أهم الاخبار :


حوارات


نائب رئيس حزب مؤتمر البجا السابق: هيمنة رئيس الحزب هي السبب وراء إنسلاخي

السبت, 18 أبريل 2015 10:40 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

عقب إنسلاخه عن الحزب الإسبوع الماضي، إتهم نائب رئيس مؤتمر البجا السابق شيبة ضرار رئيس الحزب موسي محمد أحمد، بتسجيل ممتلكات الحزب بإسمه، وقال إنه أصبح يسيطر على كل مفاصل الحزب، ويتخذ جميع القرارات دون الإلتزام بالمؤسسية، وأشار ضرار إلي أن المؤتمر الوطني إستغل ضعف رئيس الحزب وأصبح يحدد له مساره السياسي، (آخر لحظة) تحدثت إلي شيبة ضرار حول ملابسات إنسلاخه من الحزب فكانت الإفادات التالية.

حوار-عبد الهادي الحاجحوار

> ماهي الاسباب التي دعتك للإنسلاخ عن حزبكم السابق؟
أعلنت الإنسلاخ من حزب مؤتمر البجا بسبب غياب المؤسسية داخل الحزب، وهيمنة الرئيس، علي جميع مفاصل عمل الحزب.
> هل الخلاف كان مع رئيس الحزب فقط، أو له بعد شخصي؟
نعم الخلاف كان مع قيادة الحزب ممثله في رئيسه موسي محمد أحمد، وهو خلاف مؤسسي حول إدارة الحزب، ولاعلاقة له بخلافات شخصية.
>  ذكرت أن الرئيس كان يهيمن علي عمل الحزب، هل يمكن أن توضح لنا شكل هذه الهيمنة؟
هذه الهيمنة تتمثل فى قيام رئيس الحزب بتسجيل ممتلكات الحزب بإسمه، وإستغل في ذلك منصبه كمساعد لرئيس الجمهورية، وسبق لي أن قمت بتحريك إجراءات قانونية لإستعادة ممتلكات الحزب، لكن أوقفتها بسبب تدخل البعض، والآن سوف أسعي لتحريكها مجدداً.
> هل تنوي إعتزال العمل السياسي أم لديك رؤية لتسجيل حزب جديد ؟
لن أقوم بتسجيل حزب جديد، لانني سبق وأن بدأت إجراءات تسجيل حزب بإسم (مؤتمر البجا القومي) لكن إستجابة لنداء وحدة حزب مؤتمر البجا، أوقفت تسجيل الحزب الجديد، وأعلنت الوحدة مع موسي محمد أحمد، فقط سوف أكمل خطوات تسجيل الحزب التي بدأتها.
> هنالك حديث عن وجود خلافات قديمة مع رئيس الحزب موسي محمد أحمد، وهي التى دفعتك للإنسلاخ من الحزب للمرة الثانية، مامدي صحة ذلك؟
ليس لدي خلافات قديمة مع موسي محمد أحمد، فأنا من قمت بترشيحه لمنصب الرئيس في مؤتمر أركويت، ودعمته بقوة عقب إختياره لرئاسة الحزب، ولا أري نفسي أقل منه في شئ، فأنا كنت رئيس مؤتمر البجا بالداخل وتمكنت من قيادة الجماهير فى (29) يناير 2005م، وهو كان رئيس الحزب في الخارج، وقد تنازلت له بإرادتي عن منصب الرئيس.
> لماذا تحملون رئيس الحزب كل الإخفاقات التي حدثت، ألا تري أن هنالك من قيادات الحزب من كان سبباً في ذلك ؟
لانه عقب توقيع إتفاقية أسمرا وإختياره لمنصب مساعد رئيس الجمهورية ورئيس الحزب، لم يعد لديه إهتمام بقضية شرق السودان، التي قاتل من أجلها، وصارت القضية في يد الإنتهازيين من أبناء الشرق، وأصبح موسي محمد أحمد مطية للمؤتمر الوطني، ومعظم قيادات الحزب كانت تعمل بتجرد وصدق.
> كيف تنظر لمستقبل الحزب الذي تسعي لتسجيله، وهل سوف يشكل إضافه للواقع السياسي في الشرق؟
نعم أعتقد أن حزب مؤتمر البجا القومي سوف يكون إضافة لأحزاب شرق السودان، وكذلك لن يتجاهل القضايا القومية الأخري، وسوف نعمل علي ذلك قدر إستطاعتنا، فقط ننتظر إكمال مراحل التسجيل.

 

مع نقيب المحامين العرب حول الانتخابات

الجمعة, 17 أبريل 2015 12:42 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

أجراه:أسامه عبد الماجد :

ضمنosama8 الوفود الدولية، التي قدمت للبلاد وأطلقت عيونها في كل مكان لمراقبة العملية الانتخابية، كان وفد اتحاد المحامين العرب، الذي قاده الأمين العام للاتحاد، نقيب المحامين عبد اللطيف بوعشرين «مغربي الجنسية»، وهو نقيب سابق لاتحاد بلاده الحقوقي، وعضو الاتحاد الدولي كما أنه محكم دولي ومراقب.. مشاركة الاتحاد العربي جاءت بمبادرة من نقابة المحامين السودانيين، وقطعاً هي مراقبة من نوع خاص كونها تتسم بالبعد القانوني والقضائي ولا تقف عند حد الملاحظة بمعنى أن الدقة تميز المحامين أكثر من غيرهم. وبالفعل كان بوعشرين، الذي راقب العملية بثلاث عيون كما تأكد لي من خلال السرد الذي قدمة لمجريات الانتخابات. بأحد فنادق الخرطوم التقيت ظهر أمس بالضيف الزائر الذي يقود وفداً من إخوانه المحامين من بعض الدول العربية.. وكانت الحصيلة هذا الحوار:


 

٭ ما هي دوافع مشاركتكم في مراقبة الانتخابات؟

- قررنا الاستجابة، لمطلب نقابة المحامين السودانيين، فانتقينا ثُلة من المحامين المنضوين تحت لواء اتحاد المحامين العرب. فعمل التحري والاستقصاء، واستخراج الحقائق هي من صميم عمل المحامين، بحكم أن القضايا التي يكلف بها لمحامي في إطار مسؤوليته، أن يقوم بقرأة الملف ودراسته، وتشريحه قانونياً بل مختبرياً ويستخلص من هذا الاستقراء، مكامن القوة والخلل.

ويسعي لتوظيف ما هو إيجابي في دفاعه، وقد يفعل الجانب السلبي إذا كان يشوب موضوع الإدعاء.

٭ هل تعني أنكم أحق من غيركم بالمراقبة، وبالمقابل سيقول البعض إن غيركم أنسب للقيام بالدور الرقابي؟

- المحامي رجل صناعة بحثية، وتمحيصية واستقرائية، ومؤهل بطبيعة عمله، و له فراسة، لذلك اتحاد المحامين العرب، له تأهل حقوقي وقانوني وتقني لبسط مراقبة شاملة لكل الإخلالات التي يمكن أن تشوب العملية، وهذا من فضل دعوة المسؤولين ووعيهم بأن هذه جهة حضورها ضروري لاستكمال مشهد الرقابة الدقيقة والشاملة.

٭ هل من معوقات اعترت العملية الانتخابية؟

- هناك أمران في هذا السياق، الأول الإعداد اللوجستي، والتنظيري والإعلامي والتواصلي وهي مسائل تلي المفوضية.. والثاني الإجراءات الشكلية للعملية، أي الجانب القانوني المرتبط بالطعون.. وصحيح أن العمليات سادتها مصداقية وهدوء وسلاسة وانضباط ومسؤولية من كل الأطراف. لكن بعض الإجراءات الشكلية حصل بها إنفلات غير مؤثر على العملية برمتها، إنما يتعين إستدراكه وإستيعابه من خلال التجربة.

٭ هل تعاونت معكم المفوضية؟

- الأخ الأمين العام للمفوضية كان متجاوباً معنا للغاية، حتى فيما يلي الملاحظات التي نقلناها له في أول اجتماع لحظة وصولنا.

٭ بصراحة هل ترى أن العملية صاحبتها حالات تجاوزات أو فساد أيّاً كان نوعها؟

- حدثت حزمة من الإخلالات وقد دونتها، وأسرد لك نحو عشرة منها وهي: أولاً: الدفاتر الانتخابية الممسوكة بانتظام والمرقمة تسلسلياً في تسليمها وتداولها بين رؤساء المراكز والمكاتب لم تكن بمقتضى محاضر رسمية دقيقة متضمنة لحظة تسليمها اليوم والساعة وهوية الأشخاص المتداولة، كما أنها غير مذيلة، بتوقيعات، والشخص المستلم والمسلم.

ثانياً: بعض الحالات التي حصلت في بعض المكاتب كطوارئ مثل حضور شخص غير حامل لبطاقة هويته، فيستند في ذلك إلى شاهد متعارف عليه - «أبلغته أنها مهمة اللجان الشعبية»- لتأكيد صفته وأنه معروف لديهم، ولكن تكمن المشكلة في أن المعالجة لا تتم بفتح محضر بزمانها ومكانها، ولا يوقع عليها الأطراف «الشخص فاقد الهوية / اللجان الشعبية / المفوضية بالمركز» وهذه مسألة متعارف عليها دولياً.

٭ وما تأثير ذلك على العملية؟

- عدم فتح المحضر يؤدي إلى بطلان العملية الانتخابية جزئياً في المكتب الذي وقعت فيه الحالة، لكن عدم اهتمام الوكلاء بالأمر يمنع المترشح من تقديم أي طعن.

٭ وماهي بقية الإخلالات التي صاحبت العملية؟

- هناك مسائل تتعلق باللوجستك فعند إنتهاء موظف مكتب الاقتراع من مهمته تكون معه «الأرومات»- يعني بقايا الواراق «الكعوبات» ويجب أن تودع في ذات المكان الذي جرى فيه التصويت وختمها قبل تسليمها للمفوضية، والتي تحيلها للقضاء إذا كان هناك طعن بشأنها، وهو أمر متعارف عليه دولياً، وتركها فيه مساس وخدش بالعملية.. وكذلك من الإختلالات، أن بعض وكلاء المرشحين لا يلتزمون بأماكنهم، حيث يتجولون كيفما يشاءون، هذا لعب ويشكل إخلالاً واستهتاراً بالعملية، ويؤثر بصفة غير مباشرة على الانضباط.

أيضاً أن فترة التدريب التي خضع لها المتدربون القائمون على العملية لم تكن كافية لهم لاستيعاب الآليات اللازمة للأعمال الخاصة بالعملية، بصرف النظر عن عامل الأمية الذي يمس العملية الانتخابية في الصميم. فالورع والوقار والانضباط في الحياة ليس كفيلاً بأن نحمل صاحبه مسؤولية قانونية دقيقة، لأن إجراءات العمل الانتخابي، عملية تجمع العمل القانوني، والخصال الفضلى وغياب الثابت دون الآخر، أكيد سيكون مؤثراً في كمال المشهد «مشهد الفضيلة والعلم والقانون».

 

الأمين العام لإتحاد طلاب وشباب تجمع دول الساحل والصحراء :

الخميس, 16 أبريل 2015 10:24 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

أجراه : أسامه عبد الماجد :

ضمن 8fathفرق المراقبة الإقليمية للانتخابات التي تختتم اليوم، كانت بعثة اتحاد طلاب وشباب تجمع دول الساحل والصحراء والتي تضم (11) دولة ومنظمة، أحكمت التنسيق مع مجلس الشباب العربي والأفريقي والمفوضية القومية للانتخابات.. كان على رأس بعثة المراقبة الأمين العام للاتحاد فتح الله عبد اللطيف فتح الله الذي فوجئت بأنه يعلم الكثير جداً عن السودان.. وأبلغني أنه تابع تغطية آخر لحظة للانتخابات.. سر معرفة فتح الله بالسودان أنه من ليبيا الشقيقة وظل من المتابعين وباهتمام بالغ للشأن السوداني، ولذلك جاء حديثه في هذا الحوار الذي أجريناه معه ظهر أمس عقب إدلائه بتصريحات مقتضبة بالمركز الصحفي لمراقبة الانتخابات بقاعة الصداقة شاملاً تفاصيل ما بعد الانتخابات وحمل نصائح للفائز القادم.


 

 

٭ نتعرف أولاً على مؤسستكم ؟

- نحن منظمة شبابية ديمقراطية مستقلة تمثل صوت الشباب والطلاب على مستوى دول الساحل والصحراء بالقارة الافريقية، وتنتظم تحت لواء التجمع (28) دولة، وتتخذ من بوركينا فاسو مقراً له.. وتأسست في العام 2002م، وهدفنا العمل على توحيد جهد الشباب وتنمية قدراتهم على مستوى فضاء التجمع، وعلى رأس أولوياتنا الهجرة غير الشرعية، تمليك الشباب المهارات الحياتية، وتمكين الشباب من محاربة الغلو والتطرف والعنف، ونحن نمثل جماعة ضغط على السلطات الوطنية.

٭ كيف تجئ مشاركتكم في مراقبة الانتخابات بالبلاد؟

- المشاركة تأتي تحت مظلة مجلس الشباب العربي والافريقي، وبالتنسيق مع المفوضية القومية للانتخابات السودانية، ويتكون وفدنا من (11) دولة تمثل منظمات وطنية، وأعضاء وشركاء في المجلس، ولدينا خبرة من خلال مشاركتنا في مراقبة عدد من الانتخابات بالدول الافريقية آخرها الانتخابات في نيجيريا، ونطمح من وراء مشاركتنا في انتخابات السودان تأسيس شبكة رصد إقليمية على مستوى الفضاء العربي والافريقي للرقابة الدولية على الانتخابات، من أجل تنمية الوعي وتجذير مشاركة الشباب.. وتأمين سلامة العملية والضغط من جانب الشباب لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.. وذلك لأن مفتاح التنمية الممارسة الديمقراطية المثلى، واستحضر هنا، مقولة اليونسكو : «الحروب تولد في عقول البشر، ففي عقولهم تبني حصون السلام».. فأول مدافع وحصن للاستقرار تجذير الممارسة الديمقراطية والعدالة، والانتخابات تعني أن هناك استقراراً من الممكن أن يولد مناخاً ديمقراطياً وتعددية حزبية.

٭ ماهي تعليقاتكم على الانتخابات بالسودان؟

- دون اية مجاملة سارت بشكل جيد ولا نقول ممتاز، وشابتها بعض العوارض التي لا تؤثر في العملية برمتها ولاحظنا مشاركة جيدة ونوعية للمرأة.

٭ ماهي العوارض التي رصدتموها ؟

- مثل سقوط قيد المسجلين، ضعف تواصل الاتصال بين المركز وبعض الدوائر، التهيئة البسيطة للمراكز الانتخابية حيث لا توجد مراكز نموذجية لاستقبال الناخبين، وفي الحد الأدنى كان من المهم توفير معينات أساسية.

٭ ما الذي لفت انتباهكم ؟

- المستوى العالي والمحمود من الأمن، ولكن نتأسف لما جرى من قصف لمدينة كادوقلي، من بعض المجموعات المسلحة الذي تزامن مع بدء العملية الانتخابية.. ورسالتنا لكل المتحاربين أن السودان يسع الجميع وأفضل أن تكون القنابل أصواتاً انتخابية في صناديق الإقتراع، من أجل هدم وقار وفكر الإقصاء بديلاً عن هدم البيوت.

من المهم التعايش السلمي، نعلن تهنئتنا المسبقة لمن سيحكم السودان، ونهني كل شركاء العملية الانتخابية

٭ هل رصدتم أي حالات تزييف؟

- من ما اسمته وسائل الإعلام الأجنبية حول السودان، أن هناك تزييفاً وتدليساً سيرافق العملية ولكننا لم نلحظ ذلك.

٭ هل كانت لديك أي آراء مسبقة؟

- توقعت أن نجد تقيدا في حريات الأفراد في التواصل مع المراقبين، ولكن كنت اتحدث مع أي ناخب أو اي شخص بشكل شخصي.

٭ مارأيك في مقاطعة المعارضة؟

أعرف أن هناك عدداً من الفاعلين السياسيين والهيئات السياسية التي دعت لمقاطعة العملية، ودعت لرحيل أحد الشركاء السياسيين في منظومة الحكم، ونتأسف لهذة المقاطعة.

لكن أحب أن أنوه الى أن المقاطعة يجب أن تكون في ذهنية من ستوؤل إلية النتائج على مستوى الرئاسة أو المجالس.. وعليهم أن يعملوا على تعزيز وتدعيم مسيرة الحوار، لأن كل صوت مقاطعة مؤشر سلبي، ومعول بناء ما كان يجب أن يغيب.

المطلوب من كل السودانيين عملاً دوؤباً لأجل إقامة مظلة وطنية جامعة تضفي، الى شراكة أكبر في منظومة الحكم في السودان، أياً كان التيار الفائز يجب أن يوضع في اعتباره أن عموم أهل السودان غائبين وعليه أن يعمل على احتوائهم وتمكينهم من المشاركة مهما كان صغر حجمهم.

٭ ماهو دور تجمعكم في مايلي قضايا السودان؟

- السودان صاحب السبق في تأسيس فكرة فضاء تجمع دول الساحل والصحراء، وهي فكرة سودانية بامتياز قبل مايربو من عقدين من الزمان، وبالتالي للسودان وقضاياه الاولوية من جانبنا في منظومة الشباب والطلاب، وأهم هدفين رئيسيين الأمن والتنمية.

وبالقياس مع مايمر به السودان، من حصار واستهداف ومحاولة تمزيق نرى أن السودان بدأ يتعافى رغم هذا الاستهداف اللعين.

لكن من المهم جداً لأجل تحقيق الاستقرار وتحريك عجلة التنمية توسيع العمل السياسي، وإنزال مبادرات من أجل القضاء على العنف ومن الضرورة إطفاء بؤر التوتر بين أبناء السودان.

٭ السودان مهد لذلك عن طريق دعوة اطلقها الرئيس البشير للحوار الوطني؟

- نعم هناك الحوار الوطني، ولكن يجب أن يكون أمثولة لدول المنطقة ، التي تمر بصراعات تعصف بها، والحوار لو نجح سيخزي أعداء التحرر في افريقيا الذين يطمعون في الموارد الطبيعية في القارة، غير متناسين أن اقتصاديات الغرب تمر بأزمات تؤجج الصراعات والحروب، ولذلك سعوا لخلق استعمار جديد بافريقيا، والسودان ليس ببعيد من تلك الطرائق.

- ولذلك هذه التحديات يجب أن تكون حاضرة لدى السودان الجديد سودان مابعد الانتخابات الذي يجب على القائمين على إمرة أن يحصنوا بلادهم بحصن منيع من السلام .

أذكر جيداً مقولة لرئيس وزراء اثيوبيا الراحل ملس زيناوي الذي قال :«السودان بوتقه الانصهار لكل الشعوب الافريقية بكل امزجتها وألوانها.. السودان أهل الأخلاق الكريمة والأعراف ويجب أن يكون مستقراً».

٭ كثيرون بالداخل توقعوا حدوث أعمال عنف.. هل راودك ذلك التوقع؟

- أبرز التحديات التي تمر بها اي عملية انتخابية هي إشكالية الأمن الذي يمثل تحدياً كبيراً خاصة في بلد مثل السودان وتحديداً في ولايات دارفور وجنوب كردفان.

لا بديل للديمقراطية إلا الديمقراطية.

 

الناطق باسم المجموعة الوطنية لمراقبة الانتخابات

الأربعاء, 15 أبريل 2015 09:41 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

أجراه: أسامة عبد الماجد :

مر اليوم 8wtniyالأول للانتخابات بهدوء وكان يوم أمس بذات المنوال في عدد كبير من الولايات ولكن حاولنا تلمس المشهد الانتخابي من جهة تنظر لمجريات الأحداث بثلاث عيون وهم المراقبون لجهة الدور الذي يقومون به ووجودهم بشكل مباشر وفاعل داخل الحدث الانتخابي.. آخر لحظة التقت الناطق الرسمي باسم المجموعة الوطنية لمنظمات المجتمع المدني لمراقبة الانتخابات محمد عبد الله القاضي ظهر أمس عقب مؤتمر صحفي عقده الوفد الروسي المراقب للانتخابات بمقر المركز الإعلامي لمراقبة الانتخابات بقاعة الصداقة، وأجرت معه هذا الحوار. ود القاضي تحدث بشفافية عن ما جرى في اليوم الأول والثاني حتى الساعة الثالثة والربع ظهر أمس لحظة إدارتنا للحوار معه حتى أنه هاتف أحد مناديبه بجنوب كردفان للاستيثاق من معلومة.


 ما هو حجم مشاركتكم في مراقبة العملية الانتخابية؟

- لدينا ثلاثة آلاف مراقب منتشرين في معظم المراكز الانتخابية في جميع أنحاء البلاد، والمجموعة تأسست قبل ثلاثة أشهر وتضم أكثر من ستين منظمة وجمعية طوعية تلقى منسوبوها تدريبات في كتابة التقارير والتثقيف الانتخابي بحانب دورات مدربين، والحمد لله نمتلك حصيلة وافرة من المعلومات في إطار العملية الانتخابية مما مكننا من تقسيم منسوبينا حسب الولايات بناء على خارطة جغرافية محددة حسب توزيع المفوضية للمراكز.

> كيف تقومون بعملية المراقبة؟

- المراقبة باختصار الهدف منها ضمان نزاهة العملية الانتخابية، وتكون كالتالي حيث نتأكد من بداية فتح المركز ونقوم بالاطمئنان على وكلاء الأحزاب والتأكد من التفويض الممنوح لهم، ومكان الاقتراع وهوية الناخب ونحرص أن تكون عملية الاقتراع بسرية تامة وأنه ليس هناك وجود داخل المركز إلا للمعنيين بالعملية «مراقبون، أعضاء المفوضية، مواطن يحق له التصويت»، وأن الوجود الشرطي بالخارج.

> هل لديكم وجود في ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق باعتبار أن هذه الولايات تعيش في أجزاء منها أوضاعاً استثنائية؟

- لدينا مراقبون في الولايات التي ذكرتها، ونسبة للأوضاع التي تعيشها تلك الولايات حرصنا أن نشكل وجوداً فيها، ونحرص على تلقي تقارير على رأس كل ساعة من تلك الولايات، ونؤكد أن معلوماتنا من أرض الواقع.

> لكن البعض قد يتخوف أن تؤثر جهات على عملكم؟

- نحن نقول ما نراه وأمس كان رأينا واضحاً ونشرنا الحقائق والإشكالات بالولايات ونقدر الصحافة التي كتبت ما قلناه بكل مهنية.

> بمناسبة الحيادية، ما هو تقييمكم لليوم الأول للانتخابات؟

- مر اليوم الأول عادياً وكان هادئاً وأعتقد أن صحفكم أكدت ذلك، لكن حدث تأخير في بداية عمل بعض المراكز ببعض الولايات بما فيها ولاية الخرطوم، وأغلب التأخير كان من بعض وكلاء الأحزاب وفي بعض المراكز تأخر أعضاء المفوضية، لكن الأمور سارت لاحقاً بشكل طبيعي بعكس ما كان يتوقع البعض.

> هل رصدتم أي حالات غش أو تزوير أو أي مظاهر سالبة؟

- لم نرصد أي حالة تزوير في اليوم الأول، وكانت مراقبتنا مشددة، لكن تظهر إشكالات هنا وهناك، ففي الساعات الأولى شددت المفوضية على إحضار البطاقة القومية وتعلم أن البعض يقف عند محطة الرقم الوطني واقترحنا على المفوضية التعامل بجواز السفر أو رخصة القيادة لأن المهم اعتماد الصورة.

* من خلال وجودكم في الولايات، هل من مهددات تواجه العملية الانتخابية؟

- الأوضاع عموماً طبيعية ولكن هناك مهددات في بعض المراكز الموجودة في الريف خاصة في جنوب كردفان، لكنها لم تعق العملية الانتخابية أو توقف العمل، وتأسفنا لإغلاق ثلاثة مراكز في محلية هبيلا بغرب كردفان بسبب الصراع القبلي بين أولاد عمران والزيود، وكذلك هناك مهددات في منطقة «مدينة عشرة» بمحلية قيسان بولاية النيل الأزرق، ومع ذلك فالعمل لم يتوقف.

> البعض اشتكى من إشكالات بولاية الجزيرة.. هل لديك علم بما يجري هناك؟

- بصراحة هناك مشكلة حقيقية في ولاية الجزيرة، فمعظم المراكز لم تصلها معينات العملية الانتخابية، كما أن موظفي المفوضية تأخروا عن أداء عملهم، وهناك نقص في المعينات، الأوضاع تحتاج مراجعة سريعة.

> إلى ماذا تعزي إشكالات ولاية الجزيرة؟

- هناك خلل إداري واضح في ولاية الجزيرة وضعف في إدارة العملية، البعض ذهب لمراكز ووجد البطاقات ناقصة وهذا سيؤثر بالسلب على العملية الانتخابية بالولاية.

> أليس غريباً أن تحدث تلك الإشكالات في أقرب الولايات للمركز؟

- أعتقد أن السبب عدم جاهزية مفوضية الانتخابات بالولاية للعملية والتشخيص للحالة أن هناك ضعفاً إدارياً بائناً.

> ألم تنقلوا تلك الملاحظات للمفوضية القومية؟

- أبلغناهم ووعدوا بمعالجتها.

> هل من تنسيق بينكم ووكلاء الأحزاب، وهل هم متعاونون معكم؟

- كثير من وكلاء الأحزاب متفهمون دورنا وتقبلوه، لكن البعض يسألنا أكثر من سؤال على شاكلة «إنتو منو وجايين ليه وتبع منو»، وقطعاً هي أسئلة في غير محلها وتكشف عن جهل صريح لعدد من الوكلاء وربما أحزابهم وعدم درايتهم بمسألة رقابة الانتخابات وربما لسذاجة من بعضهم يعتقدون أن الرقابة حصرية على الأجانب.

> في أي المحليات والولايات حوصرتم بتلك الأسئلة المزعجة - حسبما فهمت من حديثك -؟

- قطعاً هي أسئلة مزعجة وغير موضوعية، ومن أبرز المناطق التي تعرض مندوبونا للسؤال كانت في محليتي أم درمان وشرق النيل بولاية الخرطوم والولاية الشمالية.

> كيف تنظر للرقابة الدولية ومتابعتها للانتخابات؟

- سعدنا كثيراً بالإقبال الكبير للمراقبين الدوليين من دول صديقة ومنظمات وهيئات، وأعتقد أن شهادتهم موثوق منها.

> هل لديكم تنسيق مع مراقبين دوليين؟

- المجموعة الوطنية لمنظمات المجتمع المدني، ومن خلال المنظمات المنضوية تحتها سخرت علاقاتها الخارجية ووجهنا الدعوة لمنظمات وهيئات صديقة وقد استجابت مؤسسات لها سمعتها العالمية وتحظى بتقدير دولي وإقليمي وهي: مركز الدراسات الاجتماعية بتركيا، الإتئلاف العالمي من أجل نصرة القدس، اتحاد طلاب مسلمي بريطانيا وإيرلندا، واتحاد طلاب عموم أفريقيا، وكل هذه المؤسسات نشرت مراقبيها بعدد من ولايات البلاد.

> ما رأيك في ما ينشر في تطبيق «واتساب» مثل نشر صورة طفل داخل المركز وكأنما يعتزم أن يدلي بصوته بجانب صورة أخرى تظهر موظفي المفوضية يغطون في نوم عميق؟

- أولاً مع «الواتساب» أي شيء وارد تحويره وتلوينه وتقزيمه أو حتى تكبيره، وذلك لأن الأجواء مهيأة لتقبل أي نوع من أنواع الإشاعات وتدليس الحقائق.

> لماذا تدافع عن المفوضية؟

- أنا لا علاقة لي بالمفوضية حتى أدافع عنها، ولكن أود أن ألفت انتباهك إلى أن أعضاء المفوضية ليسوا وحدهم من يكونوا موجودين داخل المراكز، فهناك وكلاء الأحزاب ومراقبون من عدة جهات سواء محلية أو عالمية، ولنكن منطقيين هل يحق لطفل أن يدلي بصوته؟.. وهل مسموح بذلك؟.. إجراء الإدلاء بالاقتراع يتم على النحو التالي يراجع الشخص المعني قائمة الذين يحق لهم الإدلاء بصوتهم وهي تكون خارج مركز الاقتراع، وبعدها يثبت الشخص هويته وهذا يكون أمام الملأ،

أما صورة موظفين نائمين فهو أمر غير مقبول، ومن خلال وجودنا لم نلحظ موظفين بهذا الكسل والتراخي. وأنا أتساءل هل تغطية الشخصين لوجهيهما مجرد مصادفة.

> البعض اتهم حزباً بعينه بقيامه بتحركات قرب مراكز الاقتراع.. ما تعليقك؟

- نحن نراقب فقط ما يدور داخل مراكز الاقتراع، وما يدور خارج المراكز ليس مسؤوليتنا.

> ما رأيك في شغل مرشح الوطني للرئاسة لغرفة بمركز سان فرانسيس لوحده لحظة إدلائه بصوته؟

- تقصينا من المسألة وتأكد لنا أن الرئيس أو من حوله لم يصدر منهم توجيه بأن لا يدخل أحد الناخبين من الذين تبدأ أسماؤهم بحرف «العين» للغرفة لحظة اقتراع الرئيس ومن حضروا آثروا من تلقاء أنفسهم أن لا يدلوا بأصواتهم لحظتها وفضلوا متابعة لحظات اقتراع الرئيس وإدلائه بصوته، وكان هناك مراقبون دوليون ودخلوا الغرفة التي أدلى فيها الرئيس بصوته، كما أن وكالات نقلت الحدث على الهواء مباشرة.

وأعتقد أن الرئيس يمثل رمز السيادة ولذلك منح حق الأفضلية برضا المواطنين وليس بتوجيهات من جهة بعينها، كما أننا عرفنا أن بعضاً من الذين تبدأ أسماؤهم بحرف العين من سكان المنطقة من أصدقاء المشير البشير.

 

مع رئيس البرلمان العربي حول الانتخابات

الاثنين, 13 أبريل 2015 10:30 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

حوار: أسامة عبد الماجد :

ينطلق8godan اليوم السباق الانتخابي بالبلاد بمشاركة واسعة من الأحزاب والقوى السياسية، في إشارة لتأكيد أن المواطن سيقول كلمته «مع هذا وضد ذاك»، لكن هناك آخرين سيدلون برأيهم بشأن الانتخابات عقب انتهائها بشكل نهائي، وهؤلاء سيدلون بصوتهم في صندوق المراقبة.. من أبرز الجهات الخارجية التي وصلت البلاد لتراقب العملية الانتخابية البرلمان العربي الذي أثبت جديته في متابعة السباق الانتخابي بالبلاد، حيث وصل وفد عالي المستوى يقوده رئيس البرلمان معالي أحمد بن محمد الجروان، ما يعني أن الأشقاء العرب يولون الانتخابات اهتماماً.. ويتمتع البرلمان بخبرة كبيرة حيث اقترح تأسيسه في مؤتمر القمة العربية عام 2001 في عمان، وبدأ في عام 2004، في مؤتمر القمة العربية العادية في الجزائر. «آخر لحظة» انفردت بهذا الحوار مع رئيس البرلمان الجروان والذي التقته ظهر أمس:


 

٭ ما سبب حرصكم على زيارة السودان ومراقبة العملية الانتخابية؟

- البرلمان العربي يهتم جداً بالمشاركة في الاستحقاقات الشعبية وتعزيز العمل الديمقراطي وتمكين المواطن في الوطن العربي من أخذ حقوقه و مكتسباته، والمشاركة في الدفع نحو استكمال كل ما تقوم به الدولة السودانية الآن من توجهات إيجابية للوصول للعمل العربي المشترك.

وأردنا من قدومنا لبلادكم أن يكون البرلمان العربي حاضراً ويغطي متابعة العملية حتى صناديق الاقتراع.

٭ ماذا في ذهنكم عن الانتخابات السودانية وكيف تنظرون لمجرياتها؟

- البرلمان العربي شارك في مراقبة الانتخابات بكل من مصر وموريتانيا والانتخابات السودانية في العام 2010م، كما شاركنا في استفتاء حق تقرير المصير بالنسبة للجنوب. ونعلم أن لكل بلد ظروفه، ولكن من خلال متابعتنا لمسيرة العمل في السودان وجدنا أن هناك تطوراً كبيراً قد طرأ على العمل الديمقراطي، ووجدنا لُحمة لدى الشعب السوداني، خصوصاً إذا مانظرنا للظروف المحيطة بالمنطقة. وفي تقديري قد تولّد إحساس بالمسؤولية من السودانيين تجاه بلادهم من أجل رسم صورة إيجابية لتقديم عمل ديمقراطي، وقد لمسنا جدية مفوضية الانتخابات، ولفت نظري أن جل عضويتها من الأكاديميين وأساتذة الجامعات وهذا مؤشر طيب.

٭ هل انفعالكم بالانتخابات السودانية لجهة أن رئيس الجمهورية وهو أوفر حظاً بالفوز في سباق الرئاسة أعلن مشاركة السودان في «عاصفة الحزم»؟

- ضحك، الذي دفعنا لمراقبة الانتخابات السودانية هو حبنا للسودان وأهله وحرصنا على استقراره، والسودان عضو مؤسس للجامعة العربية، وقطب من الأقطاب المهمة. ومشاركتنا من باب أن الانتخابات استحقاق عربي، ومن الضرورة بمكان أن يكون البرلمان العربي حاضراً، وحضرنا لنراقب حتى لا ننتظر دولاً إقليمية تقرر لنا مصيرنا، وجئنا حتى تعبر الانتخابات بالبلاد وتحافظ على شرعية الحكم فيها.

٭ لكن الموقف العربي خاصة الجناح الخليجي منه وطّد علاقته بالسودان عقب إعلان البشير المشاركة في عاصفة الحزم، وهذا ما قد يدفع البعض للقول بأن البرلمان العربي مع البشير وأدار ظهره لآراء لها موقف سلبي من الانتخابات؟

- أولاً الرئيس البشير رجل قائد عربي ومسلم استطاع أن يقود بلاده في ظل ظروف غريبة، خاصة في ظل وجود تهديدات صهيونية لكثير من دول المنطقة العربية. ولمسنا من الأخ البشير جدية في النهوض ببلاده والسودان مؤهل ليتقدم من خلال خيراته المائية والزراعية، والجميع يؤمل في نجاح مشروع الأمن الغذائي العربي.

٭ مارأيك في موقف المعارضة المقاطع للانتخابات؟

- نعم تابعنا بعض التيارات المعارضة وهي تعلن مقاطعة الانتخابات، ونقول للجميع، مؤيدين ومعارضين، نحن نقف معكم من أجل مصلحة بلادكم. وتمنينا لو شاركوا بالمدرسة السودانية التي نعرفها والقائمة علي الحجة والعقل الراجح وطرح الملفات، لا نريد فوضي.

وماشاهدناه من خلال لقاءاتنا، وما نعرفه عن السودان أنه شعب طيب ومحترم، ولا يمكن للمعارضة أن تأتي وتشوه هذه الفكرة.. وحتى لا يفهم حديثي بأنه ينطوي على انتقاد للمعارضة، فنحن نقف على مسافة متساوية بينها والمؤيدين للانتخابات ونقيس بالمسطرة.. وأقول للمعارضة من يختف لن نسمعه، وكان بإمكانكم التواجد في المشهد الانتخابي لتقولوا كلمتكم صريحة وقوية، ومع ذلك وجودكم نوع من الديمقراطية ومن الإيجابي أن تكونوا موجودين كمعارضة.

٭ ماتعليقكم على موقف الاتحاد الأوروبي الذي قال إن الانتخابات السودانية تقوم في بيئة غير مؤاتية ورفض مسبقاً نتائجها؟

- نستنكر وبشدة قرار الاتحاد الأوروبي باستباقه قيام الانتخابات، وإشارته إلى أنها قد لا تكون بالمستوى.. وحقيقة استغرب أن يكون هذا موقف تجمّع شعوبه متعلمة، وحقيقة موقف الاتحاد الأوروبي ينم عن أجندات سالبة.

٭ إلى أي مدى يمكن أن يؤثر موقف الاتحاد الأوروبي في العملية الانتخابية؟

- أؤكد لك أن موقف الرفض لن يؤثر علينا في شئ ، وهو تذكير بأن هناك من يحاول أن يقوض عملنا.

٭ كيف تتوقع أن تسير العملية الانتخابية؟

- من خلال ما تابعناه ندعو الشعب السوداني للمشاركة في الاستحقاق الدستوري، وندعو كافة الأطراف الداعمين للعملية الانتخابية والمعارضين لها أن يسارعوا لصناعة مستقبل بلادهم ، ولدينا خلفية ممتازة عن الشعب السوداني وتعاطيه مع ثقافة الحياد والنزاهة، لما عرف عنه من أصالة ونبل.

وقيام الانتخابات مؤشر يخدم العمل الديمقراطي، وهي سمة إيجابية يستفيد منها أبناؤنا في السودان. واعتقد أن قيام الانتخابات في ظل ما يثار عن السودان نستطيع أن نقول أن القيادة السودانية رسمت طريقاً إيجابياً.

٭ ما هي أولى المسائل التي استفسرتم عنها فور وصولكم السودان؟

- طبعاً نمتلك حصيلة وافرة من المعلومات عن الأوضاع بالسودان ولدينا تقارير، لكن أول ما استفسرنا عنه الصناديق وأماكن الاقتراع، ومدى تفاعل الناس بالمشاركة في العملية، من خلال استطلاعات مع عينات عشوائية من المواطنين ولقاءات جانبية مع خبراء ومهتمين، ولاحظنا أن هناك رغبة كبيرة في المشاركة.

٭ البعض يشير إلى تكتلات داخل البرلمان العربي وإن صح ذلك فهذا سيؤثر على موقفكم النهائي بشأن العملية الإنتخابية؟

- نحن نستغرب أن ينظر لبرلمان يضم كل الدول العربية ومنتخب بهكذا نظرة تجريمية.. نحن ليس لدينا مصالح أو أجندات تجاه أي دول من الدول العربية، وموقفنا ثابت تجاهها. ونحن في البرلمان متفقون على 59% من القضايا، والـ 5%المتبقية نقاط مختلف حولها، لكننا نركز على المسائل الإيجابية مع قيادات حكوماتنا.

والانتخابات مهمة كبيرة، وواجب الأخوة أملى علينا أن نكون بين أشقائنا في السودان، وكلنا إخوة من أجل تعزيز العمل العربي المشترك. وأؤكد لك ليس لدينا مصلحة خاصة في السودان، ولكن يخضع قرارنا بشأن الانتخابات لنظرة سياسية لدولة بعينها.

 


الصفحة 1 من 43
-->