أهم الاخبار :


تقارير اخبارية


الوطني .. (3) قضايا ساخنة شغلت الرأي العام ..

الاثنين, 30 مارس 2015 09:57 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : اسامة عبد الماجد :

رتب أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني ياسر يوسف مؤتمراً صحفياً مهماً لأمين القطاع السياسي بالحزب د.مصطفى عثمان إسماعيل أمس بالمركز العام للحزب الحاكم ، ومع أن اللقاء تأخر عن موعده كدأب عدد كبير من قيادات الوطني في عدم إيلاء الزمن أهمية مما جعل الملل يتسرب للكثيرين، رغم أن الجميع كانوا ينعمون بمكيفات قاعة المكتب القيادي فإن د.مصطفى تدارك الموقف فور وصوله وبدأ حديثه بشكل عملي ودقيق وسريع وحصر المؤتمر في ثلاث قضايا مهمة وساخنة شاغله للرأي العام والمشهد السياسي، وإن كانت أسئلة واستفسارات الزملاء الصحفيين تشعبت بعض الشئ، ولكنها لم تذهب بعيداً من


الملفات الثلاثة التي تناولها أمين القطاع السياسي بالوطني، وهي ملتقى أديس أبابا وتطوراته، مشاركة السودان في عاصفة الحسم وثالثاً سير العملية الانتخابية.

ملتقى أديس .. الفخ:

كانت الكلمة القاطعة في حديث مصطفى عثمان أن حزبه لن يشارك في ملتقى أديس أبابا الذي دعتهم إليه الآلية رفيعة المستوى برئاسة أمبيكي. واعتبرالمشاركة فخاً ومحاولة لإلهائهم عن الانتخابات، ولذلك شدد بأن الحزب لن يشارك قبل العملية الانتخابية في أي منبر خارجي، وأبدى تحفظهم على الدعوة التي وصلت حزبه وأخذ عليها ثلاثة مسالب، الأولى كونها عنونت باسمه كرئيس للقطاع السياسي وكان الأجدى أن ترسل لرئيس الحوار، رئيس الجمهورية، أو لـ «لجنة 7+7» التي أشار لاجتماعاتها برئيس الآلية ثابو أمبيكي عدة مرات، ثانياً عدم تحديدها لهوية المشاركي،ن وقد قال مصطفى مالم نعرف من يشارك لن نذهب، وسخر من كثرة الدعوات التي وجهتها الآلية لجهات بالداخل.

وثالثاً لضيق الوقت، حيث وصلت الدعوة للوطني يوم 23 مارس الجاري وحدد للاجتماع يوم أمس واليوم.

وكان واضحاً أن الوطني أحس أن الدعوة ملغومة، وظهر ذلك من تلاوة مصطفى لدعوة الآلية لهم كاملة أمام الحضور لدرجة تعهد الألية بكافة نفقات وإعاشة عضوية الوطني والتي حددتها لهم بسبعة أشخاص.

تعامل الوطني بحذر شديد مع الدعوة فحتى عندما رد عليها يوم (24) الجاري جمع آلية الحوار وحمل الرد التحفظات المذكورة آنفاً. وختم مصطفى حديثه في الملف الأول بالقول: «لا الحكومة ولا المؤتمر الوطني ولا آلية الحوار ماح تمشي أديس». واعتبر الذهاب لأديس بمثابة حضور مهرجان. واستقوى إسماعيل في موقفهم برفض المؤتمر الشعبي وآخرين المشاركة في أديس.

من المسائل التي تفرعت في هذا المحور هو اجتماع مصطفى شخصياً بزعيم حزب الأمة في القاهرة بجانب مساعد الرئيس نجل المهدي، عبد الرحمن، ولم ينفِ مصطفى هذا اللقاء وإن تحاشى الخوض في تفاصيله كما تحاشى الإجابة على سر حضور المرشح الرئاسي السابق كامل إدريس للقاء المهدي، وهو السؤال الذي طرحته عليه آخرلحظة.

لكن الحديث الحارق لمصطفى في هذا المحور كانت مهاجمته للإصلاح الآن، وأكد أن حزبه لا يحتاج لدرس، ويعرف منفعته من ضررة، وطالب الإصلاح بالالتفات لأوضاعها.

عاصفة الحزم.. دعم المشاركة:

أعلن مصطفى دعم حزبه وبقوة لقرار القيادة بمشاركة البلاد في عاصة الحزم وبرر ذلك بحرصهم على وجود السودان ضمن التضامن العربي و الالتزام باتفاقية الدفاع المشترك واستجابة للشرعية في اليمن، وأخيراً استجابة لطلب القيادة في المملكة السعودية. ويلاحظ أن مصطفى أزال حالة «الضبابية» عندما صرحت جهات أخرى بأن دواعي المشاركة حماية المقدسات الإسلامية في المملكة وتدارك الموقف بالتأكيد على أن المشاركة بهدف دعم الشرعية والالتزام بالصف العربي الموحد، وهي ذات الدواعي التي قالتها الرئاسة المصرية لمواطنيها.

ومضى إسماعيل في الحديث عن فوائد المشاركة باعتبارها بارقة أمل بتحسن الإجماع العربي، وتصفية الخلافات العربية، ونهاية لوضعية أن يكون العرب «تُبعاً»- هكذا قالها، وزاد بأن قرار المشاركة سليم، ومسنود بقوة جماهيرية، وتمنى أن يكون في إطار إنفراج للعلاقات الخارجية والتي بدأت بالإمارات ثم المملكة، وقال إن زيارات الرئيس ستتواصل وقطع بأن العلاقة مع السعودية عادت أقوى من أي وقت مضى. وأشار إلى أن السودان بدأ يستعيد وضعه، ونوه إلى أن المصالح العليا تقتضي أن نكون في التحالف.

الموضوع المهم وله صلة بقضية المشاركة هو العلاقة مع إيران وقد تعامل د.مصطفى هُنا بذكاء حيث فضل أن تجيب الخارجية على ذلك وكل شأن خارجي.

الانتخابات.. قائمة رغم «الوهم»:

نوه مصطفى إسماعيل إلى أنهم في الوثبة الرابعة في الانتخابات «التصويت» بعد وثبات التسجيل، الترشيح والتعبئة.. وباهى بمعالجة حزبه لـ85% من المشاكل الخاصة بالمتفلتين وتراجع كثير منهم، وذكرهم مصطفي بخير عندما قال: لا نريد أن نُعين الشيطان على إخواننا»، وإن عاد وقال إن آخر العلاج الكي وهو الفصل بكل حال. كما بدأ الوطني سعيداً بتراجع نغمة التزوير.

لكن الأمر الذي بدأ معكراً لصفو الحزب بشأن الانتخابات هو محاولات الحركة الشعبية عرقلتها في جنوب كردفان. وقال مصطفى إن الحركة فقدت البوصلة حيث باتت تقتل المواطنين ووصف ما تقوم به بالحركات الصبيانية، وقال لن نوقف الانتخابات.

وبث إسماعيل تطمينات لحلفائهم من الأحزاب وقال إن أيّأ منهم يحصد أصواتاً أكبر سينال حظاً أوفر في المشاركة في الجهاز التنفيذي القادم.

أما ما تفرع من تساؤلات في هذا المحور كانت خاصة بموسى هلال، وأكد أن الرجل ملتزم بالحزب وداعم له.

ومهما يكن من أمر فإن القضايا الثلاث التي استعرضها الوطني كانت بالفعل ساخنة مثل نهار أمس، والذي شعر الزملاء بطقسه الحار فور مغادرتهم قاعة المكتب القيادي للوطني.

 

مطارات السودان .. دعم من الرئاسة لرسم البشاشة

الاثنين, 30 مارس 2015 09:55 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

 الخرطوم: إشراقة الحلو :

ما أن يقدم أحدهم على مغادرة البلاد جواً، إلا ويسمع حديثاً عن مستوى الخدمة المقدمة على عدة مستويات، قبل أن يحشر نفسه في جوف أحدى الخطوط العاملة في مجال الطيران.. وتتباين الآراء حول مستوى الخدمة المقدمة خاصة من جانب الكوادر العاملة بالمطار، لكن إلى حد كبير تباينت تلك الرؤية وطرأت عليها مفاهيم جديدة ومستحدثه، خاصة عقب فصل السلطة التشريعية لصناعة الطيران بالدولة عن الكيان التشغيلي، فأصبحت مؤسسة الطيران القابضة التي بدأت ممارسة أنشطتها خلال العام 2013م تمثل الكيان التشغيلي، بينما أصبحت سلطة الطيران المدني تمثل الكيان التشريعي والرقابي.


حاولت شركة مطارات السودان القابضة التحليق عالياً بإطلاقها برنامجاً مبتكراً يهدف لضمان رضا الزبائن سمي بـ«التغيير الثقافي المؤسسي للعاملين».

في حفل تدشين البرنامج أعلن مساعد رئيس الجمهورية د. جلال يوسف الدقير عن تبني ودعم رئاسة الجمهورية للبرنامج، والوقوف وراءه وتعهد بتطبيقه نتائج البرنامج في بقية المؤسسات، واعتبر إطلاق مشروع «التغيير المؤسسي» مبادرة ريادية. وقال إنها تعكس رؤية متقدمة وفكراً رائداً وعملاً كثيفاً.

ولعل «القابضة» مضت في ذلك الطريق الشاق، لأن كثيراً من السلوك المهني خلال فترة ما قبل فصل السلطة التشريعية لصناعة الطيران بالدولة عن الكيان التشغيلي كان لا يرتقي إلى متطلبات الأداء المهني بالشركة سيما وأن العاملين بالشركة حالياً قد تم تحويلهم من القطاع العام «هيئة الطيران المدني -سابقاً» إلى شركة مطارات السودان القابضة والتي أصبحت تقوم على تشجيع الاستثمار في الطيران وغيره، ولذلك رأت الإدارة العليا أن يتم إعداد برنامج للتغيير الثقافي يشمل عدداً من المفاهيم والقيم تترجم إلى سلوك ممارس يتوافق مع المؤسسة وتطلعاتها.

ويرى المدير العام لشركة مطارات السودان القابضة المهندس محمد عبد العزيز أن أهمية البرنامج تأتي ضمن جهود إصلاح الخدمة المدنية ورفع الكفاءة، واعتبر ذلك أحد مؤشرات القياس لجودة الخدمة المقدمة، وقال إن الأهداف العامة لبرنامج التغيير الثقافي المؤسسي هي صياغة القيم والمناهج والأفكار التنظيمية وتفسيرها في قوالب سلوكية بجانب إحداث تعديل سلوكي إيجابي لدى العاملين يتوافق مع نتائج أداء الشركة المخططة.

بينما حصر عبد العزيز الأهداف الخاصة للبرنامج في إعلاء الصورة الذهنية للشركة لدى العملاء والشركاء والإضافة الإيجابية للبرنامج وتأثيره في نتائج أداء الشركة وتعزيز التناغم بين الشركاء والشركة.

والبرنامج هو أحد المقاربات الجديدة للشركة التي تعمل ضمن منصة عمل دولية في ظل اشتراطات دولية صارمة من حيث السلامة ودقة التوقيت وجودة الخدمات واحترام الزبائن. وقال عبد العزيز: نطمح لخلق مبادئ عملية وعلمية لإحداث تحول في سلوك العاملين.

المهم في المشروع هو إقرار مطارات السودان بوجود مواطن قصور تقف حالياً بأجهزتها، وسلك الطريق الصحيح يكون بتحديد مواطن الخلل. وقد أفردت دراسة، قامت بها «القابضة» لبيئة عملها، النقاط التالية للقصور الثقافي يتطلب مراجعتها وتصحيحها وهي أولاً: القيادة ومطلوب منها أن تضع أولوياتها نصب استدامة المؤسسة، توسيع دائرة العملاء و تنمية المهارات.

ثانياً: التركيز على العملاء، وذلك بإعلاء الصورة الذهنية للشركة والتواصل المستمر مع الزبائن وتعديل فهم العامل بالشركة، بأن العميل هو البنية الأساسية لاستمرار اقتصاديات الشركة ونموها.

ثالثاً: تطوير وتمكين الموظف، وهي قيمة تنظيمية تجسد في مشاركة الموظف في تحقيق إنجازات الشركة.

رابعاً: التواصل وتُعنى هذه القيمة التنظيمية بتفعيل آليات التواصل بين العاملين بعضهم ببعض.

خامساً: العمل ضمن فريق والهدف منها دمج الموظف في البيئة الإستراتيجية والتخطيطية للشركة. وأخيراً الفعالية والتي تشير لقدرة الموظف الفردية على الانضباط وتحديد الأولويات.

وكان رئيس برنامج التغيير الثقافي ياسر عثمان أكد أن التغيير الثقافي يستهدف الموارد البشرية بالشركة. مشيرًا إلى إجرائه دراسة في عام 2013 لـ«500» عامل، وإن مخرجاتها اعتبرت المرجعية الأساسية للتغيير الثقافي وقطع بتصميم دليل «السلوك المهني» ومرشد «برنامج التغيير الثقافي».

 

أسبوع التحول الاستراتيجي المطلوب في السودان

الأحد, 29 مارس 2015 11:03 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير :عمر البكري ابوحراز :

كنتbeshi55 قد كررت في مقالات طوال الأشهر القليلة الماضية منادياًَ بضرورة التحول الإيجابي في سياسات السودان الخارجية، حتى يخرج السودان من العزلة الدولية المفروضة عليه، بسبب سياسات خارجية منحازة لأطراف غير مفيدة لنا، وكانت سياسات على حساب علاقاتنا التاريخية مع الشقيقة مصر والشقيقة أثيوبيا، وعلاقاتنا الأخوية الأزلية مع دول الخليج خاصة المملكة العربية السعودية، لأن ذلك تم في الأسبوع الماضي.


 

التحول الأول الإيجابي وهو بكل المقاييس إنجاز تاريخي يحسب للأخ الرئيس البشير وللسودان، وهو الاجتماع الناجح الكبير في الخرطوم الأسبوع الماضي بين الرؤساء المشير عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر، والسيد هايلي ماريام ديسالين رئيس وزراء جمهورية اثيوبيا الاتحادية، والأخ الرئيس البشير رئيس جمهورية السودان، وكان بخصوص الاتفاق والتوقيع على اتفاقية إطارية بشأن سد النهضة الأثيوبي، وتم التوقيع التاريخي في الخرطوم وتناقلته كل وكالات وفضائيات العالم، إذ أن الأتفاق أزال غصة في حلق الأشقاء المصريين، إذ أكد الاتفاق الإطاري.. وأكد الرؤساء في خطاباتهم عند التوقيع على فتح صفحة جديدة للتعاون المشترك بين الدول الثلاث، وأكد الاتفاق أيضاً أحقية كل دولة في الأستفادة القصوى من مواردها وثرواتها الطبيعية دون المساس بحقوق الآخرين، وهذا الأمر بدوره منح الأخوة الأثيوبيين الثقة في نوايا كل من مصر والسودان، وتحركت أثيوبيا من موقفها وتعنتها وعنهجيتها في التحدي والإصرار على مواصلة بناء السد، ووافقت على رأي الأخوة المصريين في الإعتماد على تقارير لجان فنية رفيعة لتقييم كل الجوانب المتعلقة بإنشاء سد الألفية والمتمثلة في الدراسات الإنشائية للسد وسلامته في المستقبل، وعن آثاره المباشرة المتعلقة بحصة كل من السودان ومصر من المياه، إضافة إلى الآثار الجانبية الإجتماعية والبيئية، وأخيراً طريقة تشغيل السد، والآن وبعد التوقيع على الاتفاق الإطاري ولفائدة القاريء الكريم نورد في اختصار المعلومات الأساسية عن سد النهضة، ونحدد النقاط التي يمكن أن تكون مثار نقاش وجدل خاصة من الجانب المصري مع تعليقنا عليها، واقتراح حلول لبعضها حتى يتم الاتفاق النهائي المرضي لكل الأطراف.

أولاً: سد النهضة الأثيوبي يقام في أقصى حدود اثيوبيا الغربية، وعلى بعد حوالي «04» كيلومتر من حدود السودان الشرقية، والمسافة بين بداية شبكة السودان القومية للكهرباء في الدمازين وبين سد النهضة حوالي «001» كيلومتر فقط.. سد النهضة يولد طاقة كهربائية قدرها «000.6» ستة آلاف ميقاواط من «61» توربينة ماركة فرانسيس سعة الواحدة «573» ميقاواط، مقارنة مع كهرباء السد العالي وقدرها «001.2» الفين ومائة ميغاواط من «21» توربينة فرانسيس سعة الواحدة «571» ميقاواط، وخزان مروي يولد «052.1» ميقاواط من عشرة توربينات فرانسيس سعة الواحدة «521» ميقاواط.. بحيرة سد النهضة تبلغ سعتها «37» ثلاثة وسبعين مليار متر مكعب، بحيرة ناصر أو بحيرة السد العالي سعتها «621» مائة ستة وعشرين مليار متر مكعب، وبحيرة سد مروي سعتها «5.21»- اثنا عشر ونصف مليار متر مكعب.

تكلفة سد الألفية «النهضة» تبلغ «8.4» حوالي خمسة مليار دولار، وسد مروي كانت تكلفته «5،1» مليار دولار، السد العالي بدأ العمل فيه 7691م وانتهى 1791م، سد مروي بدأ العمل فيه 4002م وانتهى في مارس 9002م، سد الألفية بدأ العمل فيه في 1102م يتوقع الانتهاء من العمل في يوليو 7102م.

ثانياً: الجانب المصري يتخوف من المساس بحصة مصر حسب اتفاقية مياه النيل للعام 9591م والبالغة 5.55 مليار متر مكعب- خمسة وخمسين ونصف. 58 في المائة منها من النيل الأزرق، أي حوالي سبعة واربعين مليار متر مكعب في العام، والسودان حصته حسب الاتفاقية (5.81) مليار متر مكعب ( ثمانية عشر متر ونصف متر مكعب.. وأيضاً 58% منها من النيل الأزرق.. أي حوالي ستة عشر مليار متر مكعب، بمعنى أن حصة السودان ومصر من النيل الأزرق تبلغ حوالي ثلاثة وستين مليار متر مكعب في العام.. المشكلة هنا- خاصة من الجانب المصري- تكمن في فترة إمتلاء بحيرة سد النهضة، حيث تقل حصة كل من السودان ومصر، الخلاف في تحديد سنوات إمتلأ البحيرة، فمثلاً إذا حددت أثيوبيا فترة سبع سنوات فإن النقص السنوي سيكون طوال هذه السبع سنوات حوالي عشر مليار متر مكعب، تحجز في البحيرة خلف السد، لذلك حصة مصر تنقص حوالي 5.7 مليار متر مكعب، والسودان 5.2 مليار متر مكعب.. وهذه معضلة ستكون عقبة في الوصول إلى اتفاق ما لم يتنازل كل طرف ويتقدم خطوة، وفي هذه المشكلة تحديداً أرى أن يتم الاتفاق على فترة عشر سنوات لإمتلاء البحيرة أي يحجز خلف السد طوال العشر سنوات حوالي سبعة مليار متر مكعب. هنا يمكن أن يساهم السودان في الحل بالتنازل عن هذه السبعة مليارات من حصته، لأن السودان ومنذ أكثر من عشر سنوات لا يستغل من حصته «5.81» مليار أكثر من عشر مليارات، لأن السودان ومنذ أكثر من عشرة أعوام يعتمد على زراعته المروية في مساحة حوالي «5.4» مليون فدان، وباقي الزراعة مطرية في «04» مليون فدان» إذ أن جملة الأراضي المزروعة في السودان اليوم حوالى «54» مليون فدان- خمسة وأربعين مليون فدان- مقابل هذا التنازل تمنح أثيوبيا السودان حوالي الفي ميقاواط بسعر تفضيلي طوال فترة العشر سنوات.. هناك جانب آخر مهم هو أن مصر سوف تفقد هذا الجزء من حصة السودان الذي كان يأتي لها عملياً لعدم تمكن السودان من الإستفادة منه، وهنا يمكن أن نقترح أن يمنح السودان الأخوة في مصر امتيازاً أخوياً بإستصلاح زراعة حوالي أثنين مليون فدان في السودان في الأراضي المطرية، تستغل في زراعة محاصيل تحتاجها مصر، مقابل عائدات مالية للسودان تكون ميسرة طوال العشر سنوات الأولى، تعود بعائدات مالية مقدرة ومجزية للسودان بعد العشر سنوات.. علماً بأن بالسودان أراضي صالحة للزراعة تقدر بـ «071» مليون فدان، المستغل منها الآن فقط 54 مليون فدان.

ثالثاً: ما يتعلق بتصميم السد وسلامته أمر لا خلاف عليه، وأعتقد أن الأثيوبيين والشركات المنفذة للمشروع لا يمكن أن تجازف بإهدار أموال طائلة كهذه قبل التأكد من هذا الجانب.

رابعاً: فيما يتعلق بالآثار الجانبية الاجتماعية والبيئية فهي كلها في الجانب الأثيوبي، لأن البحيرة خلف السد الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتأثر هو الزراعة بالري الفيضي، إذ سيكون انسياب المياه طوال العام في مستوى أقل من الفيضان الذي يترك مساحات صالحة للزراعة بعد الفيضان، وهذا يمكن الاستعاضة عنه بالري بالطلمبات الكهربائية من كهرباء السد بسعرها المخفض.

كان ذلك التحول الأول.. التحول الثاني والمهم والذي ظللنا ننادي به هو إعادة العلاقة الحميمة مع دول الخليج خاصة السعودية، وقد أتاح الله لنا فرصة ذهبية لإحداث هذا التحول دون إراقة ماء وجه، وهي مشاركة السودان في «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية ودول الخليج في اليمن، إذ تم استقبال الرئيس البشير إستقبالاً يليق به وبالسودان بواسطة خادم الحرمين الملك سلمان في المطار، حيث لم يحدث ذلك في الآونة الأخيرة، وبهذا الاستقبال والترحاب الحار يكون السودان قد عاد الى علاقاته السابقة، ومشاركة السودان عسكرياً في «عاصفة الحزم» يزيل الجفوة المفتعلة الى الأبد ويفتح الباب أمام التطبيع الذي ناديت به مع أمريكا ودول الغرب، التي تؤيد عملية «عاصفة الحزم». هذا موقف تاريخي واستراتيجي يحسب لصالح الأخ الرئيس البشير الذي لم يتردد في ذكاء وشجاعة في إعادة كل العلاقات مع السعودية ومصر ودول الخليج، ستكون آثاره إيجابية للغاية في استقرار السودان وفي أمنه واقتصاده الذي سوف ينتعش مرة أخرى بالإستثمارات العربية خاصة السعودية التي نعرف عنها كل خير في تقدير مثل هذا الموقف، والتحول الكبير ولن تخذل السودان وبلغة الجيش نقول أخي للرئيس مبروك.

 شعب كسلان ..!!

أسود: حينما بدأت تنتشر تلك الإشاعات عن الشعب السوداني بأنه شعب كسول، يعتمدون في ذلك على إلامكانات الهائلة الموجودة في بلادنا.. أرض زراعية شاسعة، ومياه من الانهيار والأمطار أوباطن الأرض ولا ننتج ما يكفينا من الغذاء، وجاء بترول ومعادن.. السخرية تتناول الموضوع مع كل حدث جديد حتى في الربيع العربي ومظاهراته، واتهامات بأننا لم نخرج لأننا كسالى، واليوم تعود نفس السخرية بعد مشاركتنا في عاصفة الحزم توحي بأن طائراتنا غير قادرة على الخروج من حدود الخرطوم. حتى أصبحنا نفرح بأية إشادة لموقفنا من دعم عاصفة الحزم.

إذ أننا ننشر السلبى من هذه الشائعة أولاً ونعود لنشر اية إشادة من أي موقع ونصفق لها، وكأنها شهادة تبرئة من المقاطعة والأوصاف السخيفة التي تلاحقنا من حين لآخر.

الشاهد نحن لسنا في حاجة لصك غفران من أحد، هذا هو الموقف الطبيعي لشعبنا في نصرة الإسلام وأرض الحرمين.. أما قواتنا المسلحة فهي الأشجع عربياً وأفريقياً والأكثر خبرة بسبب الحروب التي خاضتها داخل وخارج السودان، أما طيراننا  فهو الأكثر تميزاً بتقنيته الروسية المختلفة والمتفوقة.

أما (كسارين) المقاديف من الداخل فهؤلاء عليهم أن لا يزيدوا على مثل هذه المواقف الوطنية، ولا على القوات المسلحة فمثل هذه القضايا خط أحمر. 

يجب أن نعتز بما نملكه من صفات يعرفونها وينبهرون بها ويتمنون أن يكونوا مثلنا العقلاء من هذه البلدان، يعرفون جيداً من نحن وفضلنا في تأسيس مؤسسات وبنيات أساسية قامت عليها هذه الدول، ومازال أبناؤنا يقدمون كل خبراتهم ويعملون بإخلاص وأمانة عرفوا بها وحافظوا عليها حتى أصبحت نموذجاً لكل الشعوب.

 

تأمين الانتخابات..التدخل السريع

الأحد, 29 مارس 2015 10:48 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير

ثناء عابدين :

خمسة عشر يوماً بالتمام والكمال تفصلنا عن موعد الاقتراع في انتخابات 2015م وهناك أكثر من (13) ألف ناخب يحق لهم التصويت فيها، تأتي انتخابات هذا العام في ظل ظروف متغيرات كبيرة في الساحة السياسة أهمها الدعوة لمقاطعتها من قبل بعض أحزاب المعارضة التي دعت إلى نداء السودان وإرحل وقررت تحريض المواطنين على عدم التصويت فيها مما أدى لبعض المخاوف والمحاذير لدى البعض بأن العملية لن تتم بسلام وهناك توقعات بحدوث تفلتات أثناء العملية مستصحبين ما يجري في الدول المحيطة بالسودان،


إلا أن المفوضية القومية للانتخابات واللجنة العليا لتأمين الانتخابات برئاسة المفتش العام للشرطة دحضت كل هذه الاحتمالات وأكدت جاهزيتها الكاملة لتأمين العملية وقطعت بأنها وضعت كافة الاحتمالات ابتداء من أصغر المهددات الأمنية إلى أكبر مهدد تتوقعه أن يحدث أثناء العملية وأنها وضعت خطة إستراتيجية من عدة محاور وكشفت عن غرفة على المستوى الاتحادي يشرف عليها مدير عام قوات الشرطة بجانب تنسيق مع القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، كما أنها أكدت أن الشرطة في كل إداراتها من مرور ومباحث جنائية تشارك في استقرار العملية كل في مكان عمله.

٭ خطة إستراتيجية

وكشف الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة وعضو اللجنة العليا للتأمين الانتخابات اللواء السر أحمد عمر عن تجهيز ما لا يقل عن (5) آلاف ضابط وما لا يقل عن (70) ألف شرطي للتأمين، بجانب إعداد قوات مقاتلة وقوات تدخل سريع تتدخل في الوقت المناسب متى ما استدعى الأمر تدخلها، إلا أنه عاد وأكد أن الشرطة لن تتدخل في العمل الإداري والفني للمفوضية، لافتاً إلى أن وجودها سيكون خارج مراكز الاقتراع إلا إذا تم استدعاؤها لأي سبب من الأسباب، وأكد السر الذي كان مشاركاً في الحديث في المنبر الإعلامي الذي نظمه المركز السوداني للخدمات الصحفية بالخرطوم أمس حول تأمين الانتخابات والتحديات التي توجهها، أكد وضع الشرطة لخطة إستراتيجية للتأمين منذ العام 2014م وقال درسنا خطة انتخابات 2010م وحللناها وحدثناها على ضوء المستجدات والمتغيرات التي حدثت في هذا العام، لافتاً إلى أن خطط تأمين الولايات تتغير حسب الظروف الأمنية لها، وقال السر جهزنا كل المطلوب من قوات تم تدريبها على مستوى عالٍ بجانب اكتمال المعدات والأجهزة بنسبة 100%، وكشف السر عن محاور الخطة التي قال إنها تتكون من محور إعداد القوات وتجهيزها والمحور الإداري واللوجستي ومحور العمليات بالإضافة لتكوين غرفة لدحض الشائعات والتعامل معها، بجانب محور للإعلام، مؤكداً أن هذه الخطط لا تتأثر بها الخدمات التي تقدمها الشرطة في الأوضاع الطبيعية. وقال الخطة مبنية على فرضيات وتوقعات واحتمالات وحتى الألفاظ تعتبر مهدداً أمنياً يجب التعامل معه.

٭ خطر الشائعات

واعتبر اللواء السر واتفق معه الخبير الأمني العميد أمن «م» حسن بيومي، أن الشائعة أكبر مهدد أمني يحيط بالمجتمعات، وقال إن الشائعة خطرة جداً وتهدد النسيج الاجتماعي والقيم وتنتشر عبر وسائط التواصل الاجتماعي وتستهدف اغتيال الشخصيات وترويع الناس وبث الأكاذيب الأمر الذي استدعى من اللجنة تكوين غرفة خاصة لدحض الشائعات المتوقعة في العملية الانتخابية، وبين أن الشائعة أصبحت صناعة وكشف عن مشاركة خبراء نفسيون واقتصاديون في صناعتها، مشيراً إلى أنها متدرجة في خطرها وتأثيرها، ونبه إلى أن أولى خطوات محاربتها عدم الترويج لها ودعا لمحاربتها عبر الإعلام والتوعية.

٭ الانتخابات قائمة قائمة

الفريق «م» عبد الله الحاردلو عضو المفوضية القومية للانتخابات ومسؤول التأمين قطع بأن الانتخابات قائمة في كل الدوائر عدا (7) دوائر بولاية جنوب كردفان أعلنت عنها المفوضية لدواعٍ أمنية قدرتها لجنة أمن الولاية وأقر بوجود مناطق وعرة في بعض ولايات دارفور إلا أنه أكد أن المفوضية ستصلها وتجري فيها عمليات الاقتراع حتى لو اضطرت لاستخدام طائرات للوصول إليها قبل وقت كافٍ من بدء الاقتراع.

هذا وقد قدم الحردلو سرداً تفصيلياً عن ما قامت به المفوضية في مراحل العملية المختلفة بدءاً من تقسيم الدوائر الجغرافية، وأكد أن التنسيق مع اللجنة العليا لتأمين الانتخابات في كل ولايات السودان يسير بصورة جيدة ونفى وجود أي عقبات تعترض عملها.

وقطع الحردلو بقيام الانتخابات في دائرة أبيي المجلد وكشف عن تنافس (5) مرشحين في الدائرة القومية بجانب (6) في الولائية.

٭ بوكو حرام.. الطريق مسدود

الخبير الأمني عميد حسن بيومي كان حاضراً في المنبر واستنكر حديث الرئيس النيجيري الذي لم يستبعد دخول عناصر من جماعة بوكو حرام لتخريب العملية الانتخابية، وانتقد الحديث وقال ما كان ليصدر من رئيس نيجيريا وقال «ما عنده حق يقول مثل هذا الكلام»، ووصفه بالسلبي واستبعد بيومي، بل أكد استحالة دخول هذه الجماعة إلى البلاد، ونبه إلى وجود سياج أمني يحيط بالسودان من القوات المشتركة على الحدود مع دول الجوار.

ودعا بيومي الشرطة إلى أن تضع في الاعتبار عنصر المفاجأة ووضع التحوطات اللازمة له، كما أنه دحض شائعة دخول عناصر من الحوثيين لذات الغرض، وقال إن الحوثيين يمثلون 20%من اليمن وإننا أرسلنا لهم (6) آلاف من قواتنا لمحاربتهم «خليها تواجههم هناك وبعدين تجي هنا».

 

الشائعات وأمن المجتمع.. التسابق على حافة الهاوية

الأحد, 29 مارس 2015 10:38 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : زكية الترابي :

فتحت (الأسافير المفتوحة) الباب على مصراعيه لتمدد الشائعات وانتشارها بشكل بات يهدد الأمن المجتمعي، وليس هناك من فرصة لفرض الرقابة على تداولها أو معاقبة مروجيها، الأمر الذي يجعلها تحت ضوء الخطر باستمرار، والسبب يعود الى انتشارها عبر وسائل العالم الافتراضي الجديد (الفيس بوك والواتساب وغيره)، التقارير أكدت أن (70%) من تفاصيل الشائعات التي نتعامل معها تسقط في حال تناقلها من شخص لآخر ..

وقد انبرت بعض الجهات لبحث الظاهرة وإيجاد حلول مناسبة لها، ومن بين تلك الجهات منسقية المرأة بالشرطة الشعبية التي أقامت ورشة عمل تحت عنوان الشائعات وأثرها على الأمن المجتمعي عقدت بدار الشرطة أمس الأول،


حيث ذكرت الباحثة والخبيرة النفسية هادية مبارك المجذوب أن الإشاعة تنتشر وسط الفئات غير المتعلمة أو الواعية.. مشيرة الى أن هناك ظروفاً لابد من توفرها لخلق الشائعة، منها غموض الأدلة وأهمية الموضوع، وغالباً ما نجد الشائعة تحتوي على جزء صغير من الأخبار والحقائق، ولكن عند ترويجها تحاط بالخيال مما يصعب فصلها من الحقيقة.

إشاعة زاحفة

وعددت الباحثة هادية أنواعاً للشائعات مثل.. الإشاعة الزاحفة والتي تتناقل همساً وببطء بين الناس، والتي تروج لعرقلة التقدم الاقتصادي والسياسي، ويدخل في ذلك مايقوم به المروجون من نشر تنبوءات بوقوع أحداث سيئة، وتعتمد على نسخ سلسلة لا تنتهي من القصص، بالإضافة لشائعات العنف كالتي تروج للحوادث والكوارث بتفخيم الأرقام والشائعات منها الغائصة التي تغوص تحت السطح لتظهر مرة أخرى عندما تتهيأ لها الظروف، ويكثر هذا النوع حسب قولها في الحروب لتصف وحشية العدو.

وأخرى سياسية

وأشارت هادية الى تعدد وتنوع الأهداف والمآرب التي تقف خلف ظاهرة الإشاعة، تماشياً مع مبتغى مروجيها وتقول.. قد تكون هناك ظروف مادية ومنها الأهداف السياسية والتي عادة ما تحصل في الحروب، بالإضافة الى الإشاعات المثيرة التي تحوم حول المشاهير، وأخرى يصنعها المجتمع بنفسه للأمور المزمع حدوثها.

ونبهت هادية الى الآثار النفسية قائلة: عن الآثارالنفسية الخطيرة التي تكمن في القضاء على مجتمعنا كاملاً، وتزداد خطورتها إذا كانت هناك جهات تدعمها، وإذا لم تواجه من قبل الأطراف الواعية.. وأشارت هادية الى العديد من الأساليب لحصر الشائعة منها السرعة في تحليل الشائعة، وتحديد المصدر، بجانب توفير الثقة لدى القادة المجتمعية ورفع الوعي في المجتمع.

واختتمت هادية حديثها في الندوة بالقول: إن الإشاعة عبارة عن خبر أو مجموعة أخبار زائفة تنتشر وسط المجتمع بشكل سريع، وتتداولها العامة على أنها الحقيقة، ودائماً ما تكون الأخبار شيقة ومثيرة للفضول، حيث تفتقر الى المصدر الموثوق.

مصانع للشائعات:

من جهته قال اللواء السر أحمد عمر رئيس هيئة التوجيه بالشرطة الشعبية.. إن الشائعات أصبحت لها قواعد وقوانين تحكمها، ومصانع وخبراء وعلماء اقتصاديون، وسياسيون، وأكاديميون، ومحررون يقومون بصناعتها.. مبيناً أن عصر المعلوماتية دعا للاهتمام بالظاهرة حتى أصبح الثراء يقاس بالثراء المعرفي و المعلوماتي.

فضاء مفتوح:

وأضاف اللواء السر في حديثه في الورشة قائلاً: إن عصر السيادة الجغرافية عبر الحدود قد انتهى.. الآن تقاس السيادة عبر الفضاء الجغرافي المفتوح مؤكداً أن(90%) من الفضاء أصبح يسيطر عليه الغرب اليهودي، بما يسمى بالفضائيات التي تنتهك سيادة العقول عن طريق استعمارها عبر الانترنت الواقع مركزة في تلابيب الذي يعمل على استهداف الرموز والعقيدة المتمثلة في الطرق على إرهابية الإسلام، حتى يصبح حقيقة ماثلة.

وحسب قوله فقد ظلت الآلة الإعلامية اليهودية تعزف على وتر اسلمة الارهاب مايقارب السنوات العشر، حتى صارت كلمة (إرهابي) عبارة تدعو للخوف والقلق والتوجس.. مبيناً أن أخطر الشائعات تلك التي تستهدف الشخصية، ويسمى اغتيال الشخصية المعنوي، ويستهدف القيادات حتى يفقد المواطن قائده، وبالتالي يفقد البوصلة.. ودعا اللواء السر في ختام حديثه للتثبت والتبين من صحة الشائعة- كما جاء في قوله تعالي«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ» صدق الله العظيم

 


الصفحة 1 من 185
-->