أهم الاخبار :

تقارير اخبارية


الإمام الى أمريكا.. دق «القراف» «الجمل» يخاف

الجمعة, 30 يناير 2015 14:09 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير

فاطمة احمدون :

لقد أصبح 165710تدخل العالم الخارجي في قضايانا الداخلية يتم دون حياء، بل أصبح السودان هو البلد الوحيد في العالم الذي تفتخر قياداته السياسية المعارضة بأنها تتلقى دعماً مادياً ومعنوياً من الخارج ولا تخجل من ذلك. وأصبحت أمريكا تجاهر علناً بأنها ستعمل على إسقاط نظام الإنقاذ عبر العمل المسلح، وهذه تحدث لأول مرة من جانب أمريكا لأنها كانت في السابق تعمل من وراء ستار ولكنها الآن تفعل ذلك علناً.


 

ويرجع كل ذلك الى أن الحكومة أغلقت كل أبواب الحوار رغم أنها تدعو على الجانب الآخر أصبحت أمريكا نفسها تجاهر علناً بأنها ستعمل على إسقاط نظام الانقاذ عبر عمل مسلح أو ثورة شعبية، وهذه المجاهرة لم تكن في السابق موجودة.. فأمريكا ظلت تجيد العمل من خلف الستار ولكنها الآن تفعل ذلك علناً.

فلماذا لا تسأل الحكومة نفسها لماذا؟.. ربما لأنها تعلم الإجابة وهي أنها أغلقت كل أبواب الحوار رغم الدعوة المتكررة له صباح مساء.. وترفض تقديم التنازلات لأي طرف وقد استخدمت خلال الأيام السابقة لغة متشددة حملت المعارضة الى ذات الاتجاه وأصبحت هي الأخرى مجبرة على التشدد.

ربما يكون السبب في الموقفين المتشددين كون أن المعارضة تشعر أو يتم إشعارها بأن النظام على وشك الانهيار فقط عليها أن تتحلى بفضيلة الصبر.. أما الحكومة فهي تستهين بالمعارضة وترى دائماً انها عاجزة عن الحركة والتقدم خطوة الى الأمام في سبيل تحقيق هدفها.

ويرى المراقبون أن أمريكا تتحرك بارتياح في هذا الميدان بين الحكومة والمعارضة، وتبذل جهدها في أن لا يلتقي الفريقان عند الوسط.. ويشير المراقبون الى أنه على الحكومة أن تتحرك لسحب البساط من تحت أقدام الأمريكان.. وذلك من خلال إطلاق المزيد من الحريات.. وأن تسمح للأحزاب بممارسة نشاطها السياسي دون تدخل لأجهزتها الأمنية وكذلك السماح لمعارضي الخارج بالدخول والخروج من البلاد دون ملاحقة، وكل ذلك من سيؤكد حسن نية الحكومة ويعكس جديتها في ما يتعلق بالحريات العامة وهي اللحن الذي تعزف عليه المعارضة لدى الامريكان، فإن أقدمت الحكومة على هذه الخطوة التي يصفها مراقبون «بالصعبة» والمستعصية للحكومة التي نعمت بالسلطة طويلاً واتخاذ القرار الأحادي.

المعروف وبعلم الجميع أنه من خلال تاريخ الإمام الصادق المهدي السياسي في حل صراعاته مع السلطة لم يحدث أن لجأ الى الامريكان فلماذا يلوح الإمام بسلاح الأجنبي ضد السلطة السودانية هذه المرة؟

وهي مآلات هذا الصراع بين الحكومة وحزب الأمة القومي وهل تتراجع الحكومة؟

يرى المحلل السياسي القيادي بالمؤتمرالشعبي الأستاذ ابوبكر عبد الرازق أن سلاح اللجوء للأجنبي من قبل المعارضة مدنية أو مسلحة، سببه الحكومة- على حد قول عبد الرازق- الذي أضاف أنه على الحكومة أن تطلق الحريات بما فيها الندوات السياسية للأحزاب وإطلاق سراح المعتقلين والمحاكمين سياسياً الرجوع الى التعديلات الدستورية وإعادة النظام الفيدرالي، وراهن عبد الرازق على الديموقراطية وإشاعة الحريات مطالباً الحكومة بتقديم ضمانات حقيقية لقيادات الحركات المسلحة للحضور الى الداخل.

وقال عبد الرازق لـ(آخر لحظة) إنه يستبعد ما رشح في الصحف حول لجوء الامام للامريكان.. مشيراً الى أن تاريخ المهدي السياسي منذ 67 منذ «الجبهة الوطنية» قد غادر محطة العمل العسكري ولم يعد اليها، ووصف عبد الرازق أن الإمام الصادق المهدي بالايمان القوي وبالجهاد المدني.. وقال إن الصادق المهدي ظل يرفع شعار الجهاد المدني.. وقال عبد الرازق إن صح التصريح لحزب الأمة القومي، فهو نوع من الترهيب للحكومة التي تتهم الا الدول العظمى والمجتمع الدولي- بحسب عبد الرازق- الذي أضاف بالقول إن هذا الحديث بات من قبيل «دُق القراف خل الجمل يخاف».

أما كيف تنتهي الأزمة بين زعيم الأنصار والحكومة فقد اتفق المحللون والمراقبون السياسيون على أن الحل يتمثل في تدخل العقلاء لاحتواء الصراع بين الإمام والسلطة.

 
 

خبراء اقتصاد يقرون بتوقف 2.500 مصنع بسبب الضرائب ورسوم الجبايات

الجمعة, 30 يناير 2015 14:06 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير:اميمة حسن-زكية الترابي

أقر خبراء استراتيجيون واقتصاديون بتوقف حوالي 2.500 مصنع بولاية الخرطوم عن العمل بسبب ارتفاع الضرائب والجبايات، وأسعار الكهرباء والمياه، مما أدى الى معاناة وتشريد كثير من الأسر، حيث كانت توفر تلك المصانع وظائف بصورة أكبر من الزراعة في الوقت الذي أقرت فيه مفوضية الصناعة والاستثمار بولاية الخرطوم بأن 14% من المصانع متوقفة عن العمل من جملة المصانع الموجودة والتي كونت لها لجنة لدراسة أسباب توقفها عن العمل.


وعزا الخبير الاقتصادي عبد العظيم المهل أسباب توقف تلك المصانع الى الضرائب العالية، بالإضافة الى الرسوم والجبايات الكثيرة القانونية وغير القانونية، حيث يقر موظف الضرائب بوجود 23 إيصالاً للرسوم وجبايات ولائية ومحلية من قبلة وأن المحليات والولاية تنظر الى تحقيق الربط المطلوب حتى لو أدى ذلك الى توقف المصانع، وفي تلك الحالة أن موظف الضرائب الأكثر ضرراً نسبة لفقدان 14% من إيرادات المصانع.. بالإضافة الى الأسباب الأخرى التي أدت لتوقف تلك المصانع متمثلة في البنيات التحتية، وغلاء أسعار الكهرباء والمياه والوقود بصورة عامة، رغم انخفاضه في الخارج.. مما أدى الى جعل هذه المصانع عاجزة عن المنافسة في الأسواق الخارجية... وقال المهل إن السلعة التي تباع في جمهورية مصر بتسعة جنيهات تباع في السودان بسبعة وعشرين جنيهاً، مما يتسبب في غلاء المدخلات المختلفة بجانب صعوبة الحصول على قطع الغيار في ظل الحصار الاقتصادي مع الأسباب الإدارية التي تتمثل في سوء الإدارة وعدم اختصاصها وقلة روادها وعدم التدريب وأسباب اقتصادية أخرى مثل الكساد في السوق، وعدم وجود استراتيجيات للتسويق وارتفاع أسعار الدولار وانخفاض قيمة الجنيه السوداني، وارتفاع التضخم، وعدم وضوح السياسات الحكومية وعدم استقرارها.. بالإضافة الى الإغراق الصيني للأسواق المحلية.. مشيراً لتوقف حوالي 2.500 مصنع بولاية الخرطوم والتي تعتبر مصانع منتجة وتوفر وتحل مكان كثير من الواردات الخارجية.. مضيفاً أن توقف تلك المصانع أدى الى تشريد الكثير من العاملين، وبالتالي خروج أسرهم من دائرة الإنتاج الى دائرة الفقر.. مؤكداً أن الصناعة تعمل على توفير وظائف بصورة أكبر من الزراعة، ففدان الزراعة يوفر وظيفة لشخص واحد وفي الصناعة يوفر 001 وظيفة، وأن الصناعة تعتبر مفتاح تطور الزراعة، وبدون تطورها لا يمكن للزراعة أن تتطور، وهذا ما نراه واضحاً في المشاريع المروية الزراعية المختلفة التي انهارت بسبب انهيار صناعاتها، فمثلاً عندما توقف مصنع النسيج ادى ذلك الى تدهور صناعة القطن، وعند تدهور زراعة الحبوب الزيتية تدهورت زراعة محاصيل السمسم وعباد الشمس والقطن وغيرها من المحاصيل.. وأضاف المهل بأننا في السودان لم نعطي الزراعة حقها رغم أنها الوسيلة السهلة للانتقال من الفقر والتخلف الى التنمية والنمو مطالباً بتوفير مدخلات الإنتاج، وتسهيل العمل للمزارعين والمصانع وخفض تكلفة التمويل لهم.

وقال الخبير الاقتصادي كمال كرار: إن سياسة الاقتصاد في السودان مربوطة بالنهج المسمى بالتحرير الاقتصادي، الذي كانت نتيجته المباشرة انهيار قطاعي الزراعة والصناعة، وفيما يختص بالقطاع الصناعي في ولاية الخرطوم والذي كان متمركزاً في جنوب الخرطوم وبحري والباقير، فإن الصناعات الحكومية الموجودة في تلك المناطق تمت خصخصتها وتصفيتها، وانتهت الى غير رجعة مثل المدابغ الحكومية، وشركة باتا، ومصانع النسيج، والصابون، والزيوت.. وأما مصانع القطاع الخاص فقد رفعت الحكومة عنهما الدعم وحاربتهما بالضرائب والجبايات، وحجبت عنهما كل أنواع الحماية فلم تستطع منافسة المستورد، الشيء الذي دفعهما الى إغلاق أبوابهما.. مضيفاً أن الرأسمالية الطفيلية هم أعداء الإنتاج المحلي، لأن مصلحتهم تكمن في التطفل الاقتصادي، وينحصر نشاطهم في السمسرة والعمولات والاستيراد والتصدير.. موضحاً أن ما يحدث الآن هو نتيجة حتمية في السياسات الحالية.. وأشار كرار بدلاً من اندهاش المسؤولين لتوقف 14% من المصانع كان عليهم النظر الى سياساتهم المدمرة.. داعياً الى توفير البيئة الصالحة للإصلاح الاقتصادي، وذلك بناءً على احتياجات الشعب والوطن واصفاً الصناعة بانها محرك الاقتصاد في اي بلد، والتي تستوعب عشرات الآلاف من الوظائف والتي تخلق القيمة المضافة من المحاصيل الزراعية والتوازن في الميزان التجاري، وإذا تحطمت الصناعة في اي بلد تلقي بآثارها السالبة على القطاع الزراعي، ومزيداً من الأعباء على ما يسمى بالقطاع الخارجي بسبب الاعتماد المتزايد على الاستيراد، مما يتطلب توفير النقد الأجنبي فعندما لا يتوفر النقد الأجنبي في البنك المركزي يلجأ الموردون الى السوق الأسود فتنهار أسعار الجنيه السوداني مقارنة بالعملات الأجنبية، مما يؤدي الى التضخم وتناقص الدخل الحقيقي للأفراد واعتبر ذلك المظاهر سلبية في الاقتصاد وتزيد من أزمته وتفشي البطالة بصورة كبيرة.

 

العقوبات الأمريكية على السودان عراقيل ومتاريس في وجه المشاريع التنموية

الجمعة, 30 يناير 2015 14:05 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير

زكية الترابي :

مازالت العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان تلقي بظلالها السالبة على الاقتصاد السوداني، وعرقلة العديد من المشاريع التي تقدر قيمتها بحوالي (04) مليار دولار، منذ بداية الحصار في العام 3891م وهي عبارة عن معونات من الولايات المتحدة، ودول أوربية وعربية كانت تقدم للسودان (058) مليون دولار بجانب المعونات الشعبية، إلى أن وصل الأمر بفقدان السودان لمشروعات سودانية بقيمة (05) مليار دولار، وهذا ما ذهب إليه خبراء في الشأن الاقتصاي في حديثهم لـ (آخر لحظة).


 

حيث قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد العظيم المهل إن العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان وضعت العديد من المتاريس والعراقيل أمام الحكومة الحالية، والمتمثلة في إندلاع الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق بجانب عدم الاستقرار الاقتصادي الذي يحدث حالياً في السودان.. مؤكداً أن الحصار سوف يؤثر في المستقبل على الاقتصاد السوداني بصورة أكبر خاصة في الجانب الصناعي والزراعي والخدمات المصرفية.. حيث خسر السودان منذ بداية الحصار أكثر من (04) مليار دولار بعضها عبارة عن معونات من الولايات المتحدة، ودول أوربية وعربية كانت تقدم للسودان (058) مليون دولار بالاضافة إلى المعونات العربية التي أوقفت بسبب الزام الولايات المتحدة الأمريكية لها بحجة أن السودان دولة راعية للإرهاب.. مشيراً لتوقف بعض المعونات الفنية والاقتصادية التي كانت تأتي من المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والفاو واليونيد وغيرها، بجانب توقف معونات المنظمات الطوعية الأجنبية والعربية.. مبيناً أن هذا يؤثر على إنسياب الاستثمارات إلى داخل السودان، لعدم مقدرة المستثمر على استيراد المصانع، وقطع الغيار من الغرب.. مضيفاً أن هذا أسهم في انهيار الكثير من المصانع وقفل أبوابها سوى كانت مصانع سكر، أو أدوية وغيرها وحدّ من هجرة الرأسماليين وإنسيابها من الغرب للداخل.. مشيراً إلى أن بعض الدول الآسيوية والأفريقية التي تدور في فلك ا لولايات المتحدة سحبت جميع استثماراتها من داخل السودان بسبب الضغوطات الضريبية عليها.. مطالباً بضروة التغيير في السياسات والنهج القائم وتقديم صورة مغايرة للصورة الحالية. بجانب إعادة العلاقات الدولية دون التمحور.

ويضيف الخبيرالاقتصادي الدكتور كمال كرار إن العلاقات الاقتصادية بين الدول محكومة بمعيار السياسة وسجل الأنظمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان و الحريات وغيرها. موضحاً أن ما يدور في السودان لا يخفى على أحد بأن سجله في الحريات «تحت الصفر».. نافياً وجود عقوبات أمريكية حقيقية باعتبار أن حجم القروض والمعونات التي يتلقاها السودان تؤكد عدم وجود حصار..! مضيفاً إنه كلما تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد صرح المسؤولون بأن العقوبات الأمريكية تقف خلف التدهور، موضحاً أن الأسباب تتمثل في فشل السياسات الاقتصادية الحالية، والفساد وغيره من المظاهر السلبية.. وقال كرار السودان لا تنقصه الموارد أو الأموال بقدر ما تهزمه سوء الإدارة بدليل العقوبات الأمريكية (الهامشية) فرضت مبكراً وتحدث فيها عدد من المسؤولين بأنها لا تؤثر على الاقتصاد لأنه غير مربوط بالولايات المتحدة وأنه اقتصاد محصن بالشريعة، وهذا يوضح التناقض في الخطاب الرسمي محملاً الدولة المسؤولية الكاملة فيما يدور في الشأنين السياسي والاقتصادي. متهماً الجهات ذات الاختصاص بتعليق الإخفاقات على شماعة العقوبات الأمريكية.. معتقداً أنه (إبن الراس مالية) المدلل موضحاً أن «نداء السودان» هو الخطوة الوحيدة لاخراج السودان من أزماته الشاملة، وهذا النداء لا يسهم في إرجاع علاقات السودان بالخارج فقط بل يسهم في توفير الحياة الكريمة للشعب وإحلال السلام المستدام ويجنب البلاد التفكيك والتشتت، داعياً للاستجابة لمطالبة المجتمع الدولي بوقف الحرب، واشاعة الحريات وحقوق الإنسان وغيرها من المطلوبات.

 

لقاءات البشير والترابي .. هل يتحدث الشعبي بلسانين ..؟

الخميس, 29 يناير 2015 09:48 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير :

فاطمة أحمدون  :

أزاحbshtrb المؤتمر الشعبي الستار لأول مرة وبعد عام من من اطلاق مبادرة الحوار الوطني التي اطلقها الرئيس البشير عن لقاءات سرية جمعت أمينه العام د. حسن الترابي، ورئيس حزب المؤتمر الوطني عمر البشير وقال القيادي الاسلامي البارز وعضو الأمانة العامة للحزب في ذلك الوقت الأستاذ أبو بكر عبد الرازق المحامي لبرنامج الميدان الشرقي بقناة ام درمان الفضائية إن مهندس اللقاء هو البروفيسور إبراهيم غندور نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني، إلا أن الأمانة السياسية للشعبي نفت وجود أية لقاءات سرية بينهم والمؤتمرالوطني.


وقال الأستاذ كمال عمر الأمين السياسي للحزب في تصريحات للصحف، وبمجموعات عبر الواتساب إن كل اللقاءات تتم مكشوفة على الهواء مباشرة، ودون حاجة لسرية، وأشاركمال إلى أن التصريحات الأخيرة والتي أزاحت الستار عن هذه اللقاءات، كانت قد غادرت كنبة الأمانة العامة، وتتحدث عن آراء تخصها. وزاد عمر أن حديث أبو بكر عبد الرازق عن لقاء المنشية لا أساس له من الصحة، باعتبار أن الأول لم يكن جزءًا من الأمانة العامة. إلا أن أبو بكر عبد الرازق كان جزءًا من الأمانة العامة عند التئام اللقاء. وبحسب مصادر موثوقة ومطلعة في حديثها لآخر لحظة فإن هذا الخبر صحيح..

أصل الحكاية

أن لقاءالمنشية كان الأول، والذي ابتدرته وساطة من غندور، الذي أخبر الأمين العام للشعبي د. الترابي بامكانية لقاء رئيس المؤتمرالوطني الرئيس البشير، ولم يكن غندور الوسيط الوحيد، فهناك قيادات أخرى.. مصطفى عثمان إسماعيل والحاج آدم النائب السابق للرئيس، وبعد أن عرض الترابي على أمانته العامة والتي كان من ضمنها في ذلك الوقت القيادي أبو بكر عبد الرازق، حيث وافقت على اللقاء مع اخوان الأمس.

ياخبر بفلوس

قرر حزب المؤتمر الشعبي في ذلك الوقت، بحسب حديث أبو بكر عبد الرازق لبرنامج الميدان الشرقي إن الشعبي عمل وفقاً لفقه(استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان). وأرجع عبد الرازق إن هذه اللقاءات قد تثمر اولاً.. اضف إلى أن الشعبي كان في ذلك الوقت جزءًا من تحالف قوى الاجماع الوطني، ولأن الطبخ كان على النار ولم ينضج بعد، فإن الشعبي فضَّل التكتم على هذه اللقاءات السرية قبل اشهر عبر (آخر لحظة) وتعامل مع المعلومة التي تم تسريبها فيما بعد من اكثر من قيادي بالحزب، ليعود لنفيها بعد دقائق من خروجها باعتبارها حساسة. وقد تؤثر سلباً وتفسد كل الخطوات التي تتلوها. منذ أن تسربت المعلومة، وخرجت بها (آخر لحظة) عقد الشعبي مؤتمرًا صحفياً نفت فيه الأمانة السياسية وجود أي لقاءات سرية بين البشير والترابي.

فقه السترة جهل

في محادثة هاتفية لآخر لحظة بالامين السياسي الأستاذ كمال عمر المحامي الذي فقد دبلوماسيته واستشاط غضباً وقال إن إبراز الخبر في الصفحة الاولى وبالمانشيت له نتائجه السالبة على الحزبين الوطني والشعبي. واصفاً حديث أبو بكر بالجهل بأن الشعبي لم يزح الستار عن هذه اللقاءات السرية بين الترابي والبشير تحت فقه السترة، واقضوا حوائجكم بالكتمان وأنه ليس هناك الآن ما يمنع التصريح والكشف عن مثل هذه اللقاءات، بعد أن أصبح موقف الحزب واضحاً من الحوار. بل وزاد كمال بالقول إن هذا التصريح والحديث عن لقاءات سرية يؤثر على الخط السياسي للحزب بمجمله، ويؤثر على الحكومة في علاقاتها بالمحيط الاقليمي والدولي. وكانت آخر لحظة قد اجرت حوارًا مع الأستاذ كمال عمر الامين السياسي للحزب قبل عام أو اكثر، وصرح فيه بأن وحدة الاسلاميين قادمة، وأنهم سيعملون على توحيد كل التيارات الاسلامية داخل السودان. ولكن القيادي لقوى الاجماع الوطني الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي محمد ضياء الدين في حديثه «لآخر لحظة» أشار إلى أن المؤتمر الشعبي عمل بفقه السترة مع اللقاء الذي تم بين البشير والترابي قبل مبادرة الحوار الوطني، لأنه كان جزءًا من تحالف قوى الاجماع الوطني والتي كانت تطرح خيار اسقاط النظام في ذلك الوقت. وتوقع ضياء الدين أن تكون اللقاءات السرية بين المؤتمرين مهدت الطريق فيما بعد لخطاب الوثبة، التي أطلقها الرئيس البشير في يناير الماضي. وقال ضياء الدين «رغم اننا لا نلم بتفاصيل هذا اللقاء إلا أنني أعتقد أن التطورات الدراماتيكية التي حدثت بمصر في ثورة 30 يونيو هي التي دفعت بأطراف الاسلاميين لمراجعة مواقفهم وإعادة اللحمة بينهم.. ويرى الأستاذ ساطع الحاج امين عام الحزب الناصري القيادي بقوى الاجماع الوطني أن هذه اللقاءات لا غبار عليها، لأنها تأتي في اطار ايجاد الحل للأزمة السودانية، سواء اختلفنا مع الترابي أواتفقنا معه.. واستنكر ساطع أن تكون هذه اللقاءات السرية أو العلنية بين رئيسي الحزبين الشعبي والوطني قد تؤثر على العلاقات السودانية بالمحيط الاقليمي والدولي. وقال بالعكس إن التستر على مثل هذه اللقاءات قد يُفهم على أنه ارتهان لجهات سياسية، ولأجندة خاصة تتطلب منا أن لا نقابل هذه الأحزاب، ومهما يكن من أمر فإن الامين السياسي للشعبي كمال عمر ظل ينفي كثيرًا من الأخبار الخاصة بحزبه، رغم أن الذين يدلون بها قيادات بالشعبي أمثال إبراهيم السنوسي الذي تحدث عن مطلوبات وحدة الاسلاميين، وحديث سابق لعبد الله حسن أحمد، وأخيرًا أبو بكر عبد الرازق ما يطرح سؤالاً- هل يريد كمال أن يكون هو المحور لحزبه دون آخرين؟ سيما وأن غيرة سياسية بائنة تبدو في كمال عمر تجاه عبد الرازق بوصفه لتصريحاته بـ(الجاهلة).

 

«النائب» في شندي.. سياحة من البحر الى النهر

الأربعاء, 28 يناير 2015 10:05 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

  نقرير: صبري جبور

حضارة  5sbriyضاربة في القدم.. منبع للقيم.. هذا كان شعاراً لمهرجان شندي للسياحة والتسوق الثالث الذي تزامن افتتاحه مع مهرجان النيل الرابع للإنتاج والثقافة والسياحة بالدامر، والذي حظي بمشاركة كبيرة لعدد من الولايات، بجانب دول عربية ممثلة في قطر، البحرين، الامارات، اليمن، السعودية، عمان، المغرب والنرويج.. لا سيما أن شخصية المهرجان هو البروفيسور عبد الله الطيب بن الولاية، الأمر الذي دفع بمدير جامعة فاس بالمغرب الحضور والمشاركة في المهرجان، باعتبار أن البروفيسور العلامة عبد الله الطيب كان استاذاً بتلك الجامعة، تلك المشاركة تعد عرفاناً وتقديراً من المغرب الشقيق للعلامة عبد الله الطيب.


 

المهرجان افتتحه نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن في صبيحة الجمعة بمدينة شندي، وقد كان في مرافقته عدد من الوزراء ونواب البرلمان في المركز والولاية، فضلاً عن الدكتور نافع علي نافع، نائب دائرة شندي الشمالية الذي وجد ترحاباً واستقبالاً حاراً من قبل الجماهير التي احتشدت في باحة المهرجان واستاد شندي، تلك الخطوة تؤكد استفتاء حقيقياً وفوزاً مبكراً لنافع في الانتخابات المقبلة.

جناح دارفور

شارك في مهرجان شندي عدد من الفعاليات متمثلة في مهرجان البركل والبحر الأحمر، فضلاً عن ولايات جنوب كردفان ودارفور.. ووجدت معارض دارفور إشادات كبيرة لا سيما أنها احتوت على تراث أهل دارفور بكل مكوناتهم المختلفة، بجانب المعارض الأخرى التي تعكس سياحة وتراث ولاية نهر النيل.

سمع وشوف..!!

الوفود العربية المشاركة في المهرجان أبدت إعجابها الشديد بمكونات السياحة والتراث في السودان خاصة في نهر النيل، وقالوا إنهم أتوا للمشاركة ولكنهم أُذهلوا بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها السودان من آثار وسياحة وتراث، وقالوا إن هذه أول زيارة لهم للبلاد حيث كانوا يسمعون فقط بالسودان.. وأضافوا لكنهم سوف يعكسون ما شاهدوه الى دولهم وشعوبهم لا سيما فيما يتعلق بأمر السياحة.

دعم حكومي..!!

حسبو محمد عبد الرحمن، نائب رئيس الجمهورية خلال مخاطبته لفعاليات الافتتاح أشاد بالتطور والتقدم الكبير الذي حدث في نهر النيل في كل المجالات، مشيراً الى أن الدولة ستدعم هذا التطور ومشاريع الاستثمار والسياحة بالولاية، موجهاً وزارات السياحة والاستثمار والشباب والرياضة بدعم بنيات الولاية المتعلقة بالتراث والسياحة التي احتضنها المهرجان.. لا سيما بأن الفعالية احتفلت واحتفت بشخصية العلامة البروفيسور عبد الله الطيب.. وأكد حسبو بأن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة تنموية في كل ولايات السودان، وقطع حسبو بأن الانتخابات في مواعيدها، مشيراً الى أنها استحقاق دستوري، وقال إننا لم نفاجئ بها الناس ومافي زول يقول الانتخابات دي «أجلوها».

نحن معاكم..

الفريق الهادي عبد الله والي ولاية نهر النيل، أكد أن افتتاح مهرجان شندي الثالث يعتبر انطلاقة للسياحة في نهر النيل من البحر الى النهر، وأشاد بدولة المغرب الشقيقة لمشاركتها في المهرجان، خاصة وأنهم يحتفلون ويحتفون بشخصية عبد الله الطيب الذي كان استاذاً في جامعة فاس بالمغرب، وقال الهادي إنهم مع الإنقاذ مهما تكالب الأعداء هنا وهناك، بجانب أنهم مع الانتخابات باعتبارها استحقاقاً دستورياً.

التنمية مستمرة

أكد معتمد شندي حسن الحويج مضي محليته في العمل من أجل تحقيق التنمية ومشاريع النهضة، وذلك لتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين وتحقيق الرفاهية لهم، ورحب الحويج بجميع الفعاليات المشاركة في المهرجان فضلاً عن المشاركة العربية الواسعة لأكثر من (01) دول.

 


الصفحة 1 من 166
-->