أهم الاخبار :

حوارات


الأمين العام للحزب الحاكم بتشاد

الخميس, 24 يوليو 2014 12:41 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

شهدت العلاقات السودانية التشادية في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في كافة المجالات، وأصبحت تجربة القوات المشتركة تجربة يحتذى بها، كما أصبح السودان القبلة الصحية لمرضى تشاد، ونشطت العلاقات التجارية من خلال تجارة الحدود بالإضافة الى الاتفاق على استيراد وتصدير المنتجات التشادية عبر ميناء بورتسودان، وفي المجال السياسي هناك العديد من الاتفاقيات التي وقعت في هذا الإطار عبر تشكيل لجنة رفيعة المستوى بين البلدين، فيما تميزت العلاقات بين الحزبين الحاكمين ونشطت الزيارات بينهم، ولكن المتابع للمشهد يرى أن معظم الاتفاقيات تسير ببطء ولتسليط الضوء على مايدور خلال تبادل هذه الزيارات بين المسؤولين التقت آخر لحظة برئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمين العام للحزب الحاكم للحركة الوطنية للإنقاذ

mps) بتشاد الذي تحدث بدبلوماسية السلك الدبلوماسي، وبذر الجيش فقد كان الجنرال محمد علي عبدالله سفيراً لجمهورية تشاد

في فرنسا، وعمل في الجيش التشادي في أرفع المناصب حتى تولى منصب وزير الدفاع ثم وزير الأمن العام والهجرة.

حوار-هبة محمود

* ما هي طبيعة زيارتكم للسودان في هذا التوقيت؟shad

- تأتي زيارتنا في إطار التنسيق السياسي والحزبي بين الحركة الوطنية للانقاذ في تشاد بقيادة الرئيس ادريس دبي والمؤتمرالوطني بقيادة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، ويأتي هذا التنسيق في إطار تنمية وتطويرالعلاقات المميزة بين البلدين، وأن زيارتنا تعكس سبل تطوير كل الاتفاقات الثنائية الموقعة والمتعلقة بتفعيل المسارات السياسية والاقتصادية والشعبية من أجل التواصل بين البلدين

نحوالأفضل.

* ماهي القضايا السياسية والاقتصادية التي تم تفعيلها خلال الزيارة؟

- هناك العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها التبادل التجاري والمنطقة الحرة، وتأمين حركة الاتصال والتواصل بين البلدين نحوالأفضل، هذا بالإضافة الى مواجهة التحديات الاقليمية والدولية في المنطقة، ومن خلال زياتنا فقد تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية بين الحزبين الحاكمين في المجال السياسي والثقافي والشباب والرياضة، وهذه الاتفاقيات المبرمة تأتي ضمن الاتفاقيات الرسمية بين الدولتين.

* هناك العديد من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الحزبين وأخرى على مستوى الدولة- كما ذكرت- ولكن ما تقييمكم لهذه الاتفاقيات حتى الآن؟

- حقيقة وجدنا بعض الاتفاقيات لم يتم تنفيذها بالصيغة المطلوبة لعدم المتابعة، لذلك قمنا بتجديد بعض الاتفاقيات وعمل برامج تنفيذية يتم فيه عقد اجتماعين خلال العام بين البلدين حتى يتم تنفيذ الاتفاقيات بالصورة المطلوبة من أجل خدمة شعب الدولتين.

* مشكلة دارفورأصبحت الهم المشترك في البلدين أين وصلت تشاد في الوعود التي قطعتها على نفسها لحل هذه الاشكالية؟

- نعم مشكلة دارفور من أهم القضايا التي تواجه البلدين، وفي هذا الصدد فإن الحكومة التشادية تبذل كل جهد يمكن ترجمته الى صيغة تفضي الى سلام في دارفور، ومؤخراً قامت الحكومة التشادية بالتوسط لتقريب وجهات النظر بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، ولذا فقد جاءت رؤى الرئيس إدريس دبي للاتصال بكل المعنيين والتشاورمعهم وإيجاد المناخ الملائم لحل المشكلة القائمة في دارفور، وانهاء الخلاف والوصول الى سلام دائم، و قام الأخ الرئيس ادريس دبي بالاتصالات مع كافة أطراف النزاع والاستماع الى وجهة نظرهم في كيفية الحوار والتفاوض، وهو الأمر الذي دفع بتشاد الى عقد مصالحات أهلية

في البدء.

* برأيك ما هي المشكلة الأساسية التي أزَّمت الموقف في دارفور وكيف تنظرون الى علاجها؟

- ترى تشاد أن المشكلة الأساسية التي أزّمت الموقف كثيراً في دارفور هي نزاعات المجموعات القبلية، فقد كانت مصدراً رئيسياً للصراع المسلح في دارفور، لذلك كانت المرحلة الأولى التي قام بها الرئيس دبي هي اللقاءات الأهلية لترسيخ ضرورة العيش معاً أولاً، ومن ثم تأتي المرحلة الثانية وهي الاتصال بالاخوة في الحركات المسلحة واقناعهم باتجاه الجلوس الى الحوار والتفاوض والوصول الى سلام مع الحكومة السودانية، وبذلك فإن الحكومة التشادية ستواصل في مسعاها الحميد من أجل تحقيق هذا الهدف من أجل تقريب وجهات النظر مع الجماعات المسلحة، وهو الأمر الذي سيساعد أخواننا في دارفور خاصة والسودان عامة من تحقيق السلام وأغراض التعايش السلمي بين الجميع، لأن الحرب مكلفة ومدمرة للجميع، ومهما طال الصراع فلابد من ايجاد صيغة للحل والسلام.

* هناك مبادرة تشاد التي عرفت بمؤتمر أم جرس الأول وأم جرس الثاني ما مدى نجاح مخرجات هذا المؤتمر في ظل تعنت الحركات المسلحة بدارفور؟

- مؤتمر أم جرس جمع فيه كل أبناء دارفور ومخرجات المؤتمر مبشرة جداً، فالاخوة في تشاد والسودان على مستوى الرئاسة أعطوا المؤتمر اهتماماً مقدراً مما شجع الأهل في دارفور

بالعمل على انجاح مخرجات هذا المؤتمر، خاصة وأن الأخ الرئيس ادريس دبي التقى بنفسه مع قادة الحركات المسلحة من أجل اقناعهم للجنوح للسلام في دارفور.

* البعض يتهم مؤتمر أم جرس بأنه مؤتمر قبلي يستهدف قبيلة الزغاوة ؟

- المؤتمر يستهدف كل أهل وقبائل دارفور، ولا يقف عند الزغاوة فقط ومن يدعي هذا الادعاء ويوجه هذا الاتهام، فإنه بالتأكيد بعيد كل البعد عن المؤتمر وحيثياته لسبب بسيط لأن المشاركين في المؤتمر من جميع قبايل دارفور وقد شاركوا بصورة فاعلة وخرجوا بتوصيات تمثل تطلعات أهل دارفور، وتم تحت إشراف رؤساء الدولتين، والسودان وتشاد ليستا دولتين قبليتين لكي تشرفان على مؤتمرات قبلية.

* هل مقابلات الرئيس ادريس دبي مع رؤساء الحركات المسلحة خرجت بنتائج مبشرة؟

- دائماً مثل هذه اللقاءات تظهر نتائجها بعد مداولات ولقاءات مستمرة، ولكن الى حدٍ ما هناك تقدم ونتائج إيجابية ومبشرة ترمي لتقريب وجهات النظر بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، وستواصل تشاد في مساعيها حيال ذلك، خاصة وأن الرئيس دبي يشرف بنفسه على توطيد السلام في دارفور واتفاقية الدوحة تشهد له بذلك

* هناك آلية بين تشاد والسودان تُعنى بالعمل السياسي هل توقفت فاعلية هذه الآلية؟

- خلال هذه الزيارة تم

تفعيل كافة الاتفاقيات المتعلقة بالعمل الثنائي من اتفاقيات سابقة وتنشيط كافة الأطر التي من شأنها تطويرها نحوالأفضل لأن التعاون بين تشاد والسودان أصبح تليه شروط التحديات الماثلة أمام البلدين، ومن خلال هذه الزيارة نعتقد أن العلاقات تسير بخطى ثابتة نحو التطور الى الأمام، ونحن بدورنا سنبذل قصارى جهدنا للسهر من أجل الوصول بهذه العلاقات الى فضاءات وآفاق أرحب من التعاون وتنسيق المواقف في كافة المجالات بين البلدين الشقيقين، انطلاقاً من العوامل التاريخية المشتركة بين الشعبين الشقيقين.

* هناك مشاكل اقتصادية تحيط بالمنطقة ماهي الترتيبات التي اتخذتموها من أجل انعاش اقتصاد البلدين؟

- من الناحية الاقتصادية فإن الأمور تسير بصورة جيدة وفي الفترة القادمة ستزداد التعاملات التجارية بين البلدين فقد تم الاتفاق على أن تستورد تشاد ما تحتاجه من الحديد عبر ميناء بورتسودان كما تم الاتفاق على توصيل طريق بري من الخرطوم الى تشاد، وقد قمنا من جانبنا بمد الطريق البري من انجمينا حتى أبشي كما مد السودان الطريق من الجنينة حتى أدري، وخلال هذا العام سيتم افتتاح الطريق البري وهناك أيضاً منطقة حرة سيتم عبرها استيراد وتصدير المنتجات التشادية عبر ميناء بورتسودان، وكذلك هناك تخطيط لانشاء سوق حر في الحدود أضف الى ذلك فإننا نصب مجهوداتنا في كل ما ينعش الاقتصاد بيننا من أجل

وازدهار.

* في ظل التحديات الاقليمية التي تواجه البلدين ما هي وجهات النظرالمتطابقة في ذلك؟

- إن التحديات التي تحيط بالبلدين كبيرة جداً في المنطقة، وإذا أخذنا في الاعتبارأحداث افريقيا الوسطى وتطوراتها، ونيجيريا التي تواجه اشكاليات كبيرة مع الجماعة المتشددة (بوكوحرام)، وهناك النيجرالتي تعتبر دولة غير متماسكة، وليبيا التي عمها الاضطراب الأمني من كل الاتجاهات، ولا نجد في المنطقة دولة مستقرة إلا الكمرون، وفي ظل هذه التحديات نرى أن التنسيق بين تشاد والسودان أضحى أمراً ضرورياً لمواجهة هذه التحديات للتخفيف من حدتها وتأثيرها وخطورتها على الدولتين، ومن خلال زيارتنا هذه فقد تطرقنا لكل القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين والتي سيتم التنسيق والتعاون بصددها.

* ألا تعتقد أن مشكلة افريقيا الوسطى ستلقي بظلالها على اضطراب الحدود بين السودان وتشاد وقد تنشط حركات دارفور فيها ؟

- الحمد لله الأمن الآن متوفر في المناطق الحدودية ولكن المشاكل التي حدثت في دول الجوار بالتأكيد ستؤثر في تشاد والسودان اقتصادياً وأمنياً، لذلك نعمل مع بعضنا البعض من أجل تجاوز ما يحدث في دول الجوارمثل افريقيا الوسطى وليبيا.

* هناك احتجاجات بعد أن أعلنت تشاد اغلاق حدودها مع افريقيا الوسطى؟

- أغلقنا حدودنا مع افريقيا الوسطى نتيجة الانفلات الأمني

هناك وتحسباً لعدم انتشار السلاح في المنطقة الحدودية، ولكننا نستقبل اللاجئين بأعداد كبيرة ونقدم لهم الايواء والغذاء والعلاج، وهناك العديد من المنظمات الإنسانية التي تعمل على مساعدتهم .

* ما هي استعداداتكم للانتخابات القادمة في تشاد في ظل كثرة الاحزاب المعارضة هناك؟

- هناك حوار بين الحركة الوطنية للانقاذ في تشاد وكل الأحزاب السياسية عبر المجلس الوطني للحوار السياسي والذي يجمع كل الأحزاب السياسية للتشاور معهم في كيفية تنظيم الانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية القادمة في بلادنا ويضم هذا المجلس (140) حزباً.

* الانتخابات في تشاد والسودان على أبواب العام القادم.. ما هي أوجه التنسيق بين الحزبين الحاكمين والاستعدادات لخوضها في ظروف حافلة بالاضطربات في المنطقة؟

- بات التنسيق بين الحزبين ضرورة في هذا المجال، وذلك عبرتبادل الرؤى والمعلومات في المجال الفني بين الحزبين، ونحن في تشاد لدينا تنسيق كبير مع الأحزاب السياسية من خلال المجلس الوطني للحوار السياسي، وأيضا نرى أن هناك حواراً وطنياً بين المؤتمر الوطني والأحزاب المعارضة في السودان فإذا استمر هذا الحوار الوطني سيسهل كثيراً من الأمور ويعالج الكثير من القضايا خاصة الأمنية، ويعطي الدولة قوة تؤدي الى توحيد خطاب الدولة ولا توجد فيه تناقضات.

 

 

رئيس حزب الأمة في حوار الأسرار (2-2)

الأربعاء, 23 يوليو 2014 12:58 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

أنا من جرَّ الشيوعيين والأخوان لفكرة الاستقلال ..

أغلب السياسيين تكسبوا من السياسية.. وأنا بصرف عليها

العايزني داخل الحزب أكثر من الأنا عايزهم.. وليس لدي مشكلة شعبية

أعتقد جهات خارجية رتبت منذ صغري لأن أصبح قائداً في المستقبل

على الظالم أن يتنازل عن مواقفه وليس المظلوم.. بهذه العبارات أغلق رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي الباب أمام أية خطوة محتملة منه نحو خصومه السياسيين.. وذكر أن مسألة ظلمه من بعض السياسيين السودانيين أكيدة بل ومطلقة، إذا ما عدنا للحثيثات، وزاد بأنه قدم للكثير منهم الإحترام والتقدير بل وأن بعضهم كان منبوذاً في العالم الإسلامي إلا أنه احتضنهم ولكنهم سعوا فيما بعد لاغتيال شخصيته بعد انقلاب 30يونيو1989م

حوار-أميمة عبد الوهابsadeg

* متى مارست السياسية سيادة الإمام؟

- أول ما صارت لدي أفكار سياسية كان في جامعة الخرطوم، وأنا طالب بها كان هناك داخلها انقسام حاد بين الطلاب الإسلاميين والشيوعيين، وهناك أيضاً طلاب مستقلون ولكن لم يكن نشاطهم واسعاً، لذا أنا وجدت نفسي على صلة وثيقة بالطرفين وهم الشيوعيون والإسلاميون، ولكن دون أي نوع من الارتباط التنظيمي، والحاجة التي كانت غالبة في نظري في ذلك الوقت هي إمكانية استقطاب الأخوان والشيوعيين لاستقلال السودان، لأنه السؤال المطروح في ذلك الوقت.. إلى أي مدى ستقف هذه القوى الجديدة إلى جانب الاستقلال بصرف النظر عن الخلاف الأيدولوجي، ومن الأشياء التي قمت بها وكان الاتحاد بيد الأخوان المسلمين، وأخذت لهم ميعادا مع الإمام عبد الرحمن، وهم كانوا أقرب إلى فكرة الاتحاد باعتبار أن الأمة الإسلامية واحدة، وفكرتي كانت أن يتحدث اليهم الإمام عبد الرحمن حول عدم تناقض فلسفة الاستقلال مع وحدة الأمة. - وبالفعل رحب بهم الإمام عبد الرحمن ودخل معهم في نقاش، وقال لهم المشكلة الآن هي-... - وأشار إلى كوب شاي أمامه هل هذا الكوب لي أم لأحد آخر، إذا كان ملكي فاستطيع أن أهبه إلى الشخص

الآخر، أواستخدمه، أما إذا لم يكن ملكي حتماً ستكون خارج إرادتي فنحن نسعى للاستقلال حتى تكون سيادة السودان لشعبه، وبعد ذلك يدير أمره كدولة مستقلة أو يتحد مع غيره بإرادته، وأنا في رأي هذه الحجة كانت قوية وهم رأوا أن ذلك الحديث منطقي، الشيوعيون أصلاً كانوا أقرب للاستقلال لذلك اتصالي كان معهم حتى يقفوا مع الحركة الاستقلالية، فإذن التياران لم تربطن بهم صلة تنظيمية ولكن استطعت أن العب دوراً في أن يأخذوا موقفاً نحو الاستقلال، وهذه أول باكورة عمل سياسي قمت به، وفيما بعد وعندما حدثت نكسة الأخوان المسلمين في مصر ومحاولة اغتيال عبد الناصر الأخوان المسلمين اتجهوا نحو الاستقلال، ولكن في تلك المرحلة تكن آراؤهم قد تبلورت.. أنا قضيت في جامعة الخرطوم عاماً وقليل لأني عندما التحقت بالجامعة كان في آخر (تيرم) في السنة الأولى بعدها ذهبت إلى اكسفورد ليس رغبة، لأنني كنت أريد أن أكمل بجامعة الخرطوم، ولكن حدثت مشلكة وهي عند التحقت بجامعة الخرطوم كنت قد التحقت في (التيرم) الثالث، ووعدني مستر ساندون وهو عميق كلية العلوم وأنا كنت أود دراسة زراعة، ولكن التميز كان يحدث بعد دراسة عامين في كلية العلوم، وعدني إذا نجحت أن ينقلني مع زملائي.. وعندما نجحت لكنه لم يوف بوعده قالوا لو منحناه هذه الفرصة ستكون سابقة لغيره، والتقى بي مستر ساندون وأعتذر لي، ولكن فأجاني بأن قال إنه خريج جامعة أكسفورد وأريد أن أقدم لك فيها، وعند قال لي ذلك أنا أعتقد أن هناك جهة ما تريدني أن أذهب إلى أكسفورد.

* عفواً للمقاطعة: تقصد ابعادك عن السودان؟

- لا ليس إبعاداً، ولكن لديهم رسائل مختلفة للتأثير على الشباب أنا أفتكرت أن هناك تدخلاً لأن الدليل على ذلك قبل فترة في الأربعينيات وكنت في الطاشرات من العمر أرسلني الإمام عبد الرحمن إلى شخص اسمه غراهام توماس، وهو من البريطانيين في السودان وكان مريضاً والإمام أعطاني قروش وقال لي أشتري له هدية، واشتريت له هدية من القراند أوتيل وكانت تباع فيه المصنوعات اليدوية، وكان في ابجورة في شكل فيل اشتريتها لغراهام وهو ككل الإنجليز الموجودين يتعامل مع الاستخبارات، وأخبرته بأن الإمام يبلغه السلام ويتمنى له الشفاء فدعاني إلى أن أشرب معه كوب شاي ودخل معي في مناقشة عدد من المواضيع السياسية، وعدد من القضايا وعندما انتهيت كتب لمستر جيمس ربورسن وأعترف بذلك فيما بعد وكتبه في مذكراته وقال له لا نحتاج لقائد السودان في المستقبل.. المهم هذه الخلفية كانت موجودة هل هي لعبت دوراً في ذهابي إلى اكسفورد أم لا؟.. لا أعلم.. لكن عندما منعوني أن انتقل للمستوى الثاني مع زملائي

ماندون أخبرتي بأنه سيقدم لي عرضاً أفضل والذهاب لاكسفورد قال لي امتحان الدخول إلى اكسفورد سوف أحضره لك إلى السودان.

* ولكن لما يراك البعض إن لم تكن من منزل الإمام المهدي لما ختتمت لك أبواب السياسية والقادة؟.

طبعاً صحيح وهذا كله وارد، ولكن الحقيقة أنا عرضوا عليّ هذا العرض وقبلته، وكان الدور الذي لعبته في جامعة الخرطوم جرّ الشيوعيين والأخوان إلى فكرة الاستقلال وأنا دون العشرين، وكان عمري من 17 إلى 18 عاماً ذلك الوقت صغيراً بقياس تلك الفترة، المهم دخلت اكسفورد وكان فيها النشاط الفكري والسياسي عاليا جداً كانت هناك الجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الكاريبي، وآسيا، ودخلت في هذه الأنشطة السياسية وفي الواقع أنشغلت في العمل السياسي أكثر بكثير من الاكاديميات ولم أذاكر في اكسفورد إلا في آخر عام، ولأنه كان في الخمسينيات الدنيا (فايرة).. حركات التحرير والاستقلال وغيرها فدخلت في السياسية (لشوشتي) وأصبحت رئيساً للاتحاد العربي والافريقي والنادي الاشتراكي والاتحاد الإسلامي.. وفي ذلك الوقت كان السودانيون مُقَيمون جداً وزملاؤنا في الجامعات الأخرى وجدوا نفس الفرصة، ويعتبرون السودانيين ناس مميزين وكان يمنحونا الرئاسة، وكنا نحن طلاب نؤيد حزب العمال ضد حزب المحافظين، وكنا نجند الناس لحزب العمال، والشيء المهم الطلاب السودانيون في المملكة المتحدة كان لديهم تنظيم يسمى اتحاد الطلاب السودانيين في المملكة المتحدة، وكل الطلبة الذين يذهبون إلى المملكة المتحدة خريجين، وكانوا بالنسبة لي (سناير)، ورغم أني كنت مع ناس لديهم تنظيمات سياسية داخل واحد فيهم أكبر مني بخمس إلى عشر سنوات، لكن أخذت أغلب الأصوات في الانتخابات داخل الجامعة أكسفورد وهذا كان أول مدخلا لي لمعرفة أهمية جدوى العمل القومي في السودان، وأخترنا طه بعشر رئيساً وهو شيوعي، واخترنا مرتضى أحمد إبراهيم سكرتيراً عاماً للشيوعي. ودخل معنا في اللجنة التنفيذية آخرون منهم حسن الترابي.. لكن الغالبية كانوا شيوعيين.

* عفواً.. والترابي هل كان في أكسفورد؟

- لا.. حسن الترابي كان في جامعة لندن، أنا كنت الوحيد الذي يأتي من خارج لندن للاتحاد وكنت دون الدراسة العليا.. المهم أصبح لي نشاط في أكسفورد وفي لندن مع الطلاب من منطلق مستقل لم يكن لي أية انتماء سياسي في ذلك الوقت.

* إذن إذا لم تكن سياسياً.. كنت ستكون مهندساً زراعياً؟

- الفكرة كانت كالآتي كنت مشدوداً جداً إلى أن السودان ومستقبله الزراعي ولذلك تفكيري كان أن أؤهل نفسي لمستقبل السودان، وليس كان لدي تفكير أن أعمل عملا سياسياً، ومع أن النشاط هذا كله أصبح واقعاً وتخرجت من أكسفورد سنة 1958م وعندما جئت السودان كان تفكيري أن التحق بوزارة المالية، وفي ذلك الوقت الطلاب المؤهلون الذي يقبلون غالباً ما يسفرون بعثة ولأني لدي درجة الشرف كان تفكيري أدخل وزارة المالية وسأبعث لدراسة الزراعة في أمريكا، ولكن قبل أن أدخل العمل الوظيفي وجدت نفسي تورطت في العمل السياسي.

* سيادة الإمام أنت متهم بأنك تخشى بشدة سحب البساط من تحت أقدامك وأن لا تصبح ذات يوم رئيساً للحزب لذا تتحوط أيما تحوط لدرجة أتهمت أيضاً بالتخطيط لمد

أجل المؤتمر العام أو عرقلة انعقاده؟.

- يا أستاذتي أنا الآن (كان أعمل شنو وشنو) ناس حزب الأمة العايزني أكثر من الأنا عايزهم، والمسألة ما عايزه ليها إثبات وأنا علاقتي بناس حزب الأمة ليست سياسة فقط بل محبة وثقة والناس البيقولوا الكلام (ديل ناس مخرفين ساكت)، والحقيقة العلاقة البيني وبين ناس حزب الأمة علاقة أعتقد أنها أصلاً غير موجودة في السياسة السودانية و(زيها مافي) أولاً أنا الشخص الذي يحمل مشاعل الإصلاح والتفكير والتجديد في داخل حزب الأمة والفكر،وبعدين هم شايفين أني مضحي، لأن السياسيين أغلبهم بيتكسبوا من السياسة وأنا السياسة بصرف عليها ولا أكتسب منها شيئاً، واشتغلت في السودان ده حتى الآن لم أخذ مرتب حكومة..

* عفواً فترة عملك في وزارة المالية لم تأخذ أجرك؟.

- ما شلتو.. لحدي الآن ما سكنت في بيت حكومة، ولا ركبت عربية حكومة وهذه مسائل بتمنحك تأييداً شعبياً كبيراً ليس داخل حزب الأمة وإنما خارج الحزب، وأنا استغرب من تفكير مثل ذلك ليس هناك سبب يجعلني منزعجاً لأن تمسك قاعدة حزب الأمة بي فيها المحبة والثقة والتأييد عوامل ليس لها أول وآخر.. صحيح في ناس ما عايزين ينتخبوك لأنهم حقيقة ليس لديهم صلة بقواعدهم، أنا ليست لدي مشكلة شعبية بالعكس أنا الآن بفكر في إعداد الذين يتولون ذلك الأمر عن طريق المؤسسية للحزب، في ناس طلعوا من حزب الأمة بيعملوا (شوشرة) لا معنى لها.

* هل نقول تلك ثقة بأن المؤتمر العام القادم إذا ما انعقد سيأتي أيضاً بسيادة الإمام؟.

- لا.. أنا بفكر أعمل شنو؟.. يعني أنا مافي أحد يمكن أن ينافسني إذا أنا عايز لكن أنا ما عايز، لأنه عندي أفكار أخرى ثم أن الناس الكثيرين الذين يعملون بالسياسة ما عندهم غيرها، لكن أنا بشتغل حاجات كثيرة ما على

السياسة فقط.

* يعني تتصور شخصك بعيداً عن رئاسة الحزب يوما ما.. هل وقتها ستتعاون مع خلفك وهل ستقبل بمنصب آخر في الحزب؟.

- نعم طبعاً.. زي ما قلت ليك أنا بفكر الآن في مسألة الخلافة دي لكن مسألة الخلافة يجب أن تكون عند مؤسسات وليس أفراد، يعني نحن عندنا مؤسسة في حزب الأمة وقد أحدثت ثورة في وسط الأنصار ما عاد النظام الأبوي القديم، الانصارية الآن أصبحت في مؤسسة قيادتها منتخبة وحتى الإمام منتخب فأنا عملت مؤسسات هي التي ستكون مسؤولية عن ترتيب الخلافة فيها يتعلق بي فأنا لي أنشطة أخرى أريد التفرغ لها، أنشطة فكرية ودينية واجتماعية عربية وأفريقية، ودولية ولدي أشياء كثيرة مشغول بها الآن فعندما اتخلص من العمل السياسي المباشر ساتفرغ لها.

}}

 

الصادق المهدي: نعم سأترك العمل السياسي

الأحد, 20 يوليو 2014 11:51 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

قال الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار إنه سيترك العمل السياسي حال إكمال بناء حزبه وتأسيس دستور دائم.. وشدد المهدي في حوار مع (آخرلحظة) على ضرورة وجود حكم قومي بالبلاد ومعالجة (مسألة الدين والدولة) وتحقيق سلام شامل وانعاش الاقتصاد و(ترميم) العلاقة بين السودان والأسرة الدولية وتوفير الحريات. وأوضح الإمام أن بعض القيادات السياسية بتعمدون توجيه الانتقاد له من أجل الشهرة فإلى مضابط الحوار ...

* سيادة الإمام هل أنت مع اعتزال السياسيين للعمل السياسي ..mahde

ومن الشخصية السياسية التي تتخذ قراراً كهذا وتنسحب من السياسة؟

- والله شوفي.. أهم حاجة الآن أسعى لأن أفرغ منها،، وهي اكتمال مؤسسات حزب الامة.. وانها تعمل دون وجودي.. وكذلك مؤسسات الأنصار تكتمل وتعمل دون وجودي، ثالثاً أن يكون في البلد دستور لأن الموجود في السودان الآن ده ليس دستوراً ده نظام فوضى، وبتحقيق السلام، ونظام الحكم هذه هي الأشياء التي أريد أن أخلص منها وبعدها في رأي سأنصرف لأشياء أخرى..

* عفواً يعني ستترك العمل السياسي؟

- نعم.. نعم

* سيادة الإمام إذا فرضنا إنك الآن رئيس الجمهورية ما هي أول وأهم وأخطر القرارات التي ستتخذها في هذه المرحلة من تاريخ البلاد؟

- يعني أول حاجة .. لابد أن يكون هناك (حكم قومي) يشترك فيه الناس بصورة واسعة..

ثانياً .. لابد من معالجة مسألة الدين والدولة بصورة تزيل الاستقطاب الحاد حول الموضوع..

ثالثاً .. لابد من سلام عاجل شامل يوقف الحرب.

- رابعاً .. لابد من برنامج انعاش اقتصادي لأن الوضع الاقتصادي في السودان متردي لدرجة الصفر..

- خامساً .. لابد من ترميم العلاقات بين السودان والأسرة الدولية، لأنه الآن في حالة من الاستقطاب والحصار..

سادساً .. ومن الأشياء التي افتكر مهمة أن تكون القوات المسلحة قوات قومية لأنها >حارسة البلد< وكذلك كل القوات النظامية أساس الخدمة المدنية ولابد من مراجعتها.

سابعاً : أنا أعتقد من الأشياء الضروري جداً تحقيقها توفير الحريات لأنها تمنحنا احترام العالم، وتليق بكرامة الإنسان..

وثامناً: ضرورة إنهاء دولة الفساد الموجودة في السودان.. أنا إذا كنت رئيساً في هذه المرحلة سيكون هذا هو برنامجي.

* لك خصومات سياسية. اذكر لنا مع من كانت واحتدمت واستشرت؟

- لا.. لا ده ما بقولوا أنا..! ده تقولي انتي..! ما بتطوع أقول عندي خلاف مع زيد وعبيد لكن انا بتفكر انه حتى الآن انا مع تواصل السياسيين حتى القاعدين مرات مرات ينتقدوني عشان يشتهروا، لكن أنا ما قاعد أجادلهم.

* مثل من الذين ينتقدونك لأجل الشهرة؟

- يعني واحد من أصدقائنا ابراهيم الشيخ قال أنا >الصادقطق طق< حتى اليوم أكثر نقد مركزي ومركز للإنقاذ جاء مني، الجماعة ديل كلهم جو وقت بهرتهم اتفاقية السلام، وفي ناس ضمتهم مسألة الإسلام انا انتقده وفي ناس ضمتهم مسألة الاتفاقيات الثلاث الدوحة وايه وايه.. فغريبة يقول كلام زي ده انا بفتكر أنه شيء عشانه يقولوا أنا أعجبت الانقاذ ولذلك انا شايفة نوع من التطلع للشهرة.

* أنا يمكن أشير لأبرز خصومك السياسيين خارج الحزب الدكتور حسن الترابي، داخل الحزب السيد مبارك الفاضل ونصر الدين الصاوي..

هل لديك الاستعداد لاجراء مصالحات مع اولئك الخصوم؟

- شوفي.. انا اقول ليك كلام مطلق.. اي إنسان اختلف معاي.. ظلمني اي واحد من ديل إذا رجعنا للحيثيات انا المظلوم.. والظالم هو الذي يجب أن يتنازل عن مواقفه.. الترابي مثلاً مافي حاجة يقول أنا عملتها ضده بل دائماً الاخوان المسلمين في العالم الإسلامي يتعاملون معاملة المنبوذين أنا احتضنتهم وتعاملت معهم بلطف وما عندي ليهم غير التقدير والاحترام.. هم بادلوني بدي أولاً.. أنا بقول لا.. لأنهم عندما قام هذا الانقلاب ركزوا على اغتيال شخصيتي.. واي شيء ممكن يسيئوا لي به عملوه.

الأخ مبارك أنا الذي قدمته وزكيته ولدرجة أن الناس كانت بتقولي لي الطفل المدلل ده حاينتهي دلاله متين، ومع ذلك كلفته أن يفاوض ناس المؤتمر الوطني إنابة عنا ولما جاب كلامهم عشان >اكسفودلدوم بورا< بدون اي سبب طلعنا مظلومين..

السيد نصر الدين الهادي جاء قال عايزين نحدد من الذي يفاوض ناس الجبهة الثورية بالنيابة عننا، قلت ليه أنت أنسب من يقوم بذلك وكتبت له خطاباً بذلك، مشى دخل معاهم في كلام النتيجة انضممنا ليهم، نفس قصة مبارك جا الكلام هنا وانه أعطوه كمان نائب رئيس الجبهة الثورية الجبهة المهاجمانا في ابوكرشولا وغيرها، ونحن أصبحنا في وجه المدفع ومسؤولين لأنه بذلك وضع حزب الأمة كله في دائرة الاتهام وأنه المسؤول عن هذه الهجمات ما دام نائب رئيس الحزب هو نائب رئيس الجبهة الثورية، عندما اتى الخير الى هنا في منتصف 2011 قرر الناس فصله للابتعاد عن ذلك الاتهام، أنا قلت ليهم لا تتعاملوا معاهو باحترام، أنا أصلاً عندي زيارة الى لندن لالقاء محاضرة في اكسفورد سوف التقيه ونتفق على شيء، وبالفعل تناقشت معه تصدق هذا انت بعيد، لكن كل ناس حزب الامة قاعدين بالداخل الم يخطر ببالك خطورة ذلك..

وعلى كل حال الآن امامك خياران إما أن تستمر نائب رئيس حزب الأمة ومكلف بالتفاوض مع الناس ديل لا بأس.. أو تطلع من نائب رئيس حزب الأمة وتصبح معهم- اختار أنت- قال لي خلاص بختار ابقى نائب رئيس الجبهة، يعني تخلى عن نائب رئيس حزب الأمة.. قلت ليه طيب عايزني ارفدك أم تستقيل على كيفك اختار البناسبك، قال لي أفكر في الموضوع، وفي النهاية قالي لي في ناس قالوا لي أحسن يرفدك عشان تبقى كفاحية ونضالية وهوس زي ده. قلت خير كتبت صيغة اعفائه وقلت لمحمد زكي أعرضها عليه، وقال لي موافق، وطلعت، وبعد ذلك أخرج بياناً قال فيه إن الحكومة ضغطت عليّ عشان افصله، وأن ذلك قرار من القصر، القصر الجابو شنو وامكن أنت الجبهة الثورية قائمة بأعمال عنف وانت ممثلنا.. الناس ديل ظلمة.

* عفواً سيادة الإمام إذا وضعنا فرضية خلاف مبارك ونصر الدين معك لأطماع وصراع على رئاسة الحزب.. ما الخلاف بينك وبين الترابي فالذي حدث بينكم لم تمحه الحقب الزمنية المتعاقبة؟

- أنا افتكر أنه في عوامل مختلفة أنا ما عايز ادخل فيها هنا.. لكن بفتكر أنه اي إنسان مختلف معي زي ما بقول للناس >ده طرفي< إذا كان أنا ظالم- لكن أنا مظلوم- يجب أن ترد الظالم، وأنا مافي واحد من الناس الذين اختلفوا معي حتى الآن اتظلم.

* عفواً ما الذي يريده منك الترابي حتى يظلمك كما تقول؟

- اسأليه.. أنا بس بقول ليك، أنا ما داير افتح باب شمارات لكن المهم الذي أريد أن أقوله الناس الذين شتموني في الصحافة والإعلام وغيرها أنا ما لاحقتهم بشتم زي ما عايز ولمن أقابلهم ما بشتمهم، رغم ان شتمهم غير مؤسس في السياسة أو غيرها ما قاعد اشتغل بيهم، الكاروري بتاع الكاركتير عنده كتاب أنا وضعت له المقدمة، غيره كثيرون بعد >ريقهم< جفَّ في الاساءة لي اتوا واعتذروا، طه محمد أحمد ده شتمني وشتمني زي ما عايز، جا في الآخر اعتذر لي، وقالي لي عندي كتاب وضعته عايزك تعمل ليه مقدمة.

 

حوار رئيس جمعية المستثمرين السودانيين في اثيوبيا

الأربعاء, 16 يوليو 2014 10:24 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

بلغ عدد المستثمرين السودانيين في دولة اثيوبيا (800)مستثمر يعملون في مختلف المجالات الاستثمارية براس مال بلغ(2)مليار دولار وان رجال الاستثمار السوداني الحبشة ياتي بعد الصين الذي يتصدر المرتبة الاولي ويحتل الترتيب (7)من حيث راس المال المستثمر وفي هذا الشان والكثير من القضايا التي تواجة السودانيين العاملين في المجال نسبة لاهمية العلاقة التي تربط بين شعبي البلدين جلست اخرلحظة الي رئيس اللجنة التنفيذية لجمعية المستثمرين السودانيين في اثيوبيا العقيد عوض الكريم سعيد حسن لاستجلاء الكثير من الحقائق فماذا قال في هذا الحوار القصير ..


حوار-حافظ المصري

* بداية كم عدد المستثمرين السودانيين في اثيوبيا ؟؟؟

عدد المستثمرين السودايين في اثيوبيا (800)مستثمر لكن المسجلين منهم (200)فقط

* لماذا الرقم (800)وعدد المسجلين (200)هل هناك مشكلات تواجة المستثمر السوداني هنا في اديس واثيوبيا عموما ؟؟؟

هناك اجراءات وضوابط للاستثمار في اثيوبيا وحتي تمنح رخصة لمزاولة النشاط الاستثماري لابد من ان يكون راس مالك (200)الف دولار يتم توريدها بعد فتح حساب في احدي البنوك الاثيوبية بعدها يتم منح المستثمر رخصة مبدئية لمدة عام للقيام بالاعداد والتجهيز للمشروع الذي ينوي الاستثمار فيه واستجلاب المعدات والاليات بعد تقوم سلطات الاستثمار بزيارة الموقع او المصنع للوقوف علي مدي الالتزام بالضوابط واذا وجدوا انك مستوفي للشروط سيتم منحك الرخصه النهائيةawad

* هل يفهم من هذا ان (600)الغير مسجلين لم يستوفوا الشروط المطلوب بصراحة ؟؟؟

بصراحة هناك اناس غير جادين في الاستثمار وبعض من ال(600)يتخذ الاستثمار مطية للحصول علي الاقامة ومتي ماتحقق له ذلك لم يستمر في الاستثمار وبعضهم يواجة مشكلات نتيجة لجهلة بطبيعة الاستثمار هنا وان ذلك ادخلهم في مشكلات عديدة بعضها بسيطه تم معالجتها والاخر يمتوسطة نعمل الان لحلها اماالمعقد فهذه تحتاج لوقت طويل لايجاد حلول ناجعة لها وحتما

سنتجاوزها

* علي ذكرك لمسالة ان هناك اناس يستغلون الاستثمار للحصول علي الاقامه هناك ايضا من ينظر للاستثمار بزايا ذاتية ولتحقيق رغبات قد لايكون لها علاقة بالاستثمارهل هذا صحيح ؟؟؟

نعم هناك مفهوم مغلوط عن الاستثمار في اثيوبيا عند الكثير من السودانيين وهذا النظرة الخاطئة لابد من ان تصحح لان اثيوبيا بلد جاد في اي عمل وليس بها مجاملة او محاباه لاحد الناس جميعهم سواسية امام القانون وهناك تشجيع للمستثمر الاجني من خلال تقديم تسهيلات ومحفزات لولوج مجالات الاستثمار

المختلفة غير المخصصة للاثيوبييين فقط

* كم حجم راس المال السوداني المستثمر في اثيوبيا ؟؟؟

راس المال المستثمرالان (2)مليار دولار وان المستثمرين السودانيين ياتون في المرتبة الثانية في الاستثمار في اثيوبيا بعد الصين وفي المرتبة السابعة من حيث راس المال المستثمر

* ماهي المجالات الاستثمارية التي يعمل فيها السودانيين ؟؟؟

يعمل المستثمر السوداني هنا في مختلف المجالات الاستثمارية في الصناعات المختلفة والزراعة بشقيها النباتي والحيواني والخدمات والمقاولات والحفريات والتعدين وغيرها

* هل هناك مشكلات تواجه المستثمر السوداني هنا في اثيوبيا وان كانت هاك مشكلات ماهي ؟؟؟

نعم هناك مشكلات مثل تخصيص الارض خاصة في اديس ابابا وماحولها بجانب عدم وجود بنوك اثيوبية في السودان وسودانية في اثيوبيا وهذا مادفعنا للمطالبة بضرورة ان يكون هناك نظام مصرفي بين البلدين وايضا من المشكلات الجهل بطبيعة وضوابط الاستثمار وهذا مادفعنا لقيام الجمعية لتبصير المستثمرين حتي لايقعوا في الاخطاءالتي وقع عدد ممن سبقوهم وفي هذا الاتجاه تم تشكيل الية لمعالجة المشكلات والتحديات التي تواجة المستثمر السوداني

* اذن مثلما هناك مشكلات ايضا هناك محفزات ماهي تلك المحفزات ؟؟؟

المحفزات والتشجيع

للاستثمار في اثيوبيا كثيره منها علي سبيل المثال لا الحصر اعفاء كل المعدات والاليات المستخدمة في التصنيع والانتاج من الجمارك وان كل الاجراءات الخاصة بالمستثمر تتم من خلال نافزة واحدة وبدون تعقيدات ويمكن ان تستلم رخصتك الاستثمارية في يوم واحد اذا كانت اوراقك مكتملة خلافا لمايحدث في السودان

* هل صحيح ان هناك عدم التزام بالاتفاق الموقع بين السوان واثيوبيا الخاص باعفاء كل ميصنع في البلدين من الجمارك ؟؟؟

للاسف هذا صحيح وان الجانب السوداني قد لاياخذ الجمارك بشكل مباشر لكنه يتحدث عن رسوم اخري يتم فرضها علي المنتجات المصنعة في اثيوبيا ونامل ان يتم معالجة هذا الامرقريبا

* بوصفكم سفاره شعبية وجمعية تعني بقضايا المستثمر السوداني لماذا لم

يتم اقامة مناطق حره وان ينفذ مسالة الحريات الاربعة بين الدولتين توطئة لتحقيق التكامل الاقتصادي ؟؟؟؟

اولا نحن نعمل الان لقيام جمعية الصداقة الاثيوبية السودانية وبحثتا مع الجهات المختصة تطبيق الحريات الاربعة وقيام المناطق الحره علي الحدود بين البلدين لاهمية ذلك للبلدين والشعبين وفي هذا الجانب هناك عمل جاري لقيام منطقة صناعية في القلابات

* اين دوركم كمستثمرين وكجمعية في معالجة قضايا تضررمنها السودان كثيرا بسبب ايقاف تصدير الملح الي اثيوبيا ؟؟؟

نعم هذا جانب مهم وفي هذا الصدد توجهنا الي ولاية البحر الاحمر والتقينابالوالي الدكتور محمد طاهر ايلا بعد ان جلسنا الي المستثمرين الاثيوبين الذي يعملون في مجال استيرادالملح واستمعنا

الي مشكلاتهم ونقلناها للوالي ايلا والذي بدوره وعد بمعالجة كل الاسباب التي قادت لتوقف تصدير الملح الي اثيوبيا

* اخيرا ماهي نداءاتكم للحكومة ؟؟؟

نقول نحن ندرك ان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير مهتم بالاستثمار وقضايا المستثمرين وهنا لابد من معالجة كافة المعوقات التي تواجة الاستثمار المحلي والاجنبي ولدينا رسالة ارجوان تصل لكافة الجهات في السودان وهوان الاثيوبيين دائما مايسالوننا عن ان كل الدول المجاورة ياتون باتيام طبية تضم اختصاصيين لمالجة الاثيوبيين لماذا لم يفعل السودان القريب مننا هذا بالفعل عندما طرحنا هذا الامر للرئاسة تكفل الرئيس البشير بتكاليف قافلة صحية متكاملة لاثيوبيا ستصل في الفترة القادمة .

 

حوار وزير النقل (مع وقف التنفيذ).. احمد نهار

الثلاثاء, 15 يوليو 2014 10:29 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

منذ إعلان الحكومة مؤخراً عن تعديلات وزارية محدودة جداً، قضت بانشطار وزارة النقل والطرق والجسور الى وزارتين (النقل) و (الطرق والجسور) اللتين كان يتولاهما الوزير أحمد بابكر نهار، دخل الأخير في حالة من (الحردان السياسي) والإعتكاف بمنزله بضاحية كافوري..


آخر لحظة زارت نهار بمنزله والمهم جداً هو تأكيده بعدم الإنسحاب من الحكومة أو التقدم باستقالته، وهو ما نشرته الصحيفة في وقت سابق.. نهار الذي بدا متحفظاً جداً في الحديث من خلال هذا الحوار، أوضح كثيراً من الحقائق ووضع النقاط على الحروف بشأن علاقة حزبه- الأمة الفدرالي- مع شركائه في الحكومة وعلى رأسهم المؤتمر الوطني.

حوار : عيسي جديد

 nhar

* عرف عنكم عدم تصعيدكم للأوضاع مع الشركاء في المؤتمر الوطني.. ما الذي حدث هذه المرة هل صحيح تقدمتم باستقالتكم؟

- لم أتقدم باستقالتي من الوزارة وما تردد في الصحف غير صحيح، ونحن فى حزب الأمة الفدرالي وهو حزب مؤسسات ولا تُتخذ القرارات فردية وأن الحديث عن تجميد نشاطي متروك للمكتب القيادي وحتماً سيكون هناك إجابة لهذا السؤال

* الوطني يكن لكم التقدير خاصة وأنه قد تنازل لكم عن دائرة قومية في الفاشر؟

- نحن أيضاً نكن للجميع التقدير ولكن غير صحيح أن الوطني تنازل لنا عن الدائرة في الفاشر لأنه في الأصل.. ليس صاحب الدائرة ليتنازل لنا عنها، لقد ترشحت في الدائرة ونلتها باستحقاق .

* ألا تخشى أن يصعد الوطني من جانبه الموقف ويخفض حصة حزبكم في الشراكة..؟

- نحن شركاء وأترك هذا الحديث لحين انعقاد المكتب القيادي للحزب للتقدير فيما يحدث.

* يقال أن الوطني فصل الوزارة لاخفاقكم في اداء المهمة في مجال الطرق والجسور؟

ليس هذا صحيحاً لكن اعتقد أن القضية تكمن في كيفية استغلال إدارة هذه الموارد وكيفية خلق المناخ الملائم للعاملين واعتقد أنني نجحت في ذلك، واذكر أنني عندما قمت بزيارة لطريق الإنقاذ الغربي في وقت صعب وخطير ومشاكل كان لابد منها كدفعة للشركات لتقوم بعملها رغم خطورة المناطق التي علمنا بها واجتزنا الصعوبة وعن القطاعات الأخرى أذكر لك قطاع السكة الحديد وما حدث به من عودة وهنا اذكرك بقطار حلفا وعودته وقطار عطبرة.

* ماذا عن قطاعات النقل الأخرى.. الخطوط البحرية والجوية؟

- حقيقة عندما أتيت للوزارة وجدت كوارث فالخطوط البحرية واقعة، والخطوط الجوية واقعة، وحتى السكة الحديد كانت منتهية وليس منتهية قبل سنة أو سنتين بل أكثر منذ ذلك بكثير، وهي قصص حزينة تؤلف منها كتب عن ضياع هذه المؤسسات للنقل واللغط الذي دار كثيراً، ولكن بعد قيام اللجان الفنية التي شكلت لدراسة مشاكل الخطوط البحرية والجوية والسكة الحديد تم تحديد الحلول لها، وبدأنا بتطبيقها كل على قطاعه.

* لكن دار لغط بشأن البواخر؟

- قصة البواخر أن لجنة الفنيين قالت إن كلفة صيانتها عالية فكان القرار بالتخلص منهم وبدأ عملية إحلال وإبدال، وكذلك تم تطوير في خطوط السكة الحديد فعادت بعض المسارات مثل الخرطوم حلفا- والخرطوم عطبرة شندى- والآن العمل جاري في خط الخرطوم مدني، وعن سودانير فمازال الحديث عن حل قضيتها مستمراً..

* طريق الإنقاذ الغربي هل يمكن القول إنه على مشارف الانتهاء؟

- الرحلة الأخيرة التي قمت بها للطريق كانت بغرض الوقوف على النهايات لتحديد الموعد لافتتاحه، بعد أن بذلنا فيه جهوداً مقدرة أدت الى تنفيذ 90% منه وهو حدث كبير سيشرفه السيد الرئيس أو نائبه، لأن هذه القطاعات قد اكتملت في شارع الإنقاذ الغربي وهي للقطاعين الآخرين وهما قطاع النهود أم كدادة / وأم كدادة الفاشر.. واعتقد باكتمال المسارين يكون جن هذا الطريق قد طار، وأصبح بامكان المواطن بسيارته الخاصة السفر، وخاصة أنهم بالفعل الآن بدأوا حتى بسيارات الفسيتو الصغيرة في السفر به، الطريق مختصر للزمن والمسافة، ولهذا يكون قد أسهم في الحراك الاقتصادي والنشاط التجاري على طول الولايات التي يقطعها، مما يكون سبباً في الاستقرار والتنمية.

* ماذا عن سير العمل في القطاع الأخير من طريق الإنقاذ الغربي زالنجي الجنينة؟

- قبل زيارتي التفقدية الأخيرة للفاشر كنت قد زرت الجنينة للوقوف على طريق زالنجي الجنينة القطاع الأخير والذي تم تنفيذ 93% وتبقى 21 كيلو فقط لكي يصل الطريق الى الجنينة.. والآن الطريق جاهز، تبقى فقط سداد قسط أخير ليستكمل، وهذا الطريق سيكون معبراً تجارياً وحركة نشطة للتجار والمواطنين، ويقلل قيمة التكاليف للسفر، وهو أيضاً يمر عبر وادي كجا بمنطقة سياحية رائعة... ولا ننسى أيضاً طريق الفاشر كتم الذي يخرج من طريق الإنقاذ ويمر بمنطقة كبوت الى الحدود مع تشاد.

* تحدثت مراراً عن نبذ القبيلة بل حذف السؤال عنها فى السجلات الوطنية ما المغذى لديك ؟

- المغزى من دعوتي هو العودة الى سودانيتنا دون تفاصيل القبيلة التي احترمها.. دعونا نبعد المجتمع من صراعات القبائل ونكون كلنا سودانيين في وطن واحد، لا تتداخل قبائلنا لتحدد مكانتنا، فكل واحد فينا في قبيلته معروفة مكانته، ولهذا أقول إن الثقافة والبيئة والمجتمع وما عشته في الدول المتقدمة اعتقد أن أفضل لنا أن نفتخر بسودانيتنا ونعتبرها جنسية الجميع وقبيلة الجميع، وأقول فلتسقط فقرة ما هي قبيلتك!!..

 


الصفحة 1 من 31
-->