أهم الاخبار :

تقارير اخبارية


هؤلاء في الذاكرة:أسرة الشهيد الزبير محمد صالح

الخميس, 24 يوليو 2014 12:32 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

يا اخوانا نحنا ناس بسيطين ولاد مزارعين لو شفتونا ركبنا العربات وبنينا العمارات اعرفونا فسدنا....

التقتهم-هبة محمود

.. كلمات يحفظها كثير من السودانيين جرت علي لسان نائب رئيس الجمهورية الشهيد المشير الزبير محمد صالح ، ولعل مثل تلك الكلمات ليست بمستغربة علي الزبير أبرز قادة الإنقاذ ، وأحد الذين كسروا طوق الخصومة بين الحكومة ومعارضيها من الجنوبيين وهو من صنع إتفاقية سلام الخرطوم التي أبرمت مع الجنوبي د. رياك مشار والقائد الذي اغتيل كاربينو كوانين ، ذهب اليهم الزبير في الغابة ولعله كان علي موعد بعد نحو عام مع الشهاده ولتصاريف الاقدار ان رحل عن الفانية عقب تحطم سقوط طائرته في العام 1998 بمدينة الناصر.. الزبير من الشخصيات التي ستظل محفورة في الذاكرة السودانية علي الاقل لتبؤئه منصب الرجل الثاني في الحكومة.waifs

{ طافت بخاطري صورة الزبير وأنا علي بعد خطوات من منزل أسرته بالخرطوم .. استقبلني حارس المنزل امام الباب وبعد اخذ الاذن من اصحاب الدار سمح لنا بالدخول حيث استقبلتنا زوجته السيدة / سلوى محمد خير رفيقة دربه وابنة عمته والتي تزوجت الشهيد وكان وقتها برتبة ملازم ثاني .. رزقت منه بنين وبنات ، سهرت علي راحتهم حتي تخرجوا من الجامعات .. سهيرجامعة القران الكريم ، زينب من اداب جامعة الخرطوم ، هنادي إدارة أعمال جامعة الخرطوم ، عروة اقتصاد وادارة اعمال من جامعة

الرباط بينما إختار مصعب أن يسلك طريق والده والتحق بالقوات المسلحة وتدرج في الرتب وبينما لا يزال عبد الله طالباً بكلية هندسة المساحة بجامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وكان عمره سته اعوام . تبسمت سلوي بعد ان اكمل اولادها نصف دينهم وقد تزوجت سهير في حياة والدها بينما تزوج مصعب بعد رحيل الشهيد من كريمة د. نافع علي نافع وكذلك زينب التي تزوجها ابن الفريق أول بكري حسن صالح وهو من اعز اصدقائنا.

{ قالت سلوي ان أصعب المواقف التي مرت بها بعد وداع الشهيد إفتقادهم لاستشارته والاخذ برأيه الصائب ولكن الحمد لله ربنا كان يلهمنا ونضع كل أرائه تحت نصب اعيننا وكانت مواقفه نموذجاً ونعمل بها وأضافت حفظ ابناءه عنه مقولته الشهيرة أن الانسان حامل كفنه في يده وقد يموت في اي لحظة والموت حق .. كانت كلماته هذه ترن في آذاني وآذان ابنائي لذلك ظل إيمانهم عميقاً بالقدر ولذلك كان فراق الزبير صعباً علينا خاصة وأولادي كانوا صغاراً وكنت اخاف الا انجح في تربيتهم ولكن بحمد الله بارادة رب العالمين ووقوف الأهل والاخوة معي بعد رب العالمين ساعدوني في تربية الأبناء وحتي سائق الاسرة كان له نصيب في المساهمة في نجاح أبنائي و الحمد لله تجاوزت المرحلة وكنت دائماً وحتى الان أطلب منهم ان يجعلو اسم والدهم الشهيد الزبير عالِ فيجب ان يكونوا اقوياء ومتواضعين ويبعدوا عن المشاكل والمهاترات. وهي بعض من وصايا الشهيد الذي كان يتمنى السلام ثم الخير والرخاء للبلاد وكان يوصيني بتقوى الله والتواضع

{ تقر سلوي أن الزبير لم يتوقع ان يتبوأ منصب نائب الرئيس وكشفت انها كانت تتمنى ان يتقاعد من العمل من القوات المسلحة وعزت ذلك الي أن قوانين المؤسسة العسكرية صعبة علاوة علي أنه كان دائماً مشغولاً وعادت وقالت لكن الحمد لله سخر نفسه لخدمة وطنه مع اخيه الرئيس البشير وأشارت الي أن رئيس الجمهورية ظل يعتبر أبناءها بمثابة ابنائه وكذلك بقية المسوولين أخوان الشهيد الذين نلتقيهم في السراء والضراء.

سالتها عن سر إنتقالها من المنزل الذي عرف به الشهيد في المهندسين بام درمان وقالت كنا نسكن في كوبر في منزل الحكومة ثم انتقلنا الي المهندسين ونسبه لعمل الاولاد بعنا المنزل واشترينا

المنزل الحالي في الخرطوم.. وسألتها أيضاً عن الشائعات التي طاردت الاسرة بعد إستشهاد الزبير فاجابت إذا كان الشخص يسير في الطريق المستقيم فالشائعات لا تمثل له شيئاً فالشهيد الزبير كان يقول عندما أضع رأسي علي الوسادة أكون مطمئناً لانني اسير في الطريق القويم والان نحن نسير في طريقه والحمد لله فاننا لا نلتفت للاشاعات وأذكر بعد إستشهاده قالوا انه كان متزوجاً من امرأة اخري وكذلك أطلقوا شائعات حول منزلنا ولكنني لا اريد الوقوف علي مثل هذه الشائعات .

{ أم مصعب وبعد أن كبر أبناؤها تفرغت للعمل الطوعي. وهي تري أن السودان سيتقدم ويذدهر وتمنت ان يقوي الله القائمين علي الامر ويعينهم في اداء دورهم في خدمة المواطن.

 

د. الحاج آدم يوسف : أنافس زوجتي الإثنتين في المطبخ ولم أنقطع عنه..

الخميس, 24 يوليو 2014 12:20 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

الحديث مع نائب رئيس الجمهورية السابق د. الحاج آدم بعيداً عن السياسة له طعم خاص، فالرجل فضفض بالكامل عن كل ماتختزنه ذاكرته عن حياته وصباه وشهر رمضان في تلك الأيام .. استرجع د. الحاج شريط الذكريات وباستمتاع شديد.. رغم قصر اللقاء والذي يأتي ضمن سلسلة حلقات مع المسؤولين والسياسيين في محاولة للتعرف على الوجه الآخ .. الحاج فك أخره خاصة والحديث ملمحه العام رمضان في حياته.. وهو من أحب الشهور إليه فتفاصيله فيها خصوصية بالنسبة إليه، وذكرياته مع رمضان (زمان) تكشف عن بساطة د. الحاج الذي يباهي بتلك البساطة.

التقاه-أسامة عبد الماجدfdfda

لا يذكر د. الحاج أول يوم صيام حيث كانوا صغاراً، ولكن الذي يتذكره جيداً أنه كان يرعى بالغنم والبقر وهو صائم ويتذكر شدة العطش أول رمضان صامه، حيث كان حراً شديداً وقريتنا بعيدة من مورد المياه. ريفي عد الفرسان، ولانزال نسير ساعات لمورد الماء كنا نعاني من الرحلة ذهابا وإيابا، نشأنا نرعى ولا زلت امتلك ابقاراً وعندما اذهب لاجازة امشي مع (البهائم) وأرتاح جداً لذلك.

{ من التفاصيل الرمضانية التي أتذكرها نمشي مورد الماء (عد الماء) نأتي منتصف النهار ونكون عطشانين وجعانين، اتكلم مع الوالدة الله يرحمها واخواتي.. اقول ليهم زيدوا الاكل و(أتشهى) وعندما يأتي موعد الإفطار لا آكل شيئاً وأمي كانت تضحك علي ومع ذلك أكرر كل يوم.

صمنا رمضان في الوسطى، وكنت في مدرسة برام وأقمت في داخلية كل عشرة طلاب مع بعض، المدرسة عندها غذاءات ومع ذلك نقوم بصنع أكل خاص بنا..

د. الحاج وهو يتبسم قال :> كنت فنان جداً في صنع العصيدة والملاح وماهر في تحمير اللحمة< وحتى الآن أدخل المطبخ ما انقطعت عنه حتى عندما كنت نائباً لرئيس الجمهورية، حيث اقوم بعمل ما أريده بنفسي، وأنافس زوجتي في المطبخ.. وأولادي عندما كانوا صغاراً لا يحبوا أن ياكلو إلا من يدي والحمد لله اولادي يعتمدون على أنفسهم.

{ أذكر عندما كنا في المدرسة كان كل عشرة طلاب يتسحرون مع بعض، وكان عبارة عن أرز بلبن أو شعيرية بلبن، وكان على الطالب أن يغسل الصحن والملاعق، وكانت إحداها كبيرة، وكان البعض يحرص على الحصول على الملعقة الكبيرة كانت أيام جميلة فيها تعاون شديد جدا.

{ ثم قبولي بمدرسة كادوقلي الثانوية وسمعت إسمي عبر الاذاعة، وكنا امتحنا المتوسطة من برام والأولية من محلية كتم الاولية غرب نيالا ومن أبناء الدفعة في كادوقلي حماد إسماعيل والي جنوب دارفور السابق وكان يتقدمني بعامين الأخ كبشور كوكو

{ من المسائل المحببة الى آدم في رمضان زيارة من لا يجد فرصة لزيارتهم في غير رمضان خاصة ممن كان يسكن معهم، خاصة وأنه تنقل في عدد من أحياء العاصمة (معسكر مدرعات الشجرة، الحماداب، أم درمان الواحة، الازهري محل إقامتي، خاصة وإن الافطار في تلك الاحياء الجميلة في الشارع.. وكذلك أحرص على زيارة قيادات سياسية كبيرة في السن والكبار من أهلي ولا أذيع لك سراً إن قلت لك لدي عادة لم أتخل عنها، حيث أحمل في بعض المرات فطوري في عربة ولا أحدد مكاناً بعينه لكن أحرص على الاماكن الطرفية بالعاصمة.. سألت الحاج إن كان سبب الحرص على تلك العادة المدهشة لأنه كان يتولى ملفا معنيا بالتهميش أيام كان في صفوف المؤتمر الشعبي؟ وأجاب بالنفي وقال حرصت عليها منذ كنت والياً لا منذ كنت والياً ومكنتني تلك الفرص من معالجة قضايا

ماكان لي أن اعالجها من مكتبي.

{ من كادوقلي الثانوية تم قبول الحاج آدم بكلية الهندسة جامعة الخرطوم، وقبل شهر من الامتحان كانت المدرسة انهت المقررات وكان آدم يتبارى مع زملائه وتحديهم لهم بالاجابة على أي سؤال ولذلك دخل الإمتحان مطمئناً.

{ يضحك الحاج آدم ويقول لم أتِ للخرطوم للجامعة وماكنت برلوم (دايش) حيث زرت الخرطوم لأول قبل عامين من دخولي الجامعة بغرض استخراج شهادة جنسية.. لك أن تتخيل أتى من أقصي غرب السودان للخرطوم لإستخراج جنسية التي شهد لي بشأنها ابن عمي.. الزيارة الثانية كانت عندما كان رئيساً لاتحاد طلاب مدرسة كادوقلي، وذلك بعد ثورة شعبان.. لكنه أقر أن المجتمع الجامعي كان غريباً عليه خاصة الدراسة بالانجليزية، لكن لم نعاني وفي سنة أولى كانت معانا مجموعة اذكر منهم التجاني ابو سن الحاج ويوسف من جبرة الشيخ زملاء مدرسة، وكنا محافظين لم نندمج سريعاً.

وعادت الذاكرة بالحاج عند قيام الإنقاذ وقال عندما جئت رئيساً للجان الشعبية قال البعض بالله هو الحاج دا جاء متين الخرطوم لما يبقى علينا رئيس لكن أقول هي الانقاذ.

{ في العام 1972 وفي مدرسة كادوقلي الثانوية انضم الحاج للحركة الإسلامية بواسطة استاذ الجغرافيا محمد عبد الرحمن من أبناء دنقلا الذي درس في مصر، ويقول الحاج إنه كان على خلق وعلى درجة من التقوى والورع.. وفي المدرسة ويذكر أن استاذ الرياضيات ابو الفتوح(مصري الجنسية) كان على طرف نقيض من محمد.. وكان الوالي السابق حماد إسماعيل إمام مسجد المدرسة وكان ملتزماً جدا وهو حبيب وأخ ودرس معي المتوسطة.

 

فضفضة الوزير د. أحمد بابكر نهار

الأربعاء, 23 يوليو 2014 12:39 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

أنا احسن من يصنع حلة (القطر قام) ..

السياسة أخذتني من الطب ..!!

التقاه-عيسى جديد

(من نحن صغار رمضان ما بنلعب فيهو) .. هكذا إبتدر الوزير الدكتور أحمد بابكر نهار حديثه عن ذكرياته عن رمضان في دارفور وتحديدًا مسقط راسه مدينة فاشر السلطان ويضيف بأن صوم رمضان له طعمه الخاص وسط الاهل وفي السودان عموماً حيث اللمة والبركة وقراءة القران وصلاة التروايح بعكس الصيام خارج السودان والذى يفتقد الروح السودانية المميزة وان التقى السودانيين مع بعضهم البعض للافطار لكن يظلوا يفتقدون الصينية الجامعة والبرش الكبير والشارع والجيران.nhar

لكن أهم التفاصيل في حياة نهار الخاصة عندما كان يدرس الطب في بولندا بوارسو ويحكي نهار تلك الايام الاولى في حياته وهو الشاب القادم من السودان لبلاد تموت من البرد ضمن زمرة من الشباب اختاروا اوربا للدراسة والعلم متمسكين بدينهم وفي شهر رمضان الذي تسوده الروحانيات واشتياقات لوطن يقول إنهم كانوا يصومونه بحلاوته لأن الأجواء في الغالب كانت باردة شتاءًا.. واليوم فيه قصير جدًا.. ويضحك ويقول المشكلة كانت في فصل الصيف اذا صادف رمضان فاعلم ان اليوم طويل قد يصل الى عشرين ساعة .

ويشير الي أنهم كانوا مجموعة متعاونة كحال كل السودانيين في دول المهجر، ويساعدون بعضهم في كل شيء وخاصة في رمضان إذ يقول بابكر (اشتهرنا وسط الجاليات العربية بالإعداد الجيد لصينية الافطار.. وكان العرب يحرصون على الافطار معنا لتميزنا في الاعداد ويضحك ويضيف من ضمن الأكلات حلة (القطر قام) التي تخصصت فيها..! وكانت احلى طبق لاحتوائها على اللحوم والخضروات وتكون مسبكة تمام التمام ...ولو عملت ليك قطر قام تانى كل يوم القاك معانا.

يضيف نهار في دعابة لطيفة مستحضرًا تلك الايام الجميلة بوارسو مع زملاءه والذين يتذكرهم من كل انحاء السودان ومنهم من مروي صديقه أحمد بابكر الذي يشبه اسمه.. وينادونهما باولاد بابكر وهناك الدكتور حسن ود راوه اخصائي الجلدية المعروف.. ومعهم ايضاً الدكتور على العربي اخصائي الباطنية، ودكتور محمد جميل الموجود الآن بالمانيا.

- قبل الخوض في السياسية وعقب عودة نهار للسودان بعد اكماله لدراسة الطب كان طبيباً عمومي، ولظروف اسرية استثنائية من ضمنها اصرار والده على مغادرته للفاشر و بالفعل لبى رغبةوالده، وفضل البقاء معه ووالدته ويؤكد نهار:(أنا في الدنيا دي ما عندي اهم من الوالد والوالدة ولهذا كنت حريصاً على تلبية رغباتهم وعدم مخالفتهم في اي امر .

- ومن المواقف التي يذكرها إنه في احدى المرات عاد متاخرًا للبيت وسأله والده عن سبب تأخره وأبلغه أنه كان في السينما، وامره أن لايذهب مرة اخرى للسينما ومن يومها قرر نهار عدم إرتياد السينما . بعدها انخرط في العمل الطبي... وأول مستشفى عمل به هو مستشفى الشعب الخرطوم، وبعدها انتقل الى مستشفى الابيض، وله فيه ذكريات جميلة كما قال في (ميز) أبو جهل المعروف ومنها انتقل الى مستشفى السلاح الطبي ومنها الى مستشفى امدرمان، وكلها محطات جميلة في حياته، كما ذكر.

- ويقر نهار أن السياسة اخذته من العمل الطبي بعد اربعة سنوات.. واخذ اجازة بطلب من الوالد، ومن حينها انخرط في العمل السياسي في حزب الامة القومي.

 

هؤلاء في الذاكرة: مع أسرة الراحل عبد الوهاب عثمان

الأربعاء, 23 يوليو 2014 12:35 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

في هدوء تام رحل الرجل القامة الوزير المهندس عبد الوهاب عثمان وترك جرحاً عميقاً في نفوس الذين يعرفونه جيداً فعبد الوهاب رغم أنه كان وزيراً ومن رموز الإسلاميين إلا أنه كان مثله مثل أي عبد الوهاب من غمار الناس .. رجل عرف بتواضع غير معهود في كثيرين من المسؤؤلين ، رجل خير وكان يحبب الخير الي الاخرين ، بكاه أناس كان يبسط لهم يده اليمني بعيداً عن اعين الناس .. يرحل الصادقون ويبقي اثرهم وهكذا عبد الوهاب ويكفي ان إبنتيه يفتقدانه وبشده في لحظة صدق عند المؤمنين يفتقدانه عند صلاة الصبح حيث كان يحرص علي إيقاظهما للصلاة ومن ثم يتجه نحو المطبخ لإعداد الشاي بنفسه رغم وجود رفيقة دربه التي أحسنت إستقبالنا وإكرامنا وإن بخلت علينا بالحديث الذي تركته لقرة عينيها إسراء وإيناس.

زارهم-أسامة عبد الماجدعبدالهاب

* إسراء .. الطالبة بكلية الإقتصاد جامعة الخرطوم علي أعتاب التخرج ، روت كيف كان والدها يتفرغ لها رغم مشغولياته حيث يعود من العمل قبل المغرب بنحو ساعة أو يذيد وبعد المغرب يقتطع زمناً يتابع دروسها ، ودأب علي هذة الحالة منذ سنوات حيث كان يقوم بشرح دروسها منذ الثانوي وحتي في الجامعه ، لكن عند وصولها المستوي الثالث بالجامعه عزمت علي الإعتماد علي نفسها.

* لم تمض إسراء في طريق والدها لأنها كانت تحب التاريخ ومواد المساق الادبي وتركها علي رغبتها .. الذي يدهش إسراء أن والدها لم يكن ينقل هموم عمله اليه ولم يكن يحكي عن العمل في البيت ولذلك لم تتحمس يوماً لسؤاله خاصة وانه لا علاقة لها بالسياسة ولم يسوقها اليها حتي

الفضول وتعتقد أن والدها لم يكن متحمساً أن ينغمسوا فيها.

* لكن طي الشابة لصفحة السياسة عاد إليها بفوائد كثيرة جداً ، كما قالت أولها أن كثيرين لم يكونوا يعلمون أنها كريمة عبد الوهاب عثمان وبالتالي إبنة وزير وهو لم ينقل إليهم ذلك الإحساس فعاشت حياتها عادية مع الاخرين.. ولعلها محقه في ذلك خاصة وان منزلهم خلا تماماً من مظاهر الحراسات طيلة إستوزار والدها الذي كان يقود سيارته بنفسه بل ويقوم بتوصيلها الي الجامعة في كثير من الاحايين ويصطحبها معه في نهاية الدوام الي المنزل.. اما اكثر اللحظات التي كانت تري فيها عبد الوهاب سعيداً عندما يكونوا برفقته لتمضية العيد وسط الأهل في منطقة (التي).

* وتؤكد علمها باستقالته الشهيرة عبر الانترنت ومن الصحف وصادف أن حملها معه الي البيت وسألته عن ماورد فيها وكان رده بالإيجاب وطلب منها أن تدعو له حتي تُقبل " .. وذلك لشعوره الدائم أنه مقصر في عمله والوزارة مسؤؤليةولذلك كان يعمل كل مافي وسعه. وتحسرت علي كثير من الكتابات رأت انها ظلمته خاصة في المواقع الالكترونية بشأن الإستقالة ، حيث إعتبروا الإستقالة تمثيلية لمدارة عدم تشغيل مصنع سكر النيل الابيض وعادت وقالت : > لكن كل شخص وجهة نظره < . تذكرت إسراء علمها بتعيين والدها وزيراً إتحادياً من التلفزيون ومن إتصال هاتفي لخالها مع والدتها.

* وتشير كريمة عبد الوهاب أنها لا تتحدث إطلاقاً مع والدها في السياسة وهو ظل حريصاً علي معرفة صديقاتها وكان يعرف أقرب صديقاتها الي نفسها ومنذ الروضة معرفة جيدة والتي توفيت ..قالت إسراء والحزن يغطي وجهها كان يوقظني لصلاة الصبح فما زلت افقتقده كل صباح.

ايناس .. الحبيبه المشاغبة

* ايناس عبد الوهاب ، مثل شقيقتها ليس لديها إهتمام بالسياسة ولم تستهويها في يوم من الايام وأبدت سعادة غامرة أن الجامعة التي تدرس بها - الرباط الوطني - خالية من السياسة .. هي حبيبه الي والدها كونها صغيرة البيت ولذلك كانت مشاغبة وكانت (تبراه) كما قالت : > انا ببراه في الكلام وبتكلم معاه كتير شديد أنا مابعرف الوزراء كويس ما إن تهطل الامطار إلا ويهاتف والدي همت ويساله ماذا فعلوا < وكانوا يضحكون لحال همت وتوقعت أن يكون الرجل ذبح خروفاً عقب إنتقال والدها من ولاية الخرطوم للوزارة الإتحادية.

* كانت ايناس ترغب في الإلتحاق بجامعة الخرطوم ولما فاتها قطار القبول العام تعهد لها والدها بادخالها إدارة إعمال (قبول خاص) ولكنها رفضت وفضلت دراسة علوم المنظمات بالرباط ما دل علي ان والدها كان يترك لهم حرية الاختيار. وأشارت الي أنه كان يقوم بمراجعة دروسها معها وفي اوقات الإمتحانات وعندما يكون نال منها التعبيرقدها علي صدره ويقرأ لها دروسها. وتجزم أن كثير جداً من زملاء دفعتها لم يكن يعلمون ان والدها

وزير حيث كانت تعرفه بـ (المهندس) ولذلك كان طبيعياً أن يخلو منزلهم من الحراسات وتقول أن والدها اول من نفذ قرار خفض الانفاق باعادة العربة المخصصة للمنزل ، بينما عربته كان يقودها بنفسه.

* وعلمت الشابة باستقالة والدها الشهيرة من والدتها وعندما سألته قال لها : > مش كده احسن ؟ كان وقتها إعتكف بالمنزل وكان عمو المتعافي يزوره يومياً وهو صديقه وكذلك محمد الشيخ مدني < .. وكشفت انها كانت تقرأ له في تلك الايام كل ماكتب عنه في الانترنت. وتنوه الي أن الوزارة كانت خصماً عليه لأنه لا يحب التقصير في عمله وأقسمت أن والدها لم يتوسط لأحد لاجل تعيينه حتي لو كان من أقربائها.وأشارت الي أنه كان يدفع حتي رسوم عبور الطريق السريع عندما يكونوا في طريقهم الي (التي) وتذكر ان صاحب عربة رفض أن يدفع ولحقه عبد الوهاب وإتضح أنه يتبع لجهة نظامية ومع ذلك الزمه بدفع رسوم العبور.

* عمو بانقا

* حكاية غريبة هي قصة (عمو بانقا) .. هكذا ينادونه إبنتا الراحل فهو رجل تربطه صداقة حميمه مع والدهم ومن (التي) .. لكن المدهش أن عبد الوهاب كان يقوم بتوصيله معه كل يوم الي مكان عمله ويعيده معه في نهاية اليوم .. تقول ايناس كان والدي يأخذ راحته في الحديث مع عمو بانقا ويتحدثان في كل شي إلا السياسة.. لكن الموقف الحقيقي الذي دل علي تواضع عبد الوهاب هو عدم إستخدامه واسرته للجواز الدبلوماسي لكن إسراء تستدرك أنهم إضطروا مرة للمغادرة لمصر بالجواز الدبلوماسي وهموا بالخروج عبر الصالة العادية بمطار القاهرة وكانت تقدمت والديها بقليل مما دفع ضابط لفحص الجواز وابدي دهشته لوصولهم عبر الصالة العادية .. وقالت والدنا فعل ذلك لأننا كنا في زيارة خاصة.

 

أستعدت لترويض( أبوعنجه وملاقاه سيول مرابيع الشريف)

الثلاثاء, 22 يوليو 2014 10:47 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

 تقرير- بكرى خضر :

(البطئ الذى يحدد هدفه دائما أسرع من الذى يركض بلاهدف )المقوله للفيلسوف والكاتب الالمانى غوتلد أفرأيم ليسنغ تكاد تتطابق فلسفه الالمانى مع أجتهادات حكومة الخرطوم لمواجهه عقبات وتحديات فصل الخريف


على الرغم من أن الاخير لايتغيب أبدا عن موعده كل عام وفى حقيقه الامر نجد دائما ماتسارع الولايه للاستعداد والاعلان عنها من أجل طمأنه المواطن بألامس ولاول مرة الاعلام واهل الصحافه وجها لوجه مع مهندسى الأرض وأصحاب الجلد والرأس كمايقال (المهندسين ) بدون مسؤول ووالى وسارينا وصيوان وأرض معدة سلفا للأستقبال أو الافتتاح أو طواف بمشاريع تنمويه أو خدميه وهذا اللقاء جاء تحت لافته برنامج الطواف الاعلامى الميدانى المشترك بين (وزارة الثقافة والاعلام ووزارة البنى التحتية والمواصلات )  ----------وكان الغرض من الطواف حسب أمين الاعلام( هاشم القصاص )وضع مجهودات وزارة البنى التحتيه أمام أعين الصحافه ووكالات الاعلام والقنوات الفضائيه والتلفزيون القومى لنقل الحقائق مجردة ومن الملفت للنظر بان القصاص زكرفى حيثيات كلمته أثناء الطواف بأن وزارة البنى التحتيه اجتهدت فى الاستعداد للخريف وهو جهد بشرى والمفلت حقا للنظر بان المسؤولين ظلوا على الدوام يعلنون فى ثقه عن اكتمال الاستعدادات للخريف وحفر الخيران وتجهيز المصبات للخريف وبعد كل ذلك الضجيج يأتى يوم الامتحان وتحمل عناوين الصحف فى (اليوم التالى ) على شاكله الخرطوم تغرق ومواطنوا شرق النيل يلتحفون الارض والسماء بعدما فاجأتهم السيول والامطار ليخرج بعدها أى مسؤول ويقول بان امطار هذا العام كانت أكثر من المعدل وتفوق أستعدادات الولايه لذا فان اعتراف المسؤولين الان بان ماقاموا به جهد بشرى وحسب المقدرات المتاحه لديهم أمر فى حد ذاته خطوة للامام من اجل تطوير والعمل وبذل الجهود ولكى ياخذ المواطن حذره جيدا للاستعداد لائ طارئ وبالعودة لبرنامج الطواف الذى شمل مصارف الامطار بمحليات الولايه السبع أعلن خلالها مدير هيئه الطرق والجسور بوزارة البنى التحتيه العقيد ركن خالد محمد خير عن رصد ولايه الخرطوم ل(500 ) مليون جنيه لتاهيل بنيات المصارف لدة( 3 )سنوات مبينا ان العمل اننجز بشكل كبير حسب الخطة بمحليه شرق النيل بعمل سدود وتاهيل المصارف التى تدفع بالسيول الى شرق النيل بتكلفه وقدرها (120 ) مليون جنيه لتتوجه للنيل مباشرة وقال اذا جاءت المياه بمعدلها الطبيعى والعالى ستنساب الى النيل خاصة منطقة عبارات مرابيع الشريف مؤكدا أحكام حماية ترعة مشروع السليت بعد ان تم تجليدها بالحجر لضمان عدم تعرضها للكسر والفيضان كما حدث فىالعام المنصرم مشيرا الى ان غرفة الطوارئ عقدت( 20) اجتماعاووقفت على جميع الاشكالات والسلبيات التى حدثت فى العام الماضى كاشفا عن زيادة سعات التصريف فى طريق العيلفون والريف الشمالى لامدرمان وتجديد وترويض مياه( خور ابوعنجة) وتجليده بجميع جوانبه مشيرا الى وجود مواقع لتصريف المياه بشرق النيل والعيلفون فضلا عن وجود( 70 )من معدات المياه بالولايه وهى عبارة عن 28 مضخه ميكانيكية لمجابهه مياه الفيضان مبينا ان العمل جارى فى المحليات الاخرى على قدم وساق لافتا النظر الىان العمل جارى فى محليه امبدة لترفيع ردميات فاقت العشرةالالاف متر مكعب وانتقد خالد سلوك بعض المواطنين فى قفل مجارى تصريف الامطار منوها الى انها تحدث أضرار كبيرة .

واشار المهندس التجانى يعقوب بأدارة المصارف بمحلية الخرطوم الى تأهيل مصرف السكة حديد الذى ينقل المياه من كررى والطابية بطول (850) مترا بتكلفه قدرها( 850 )الف جنيه بجانب مصرف البلابل الذى يخدم شارع الستين وأركويت وشدد مدير هيئة الطرق والجسور فى ختام حديثه للصحفيين خلال الجوله الاخيرة فى منطقة مرابيع الشريف على ان الوزارة تعمل بكل شفافيه ولايوجد ماتخفيه بل تريد ان تعكس كل الحقيقة ومعالجات اماكن الخلل .

على كل فان فكرة الطواف دون مسؤول كما ذكرنا مبتكرة وتكاد تكون فريدة باعتبار انها فتحت نافذة للاعلام والمعنين بتطبيق الخطط الاستراتيجية على الارض للتواصل دون رقيب وتقديم النصح والارشاد على الهواء فالهم واحد مصلحة المواطن كما ان الفرصه اتاحت للصحافه نقل الحقائق من مكان الحدث دون ضجيج او مساحيق تجميل التى ترافق كرنفالات الافتتاحات والمشاريع وكما (يقال شوف عين ) والشاهد بان على الارض تبذل مجهودات مضنيه لاكمال العمل قبل هطول امطار غزيرة رغم ان المهندسين اكدوا للاعلاميين بان المصبات الخرسانية الارضية اكتملت بنسبه 95 % وانه لاضرر من هطول الامطار وان العمل يمكن ان يستمر حتى النهايه لكن كماأسلفا سابقا بان هذا جهد بشرى وأن خيل للعين بان الخرطوم

تخطت الأمتحان البشرى لكن تظل تترقب فى خوف مشبوب بالحذر الأمتحان الالهى (المطر) .

}}

آخر تحديث: الثلاثاء, 22 يوليو 2014 14:07
 


الصفحة 1 من 121
-->