أهم الاخبار :

اخبار


البشير: (4) تحديات تحيط بنا تتطلب وضوحاً في الرؤية والحوار هو السبيل لحل مشكلاتنا العالقة

الجمعة, 24 أكتوبر 2014 12:58 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: أسامة عبد الماجد :

أعلن1 hiwar رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير عن وجود (4) تحديات تحيط بالبلاد، قال إنها تقتضي وضوحاً في الرؤية، مشيراً للتراضي الوطني الذي طرحوا بشأنه مبادرة الحوار الوطني بجانب الحكم اللا مركزي ومعاش الناس وملف العلاقات الخارجية. وقال البشير خلال مخاطبته فاتحة أعمال المؤتمر العام الرابع للمؤتمر الوطني بمشاركة ستة آلاف عضو وشخصية عالمية وإقليمية وأحزاب بأرض المعارض ببري أمس، إن الحوار الوطني هو السبيل لحل مشكلاتنا العالقة، وأشار إلى عثرات أبطأت مسيرته، مؤكداً أنهم قطعوا شوطاً في الحوار


، لافتاً النظر لدعوة أحزاب الحوار البالغ عددها «82» حزباً في الثاني من نوفمبر المقبل لإجازة تقرير لجنة (7+7) واعتماد خارطة طريق الحوار ووثيقة أديس أبابا وتحديد موعد انطلاقة الحوار الجامع، ودعا البشير حملة السلاح إلى الاستجابة لنداء الحوار وجدد التزامهم بإيصال الحوار إلى غاياته، وأعلن عدم تراجعهم عن مشروع الحكم اللامركزي وقال إن القبلية والاستنصار بالبعد الجهوي باتا يشكلان خطراً على البعد القومي، وشدد على ضرورة أن تكون هناك نظرة فاحصة للارتقاء بالحكم المركزي، واعتبر معاش الناس تحدياً ثالثاً يجابههم في المرحلة المقبلة، الأمر الذي يتطلب رفع معدلات أداء الخدمة المدنية والحد من البطالة وتوفير خدمات التعليم والضمان الاجتماعي، وأبدى البشير ارتياحه بقطع شوط لتجاوز تحدي العلاقات الخارجية من خلال محافظتهم على علاقات راسخة مع كثير من الدول قامت على أساس الانفتاح وتمتين العلائق على الصعيدين السياسي والاستثماري، وكشف عن وصول الاستثمارات الأجنبية بالبلاد بنهاية العام الماضي إلى (31) مليار دولار، وباهى بالتطور الإيجابي في علاقات السودان مع المملكة العربية السعودية ومصر.وأوضح البشير أن واجبات المؤتمر العام لحزبه هي تجديد الدماء والإصلاح وعدم التفريط في الهوية والعقيدة، وقال قدمنا الشهداء دون منٍ أو أذى، وإن الشعب السوداني يتمتع بوعي سياسي متقدم يستدعي أن نقابله بالثقة ونكران الذات وبإدارة حوار مجتمعي مع الجميع.

 

الخضر: لا رجعة في تحويل مستشفى الخرطوم إلى مرجعي

الجمعة, 24 أكتوبر 2014 12:52 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: أميمة حسن :

أكدalkeder د. عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم، مضي حكومة الولاية في تحويل مستشفى الخرطوم التعليمي إلى «مرجعي» ونقل بعض أقسامه إلى مستشفيات أخرى، ولوح باتخاذ إجراءات ضد الرافضين لنقلهم إلى مؤسسات صحية أخرى بالولاية.ونفى الوالي بشدة ما تردد عن تجفيف الولاية للمستشفى وتشريد الكوادر، وقال في تصريحات صحفية إن حكومة الولاية ظلت منذ أيلولة المستشفيات الاتحادية إليها تعمل لجهة إصلاح وتطوير القطاع الصحي، حيث أنشأت قسماً لحوادث الصدر والقلب بمستشفى الشعب


وأكملت المجمع الجراحي بأم درمان وتأهيل مستشفى الإمام «المناطق الحارة سابقاً»، ونقلت إليه قسم غسيل الكلى من مستشفى أم درمان وتحويل تخصصات لمستشفى حاج الصافي، فضلاً عن توزيع الخدمات الصحية وفقاً للمعايير العالمية.وأوضح أن مستشفى الخرطوم تم تحويله إلى مرجعي، نافياً ما ظل يردده البعض بأن الولاية تقوم بتجفيفه وتشريد الكوادر العاملة فيه.وأضاف أن السياسات أفرزت «تكدس» كوادر بمستشفى الخرطوم مما استوجب نقلها إلى مستشفيات جديدة بالولاية بما يحقق الفائدة للمواطن، مؤكداً أن نقل الكوادر الصحية يعد قراراً ملزماً لا رجعة فيه وأن من يرفض هذه التنقلات عليه أن يتحمل النتائج المترتبة على ذلك.

 

تسمم عدد من اعضاء المؤتمر العام للوطني

الجمعة, 24 أكتوبر 2014 12:50 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: آخر لحظة :

وقف1111g بروفسير إبراهيم غندور نائب رئيس المؤتمر الوطني مساء امس على مغادرة آخر من كانوا قد أصيبوا بحالات تسمم من عضوية المؤتمر العام .. وذلك من مستشفى الأطباء بالخرطوم ..


وكان عدد من قيادات الحزب قد أشرفوا وتابعوا عملية تقديم الخدمات الطبية للمصابين من عضوية المؤتمر إلى أن غادر آخرهم المستشفى مساء امس واطمأنت اللجنة المنظمة لفعاليات المؤتمر الرابع للمؤتمر الوطني على صحة عدد من أعضاء المؤتمر القادمين من الولايات كانوا قد أصيبوا بحالات تسمم وباشرت اللجنة الطبية الفرعية فورا تقديم الخدمة العلاجية لهم ،،وقال رئيس لجنة الخدمات بالمؤتمر العام بأن معظم الحالات التي لم تتجاوز الـ (20) حالة قد تلقت العلاج اللازم وغادرت إلى أماكن إقامتها .. فيما باشرت اللجنة المنظمة اتخاذ اجراءات عاجلة لتحديد موضع الخلل ومعالجته.

 

اتفاق عدد من الأحزاب والتنظيمات لتوحيد المعارضة لإسقاط النظام بالانتفاضة الشعبية

الجمعة, 24 أكتوبر 2014 12:46 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: آخر لحظة :

أعلazrag-taybaن عدد من الأحزاب والتنظيمات والشخصيات الوطنية عقب اجتماع لها في طيبة الشيخ عبد الباقي بمبادرة من رئيس الطريقة القادرية العركية بالسودان الشيخ عبد اللّه أزرق طيبة أمس التزامهم بالعمل الجماعي المجد والفعال بضرورة انهاء الوضع المأزوم وتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل والتنمية المستدامة لإخراج السودان من الأزمات التي يعاني منها، وأشار بيان لتلك القوى أطلق عليه مشروع إعلان طيبة، إلى أنها تعتمد كل المبادرات والاتفاقيات والتجارب الوطنية السابقة لحل مشكلات البلاد،


وقالت إنها تسعى لتطبيق بنودها وتطويرها لخدمة مصلحة الوطن مع مراعاة المستجدات، وأوضحت أنها ستوظف العمل الجماعي في مختلف المراحل باستصحاب الإيجابيات التي تمت والسعي لتطويرها، والتعرف والاعتراف بالسلبيات التي ارتكبت بغرض العمل على تجاوزها، وأكدوا أن المشروع ليس ردة فعل لسياسات وممارسات أجهزة الدولة من المؤتمر الوطني التي بذلت جهداً ووقتاً ومالاً لزرع الفتنة والكراهية والبغضاء بين مختلف مكونات الشعب السوداني بما فيها الأحزاب السياسية والمجموعات الاجتماعية على حد تعبير البيان، وقالت إنها تعكف على خلق الفعل الذي تبث بموجبه القيم السودانية بتحري الصدق والعفة في القول ونشر ثقافة الاحترام المتبادل والعمل على خلق الثقة القائمة على الشفافية، وأكدت التزامها بميثاق شرف يحتفي بالتنوع الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي ويحرم التخوين والتجريم وقطعت بسعيها للعمل على تغيير الوضع الذي نعتته بالمأزوم، بوسائل النضال المدني لتحقيق تغيير شامل عن طريق الحل السياسي التفاوضي عبر حوار وطني يشارك فيه الجميع ولا يهيمن عليه أحد، ويدور في أجواء مواتية تنهي التداول بالحروب والقتال وتوصيل الإعانات للمتضررين من الحروب، وتفسح المجال لممارسة الحريات الأساسية بعد إطلاق سراح كافة المسجونين السياسيين إلى جانب العمل خلال النضال الجماهيري لتحقيق التغيير بالانتفاضة الشعبية وقالت إنها تؤمن بأن الديمقراطية هي الإطار الوحيد الذي يمكن أن يتحقق ويستدام داخله السلام والاستقرار والتنمية في السودان، مبينة أن الانتخابات ليست هدفاً لبلوغه وإنما هي وسيلة ديمقراطية لتحقيق مشاركة الشعب في اختيار حكامه، إذا ما تمت وفق شروطها لتحقيق عدالتها ونزاهتها وحريتها.

 

الترابي يدق ناقوس الخطر ويلمح لوجود مطبات تعترض مسار الحوار الوطني

الجمعة, 24 أكتوبر 2014 12:41 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: أسامة عبد الماجد :

دق الأمينtarabe العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن عبد الله الترابي ناقوس الخطر وأشار لوجود إبتلاءات تحيط بالبلاد وقال إن ما يجري من حولنا هو الذي دعانا للتحاور والتشاور لمواجهة تلك التحديات، ورفع الترابي شعاري «لا للتحارب ولا للتكايد»، ودعا للتوحد لنزع فتيل المشكلات واعتبر الابتلاءات دافعاً لميلاد فكرة الحوار، وألمح إلى وجود مطبات تعترض مسار الحوار حددها في اعتذار البعض حيناً - في إشارة لحركة الإصلاح الأن - وبقاء آخرين خارج السودان - في إشارة لرئيس حزب الأمة الصادق المهدي الموجود بالقاهرة


- وشدد الترابي لدى مخاطبته فاتحة أعمال المؤتمر العام للمؤتمر الوطني أن يكون المسير كله نحو الوحدة بعد أن كانوا أشتاتاً من القوى السياسية، وتمنى الانتقال والتحرك نحو هدف واحد هو وحدة البلاد واشترط أن تكون الحركة مأمونة من كل الناس، وقال إن ذلك يحقق البشريات، وأضاف نريد للحوار أن يتحرر فيه الشعب وأن لا يتفجر فيه عنف.

فيما شكر ممثل الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا في كلمته للسودان لدعمه للزعيم الراحل نيلسون مانديلا ومنحه جواز سفر سوداني، وقال إذا كان مانديلا حاضراً سيذكر أن الشعب السوداني ساهم في تحرير بلادنا. وطالب الحكومة أن تنظر لحياة الأفريقيين وأن تسهم في إيقاظ الشعوب، وقال ممثل الحزب الصيني الحاكم إن السودان دولة صديقة وعزيزة واعتبره الشريك المخلص لهم وامتدح جهود المؤتمر الوطني في دعم المصالحة الوطنية وأبدى استعدادهم لتطوير علاقات الحزب الشيوعي الصيني مع الوطني على أساس مباديء استقلال القرار والاحترام المتبادل، ودعا رئيس العلاقات الخارجية بحزب الحرية والتنمية الحاكم في تركيا يس أكتاي إلى تطوير علاقات البلدين وعدم تجاهلها وامتدح إفساح المؤتمر الوطني حيزاً مقدراً للمرأة.

 


الصفحة 2 من 371
-->