أهم الاخبار :

اخبار


حركة «العدل» تتهم جهات نافذة «بتمويل» عناصر داخلها لتكسيرها وتشويه صورتها

الثلاثاء, 22 أبريل 2014 09:09 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: حافظ :

اتهمت حركة العدل والمساواة الموقعة على السلام قيادة بخيت دبجو المستشار بالمجلس الأعلى للحكم اللا مركزي، جهات نافذة في الدولة لم تسمها بدعم وتمويل وتشجيع عناصر متفلتة داخلها للعمل على تفكيك الحركة وزعزعة استقرارها وتشويه صورتها لخدمة أجندات تمسك الحركة عن كشف تفاصيلها الآن، وقال القيادي البارز بالحركة نهار عثمان نهار لآخر لحظة أمس


إن ما تقوم به تلك الجهات يخالف توجهات رئاسة الجمهورية التي أكدت التزامها بتنفيذ كافة بنود وثيقة الدوحة وإنزالها لأرض الواقع طبقاً لتوقيت جداول ملفاتها، وأقر نهار بوجود خلافات داخل الحركة لكنه عاد وقال إن تلك الخلافات شأنها شأن أي تنظيم سياسي تتم معالجتها من خلال المؤسسات، مؤكداً أن حركته ما زالت ملتزمة بالسلام كخيار إستراتيجي لكنها لن تسمح لأي جهة بالعبث بها والتدخل في شؤونها ستضرب بيد من حديد كل من يحاول ذلك، لأنها عصية على محاولات الاختراق لأن قيادتها لها رؤية واضحة لا لبس فيها ولا غموض وبذلك لا تقبل بغير العمل في الأضواء الكاشفة، وأماط نهار اللثام عن وصول رئيس الحركة للخرطوم خلال أسبوع لحسم الملفات العالقة، وزاد بقي أمامنا خياران، تنفيذ الوثيقة أو أن تذهب الاتفاقية أدراج الرياح، وأضاف كل هذا سيكون في الهواء الطلق ليعلم الجميع الحقائق مجردة.

 

حيرة!

الثلاثاء, 22 أبريل 2014 08:48 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

سألني صديق عن تفسيري لبعض المواقف المتناقضة لدى عدد من الساسة وقادة الأحزاب، خاصة في قضية الحوار الوطني، وطلب إليّ ذلك الصديق أن أكشف له عما سوف أكتب.

ابتسمت في وجه صديقي، الذي قرر بالفعل وحدّد لي موضوعاً للكتابة عنه، وقلت له إنني لن أكتب عن المواقف المتناقضة التي أشار إليها، ولن أكتب عن قضية الحوار الوطني التي أضحت شغل الناس الشاغل، وإنني في حالة مزاج سييء، قد تدفعني إلى «الاحتجاب» ليوم غدٍ ـ اليوم ـ، فالكتابة بالنسبة لي ولكثيرين هي «مزاج» أي صفاء ذهن ورغبة وقدرة على فك وتركيب الجمل والمفردات لصالح الموضوع.


وقديماً قال أحد فلاسفة الإغريق: «إن الصحة هي اعتدال المزاج» وهو قول قابل للتفسير بأكثر من زاوية، فالإنسان صحيح البدن والعقل والنفس والروح، قطعاً سيكون مزاجه رائقاً، بينما المريض والشاكي حتى من «صداع عابر» سيكون سييء المزاج وربما لا يتخذ قراراً صحيحاً في أمر يتطلب اعتدال المزاج.

ويمكن تفسير مقولة: «إن الصحة هي اعتدال المزاج» بأن تمام العافية البدنية والنفسية والعقلية والروحية يكتمل بالمزاج الصحيح للمكونات الغذائية، أو يمكن أن يكون تمام الصحة باعتدال كل مكونات النفس والروح والعقل والبدن.

نظر إليّ صديقي نظرة رجل خاب أمله في أن يستكتبني في ما يهوى، وقال لي مستنكراً: «يعني ما حتكتب !» فأجبت بـ «نعم» ثم زدت على ذلك بأن الكتابة تنبع من رغبة ذاتية، ولا يمكن لكاتب صحفي حر ومستقل ـ مثلما يدعي أكثرنا ـ أن يكتب بناء على «ما يطلبه الآخرون» وهو في نهاية الأمر سيكتب ما يرى أنه حق، وقد يعبّر عن فئة أو جماعة، وقد لا يعبّر عن آخرين، فـ «الدنيا كده».

«على كيفك» هكذا رماها صديقي العاتب في وجهي ومضى إلى حال سبيله غضبان أسفاً، وابتسمت ثانية، ولكن لنفسي في هذه المرة، لأن صديقي ومن ينتظرون مني أن أكتب قد لا يقبلون عذراً يرتبط بـ «المزاج» والذي هو دافع الرغبة، لكن كل ما في الذهن من موضوعات وأفكار سيتبدد ويخرج من شباك العقل إذا ما دخلت الحيرة، وهي تشتت الأفكار، وعدم التركيز مثلما يحدث للعشاق في بدايات حياتهم العاطفية، حيث ينشط شعراء الإحساس النامي في التغني للمحبوب والحيرة معاً، والنماذج عديدة «حيرت قلبي معاك» و«احتار أنا احتار أنا» وغيرها من أغنيات عن الحيرة، والتردد والارتباك على طريقة «قلب يريد وعقل لا يريد».

حيرة الذين قدر الله لهم أن يعملوا في دوائر الكتابة والصحافة، تعطل أداءهم، وتعوق عطاءهم، خاصة إذا ما تشتت الجهد في نواحٍ كثيرة، لأن ذلك سيقود حتماً إلى تشتت العقل، ويجعل الكاتب يعلق لافتة على عقله لا يراها إلا هو، مكتوب عليها «مغلق للصيانة».

 

 

 

 

 

 

«دبجو» يحل لجان تنفيذ «الاتفاق» ويجّمد«الترشيحات» ويستدعي القيادات للميدان

الاثنين, 21 أبريل 2014 09:50 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: حافظ المصري :

حصلت «آخر لحظة» أمس على تفاصيل القرارات التي اتخذها رئيس حركة العدل والمساواة الموقعة على السلام المستشار بالمجلس الأعلى للحكم اللا مركزي بخيت عبد الكريم دبجو الموجود حالياً وسط قواته بمناطق سيطرة الحركة بولاية شمال دارفور، وقضت القرارات بحل المكتب التنفيذي للحركة ولجان تنفيذ الاتفاق وتجميد الترشيحات التي دفعت بها الحركة لشغل المواقع التنفيذية


والتشريعية طبقاً لما نصت عليه وثيقة الدوحة، ووجه دبجو بوقف العمل السياسي للحركة في الولايات واستدعى كافة أعضاء المكتب التنفيذي المنحل الموجودين بالخرطوم للتوجه فوراً، وبحسب القرارات أوكل دبجو تسيير أعمال الحركة لمؤسسة الرئاسة أو من تفوضها إلى حين إجراء الإصلاحات وتكوين المكتب التنفيذي الجديد.

 

الوطني: ندير اقتصاد أزمة ولا اتجاه لرفع الدعم عن القمح والمحروقات

الاثنين, 21 أبريل 2014 09:46 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: بكري خضر :

أوصد المؤتمر الوطني الباب أمام أي زيادة جديدة في أسعار القمح والمحروقات في المدى القريب، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي، وطالب أمين أمانة الزراع والرعاة بالحزب د.إبراهيم يوسف هباني بخروج الدولة من الدعم المباشر للمنتجات الزراعية وتحويله للمنتجين،


مشدداً على ضرورة تحرير سلعة القمح مع مساواة أسعاره بالسعر العالمي من أجل تشجيع المزارعين ومضاعفة الإنتاج، ودعا الدولة لتحرير دولار الصادر لزيادة أرباح الزراع والرعاة.وجدد يوسف الثقة في برنامج الإصلاح الثلاثي في الخروج من الأزمة الاقتصادية، مقراً بإخفاق البرنامج في بعض الجوانب، عازياً ذلك إلى بعض التقاطعات في السياسات والحرب وآثار انفصال دولة الجنوب، كاشفاً عن وجود تقييم شامل للبرنامج في المرحلة المقبلة.وقال يوسف خلال حديثه في مؤتمر صحفي عقد أمس إن الطابع السياسي طغى على الجانب الاقتصادي، مشدداً على أهمية وضع رؤية محددة للزراعة والثروة الحيوانية في الدستور القادم نظراً لإسهامها في دعم الاقتصاد وتحقيق الأمن الغذائي، داعياً إلى ضرورة الزام البنوك بتحديد 50% من سقوف التمويل لدعم النشاط الزراعي والحيواني، معلناً تأييده لقرار رئيس الجمهورية القاضي بإعادة المساحات التي تم استقطاعها من حظيرة الدندر لصالح الحديقة والحياة البرية فيها. وأقر الوطني بإهمال السياسات الاقتصادية السابقة للزراعة والثروة الحيوانية، وانتقد د. إبراهيم يوسف هباني اهتمام الدولة بالصرف على الأمن والحرب واتفاقيات السلام وإهمالها للزراعة والأمن الغذائي، وتساءل هباني في مؤتمر صحفي أمس عن دولة تصنف الـ(9) بين الدول في توفير الأمن الغذائي العالمي ما تزال تستورد المبيدات والأسمدة والأعلاف والألبان، محملاً ذلك لإدارتها ما وصفه باقتصاد الأزمة، مؤكداً أن الدولة التي تريد التقدم ينبغي أن لا يعلو فيها صوت غير الزراعة والرعي، منادياً بإعطاء الأولوية لتحقيق الأمن الغذائي، واشتكى يوسف في تصريحات صحفية أمس من تداخل الاختصاصات بين المركز والولايات بشأن إدارة الأراضي، محذراً من أن هذا التداخل سيصبح مهدداً أمام المستثمرين الأجانب فضلاً عن أن قانون الاستثمار قال إنه يساوي بين السوداني والأجنبي، وزاد كثير من المستثمرين الأجانب واجهتهم عقبة ملكية الأرض، مشدداً على ضرورة إيجاد قانون اتحادي حاسم للفصل في نزاعات الأراضي.

 

النائب الأول يقر بوجود مشكلات تواجه الاستثمار ويتعهد بتمزيق فاتورة القمح

الاثنين, 21 أبريل 2014 09:43 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: مؤمن مصطفى :

أقر النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح بوجود عقبات تنسيقية بين المركز والولايات بشأن الصلاحيات والسلطات الخاصة بالمعاملات مع المستثمرين الأجانب، مشيراً إلى عدم وجود أي اتجاه لسحب تلك الصلاحيات من الولايات، مشترطاً في ذات الوقت أن يتم التنسيق في الإطار الكلي لاقتصاد الدولة حتى لا يكون هناك عزل لاقتصاد الولايات عن المركز، ودعا بكري خلال حديثه في ملتقى وزراء الزراعة والاستثمار بالولايات بقاعة الصداقة صباح أمس، دعا الولايات للعمل على توفير الأراضي التي تحتاجها الدولة لتنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية لتحقيق الأمن الغذائي العربي،


إضافة إلى تجهيز الدراسات والتقارير التي تحتاجها الجهة الاستشارية المكلفة من قبل الجامعة العربية لاستكمال تقريرها حول قدرة السودان على تحقيق المبادرة، منوهاً إلى أن الجامعة قد أصدرت توجيهاً بزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية إلى 50% للإسهام في تمويل المبادرة، وأكد صالح أن الاقتصاد «كله موجود في الولايات»، مبيناً أن الأمن الغذائي جزء من القرار السياسي، قاطعاً بضرورة تحقيقه بالداخل أولاً لأنه بذلك يكون مكملاً لتحققه بالعالم العربي، وتعهد بكري بتمزيق فاتورة القمح التي وصفها بالباهظة، في حال توجيه أموال استيراده لتوفير مدخلات زراعته.من جانبه وجه مصطفى عثمان إسماعيل وزير جهاز الاستثمار بإعداد وتجهيز مشروعات زراعية حقيقية بالولايات المختلفة، مشترطاً خلوها من الموانع الإدارية وحقوق الآخرين وجاهزيتها للتسليم المباشر، لافتاً إلى ضرورة توفير الضمانات الكافية من جانب الولايات للمستثمرين الأجانب، وأضاف إسماعيل قائلاً: إن كثيراً من المشروعات بالولايات تواجهها مشكلات بسبب مشاكل الأراضي، مشدداً في الوقت ذاته على إيجاد صيغة تنسيق وتكامل تحفظ الحقوق والأنصبة والحوافز بين المركز والولايات والمستثمر، مبيناً أن العمل الفردي يوقع الدولة في مطبات المحكمة الدولية، كاشفاً عن عدد من القضايا المرفوعة ضد الحكومة بالمحاكم الدولية في «لندن وباريس» بسبب عدم التنسيق، ودعا إلى ضرورة توحيد الجهود لوضع خارطة طريق لتنفيذ المبادرة. من جهته أوضح محمد يوسف علي وزير الدولة بالمالية أن القصد من الملتقى حشد الجهود وتوحيد الأفكار لتنفيذ المبادرة، مؤكداً أن استقلالية القرار واستتباب الأمن بالبلاد مرتبط بإنفاذ المبادرة نسبة لما ستحققه من تنمية اقتصادية متوازنة بمشاركة رؤوس الأموال العربية.

 


الصفحة 3 من 374
-->