أهم الاخبار :


تقارير اخبارية


طه.. هل سعى ليحكم البلاد؟!

الثلاثاء, 01 سبتمبر 2015 09:47 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : اسامة عبد الماجد  :

في الوقت taha 5الذي بدأت فيه الدولة الجنوبية الوليدة تضميد جراحاتها ،عقب إجبار الغرب الأوروبي والأمريكي لرئيسها سلفاكير ميارديت بتوقيع اتفاق سلام مع خصمه د.رياك مشار وكان سبب ما آل اليه الحال في الجنوب جراء إنفصاله عن السودان عقب المرور بجسر (نيفاشا) ، هاهو القيادي السابق في المؤتمر الوطني د.قطبي المهدي، ينكأ الجراح بشأن نيفاشا ويصف التوقيع على الإتفاقية بـ (الغفلة) ، ليعيد بذلك سيناريو الحانقين على نيفاشا أمثال ، رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى حتى أن قطبي كان واحداً من المؤسسين للمنبر لكن المهدي في المقابلة التي أجراها معه الصحفي المعروف ضياء الدين بلال، في برنامجه (فوق العادة) بقناة الشروق، كشف عن اتفاق خفي صاحب (نيفاشا) ، بل إنه فتح الابواب المغلقة التي كان تقال خلفها الأحاديث الهامسة، والتي إختار قطبي إثارتها علانية بشأن الاتفاقية، حيث قال إنها توطد لعلاقة حكم مستقبلية بين (طه) والراحل جون قرنق.



مرة أخرى يجد النائب الأول السابق علي عثمان نفسه، محاصراً بالإتهامات بشكل مباشر أو غير مباشر بسعيه لتمكين نفسه في السلطة، أو هذه المرة بالعمل على خلافة البشير بشكل ناعم من خلال تصميم إتفاقية تضمن له الوصول إلى القصر (رئيساً).
منذ سنوات طويلة دفع إسلاميون بـ (طه) في بحر (الإتهامات) إلا أنه أتقن كيف يعبر للضفة الاخرى ، وللمفارقة أن تلك المحاولات ظلت مرتبطة الى حد كبير بالسلطة، ولم تتطرق إلى الطعن في ذمته المالية التي ظلت ناصعة البياض، وهو أمر يحسب لصالحه. وكانت أبرز المحطات في ذلك الصدد هي مغاضبة قيادات إسلامية وعتابها على زعيم الإسلاميين د.حسن الترابي حينما قدم طه الى (السلطة التنظيمية) عندما اختاره نائباً له في الحركة الإسلامية، في وجود رموز أمثال الشيخ يس عمر الإمام والبروفيسور إبراهيم احمد عمر ومهدي إبراهيم والبروفيسور عبد الرحيم علي.
لم يبرز موقف صريح يؤكد أن طه سعى للسلطة، أو تواثق مع جون قرنق لتكون لهم مقاليد الحكم بالبلاد. لكن الأمر المريب أن كثيراً جداً من تفاصيل نيفاشا في صدر علي وقبر الباقي مع قرنق حيث أن اجتماعات مغلقة جمعت الرجلين فقط قد خلت من المحاضر.
وسبق أن تطرق القيادي د.علي الحاج لذات الأمر حول عدم وجود توثيق لوقائع نيفاشا، وتطابق ذلك مع رؤية الرجل الذي كان ملازماً للترابي- صديق محمد عثمان، في مساجلات بينه والكاتب الصحفي والدبلوماسي خالد موسى، منتقداً بالقول: إن تسجيل وقائع المداولات والنقاش بين علي عثمان وفريقه التفاوضي بعد المقابلات الثنائية مع قرنق كما حررت لا تغني عن التوثيق الحق شيئاً».
لكن الحديث عن أن طه يعمل للانقلاب على البشير برز وبشكل كثيف عقب صدور قرار الجنائية ، وبدأ علي حذراً في تلك الفترة، وتردد أنه يخطط لذلك مع مدير جهاز الأمن والمخابرات وقتها- المهندس صلاح عبد الله (قوش) ولكن الأخير (بذكاء معهود فيه) سارع لإبعاد شبهة الإتهام عنه ،وربما رتب الأمر مع طه الذي أطلق عليه الكاتب الإسلامي د.التجاني عبد القادر وصفاً غاية في الدقة (طه من نوع الشخصيات التي تستطيع أن تتجنَّب المعارك المباشرة دون أن تترك الميدان). المهم أن قوش حذر المؤيدين للجنائية وقال إن كل من يحاول إدخال يديه لإنفاذ مخططاته »سنقطع يده ورأسه وأوصاله، لأنها قضية لا مساومة فيها) وقال قوش عندما قال مدعي الجنائية في الاسبوع الاخير من فبراير 2009 إن القرار سيصدر في الرابع من مارس وكان واضحاً أن قوش يسابق الزمن، فقد أطلق تهديداته في لقاء نظمه أبناء الجنوب بالخرطوم بمناسبة ترقيته لرتبة الفريق أول، وأضاف »كنا إسلاميين متطرفين لكن اعتدلنا ونؤمن بالتعايش والسلام«، وزاد »لكن لا محالة لعودتنا الى التطرف لادارة المعركة. ثم جاء طه وفاجأ المشهد بتصريح لا يتسق مع منهجه الذي يميل للإعتدال وقال (المتطاولون علي البشير سيقطعون بالسيف) وذلك في لقاء جماهيري الهلالية بالجزيرة نهاية يوليو 2011
وإتهامات طه بشأن السلطة ليست بجديدة ، فعقب صرخة ميلاد الإنقاذ في 1989م، بدأ البعض يتململ منه واتهم بأنه بات راغباً في الحكم والسبب أن خطة الإسلاميين والتي قامت على ذهاب البشير إلى القصر رئيساً ود. الترابي إلى السجن حبيساً قامت على أساس أن يمضي الأخير فترة قليلة في السجن أسوة بقيادات حزبية امثال الصادق المهدي بغرض التمويه ولكن ما كان مدعاة للدهشة أن الترابي طال به المقام خلف القضبان ، وكذلك تأخر قدوم القيادي د. علي الحاج الذي كان هو الاخر خارج البلاد ? وقتها -  ، بغرض التمويه. وقد تساءل الحاج قائلاً: »لا أدري لماذا بقي الترابي كل تلك الفترة في السجن؟«  بل أكد في حوار أجرته معه الزميلة (الإنتباهة) في مارس 2014 أن عودته للسودان كانت في أواخر ديسمبر 1989م، اتخذها بقرار بمفرده رغم أنه كان طيلة تلك الفترة على صلة بنائب الأمين العام آنذاك علي عثمان الذي قال إنه (كان يؤخر مجيئه). ووصف الحاج الفترة التي قضاها الترابي في السجن حبيساً بأنها كانت طويلة، وقال: »أنا مكثت أيضاً ستة أشهر خارج السودان ولم أتلق إذناً بالعودة، وكلما أطلب أن أعود للسودان كان نائب الأمين العام يقول لي انتظر لفترة أخرى). ومثل هذه التساؤلات الحائرة فتحت شهية البعض لإتهام طه بسعيه للتقرب من الرئيس  إذ أن الستة أشهر الاولى من عمر الثورة كان ( البشير وعلي) هما من يديران البلاد ولعلها هي الفترة التي توطدت فيها علاقته بالرئيس وبشكل كبير حتى أن البشير إختاره دون آخرين نائباً له عقب استشهاد المشير الزبير في ،1998.ومهما يكن من أمر فإن المعادلة السياسية تغيرت، فقد باعد الرئيس البشير برفعه شعار التغيير بين طه وآخرين والسلطة.

 

الرئاسة .. حسم صراع سيسي وأبو قردة

الثلاثاء, 01 سبتمبر 2015 09:39 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : ايمن الدو

خلافات عديدة برزت علي السطح بالسلطة الإقليمية لدارفور عصفت رياحها العاتية بخيمة حركة التحرير والعدالة المكون الأصيل لديباجة السلطة. الملاسنات المشحونة بالتوتر السياسي أضحت سمة لخلافات متلاحقة جرت فصولها الملتهبة بين رئيس الحركة بحر أبو قردة ورصيفه في رئاسة السلطة الإقليمية تجاني سيسي، وتطورت الامر إلى عراك بالأيدي يوم الأربعاء الماضي خلال احتفال إعلان فرز عطاءات تنمية دارفورالمرحلة الثانية بفندق السلام روتانا بالخرطوم.



الطبيخ على نار هادئة:
يرى مراقبون بالشأن الدارفوري أن ماتم من خلاف بين جماعة السيسي وأبو قردة برز إلى السطح عشية تمديد رئاسة الجمهورية اجل  السلطة لعام آخر الأمر الذي أدى إلى تأجيج الصراع بين سيسي و أبوقردة، حيث كان يرى الأخير في أن تحل السلطة ويعاد تكوينها من جديد، وذلك مؤشر فسره المراقبون في اتجاه بوادر الاختلاف في الرؤى الذي منيت به السلطة ، يؤكد أن ماكان يدبر له في الخفاء على مستوى الرجلين في الطبخة الدارفورية التي تمت في نار هادئه، قد وصلت حد الاستواء بفندق السلام روتانا، وأن ما طفح منها لحظة إعلان فرز العطاءات في الحقيقة، ما كان إلا إعلان  لخلافات عاصفة بالسلطة، لكن الحكومة صاحبة التمويل لهذه المشروعات لم تقف مكتوفة الأيدي حيال ماتم فقد أصدر رئيس الجمهورية الراعي الأعلى للسلطة الإقليمية قراراً رئاسياً  بتشكيل لجنه لتقصي الحقائق على خلفية ما برز من أحداث، وتأتي أهمية هذه اللجنه لكونها تمت إثر قرار رئاسيً، و تضم في معيتها وزير العدل الدكتور عوض الحسن وعضوية وزير ديوان الحكم الاتحادي  د. فيصل حسن إبراهيم ونائب رئيس القضاء عبد المجيد إدريس، وألزم القرار اللجنه بأن ترفع تقريرها في التحقيق عن الأحداث في مدة أقصاها أسبوع واحد فقط من تاريخ القرار.
اتهام وبلاغ:
من جانبها قالت السلطه الإقليمية عبر تصريحات صحافية عممت على الصحف على لسان وزير الإعلام و الناطق الرسمي د.عبد الكريم موسى بأنهم في صدد فتح بلاغات جنائية أمام المتورطين في الأحداث الأخيرة التي عرقلت عمليات فتح المظاريف، وقالت إن رئيس السلطة تجاني سيسي اتخذ قراراً بأن تتم إعادة الاحتفال بفتح المظاريف المؤجلة مرة أخرى، وأفصح بأن مجلس وزراء السلطه أشاد برئيس مكتب دارفور د.أمين حسن عمر عبر مساعيه في إنجاح السلام والإعمار. وكان أن حملت أنباء عن أن المتفلتين الذين اعترضوا على عمليات فتح المظاريف الخاصة بعطاءات المشاريع هم من جماعة أبوقردة التي ترى عدم شرعية السلطة.
لكن طرف الأزمة بحر أبوقردة نفى ما رشح عن أنباء بأن المتفلتين كانوا من ضمن جماعته، وقال في حوار لـ«آخر لحظة» إن المتسبب في الأحداث يرجع إلى جماعة السيسي، وهو مختار بحر الدين، الذي أبدى احتجاجه على الفوضى التي تدار بها السلطة ، والذي قوبل بفظاظة، و حينها تدخلت لاحتواء الموقف، لكن الدكتور أمين حسن عمر اتجه نحوي وتحدث معي بلغة استفزازية جعلت بعض انصاري يتدخلون، وحدث ما حدث. غير أن رئيس السلطة تجاني سيسي   وصف ماتم من أحداث بـ«المخجل»، و قال إنه لا يشبه أهل دارفور، وهو أمر يسيء إلى البلاد برمتها، وأضاف أنه كان لديه علم باتجاه قيام مجموعة تهدف لنسف الاحتفال. ويرى بعض المراقبين أن ماحدث في السلطة الإقليمية لدارفورمن أحداث  كان يستوجب التدخل العاجل من قبل وزارة العدل على أقل تقدير، لكن أن يتم تدخل رئاسة الجمهورية يؤكد شرعية بقاء السلطة لفترة لاحقة وأهمية أن تذلل الصعاب التي تعيق مسارها.
سرقة مجهود:
ويرى الخبير القانوني أبوبكر عبد الرازق أنه من ناحية قانونية لاحرج في أن يشكل رئيس الجمهورية لجنة لتقصي الحقائق للسلطة، وقال إن المادة 58 ب من دستور السودان الانتقالي لسنه 2005 تضمن الصلاحيات الواسعة لرئيس الجمهورية في إصداره للقرارات التي يراها تصب في المصلحة العامة، لأن سلطاته تسمو على جميع السلطات، وبالطبع من يصدر الجزء يصدر الكل، وخصوصية السلطة الإقليمية وتبعيتها إلى رئاسة الجمهورية بصورة مباشرة تجعل من الأهمية بمكان أن يتولى رئيس الجمهورية الملف بنفسه. وفي السياق وجه المحلل السياسي نائب عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الأزهري السابق الدكتور آدم محمد أحمد تساؤلاً، عبر حديثه للصحيفة، مفاده هل تشكيل اللجنة تم لتقصي الحقائق حول مزاعم  فساد السلطة أم لتقصي أحداث فندق السلام روتانا، ولفت إلى أن تدخل الرئاسة يؤكد أن طرفي اتفاقية الدوحة التي أتت بالسلطة الإقليمية إلى حيز الوجود ماهما إلا موظفون بالحكومة تربعوا على سدة الحكم وفقاً لمجهودات الآخرين، لذلك ما وقع من خلاف بين السيسي وأبو قردة كان متوقعاً، فكلاهما سرق مجهودات الحركات الأخرى.. وتبقى الأيام القادمة حبلى بكل ماهو مثير فيما يختص بالسلطة الإقليمية لدافور، وكما يقول الأهل بدافور «دبيب في خشمو قعونج ولا بعضي»، لكن عطفاً على الراهن السياسي بدهاليز السلطة الإقليمية يتضح الحال بأن «دبيب» سيسي ربما يعض ابوقردة

 

الحوار التمهيدي بين الفرقاء... فزورة تحتاج إلى حل

الاثنين, 31 أغسطس 2015 12:27 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : لؤي عبد الرحمن :

يبدو  أنtamhidy المعارضة المسلحة في طريقها إلى داخل السودان للمشاركة في الحوار الوطني بحسب ماكشفه عنه غازي صلاح الدين رئيس حركة الإصلاح الآن الذي اجتمع بقياداتها خلال الأيام الماضية بأديس أبابا، حيث التزام الحركات المكونة للجبهة الثورية نحو وقف الحرب والحل السلمي واستعدادها للتفاوض حول مطلوبات وقف العدائيات وإطلاق النار. مبيناً أن الفصائل ملتزمة أيضاً بالحل السياسي الشامل وترفض الحلول الجزئية أو الثنائية.
وقال خلال مخاطبته ندوة سياسية اقيمت بطيبة برس بالخرطوم امس بعنوان »الوضع السياسي الراهن ومستقبل الحوار الوطني«، إن حركات الجبهة وقواها لا تمانع في المشاركة الفاعلة في الحوار الوطني الشامل السوداني السوداني، وأن يجرى بالداخل ، مشيراً إلى أنه خلال لقائه بهم في أديس طالبوا بإجراء لقاء تمهيدي في العاصمة الاثيوبية للاتفاق على إجراءات الحوار واسسه وضماناته.



 غازى الذى قال ان زيارته التى جرت فى يومى الرابع والخامس والعشرين من الشهر الحالى شملت مقابلاتها رئيس الالية الاقفريقية رفيعة المستوى ثامبو امبيكى وكبار مساعديه والامام الصادق المهدى رئيس خزب الامة القومى بالاضافة الى قادة الفصائل المكونة للجبهة الثورية ، مشيراً إلى أن أمبيكي جدد التزامه تجاه السودان تكملةً لمجهودات الست سنوات التي قضاها مشرفاً على ملف الوضع السوداني، والتي استطاع فيها وفقاًً لصلاح الدين حشد التضامن الأفريقي مع البلاد. وأورد أن رئيس الآلية الافريقية ركز على أهمية التقرير الذى كان بصدد تقديمه لمجلس الأمن والسلم الافريقي وماسيقرره المجلس حياله، وضرورة أن يعي السودانيون مطلوبات المرحلة ، موضحاً أن إعلان مجلس السلم الذي صدر  أثناء الزيارة وصف لأول مرة مطلوبات محددة وبآجال محددة أيضا من أصحاب الشأن السوداني وخاصة الحكومة ، مسترسلاً أن المهدى نبه إلى أهمية ماسيصدر عن الاتحاد الأفريقي بعد سماعه تقرير امبيكي واهمية توحد المعارضة من حيث موقفها وبرامجها فى المرحلة المقبلة.
وحذر صلاح الدين الحكومة السودانية من الاستهانة بالسند الافريقى قائلاً إن ذلك سيجعل السودان مكشوف أمام ضغوط عالمية ستكلفه أكثر ممايكلفه أي جوار حقيقي بين أبناء البلاد ،واصفاً رفض السلطات عقد الحوار التمهيدى بالخارج بانه غير منطقى وانها ستضطر للتخلى عنه عاجلا ام اجلا حسب تعبيره.وأضاف أن الإعلان الأفريقى عبر عن ضيق الأفارقة بالمماطلة في اتخاذ الخطوات الصحيحة من قبل الحكومة في إجراء حوار وطني حقيقي وشامل.
وناشد رئيس حركة الإصلاح الآن المعارضة السياسية بأن ترتفع لمستوى التحديات أمامها وأن توحد صفها على أساس خيار الحد الأدنى وأن توجه طاقاتها بعيداً عن الخلافات القديمة والثأرات ،حاثاً حكومة السودان والمعارضة على قراءة الإعلان الأفريقي الصادر من مجلس الأمن والسلام بعناية وتحليله والتعامل الإيجابي مع مطلوباته.
من جانبه قال طه عبد الله ياسين الناطق الرسمي باسم تحالف القوى الوطنية رئيس المجلس القومي لحزب التضامن، إن قيادات الحركات الذين تم الاجتماع بهم في أديس أبدوا مرونة وأبانوا أنهم لا يفكرون في إقصاء أي طرف ، مردفاً أن الطرف المتعنت الآن هو المؤتمر الوطني، ونعتقد أنه غير جاد في الحوار، ويريد فقط الطبطبة على القضايا وإعطاء بعض الوظائف.
وأوضح أن الاجتماع استمر لخمس ساعات وحضره 8 من قيادات الثورية وأنه أتى في إطار تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة بما فيها الحزب الحاكم، وقال نحن والحركات بجانب تحالف المعارضة موافقون على أن يكون الحوار  بالداخل، ولكن الاختلاف فقط هو في ما إذا كان بمستحقات أم بدونها، وأن الخيار الأخير هو موقف الوطني، بينما ترى بقية القوى أن يكن بمستحقات لبناء الثقة وتهيئة الجو.

 

البشير إلى الصين.. رحلة التأمين

الاثنين, 31 أغسطس 2015 12:23 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : ثناء عابدين

يبدأalsiyn رئيس الجمهورية المشير عمر البشير اليوم زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية بدعوة من الرئيس الصيني جين بينغ، للمشاركة  في احتفالات الدولة بالانتصار على اليابان في الحرب العالمية الثانية، لكنها بكل حال هي زيارة تأمين الموقف الاقتصادي للبلاد. وتعتبر هذه الزيارة الثانية لرئيس الجمهورية للصين بعد قرار الجنائية، حيث كانت الأولى في يونيو 2011م قبل انفصال الجنوب، وكانت محفوفة بالمخاطر، تحدى فيها الرئيس المحكمة الدولية وفي ظل عداء مستفحل من عدة دول  آنذاك ضد السودان.



سر الزيارة:
أما هذه الزيارة التي تستغرق ستة أيام يعقد خلالها الرئيسان مباحثات ثنائية تتعلق بدفع العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، كما ستوقع خلالها عدد من الاتفاقيات مع مجموعة من الشركات الصينية لشراء طائرتي إيرباص طراز (320)  وثلاث طائرات أخرى للنقل الداخلي، بالإضافة إلى (9) بواخر وبناء خط سكة حديد في شرق السودان.. وفي بكين أعلنت السفارة السودانية هناك اكتمال الترتيبات لاستقبال البشير ووفده المرافق الذي يضم كلاً من وزراء الخارجية و النقل والطرق والنفط وشؤون الرئاسة ومحافظ بنك السودان، بجانب عدد من المسؤولين بالدولة.. وتأتي الزيارة في ظل متغيرات وتحولات كبيرة، أولها أن البشير مطالب في هذه المرحلة بالإيفاء بتعهدات حكومته في دورتها الجديدة التي تعتمد على تحسين الاقتصاد، حيث يمكن أن تلعب الصين دوراً كبيراً في هذا الجانب، كما حدث تغيير في منظومة العلاقات الخارجية للسودان التي بدأت بدول الخليج وعلى رأسها المملكة السعودية بمشاركة البلاد في عاصفة الحزم التي تقودها السعودية وحل الأزمة في اليمن  وإعادة الشرعية إليها، وتوجت هذه الخطوة بأول زيارة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للبلاد أمس الأول، وقبلها كان توسط الخرطوم بين القاهرة وأديس أبابا لحسم الجدل حول  سد النهضة الذي تخوفت منه مصر كثيراً وما تزال.. هذا بجانب دور السودان في طي صفحة الخلاف الجنوبي الجنوبي، وتعويل الرئيس الجنوبي على البشير في حل أزمة بلاده.
الأهداف:
وفي هذه المرحلة من الواضح أن  الخرطوم قررت الاتجاه شرقاً نحو الصين في سياستها الخارجية، وشمالاً نحو روسيا حيث بدأ تعاون من نوع جديد معها في مجال التعدين «شركة سيبرين»، ولكنها في ذات الوقت تضع نصب عينها على الولايات المتحدة التي تجري هذه الأيام مباحثات مغلقة بالخرطوم منتظر منها أن تخرج بمقررات ربما أدت إلى خطوات في تحسين العلاقات بين البلدين بعيداً عن سياسة الجزرة والعصا.. ولكن كل ذلك ليس خصماً على العلاقة الأزلية مع بكين التي تعود إلى العام 1955م عندما التقى الرئيس الصيني شوان لاي والسوداني إسماعيل الأزهري، و اعتراف السودان بالصين كدولة مستقلة وافتتحت الصين سفارتها في الخرطوم عام 1959م وافتتح السودان سفارته في بكين1970م.
وتأتي زيارة البشير هذه المرة بطابع اقتصادي بحت فيما يبدو في محاولة منه لعبور الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد بعد خروج نفط الجنوب. وكشف وزير النقل والطرق مكاوي محمد أحمد، بحسب شبكة الشروق، عن عقد ستوقعه الحكومة مع شركة صينية لبناء خط سكة حديد بشرق السودان واستجلاب قاطرتين للنقل تعملان في خط مدني الخرطوم. بجانب اتفاق إطاري لتصنيع (9) بواخر في مجال النقل النهري تسلم قبل نهاية العام الحالي، و(4) بواخر  لنقل الحاويات والغاز وأخرى متعددة الأغراض. وأكد مكاوي أن البشير سيشهد خلال الزيارة توقيع اتفاق شراء طائرتين إيرباص طراز (320) عبر البيع التجارى بجانب استجلاب ثلاث طائرات من طراز «16 إم إيه» لرفع قدرات الناقل الوطنى.
الخبير الاقتصادى عبد الله الرمادي وصف توقيت الزيارة بالمناسب  للغاية لتحريك طاقات الناقل الوطني الجوي والبحري في الوقت الراهن.
مقطع سينمائي:
ولأن الزيارة الرئاسية السابقة للصين شابتها مخاطر والتي تم تجاوزها لكنها هذه المرة تأتي في ظل المتغيرات التي ذكرناها آنفاً، من المستبعد أن تواجه بأي تحديات أمنية تتمثل في تهديدات المحكمة الجنائية التي تحداها البشير أكثر من مرة ولم توقف تواصله مع العالم إطلاقاً.. ويرى الخبير الأمني العميد «م» حسن بيومي أن رحلة البشير هذه المرة مؤمنة تماماً، وقال إن الصين ستلعب دوراً كبيراً في ذلك. لافتاً إلى أن الوضع في هذه المرة مختلف تماماً، خاصة وأن الطابع الاقتصادي يغلب عليها، وتوقع بيومي أن يحدث ما أسماه بـ«المقطع السينمائي» من بعض الدول المعادية للسودان عند عودة الرئيس من الصين ليقولوا «نحن هنا»، ولكنه قلّل من الخطوة كما حدث في تمثيلية جوهانسبرج..
ماهو المطلوب؟
كما ذكرنا سابقاً أن الزيارة يعول عليها كثيراً في الجانب السياسي والاقتصادي، ويري مراقبون ضرورة أن تلعب الصين دوراً أساسياً في دعم قضايا السودان بخاصة الحوار الوطني الذي انطلقت صافرته، والأهم من ذلك دعم موقف الخرطوم من المحكمة الجنائية، وقد سبق أن أعلنت الصين رفضها للخطوة، هذا إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني الذي يعاني من التأرجح في ظل عدم ثبات سعر الصرف، وذلك من خلال جذب استثمارات صينية جديدة وإيجاد فرص جديدة لاستجلاب العملات الصعبة خلاف البترول غداة انفصال الجنوب.. وأكد الخبير الرمادي أن أي تبادل تجاري مع الصين سيكون له عائد إيجابي ولمصلحة الاقتصاد السوداني الذي يحتاج للكثير، ودعا القطاع الخاص للاستفادة من العلاقة مع الصين ومن إمكانياتها الضخمة في السلع الاستهلاكية، وأعاب عليه استيراد السلع الأقل جودة.
إذن الزيارة إلى الصين لها ما بعدها وهذا ما ستفصح عنه الأيام المقبلة.

 

ندي القلعة.. فنانة سعيدة بـ«خبر الشوم»

الاثنين, 31 أغسطس 2015 12:18 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

الخرطوم:آخر لحظة
بعد ظهور أول البوم غنائي لها في العام 1999 بعنوان «حبيبي غاب» لم تغب ندى محمد عثمان الشهيرة بـ «ندى القلعة» عن المشهد الغنائي السوداني، بل سجلت حضوراً لافتاً وكان لهذا الحضور أكثر من سبب منها  طريقة الأداء والحضور المسرحي و الأغنيات التي تختارها، فقد عرفت بذكاء أن تغنيها بأغنيات الحماسة جعلها قريبة من الجمهور المحب لإيقاع السيرة والدلوكة، ما جعلها فنانة «شعوبية» بامتياز لكونها تلامس عصب ووجدان المستمع وتحرك فيه القدرة على الاستجابة والانفعال مع الغناء بخاصة أغاني الحماسة والتراث التي اشتهرت بها.



ندى القلعة المولودة في العام 1973 في منطقة الكلاكلة «القلعة» التي شهدت نشأتها والتي تلقت فيها تعليمها حتى المراحل الثانوية وتوقفت عندها بسبب الزواج الذي خاضت تجربته مرتين، كان ثمرة أحدهما ابن وبنت، تقول دائماً أنهما حياتها.
تزوجت ندي وهي  في سن الـ«17» من عمرها، ودائماً ما تردد في مناسبات مختلفة أن رغبتها إكمال تعليمها الجامعي والدخول إلى كلية الطب أسوة بوالدها الجراح الشهير محمد عثمان.
ندى ترى أن الغناء الذي تقدمه جعل منها فنانة صاحبة جمهور عريض لأنها صاحبة رسالة كما صرحت بذلك في أكثر من مرة، خاصة وأنها ارتبطت بشعراء كبار مثل الحلنقي في أغنيتي  «أنا ظالمة» و«حصل خير» وترى أن هذين العملين من الأعمال التي تدعو للتسامح والتفاؤل إلى جانب العاطفة الجياشة، وقد أبدى كثير من النقاد والمهتمين تفاؤلاً كبيراً بلقائها الفني مع الشاعر الكبير الحلنقي واعتبروه نقطة تحول جديدة في حياتها الفنية.
ومن أغنياتها الشهيرة ذات الكلمات البسيطة ، العميقة المعاني «لوكي القرضة وامسكي في» و«السمحة أم ولدي». ومعروف عن القلعة أنها فنانة متقلبة الأطوار الفنية فقد فاجأت الوسط الفني، بل المجتمع بأكمله بقنبلة فنية موقوتة هذه الأيام عبر أغنية «خبر الشوم» التي أثارت جدلاً كثيفاً و تتناول فيها ظاهرة «الشواذ جنسياً»، وهو ما اعتبره البعض جرعة كبيرة في الجرأة التي عرفت بها، و وجدت ندى والأغنية هجوماً لاذعاً ما زال متواصلاَ وصداه يتردد في الساحة.. بينما تقول ندي في حديث سابق لها لـ«آخر لحظة» أن الأغنية تعتبر مواصلة لمشروعها الفني الذي تتناول فيه القضايا الاجتماعية المختلفة.
من جانب آخر يقول عنها بعض  جيرانها إنها شخصية غامضة ولا يعرفون لها تواصلاً،  واعتبره البعض غروراً، بينما يرى آخرون أنها عكس ذلك ووصفوها بـ«المجاملة»..المرأة بجانب انها فنانة ذائعة الصيت، فهي صاحبة أعمال ناجحة واستشهدوا بنجاح مركزها الشهير والخاص بالتجميل «ندى العنبر»، كما عرفت بأناقة لافتة، فضلاً عن اهتمامها بامتطاء السيارات الفارهة كان آخرها إمتلاكها سيارة من فئة «المرسيدس»، بينما يقول شاعر كبير تعتبره بمثابة الأب الروحي لها إنها طيبة القلب وتولي والدتها اهتماماً خاصاً.
وتقول ندى عن نفسها إنها لا تعرف الغرور، ولكنها تتعامل بحذر واحترام مع من حولها حفاظاً على هيبة الفن.
مشاركات ندى في المحافل الخارجية دائماً ما تصاحبها ردود أفعال كبيرة، وأشهرها رحلتها الفنية إلى دولة نيجيريا وما صاحبها من أقاويل ردت عليها بأغنية «الشريف مبسوط مني» التي وجدت انتقادات واسعة إلى يومنا هذا.
وعرفت ندى بدعمها للمؤتمر الوطني، وكانت قد منعتها ظروف وفاة زوجها من المشاركة في الإدلاء بصوتها دعماً في انتخابات العام 2010، وقال مدير أعمالها إنها ستمارس حقها الانتخابي بـ«النقاب» نظراً لوجودها في أيام الحداد الشرعي، بينما معروف عنها هلاليتها وتشجيعها للأزرق، بل والغناء له.

 


الصفحة 1 من 235
-->