أهم الاخبار :

تقارير اخبارية


اختيار الولاة ..خطوات تنظيم ..

الخميس, 30 أكتوبر 2014 08:03 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : عيسى جديد :

تقديم5gdid مقترح لمراجعة طرق اختيار الولاة فى المؤتمر الرابع للحزب الحاكم برز بقوة فى التوصيات التى تم الدفع بها فى المؤتمر العام وذلك عبر إلغاء قوائم الولاة المرشحين من المؤتمرات العامة للولايات واعتماد توصية خاصة تكفل لرئيس الجمهورية تعيين الولاة بدلا عن انتخابهم والمعروف ان القوائم للولاة تضم 51 اسما مرشحا لمناصب الولاة من المؤتمرات العامة للحزب في 18 ولاية، حيث تقدمت كل ولاية بأسماء 3 مرشحين، ينتظر أن يختار المركز واحدا منهم ليكون مرشح الحزب لمنصب الوالي ولم تجرى العملية في ولاية شرق دارفور والشاهد ان اختيار الولاة


كثيرا ما شهد حالات استقطاب حادة فى كل ولاية مما جعل للقبيلة والجهوية تحتل مساحة واسعة فى صراع الاختيار وشهدت ولايات حالة شد وجذب وتخطتتها الى تجاوزات اخري اقر بها مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس الحزب البروفيسور ابراهيم غندور عندما قال فى اكثر من لقاء فى الولايات التى زارها اثناء انعقاد مؤتمراتها بان ما يحدث هو تجاوزات غير مقبولة وتصرفات لا تشبه الحزب ومؤسساته فيما ذهب القيادى بالمؤتمر الوطنى الفاضل حاج سليمان بانه ستتم مرجعات فى عملية انتخاب الولاة ومعالجة السلبيات ويتطلب ذلك مراجعة الدستور وقانون الحكم الاتحادى ..نائب رئيس مجلس الولايات بدوى الخير ادريس قال لاخر لحظة ان عملية التغير لطريقة اختيار الولاة يجب ان تدرس من كل النواحى وان يطبق المركز المرسوم الدستوري رقم 13 باختيار اليات معينة من خلالها يختار خمسة من المرشحين للولاة ويدفع بهم للشوري الولاية ليتم اختيار واحد منهم مشيرا بان الرجوع الى مسألة التعيين المباشر انتكاسة للحكم اللامركزي ونكوص للحكم الاتحادي ويجعل الولاة اشبه بالموظفين وذاد بل يجب ان يكون وزراء الحكومات الولائية قوميين وليس من ابناء الولاية لحل اشكال الق4بيلة والجهوية ومن جانبه قال والى ولاية النيل الازرق السابق عبد الرحمن ابومدين ان طريقة اختيار الولاة مرتبطة بالحكم الاتحادي وتاتى فى اطار تقليل الظل الاداري واتخاذ القرارات من عواصم الولايات وتنظيم للعمل الولائى وان التجربة اثبتت جدوها بعد اطبيقها فى كثير من الولايات بعد تطور عملية الاختيار من تعيين الى ترشيح وانتخابات عبر الكتل الانتخابية والمجلس التشريعي واخيرا الترشيح عبر الشوري والمؤتمرات العامه ومن ثم اختيار المركز للوالى وهى الممارسة التى حدثت فى هذه السنة بالولايات ويضيف ابومدين بان اى تجربة مهما طالت امدها لابد من ان تراجع فى سلبياتها او ايجابيتها واضاف بان الحديث عن تغيير لطريقة الاختيار يجب ان لا يكون متسرع ودون دراسة متأنية مشيرا بانه لا يرفض التقييم ولكن يطالب بالدراسة والتمحيض للفترة القادمة وان الولاة الان تمرسوا على العمل وبداءوا فى خطوات متقدمة فى ولايتهم وليكن ترك الفرصة لهم حتى يستكملوا ما لديهم من اعمال ويتم اختيار طريقة فى مرحلة اخري يتم قراءة الدراسة بتأنى ودون تسرع ومن جانبى قال الدكتور محمد الامام النور عضو مجلس الولايات ان اى قرار يتخذه الحزب لاشك ان فى مصلحة الوطن وهو قرار ديمقراطي تقضيه المصلحة العامة وان اختيار طريقة اخري لتعيين الولاة اقتضته المرحلة الان تفاديا لمشكلات كثيرة بعد التجربة الاولى وما يتم هو شوري عبرت من القواعد ووصلت الى القيادات مشيرا الى ان مسألة تعديل الدستور لن تكون مشكلة فى سبيل اتخاذ قرار فيه مصلحة عامة وهو طريق اختيار الولاية عبر رئيس الجمهورية ويرى محليين سياسيين ان ما حدث اسابقا من ظهور ما عرف بتعزيز الانتماء القبلى ادى الى وجود حالات استقطاب حادة وسط اعضاء المؤتمر الوطنى فى الولايات على اساس قبلي ادت الى ظهور حالات احتقان داخل الولايات ويعزى عدد من المراقبين ان ما انتهجه الحزب الحاكم من تمييز بين القبائل واشارتهم بان الانقاذ اهتمت بالقبيلة وظه ذلك من خلال ماظهر فى وسائل الاعلام التى تتبع معظمها للحزب الحاكم مبينين ان الحزب يفتخر بالقبيلة التى تؤدى البيعة له وتعلن انخراطها فى صفوفه مثلاً قبيلة كذا تؤدى البيعة وتعلن انضمامها لحزب المؤتمر الوطنى وسياساته مؤكدين ان هذا مؤشر الى ان النيابة القبلية وان القبيلة فى السودان وجدت البيئة الصالحة التى هيئتها لها حكومة الانقاذ عبر سياستها الداعمة للجهوية.

على كل يبقى الباب مفتوحا امام القراءات المختلفة فى اختيار اى طريقة لاختيار الولاة بالولايات وحتى اشعار اخر لاجتماع الرئيس البشير مع الولاة المنتخبون يظل الامر فى قائمة الانتظار ويبقى التحدي امام اى والى قادم هو التمنية والقيادة الرشيدة لولايته ...!!

 

معسكرات النزوح في دارفور في انتظار عودة (الثور)..

الخميس, 30 أكتوبر 2014 07:27 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير : بكري خضر :

بعض كبار السن في دارفور يتداولون أسطورة بأن هناك (ثوراً) ضخماً اسمه الفاشر كان يأتي وحيداً لشرب الماء وقد علق في أذهان السكان أن هذا الثور هو الذي يحمي المدينة من الأعداء بحسب الأسطورة.. وذات مرة غاب الثور زمناً عن المجيء كعادته لشرب الماء فطفق الناس يبحثون عنه فوجدوه مستلقياً ٍ على ظهره في المكان الذي أقيمت فيه مدينة الفاشر الحالية فأطلقوا على المكان الاسم الذي بقي إلى اليوم لشعورهم بالأمان.. ولكن المعنى الراسخ والمعروف أن كلمة الفاشر وحسب وثائق وأسانيد رسمية وتاريخية تعني (مجلس السلطان) نسبة للسلطان علي دينار.. وعطفاً على ذلك فإن أزمة نازحي دارفور الموجودين في المعسكرات والتي تطاولت وأفرزت واقعاً معقداً للغاية أضحت وكأنها حسب بعض سكان الإقليم.. تشبه أسطورة ثور (الفاشر).. لأنهم ما زالوا يبحثون عن الأمان. وبالعودة للموضوع أجمع عدد من الخبراء في الندوة التي أقامتها صحيفة القوات المسلحة بقاعة الأركان المشتركة أمس بعنوان (واقع ومستقبل معسكرات النزوح في دارفور).. أجمعوا فيها على خطورة الظاهرة وإفرازاتها وأبعادها المحلية والدولية..


وشددوا على ضرورة وضع خطه إستراتيجية محكمة وبترتيب محدد من أجل إعادة النازحين إلى مناطقهم وعودة الاستقرار من أجل إدخال المواطن الدارفوري في حلقة الدخل القومي ودعم الاقتصاد الوطني.. لما لدارفور وإنسانها من موارد وقوى بشرية داعمة للوطن.

وركز أحمد عبدالوهاب مدير دائرة المنظمات الأجنبية بمفوضية الشؤون الإنسانية على ضرورة وضع خطط وإستراتيجية موحدة بشأن حل أزمة معسكرات النازحين في دارفور وتوفير الأمن في مناطق العودة الطوعية للنازحين.. وعزا تطاول أمد ظاهرة المعسكرات في الإقليم إلى أسباب داخلية ودولية.. وحمّل الأمم المتحدة والحركات المتمردة مسؤولية تطاول أمد الظاهرة لأكثر من 11 عاماً.. بجانب تشتت الجهود لحل الأزمة مما جعلها حسب عبدالوهاب.. تبدو وكأنها جهود لإطفاء الحريق فقط. وكشف أحمد عن مفاوضات جارية بين الحكومة والأمم المتحدة للوصول إلى وثيقة لانهاء أزمة المعسكرات في الإقليم.

ومن جانبه أكد السموأل الصديق الطاهر ممثل مفوض العون الإنساني أن سودنة العمل الإنساني قطعت شوطاً بعيداً وتحتاج فقط إلى تضافر الجهود وقرار سياسي واضح في هذا الشأن.. ولم يستبعد السموأل نجاح مخطط تفكيك معسكرات النزوح في دارفور قريباً.

ومن جهته قطع مبارك زروق عبداللّه مدير الإدارة العامة لمفوضية العودة الطوعية بالسلطة الإقليمية لدارفور.. بوجود زيادة في عدد النازحين في الإقليم بلغت (430,549 ) عن العدد الكلي(2385,705 ) نازحين، مشيراً إلى أنها إحصائيات معتمدة لدى المفوضية والوكالات الدولية، منبهاً إلى جهود مفوضيته في تحسين الأوضاع وتوفير الخدمات في مناطق العودة الطوعية، منوهاً إلى أن المفوضية لديها خطط لإنشاء (226) منطقة عودة طوعية.

وفي السياق حذر إبراهيم عبدالقادر -الأمين العام لشبكة منظمات دارفور من خطورة من وصفهم بجيل الأطفال الذين نشأوا وسط الحرب والدمار في دارفور، وقال إن هذا جيش أخطر من الحركات المتمردة، وقال إن هناك مشكلة لمسناها خلال زيارتنا الأخيرة لدارفور في موسم الخريف.. فحين يزرع المزارع أرضه ويأتي للحصاد يطالبه حملة السلاح بأتاوات وضرائب نظير الحماية.. هذا أمر سيفشل العودة الطوعية لذا لا بد من إحلال السلام مع الحركات لضمان عودة الاستقرار في مناطق العودة الطوعية لكن يظل السؤال قائماً.. هل تصبح قرى العودة الطوعية موطناً جديداً للنازحين من أجل ممارستهم حياتهم القديمة.. أم يظل السكان في انتظار عودة الثور (الفاشر )؟

 

في ندوة (آخر لحظة) أمس الدكتور كمال أبوسن: أنا مستهدف.. وتم فصلي للصالح الخاص..!!

الثلاثاء, 28 أكتوبر 2014 06:10 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

الخرطوم: آخر لحظة :

خلالabo sen منبرها الدوري.. نظمت صحيفة (آخر لحظة) أمس ندوة حول قضية الدكتور كمال أبوسن مع المجلس الطبي مؤخراً، حيث شارك في الندوة كل من الدكتور كمال أبوسن اختصاصي زراعة وجراحة الكلى العالمي، بجانب المحامي معتز المدني وذلك لتوضيح الحقائق للرأي العام فيما يتعلق بقضية أبوسن وما تم من إجراءات محاسبية في المجلس الطبي السوداني والخطابات التي أرسلها المجلس الطبي السوداني للمجلس البريطاني، فضلاً عن الضرر المادي المعنوي الذي لحق به ومخرجات المحاكم والطعون التي قدمتها..


وغاب عن المشاركة في الندوة ممثل المجلس الطبي الذي خاطبته الصحيفة للمشاركة، وكشف أبوسن تفاصيل جديدة عن قضيته مع المجلس الطبي السوداني لا سيما بعد قرار إيقافه عن مزاولة العمل، واصفاً قرار فصله بالمجحف والظالم، لافتاً النظر إلى وجود أيادٍ كثيرة تستهدفه لم يفصح عنها، موجودة في الحقل الطبي، واصفاً الوفاة التي تسببت في فصله من المجلس بالطبيعية، وقال (أتحدى أي دكتور يطلع لي الخطأ وين أديهوا (10) آلاف دولار)!!.. وأضاف الوفاة كانت طبيعية وفي ظروف طبيعية، وتابع أبوسن (الناس بفصلوهم للصالح العام لكن أنا فصلوني للصالح الخاص). مشبهاً قرار فصله بالشنق وهو إعدام مهني للطبيب، وزاد (الناس يحفروا ليك ويدخلوا المريض في النص عشان ينتهوا منك)، وكشف أبوسن عن تعرضه لأضرار بالغة مهنياً ومعنوياً ومادياً جراء قرار إيقافه من المجلس الطبي السوداني وسحب رخصته من المجلس البريطاني، وقال لكن المجلس البريطاني أنصفني بعد إيقاف دام (8) أشهر، وأضاف خلال تلك الفترة فقدت الملايين، مشيراً إلى أنه كان يتقاضى في إنجلترا يومياً ألف جنيه إسترليني، ما يعادل (16) مليون جنيه سوداني يومياً، وزاد لكن بعد (8) شهور البريطانيون عوضوني وأنصفوني، ونوه أبوسن إلى وجود تناول خاطيء في الإعلام لا سيما الصحافة فيما يتعلق بالأخطاء والمضاعفات الطبية، وقال المضاعفات الطبية دي مشكلة كبيرة، وأضاف في الصحف يتم تناولها بأنها أخطاء طبية، وقال أبوسن الطب مهنة إنسانية (وأنا بعمل الحاجة البترضيني وترضي ربنا)، واصفاً ما حدث خلال المرحلة الماضية والسهام التي وجهت ضده (بالفرقعة)، مؤكداً أن رسالته تجاه مرضى الكلى لم تتوقف مهما حصل له بجانب الوقوف مع الفقراء والضعفاء، وأشاد أبوسن بدور القضاء السوداني وقال القضاء السوداني بخير، وشكر أبوسن (آخر لحظة) لإقامة تلك الندوة التي وصفها بالمهمة.

ومن جانبه وصف المحامي معتز المدني - محامي الدكتور كمال أبوسن - عقوبة شطب أبوسن مع المجلس الطبي بالكيدية وتحسر بشدة على القرار، وقال أبوسن يكرم في الخارج بالوسامات والوشاحات لدوره الإنساني الكبير، وأضاف لكن تكريمنا له في السودان ببلاغ جنائي وإجراءات في المحاكم ومقاضاة ومطاردات، مشيراً إلى أن أبوسن قام بتوطين زراعة الكلى في السودان وساهم في فتح عدد من مراكز زراعة الكلى فضلاً عن منظمة كمال أبوسن المجانية لرعاية مرضى الكلى، مشيراً إلى أن المحاكمة ألغت القرار الإداري للمجلس الطبي ولكن الأخير إلى الآن لم يفعل قرار المحكمة حتى يقدم أبوسن خدماته لمرضى الكلى لا سيما الفقراء.

 

الشعب يريد التغيير ..

الأحد, 26 أكتوبر 2014 09:38 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

تقرير: م/عمر البكري ابو حراز :

الآن tgrirوبعد أن حسم المؤتمر الوطني أمر رئاسة الحزب ورئاسة الجمهورية بالتجديد للرئيس البشير لفترة رئاسية- لعلها الأخيرة- اعتباراً من أبريل 2015 نشير الى أن الغالبية العظمى من الشعب السوداني على الرصيف أو المعارضة غير راضية عن أداء المؤتمر الوطني في الحكم في الخمسة وعشرين سنة الماضية، والغالبية العظمى تطمع في تغييرات جذرية جريئة في الفترة القادمة.


 

وعليه ستكون مهمة الأخ البشير في رئاسته الأخيرة هذه شاقة تتطلب قرارات شجاعة تزيل كل السلبيات التي سنوردها مع التذكير بأن مقدرات ونجاحات الرئيس الأمريكي المنتخب لا تظهر إلا في فترة رئاسته الثانية هي الأخيرة- حسب الدستور الأمريكي- فمنهم من يغادر الرئاسة مرفوع الرأس ومنهم من يغادر غير ذلك- عليه نسأل الله أن يوفق البشير في الخروج مرفوع الرأس بقرارات وانجازات تعيد السودان والسودانيين الى العزة والكرامة، والحرية والعدل والمساواة، والحياة الكريمة في يسر لكل قطاعات الشعب السوداني الكريم العظيم، نأمل أن يبدأ الرئيس فترة رئاسته الأخيرة بإعداد برامج إصلاح وفق خريطة طريق تعد منذ الآن وتعلن كبرنامج انتخابي واجب التنفيذ تبدأ خريطة الطريق بالاعتراف بالاخفاقات التالية:

أولاً: معاناة الغالبية العظمى من السودانيين في مقابلة متطلبات الحياة الكريمة في المأكل والملبس، والتمتع بالخدمات الضرورية في العلاج والتعليم، بسبب خروج الدولة المنظم الناعم من مؤسسات العلاج والتعليم، ليصبح التعليم والعلاج سلعة رائجة رابحة للقطاع الخاص، تملأ شاشات التلفزيونات بإعلانات متواصلة مستفزة للغالبية العظمى من المواطنين، الذين يعودون الى منازلهم ولا يخرجون منها إلا في اليوم التالي، بعد تناول وجبة واحدة أسرية ضعيفة القيمة الغذائية، ويخرج أطفالهم في الصباح الى المدارس دون فطور أو (حق) فطور في بؤس مخيف ومؤلم لا يرضاه الله، وسوف تصيب معاناة هؤلاء التلاميذ ولعنتهم كل من أكرمه الله وأسرته بإرسال أبنائه الى المدارس الخاصة في سيارات فارهة ومواصلات مريحة، وحقائبهم ممتلئة بأجود أنواع الطعام (هوت دوق ومارتديلا) وعصائر مستوردة ونقود في الجيب لزوم التسلية، وهؤلاء لا يتعدون 10% من الشعب السوداني الكريم والـ90% يكابدون ويعانون ويتألمون من عدم مقدرتهم في توفير الحد الأدنى لإعاشة أسرهم، خاصة عندما تطرد المدارس والجامعات والمعاهد أبناءهم وحرمانهم من الامتحانات بسبب العجز عن دفع رسوم التعليم، أو عندما يفشلون في شراء الدواء لأبنائهم ولأنفسهم بسبب ارتفاع أسعاره حتى التأمين الصحي أصبح غير مقبول لدى غالبية الصيدليات، وترفض صرف روشتات المرضى.

ثانياً: معاناة المواطنين في الحرية السياسية والاجتماعية- الحرية السياسية معلومة ولكن الحرية الاجتماعية المقصود منها قانون النظام العام، والذي به أصبحت المداهمة الشخصية هي الأساس، والاستثناء ضبط الشارع العام، مما جعل الشباب ينزوي بعيداً عن المجتمع العريض واللهو البريء في المنتديات والمقاهي والمطاعم العامة الى منازل وشقق تمارس فيها كل أنواع الرذائل، وهذا ظهر جلياً في تعدد جرائم القتل وازدياد أطفال دار رعاية المايقوما، وتفشي وتنامي ظاهرة المخدرات بكل أنواعها الرخيصة والغالية.

ثالثاً: العودة البغيضة للقبلية بعد أن اندثرت سياسياً واجتماعياً، تحولت الى صراعات ومواجهات دامية بأحدث الأسلحة خاصة في دارفور وجنوب كردفان، حتى أصبح الأمن فيهما هاجساً يؤرق مضاجع المواطنين الآمنين، وأصبحت القبلية الآن أكبر مهدد لاستقرار السودان، بإضافة بُعد جديد لمواجهات الحركات المسلحة التي فشلت كل اتفاقات الدوحة في إيقافها.

رابعاً: انهيار القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، خاصة في مشاريعه التاريخية الموروثة والناجحة مثل مشروع الجزيرة وامتداداته، ونتيجة لذلك انهارت صناعات النسيج والزيوت والمدابغ والصناعات الجلدية وصناعات تعليب وتصدير الخضر والفاكهة والبصل، ولم تتطور صناعة السكر أفقياً أو رأسياً وأصبحنا نستورد أكثر مما نصنع.

خامساً: تدهور الاقتصاد السوداني بسبب خروج النفط من الميزانية بعد انفصال الجنوب، وعدم استغلال عائداته منذ العام 1999 في تنمية وتطور الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، بل وحتى في المحافظة على ما كانت عليه سابقاً.

سادساً: تدهور الخدمة المدنية مع زيادة تكاليف الحكم بسبب الترهل غيرالسليم في زيادة الولايات.

سابعاً: تنامي حالات الفساد وعدم المحاسبة في أية حالة من الحالات التي انتشرت في الإعلام.

ثامناً: انهيار تام لقطاع مهم في البنية التحتية ممثلاً في انهيار كامل لكل من السكة الحديد والخطوط الجوية السودانية والخطوط البحرية والنهرية.

تاسعاً: تعثر مفاوضات السلام مع الحركة الشعبية قطاع الشمال ومع حركات دارفور المسلحة، وتعثر بداية الحوار الوطني والفشل في إقناع الأحزاب الكبرى والحركات المسلحة في دارفور للانضمام الى الحوار الوطني.

عاشراً: تدهور العلاقات الخارجية التاريخية المثمرة مع السعودية وباقي دول الخليج ومصر، ودولة جنوب السودان والفشل المستمر في تطبيع العلاقات مع أمريكا والاتحاد الأوروبي. كانت تلك الاخفاقات العشرة الواجب حسمها منذ الآن ومواصلة معالجتها خلال فترة رئاسة الأخ الرئيس البشير الأخيرة على النحو التالي:

أولاً: إزالة كل الجفوات المفتعلة (كما قال الرئيس عبود رحمه الله في بداية حكمه) مع كل من مصر- السعودية ودول الخليج حتى تتم المعالجة المالية العاجلة لإعادة الاقتصاد السوداني الى عافيته، وبالتالي رفع المعاناة عن المواطنين مثلما حدث في مصر عندما تولى الرئيس السيسي الحكم، إذ أن الدعم الفوري من السعودية والامارات بما يقارب الـ12 مليار دولار ساهم بدرجة كبيرة في استقرار حكم السيسي ورفع معاناة الشعب المصري وطريقة التحول والعودة الى العلاقات الطيبة مع السعودية وباقي دول الخليج معلومة لدى الأخ الرئيس وتتطلب تضحيات وتنازلات جسام وشجاعة، وحباً حقيقياً للسودان وشعبه، وكلها صفات يملكها الأخ البشير فقط عليه الانحياز الى التيار العقلاني الواقعي والمقبول في المؤتمر الوطني، وقطعاً لن تؤدي الى تفكيك الإنقاذ لأن هذا التيار مدرك وحريص على بقاء الانقاذ في المسرح السوداني هذا التحول بالضرورة سيؤدي في النهاية الى تطبيع العلاقات مع أمريكا والاتحاد الأوروبي.

ثانياً: الدعم العاجل من السعودية ودول الخليج والآجل من أمريكا والاتحاد الأوروبي، سيؤدي الى إزالة الاخفاقات المذكورة في أولاً ورابعاً وخامساً وثامناً.

ثالثاً: إعادة هيكلة الحكم في ثمانية أقاليم كبرى فدرالية يتمتع فيها كل اقليم بالتقسيم العادل للثروة والسلطة والأقاليم هي دارفور- كردفان- الشمالي- الأوسط- الشرقي- الخرطوم- جنوب كردفان والنيل الأزرق.. وهذا سؤدي الى تخفيف حدة القبلية ونزاعاتها خاصة إذا تم تعيين حكام من خارج مواطني الاقليم، وتقليل تكلفة الحكم ونجاح المفاوضات مع حركات دارفور المسلحة وقطاع الشمال، وهي المذكورة في الاخفاقات ثالثاً- سادساً وتاسعاً مع القرار الصائب بإعادة الحياة الى الاتفاقية الاطارية لحل قضية قطاع الشمال جذرياً وكسب نقاط مع المجتمع الدولي والاقليمي في الامتثال الى القرار الأممي 2046.

رابعاً: العمل الجاد في عدم بدء الحوار الوطني الذي بادر به الأخ الرئيس إلا بعد إقناع الأحزاب التاريخية الكبرى وحركات دارفور المسلحة بالمشاركة فيه، إذ أن الحوار في شكله الحالي (7+7) لن يؤدي الى ما دعا له الرئيس، وسيكون مثل ساقية جحا يدور بين أطراف متوالية أو غير مختلفة مع المؤتمر الوطني.

خامساً: إتاحة الحريات السياسية والإعلامية وجعل القضاء فقط الجهة التي تنظر وتحكم في الشكاوى مع تعديل قانون النظام، ليكون أكثر مرونة حتى لا تمس الحريات الاجتماعية الشخصية.

سادساً: محاربة الفساد ومحاسبة كل من أفسد اعتماداً على قانون الثراء الحرام، ومبدأ من أين لك هذا.

هذا كل ما تنتظره الغالبية العظمى من الشعب السوداني، والذي يمكن تلخيصه في مبادئ أساسية هي الحرية والعدل والمساواة والأمن من الجوع والخوف.

والله الموفق.

 

غياب البشير.. وبكري وحسبو وغندور وطه ونافع يعجلون بالتصويت

الأحد, 26 أكتوبر 2014 08:56 الاخبار - تقارير اخبارية
طباعة PDF

الخرطوم: امنة السيدح

كان اليوم الثالث والأخيرة في برنامج المؤتمر العام الرابع للمؤتمر الوطني يحمل انتخاب رئيس الحزب ومرشحه لئاسة الجمهورية المشير عمر البشير. وقد حرص كثير من الاعلاميين عضوية الحزب علي الحضور في الصباح الباكر وقد سنحت لي الفرصه ان اكون داخل قاعة التصويت وقد كنت اقتنص الفرصه للتصوير ولقاء القيادات وفي بعض الاحيان اتابع من بعيد وقد خرجت بهذه الحصيله


 

{ البشير لم يحضر التصويت

انتظر الإعلاميون حضور السيد رئيس المؤتمر الوطني لقاعة التصويت إلا أنه لم يحضر حتى انتهاء الزمن المحدد، وعندما سألوا عن الغياب قيل لهم إنه ليس من المنطقي أن يصوت لنفسه.

وقد حضر عدد كبير من قيادات المؤتمر الوطني على رأسهم الفريق بكري حسن صالح، د. غندور، شيخ علي عثمان، نافع علي نافع، حسبو وإبراهيم أحمد عمر.

بكري في قائمة الطلاب

عندما دخل الفريق الركن بكري حسن صالح قاعة التصويت وقف أمام المسؤول من قائمة الكلية القومية وتم تصحيح اسمه وحمل ورقة التصويت، سأله محرر آخر لحظة.. ما لقيت اسمك ولا شنو يا سعادتك.. فقال ضاحكاً: لقيتو في الطلاب.

تصويت في العلن

طوقت أجهزة الإعلام المنضدة التي جلس فيها الفريق بكري أحد مرشحي الرئاسه لحزب المؤتمر الوطني والدولة، وبعد أن هم بوضع علامة صاح في الورقة رفع قلمه وقال انتو يا جماعه كدا ما بكون تصويتي مكشوف، فغطى الورقة وصوت وسط تعالي ضحكات الجميع.

نعم الخضر بالصوت العالي

بعد أن أدلى القيادي بالمؤتمر الوطني عباس الخضر بصوته، سأله محرر آخر لحظة: صوت بلا أم نعم.. فقال: أنا ما بصوت بلا.. نحن بنقول نعم وبالصوت العالي في أي زمان وأي مكان. 

أنس عمر والكراسي

أثناء وقوف محرر آخر لحظة أمام باب الخروج من قاعة التصويت، لاحظ تجمعاً لشباب يبدو عليهم التفاؤل وعندما دقق في بطاقاتهم وجدهم وفد ولاية الجزيرة، وبينهم أنس عمر معتمد المناقل، فسأله أنت هنا رغم معركة الكراسي، فقال لم تكن هناك معركة وإن ما حدث ليس في مؤتمر الحزب وإنما في اختيار القائمة التكميلية  للحزب.

د. بلال حلاّل مشكل

تلاحظ المتابعة الدقيقة لأمانة الاتصال التنظيمي بالمؤتمر الوطني لإجراءات التصويت، حيث كانت تتابع التصويت لحظة بلحظة، وعلى رأس المتابعين د. بلال عثمان نائب أمين الاتصال التنظيمي ورئيس اللجنة بالحزب، وقد وجد الإشادة بعد أن سارت عملية التصويت بسلاسة ويسر.

وجود كثيف لقيادات المرأة

أثناء عملية التصويت شكلت قيادات المرأة بالمؤتمر الوطني حضوراً كثيفاً وتابعن مراحل التصويت في حالة من الاجتماع شبه الدائم بين سامية أحمد محمد ود انتصار أبوناجمة ومها الشيخ وأميرة الفاضل، وقد أكدت سامية أحمد محمد أن المرأة كانت الأعلى تصويتاً من بين قطاعات المؤتمر الوطني.

وزراء وولاة ومعتمدون

شكل الوزراء والولاة والمعتمدون حضوراً كثيفاً في التصويت، وعندما سألنا عن سر المواظبة والحضور قالوا إنهم رؤساء المؤتمر الوطني بولاياتهم ومحلياتهم، وقد تلاحظ الحضور المميز لدكتور عبدالرحمن الخضر في قاعة التصويت لمتابعه عضويته.

غياب أسامة عبداللّه

لاحظ عدد من الحضور غياب أسامة عبداللّه وزير الكهرباء والسدود السابق عن المؤتمر العام للمؤتمر الوطني، وقد علمت الصحيفة أنه لم يصعّد للمؤتمر العام.

 


الصفحة 1 من 142
-->