أهم الاخبار :

اخبار


الحكومة توقف تجارة الحدود مع الجنوب

الأربعاء, 16 أبريل 2014 10:17 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم:آخرلحظة :

أعلنت وزارة التجارة الخارجية إيقاف نظام التجارة الحدودية مع جنوب السودان وتبني نظام التجارة الدولية بين البلدين فور استقرار الأوضاع الأمنية بالجنوب، وعزت الخطوة لتفادي الإشكالات الكبيرة التي قد تحدثها التجارة الحدودية على الدولة الوليدة. وقال وزير الدولة بوزارة التجارة الخارجية جهاد حمزة إن السودان اتخذ الإجراء تفادياً لإغراق الأسواق بالسلع وعدم وجود عائدات لخزينة الدولة.وأكد الوزير الانتهاء من الترتيبات الإدارية والفنية لاستئناف تجارة دولية عبر المعابر الحدودية مع دولة الجنوب.


ولفت حمزة إلى أن التجارة الدولية ذات فائدة على اقتصاد البلدين، خاصة وأن السودان لديه إشكالات تختص بعائدات الصادر.وقال إن تجارة الحدود تحدث تطوراً في المناطق والأقاليم التي تمارس فيها، بينما التجارة الدولية تكون عبر اعتمادات مصرفية وعائدات للبنوك المركزية في كلا البلدين.وكشف حمزة عن سير إجراءات وتحركات السودان بشأن الانضمام لمنظمة التجارة الدولية كخطوة تهدف للاندماج في الاقتصاد العالمي. وأعلن الوزير عن مساع مماثلة لتجويد الصادرات السودانية إلى دول الاتحاد الأوروبي، وقال إن التحدي ليس في فك حظر الصادر إلى أوروبا، وإنما في إيجاد سلع جيدة تتمكن من منافسة السلع في أوروبا.

 

الصدمة ..!

الأربعاء, 16 أبريل 2014 09:40 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

صدمتان قويتان، أولاهما أصابت كل الشعب السوداني، وإرتبطت بفاجعة حزينة تلخصت بإعدام أسرة سودانية كاملة، على يد رب تلك الأسرة، والذي لحق بزوجته وأطفاله فور التخلص منهم بالقتل، وهي فاجعة بكل المقاييس سرعان ما تناقلتها الأسافير ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، وطبعت طابع الحزن على قلوب الجميع.. رحمهم الله.


أما الصدمة الثانية، فقد أصابت تحالف المعارضة السودانية بسبب آراء جريئة للرئيس الأمريكي الأسبق، «جيمي كارتر» قبل يومين، والتي دعا من خلالها الإدارة الأمريكية لرفع الحظر عن السودان وشطب أسمه من قائمة الارهاب، وفاء لالتزامات سبق أن تعهدت بها «واشنطن» قبل إنفصال جنوب السودان.

وقال «كارتر» الذي كان يتحدث في حلقة نقاشية بعنوان (السودان.. الفرص والتحديات) نظمها مركز السفير أندرو يونغ بأطلانطا، قال إن الحكومة السودانية أدارت مرحلة إتفاقية السلام الشامل مع الجنوب بمثالية مميزة، وأنها أوفت بكل تعهداتها، وأشاد الرئيس «كارتر» بالرئيس «البشير» ووصفه بالرجل الذي لم ينكث عن عهده ولا كلمته، بينما فعلت الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة ذلك ولم تلتزم أي منهما أو توف بما وعدت به، وهو ما أشعر الرئيس الأمريكي الأسبق «كارتر» - حسبما قال - بالحرج بفعل مواقف بلاده.

«كارتر» وصف موقف «الخرطوم» من الصراع في «جوبا» بالموقف المسؤول والمحايد، وكشف عن أنه رفض تكليفاً رسمياً من قبل حكومة بلاده بالتدخل والتوسط لدى الخرطوم للتدخل لصالح مصالح الولايات المتحدة في الجنوب.

الرئيس الأمريكي الأسبق «كارتر» الذي أضحى ملماً بكثير من الملفات السودانية دعا إلى مساندة الرئيس البشير في دعوته للحوار الوطني وقد وصفها بـ(المبادرة الجادة) وأنتقد - وهنا مربط الفرس - الأطراف المشككة في الحوار، وقال إن آراءها زائفة.. وغير واقعية.

إذن المعارضة الآن (مصدومة) وأسباب ذلك معلومة، وهي تلك التصريحات لذلك أخذت تكيل الشتائم للرئيس الأمريكي الأسبق الذي كان إلى وقت قريب (مخلّصاً) و(سنداً) لكل من أراد الإطاحة بالنظام، وتحول بمواقفه الأخيرة من خانة (الصديق) إلى خانة (العدو).

صدمة المعارضة التي أخرجتها عن طورها، جاءت (بصدمة مضافة) للشعب السوداني الذي حزن لموقف المعارضة من دعوات لرفع الحصار عنه وعن بلاده، وحزن أكثر لموقفها من قضية الحوار الوطني الذي وجد إشادة خارجية، من جهات ظلت تشكك في نوايا ومصداقية النظام منذ أيامه الأولى وهذا الموقف من الحوار الوطني جعل الشعب نفسه يتشكك في مواقف المعارضة التي تبدو الآن كأنما هي لا تريد سلاماً ولا إستقراراً سياسياً في البلاد وتحاول اللعب على حبل الإساءات لكارتر كأنما هو أصبح أحد قيادات المؤتمر الوطني الآن.

ومع الصدمة الأولى والثانية، صدمنا بوفاة الأخ الفنان الكبير، أحد ملوك الطمبور الأستاذ عثمان اليمني، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.. والعزاء لكل أسرته الكريمة وللشعب السوداني، ولأصدقائه المقربين الأخوة الأعزاء الأساتذة أحمد العوض الحسن، الذي أبلغني بخبر الوفاة لحظة حدوثها وعوض أحمدان، وأحمد عبد الله التوم، وكل الذين كانوا في الدائرة الضيقة لفناننا الكبير.

 

(الوطني): إعلان مرشحي الحزب لمنصب الوالي في أغسطس المقبل

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 08:41 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: أسامة عبد الماجد :

يعلن المؤتمر الوطني مرشحيه لمنصب الولاة لخوض الانتخابات المقبلة في الأول من أغسطس القادم بالتزامن مع ختام مؤتمرات الحزب بالولايات، مشيراً لاتباع ذات الطريقة التي تم بها اختيار المرشحين في العام 2010م بأن يختار مجلس شورى الحزب بأي ولاية سبعة مرشحين يتم تقليصهم إلى خمسة في مؤتمر الولاية ليختار قيادة الحزب بالمركز المرشح لمنصب الوالي

اقرأ المزيد...
 

عبد الرحيم محمد حسين: التمرد في دارفور انحصر في (وادي هور) و(شرق الجبل)

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 08:34 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

البرلمان: صبري جبور :

قال وزير الدفاع الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين إن السودان رفع قضية (حلايب) للأمم المتحدة، وما زال يجدد شكواه سنوياً للأمم المتحدة من أجل حسم هذا الملف.وكشف عبد الرحيم في تصريحات صحفية بالبرلمان عقب تقديم بيان حول الأوضاع الأمنية بالبلاد أمام النواب في جلسة مغلقة أمس


، أن التمرد في دارفور انحصر في منطقتين (وادي هور) في أقصى ولاية شمال دارفور وشرق الجبل وهو محاصر الآن من القوات المسلحة، مؤكداً أن كافة المناطق بالإقليم آمنة وخالية من التمرد، مضيفاً أن هناك نزاعات قبلية تحدث هنا وهناك أحياناً، وأكد عبد الرحيم أن المرحلة الثانية من عمليات الصيف الحاسم بدأت في جنوب كردفان، وقطع بعدم مهاجمة قوات الدعم السريع لأي قرية، لافتاً النظر إلى أنها قدمت الدعم الطبي والغذائي للمواطنين، موضحاً أنها تعمل بمهنية عالية وانضباط كبير. وفي سياق آخر قال حسين إن الجيش لم يتجاوز الحدود مع دولة الجنوب وليست لديهم النية في التعدي عليه، وزاد نحن ما محتاجين بالدفع بقواتنا إلى الجنوب، نافياً وجود اتفاق سوداني أثيوبي لتأمين سد النهضة، مشيراً لاتفاقهم مع أثيوبيا لتأمين الحدود عبر القوات المشتركة، وأشاد عبد الرحيم بالبرلمان لدعمه الكبير للقوات المسلحة لا سيما في عمليات الصيف الحاسم، مشيراً لما تم إنجازه في جنوب كردفان ودارفور، وقال إن المجلس وعد ببذل جهد كبير في دعم القوات المسلحة ومراجعة مرتبات ومعاشات منسوبيها، ونوه إلى أن بيانه تطرق للأوضاع الأمنية خاصة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور بالإضافة للقوات المشتركة في الحدود مع تشاد وأفريقيا الوسطى وأثيوبيا والعلاقة مع مصر بجانب القضايا العالقة مع دولة الجنوب.

 

روسيا : عقوبات أممية ضد معرقلي عملية السلام في دارفور

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 08:31 الاخبار - اخبار
طباعة PDF

الخرطوم: احلام الطيب :

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة لاعتماد آلية عقوبات أممية ضد الأطراف التي تعرقل عملية السلام في إقليم دارفور، ودعا لإطلاق آلية مشتركة لمراقبة الحدود بين السودان وجنوب السودان. وقال لافروف عقب محادثات مع علي كرتي وزير الخارجية بموسكو أمس «نرى أنه من الضروري تشجيع الأطراف في دارفور على المشاركة في العملية السلمية ونحن مستعدون لاستخدام آلية العقوبات المعتمدة من قبل الأمم المتحدة ضد الذين يحاولون عرقلة ذلك».


وأضاف أن موسكو واثقة من أن الاتحاد الأفريقي يجب أن يواصل لعب دور الريادة في عملية التسوية بين السودان وجنوب السودان، اعتماداً على آليات الأمم المتحدة والاتفاقيات الثنائية بين الخرطوم وجوبا.وأكد لافروف، بأن بلاده مهتمة بتنمية علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية والإنسانية مع الخرطوم، مؤكداً أن الحوار بين البلدين يقوم بشكل واضح وموثوق.وقال وزير الخارجية الروسي «نحن نعتمد على المودة المتبادلة بين شعبينا، والمصلحة في تنفيذ المشاريع المشتركة، وكذلك على تلاقي وجهات النظر في الأوضاع في العالم».وأشار لافروف لعدم تنفيذ جزء كبير من اتفاق التعاون الشامل بين الخرطوم وجوبا، منوهاً إلى أنه من المحتمل أن تكون الأحداث التي وقعت في جنوب السودان أواخر العام الماضي قد أثرت في سير التنفيذ.وأضاف: «نتفق في هذا السياق مع أن التوجه الرئيسي للجهود يكمن في إطلاق آلية مشتركة للرقابة الحدودية بين السودان وجنوب السودان عملاً بالاتفاقية الأمنية المبرمة بين الجانبين». ولفت لافروف إلى أنه من الأهمية بمكان كذلك ضمان نظام التخلص من الوجود العسكري في منطقة أبيي وتشكيل أجهزة سلطة محلية هناك، واستئناف المفاوضات حول المناطق المتنازع عليها.وبدوره أشار كرتي إلى أن العلاقات بين الدولتين تقع «على مستوى مرموق ورفيع»، والحكومة السودانية مهتمة بتمتينها وتعزيزها.

 


الصفحة 3 من 368
-->