أهم الاخبار :


حوارات


رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين حول المهنة وهمومها

الأربعاء, 29 يوليو 2015 10:45 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

حوار : لؤى عبد الرحمن :

رئيس88lol الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة شكل حضوراً بارزاً في القمة الإقليمية لاتحادي صحفيي وسط وشرق أفريقيا التي عقدت بالخرطوم خلال الأيام الماضية، كما أنه تحدث حديث العارفين عن أوضاع الصحافة السودانية، في إطار حديثه عن الأوضاع على المستوى الدولي. آخرلحظة وخلال تغطيتها للفعالية جلست إلى بوملحة واستفسرته عن وجهة نظره بشأن بعض القضايا المتعلقة بالحريات الصحفية في السودان بجانب الإقليم والعالم فأجاب بجرأة وقال بصراحة ودون تردد وأسدى بعض النصائح للوسط الصحفي:


 

٭ ما هو تقييمك للحريات الصحفية في السودان؟

- لماذا تسألني هذا السؤال، أي شخص يسألني عن هذه القضية، هنالك مصادرة للصحف ويمضي هذا الأمر منذ سنتين، وأنا قلت هذا الكلام ،وهذا خطأ ، وهذه الإجراءات يمكن أن تقود إلى ثلاثة أشياء، أولها الإفلاس بالصحيفة لأنها تخرجها من السوق. ثانياً تجعل الصحفي يفرض رقابة ذاتية على نفسه لأنك يمكن أن تكتب ماتريد أن تكتبه وأنت خائف ،وفي اعتقادك إذا كتبت تصادر صحيفتك وهذا ضد حرية المواطن في الحصول على المعلومة التي تقرها العهود الدولية، وطبعاً إذا أخفيت الحقيقة فإنك لن توصل المعلومة للمواطنين.

٭ نريد أن نعرف نوع الدعم الذي تقدمونه للاتحادات لتعزيز حرية الصحافة وتطوير المهنة؟

- إذا كانت الاتحادات تريد أن تدافع عن الحريات نحن سنقف معها، وليس من المفترض أن نقاتل نحن فقط من أجل ذلك، هم أيضاً ينبغي عليهم أن يتحركوا ويلعبوا دوراً في هذا الاتجاه وندعو لإطلاق حملة إقليمية ودولية من أجل الحريات.

٭ هنالك بعض الاتحادات موالية للحكومات لذلك تجد أنها لا تدافع عن حرية الصحافة بالشكل المطلوب، ما موقفكم من هذا؟

- مثل هذه لا نقبل عضويتها.. من شروط عضوية كل الاتحادات في الاتحاد الدولي إنها يجب أن تكون مستقلة عن الحكومة، ولا يمكن أن نقف ضد كل الاتحادات الموالية لمجرد أنها لها علاقة مع الحكومة لأن بداخلها أناس يريدون فعل عمل جيد سواء كان للموظفين في المؤسسات الصحفية أو لحرية الصحافة وفيما يلي حقوق العاملين، وقليل جداً من الاتحادات لها مساحة سياسية وعلاقات طبيعية مع الحكومة، ولكننا نحن نتعامل معها بشكل مستقل بدون أجندة سياسية.

٭ وزير الدولة بوزارة الاعلام ياسر يوسف قال في القمة الإقليمية إنهم يرغبون في علاقات جيدة مع الصحافة .. برائك كيف يتم ذلك؟

- العلاقة بين السلطات والصحافة لاتعني أن تصبح الأخيرة في جيب السلطة، ولكنها تعني أن الحكومة إذا فعلت شيئاً جيداً تشد على يدها وتؤكد لها أن هذا جيد، وإذا قامت بشئ مخالف ترفض هذا المسلك.

٭ مايقوم به الاتحاد الدولي للصحفيين هل يقتصر فقط على متابعة الحريات الصحفية أم أن هنالك مجهودات تبذل لحماية الصحفيين، خاصة أن هناك عدداً كبيراً منهم سقط قتيلاً في مناطق النزاعات؟

- بالطبع إذا قتل صحفي لا بد أن نتخذ تدابير وإجراءات، والأمر لا يقف عند القتل، فهناك إحصائيات تشير إلى أن الصحفيين الذين بالسجون حالياً يبلغ عددهم 200 صحفي، و هنالك صحفيون أصبحوا لاجئين هربوا من بلادهم مثل الصوماليين الذين أكثرهم في معسكرات اللجوء وهذه مسألة معقدة، نحن نساعد الذين تعرضوا لحوادث سببت لهم إعاقات جسدية، وكذلك ندعم تحسين الأوضاع التي يعملون فيها بالإضافة إلى مساعدة الذين يعانون سوء المعاملة من المخدمين والحكومات.

٭ هناك مشكلة في التدريب وبناء القدرات في السودان، لأن المؤسسات التي توفر ذلك إما حكومية وتستقطب الموالين أو معارضة وتخدم الذين يعملون لصالحها، أما الصحفيون المستقلون لا يجدون من يدعمهم أو يساعدهم.. ماهو تعليقك؟

- هي مشكلة داخلية، ولكن إذا كانت هنالك ديمقراطية فكل الناس ستجد طريقة للتدريب الذي يفترض أن يكون حسب المؤهلات، قابلت ناشرين وهم يشكون من التدريب ورفع القدرات، قلت لهم هذه من مهام الناشر وليس الاتحاد لأن الناشرين يعملون في المال،

وإذا لم يتدرب الصحفيون لن تكون هنالك مهنية عالية.

٭ كيف تنظر للقضايا التي تناقشها هذه القمة الإقليمية؟

- هذه مشاكل داخلية خاصة بالأفارقة نسبة للضعف الذي تعاني منه الصحف، والضعف العام في أفريقيا، فالصحفيون في هذه القارة لا يستطيعون أن يعملوا كما يعمل الصحفي في أوروبا، لذلك نريد أن نجمعهم مع الأوروبيين، وليس بالضرورة أن تكون غنياً لكي تغيّر الأشياء، ولكنك إذا كانت لديك عزيمة على التغيير والمقدرة على التواصل مع الجمهور ستفعل ومن هنا تنبع أهمية الصحافة، هذه الاتحادات دائماً نحن نحاول أن نجعلها قوية، وأتمنى أن يخرج المؤتمر الإقليمي بأشياء جيدة تدفع باتجاه حرية الصحافة وتطوير المهنة، والسودانيون نجحوا في عمل كبير وصعب وهو جمع الاتحادين في مكان واحد لمناقشة الشواغل المشتركة.

٭ نصيحة للصحفيين حتى يكونوا مهنيين؟

- من المفترض أن لا يكون هناك صحفي غير مهني، وعلى كل من يلج المهنة أن يبدأ بالتدريب على أبجديات الصحافة، وهذه بداية المهنية، كما أن المدارس المعنية بالصحافة لابد أن ترتفع بمقرراتها، وعلى المجتمع عامة والأحزاب السياسية والمواطنين أن يطالبوا بترقية الصحافة، وتعليم الإعلام يجب أن يكون على مستوى عالٍ حتى لو تطلب ذلك الاستعانة بخبراء أجانب.

 

 

الأمين العام لمجلس الصمغ العربي في حوار المسكوت عنه

الثلاثاء, 28 يوليو 2015 09:11 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

حوار : اشراقة الحلو :

الصمغ 8hiwarالعربي سلعة اعتمد عليها السودان في فترات سابقة لتوفير العملات الصعبة، ودعم موازنة الدولة.. إلا أنها مؤخراً واجهت اشكالات عديدة بسبب ما تعرضت له شركة الصمغ العربي من هزات أوصلتها الى حد عرض بيع مبنى الشركة في المزاد، إلا أن وزارة المالية دفعت مديونيات الشركة في إطار الإصلاح وانقاذها من الانهيار.. كما واجه القطاع تهريب كميات كبيرة من الصمغ الى دول الجوار.. الأمر الذي أثر على موقع السودان كأكبر الدول المنتجة لسلعة الصمغ، وحتى نقف على خفايا وماهية الحلول الممكنة لإعادة السلعة والشركة سيرتها الأولى.. (آخر لحظة) جلست الى الأمين العام لمجلس الصمغ العربي عبد الماجد عبد القادر وطرحت أمامه هذه القضايا وخرجت منه بافادات لا تنقصها الجرأة..


 

٭ في البداية عرفنا بمجلس الصمغ العربي ؟

- مجلس الصمغ العربي مجلس تنسيقي وليس تنفيذياً (لا يزرع لا يحصد ولا يبيع صمغاً) لكن يقوم بالتنسيق بين الجهات المعنية بالانتاج والتسويق والتصدير، ووضع السياسات المتعلقة بالإنتاج والتصدير والترويج للصمغ، ووضع التدابير اللازمة لإيجاد التمويل وإنشاء المحافظ الخاصة بتمويل قطاع الصمغ العربي، بالإضافة لمتابعة اداء الوزارات والولايات المختلفة فيما يتعلق بتنفيذ أدوارها في الإنتاج والتنمية.. حيث تم إنشاؤه في العام 2009 وباشر أعماله خلال العام 2010م قام المجلس بعد انفصال الجنوب وذهاب البترول.. الأمر الذي دعا الحكومة لمحاولة إيجاد مجموعة من السلع يمكن أن تعوض عن فقدان البترول وكان من بينها الصمغ العربي، وفي ذلك الوقت (2009) كانت شركة الصمغ العربي تعاني بوادر انهيار، وهي الجهة الوحيدة التي بها دماء حكومية في قطاع الصمغ العربي

٭ كيف كان وضع القطاع في تلك الفترة؟

- في ذلك الوقت كانت الأسعار المحلية لقنطار الصمغ العربي 50 جنيهاً، والسعر العالمي 1200 دولاراً للطن، واجمالي الصادرات في العام لايزيد عن 15 ألف طن... بعد استلام المجلس لمهامه وخلال السنوات الأربع الماضية حدث تطور في قطاع الصمغ العربي، وحدثت قفزة كبيرة حيث قفز سعر القنطار المحلي الى أكثر من 1000 جنيه، والسعر العالمي 3200 دولار للطن، وحجم الصادرات وصل الى 60 الف طن في العام، وفي هذا العام بالذات حدثت بعض الأمور في قطاع الصمغ العربي ذات بعد دولي، ولها تأثير إيجابي على القطاع، خاصة الإعلان الدولي الصادر من المؤسسة الامريكية- (إدارة الأغذية والعقاقير الامريكية)- التي أعلنت أن الصمغ العربي بنوعيه- الهشاب والطلح- يدخل في صناعة الأطعمة كمكون غذائي كامل وقد كان في السابق يعتبره دستور الغذاء العالمي.. هذا أدى الى ارتفاع الطلب على الصمغ العربي في صناعة الأطعمة والعقاقير الطبية، بالإضافة الى تفشي مرض الايبولا في دول غرب افريقيا، وخلو السودان من هذا المرض جعل من السودان المصدر الوحيد والمأمون للصمغ العربي، بالإضافة الى عدم الاستقرار الذي تشهده بعض الدول الافريقية المشاركة في حزام الصمغ العربي مثل المناطق الشمالية من نيجريا، والتي شهدت ظهور بوكو حرام، ما أدى الى عدم الاستقرار في هذه المناطق ووضع على السودان عبئاً جديداً لامداد العالم بالصمغ

٭ كيف يدير المجلس أعماله؟

- بالمجلس أربع لجان على رأسها لجنة التنمية والإنتاج، ولجنة الترويج والتسويق، ولجنة البحوث العلمية، هذه اللجان تتكون عضويتها من المؤسسات المعنية بأمر الصمغ العربي، خاصة وزارات الزراعة، والصناعة، والتجارة، وبنك السودان، والهيئة القومية للغابات، والشركات المصدرة والمصنعة للصمغ العربي، ويوجد بالسودان حتى الآن أكثر من 25 شركة تعمل في تصنيع الصمغ العربي، هذا إضافة الى الشركات التي تقوم بالتصدير

٭ كم يبلغ حجم إنتاج الصمغ؟

- يقدر حجم الإنتاج السنوي بحوالي 100 ألف طن يصدر منها 60 ألف طن وتستهلك 10 آلاف بالداخل وتتسرب من البلاد عبر الحدود الطويلة أكثر من 20 ألف طن

٭ كيف أثر ذهاب غابات دولة الجنوب على القطاع؟

نظراً لأن حزام الصمغ العربي يقع في مناطق السافنا الفقيرة فإن انفصال الجنوب لم يؤثر على الحزام، وظلت أكثر من 95% من الحزام داخل السودان، وبانفصال الجنوب فقدنا الغابات الاستوائية المطيرة فقط، وهذا يعني أننا فقدنا 5% فقط من الحزام.

٭ ماهي جهود المجلس خلال الفترة الماضية؟

- قام المجلس خلال فترة الخمس سنوات الماضية بفتح أسواق جديدة في دول شرق آسيا بالتركيز على دول ماليزيا والصين والهند واليابان، مع إنشاء مركز خاص بأبحاث الصمغ العربي في كل من الصين وماليزيا.. محلياً قام المجلس بالتعاون مع بنك السودان والبنوك المحلية بانشاء محافظ لتمويل الإنتاج فأنشأ محفظة لتمويل الصادرات باشراف مصرف المزارع التجاري يقوم بتمويلها 12 بنكاً محلياً وحجم المحفظة 500 مليون جنيه، هذه المحفظة تقوم بتمويل الصناعات والصادرات، بالإضافة الى محفظة خاصة بتمويل صغار المنتجين بحوالي 20 مليون جنيه، يشرف عليها مصرف الادخار وتقدم التمويل مباشرة للمنتجين في مواقع الإنتاج، وهناك محفظة خاصة بتطوير الصناعات باشراف بنك التنمية الصناعية وحجمها 25 مليون دولار لتطوير الصناعات وخطوط الإنتاج،

هناك بعض المؤسسات الدولية التي تساهم في تمويل قطاع الصمغ العربي بالسودان خاصة مجموعة المانحين، ومنظمة ايفاد، حيث قدموا للسودان منحة قيمتها 10 ملايين دولار وأيضاً مؤسسة التنمية الفرنسية، تنفذ الآن مشروعاً للتطوير قيمته 2 مليون دولار.. تتولى الهيئة القومية للغابات شؤون الاستزراع والحماية في 13 ولاية منتجة للصمغ العربي.

٭ ما هي خطة المجلس للفترة القادمة؟

- من خطط المجلس زيادة حجم التمويل المتاح لأغراض الصادر للايفاء بالالتزامات الدولية تجاه المستهلكين والحفاظ على موقع السودان الريادي والسيادي في هذه السلعة، بالإضافة الى تطوير البحوث بالتعاون مع الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي، وتحريك الطاقات والكوادر في المجتمع، للتوجه نحو المزيد من الإنتاج خاصة كوادر الخدمة الوطنية والدفاع الشعبي والطلاب والمدارس والشباب والمرأةر والمشاركة في المعارض الدولية والتسويق العالمي للصمغر وهذا العام سيشارك السودان في معرض ميلانو بسلعة الصمغ بالتعاون مع وزارتي الخارجية والتجارة

٭ شهد قطاع الصمغ العربي العديد من الصراعات التي أثرت على السلعة بصفة عامة ماذا تقول؟

- توجد بعض الشركات التي تعاني من مشاكل خاصة فيما يبدو لنا هي مشاكل مؤسسية خاصة بمجالس إداراتها وتكويناتها وتوزيع اسهمها، والحكومة في خطتها لانقاذ شركة الصمغ العربي دفعت مبالغ عن طريق وزارة المالية لمنع بيع مبنى الشركة الذي عرض للبيع في المزاد في إطار إخراج الشركة من محنتها وسددت كل مديونياتها.

٭ هناك جمعيات لمنتجي الصمغ العربي وماذا قدمت للقطاع؟

- قامت حتى الآن أكثر من 2000 جمعية تعاونية وفق برنامج اعدته الهيئة القومية للغابات، ويشتمل برنامج التطوير الخاص بالبنك الدولي على إعادة تشكيل الجمعيات وتطويرها وتأهيلها بما يساعد على أن تقوم بدورها

٭ ما زال السودان يصدر الصمغ بصورة خام هل هناك اي خطوات في إطار التصنيع؟

- تصنيع الصمغ يعتمد فقط على تجهيزه في شكل صناعة أولية، وذلك لدخوله في الصناعات الغذائية والدوائية، والمستهلكون قد لا يقبلون بالاجراءات الصحية المتبعة، بالتالي ستظل صناعاتنا في مجال الصمغ صناعات بدائية أو تحويلية تتعلق بالتعبئة والتحويل الى بودرة ميكانيكية أو بلورات هناك محاولة لانتاج ما يعرف بالبودرة الرذاذية بشراكة بين المانيا والسودان بطاقة لا تزيد عن 2500 طن في العام بدأت بعض الصناعات المحلية في إنتاج عبوات قابلة للاستهلاك في السوق المحلي والسوق الدولي خاصة دول الخليج، والآن توجد أكثر من 6 شركات سودانية لها مكاتب في الامارات (دبي).

 

محمود عبد الجبار يفتح النار في جميع الاتجاهات

الاثنين, 27 يوليو 2015 10:40 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

حاورته: فاطمة أحمدون :

خاض8a3hdon حزبه حديث الولادة الانتخابات السابقة، وقدمه مرشحاً لرئاسة الجمهورية.. متطرف متشدد سلفي يخطب الناس في الأسواق ثم سياسي يطالب بدولة مدنية.. يتبنى قضية مشروع الجزيرة ويتوعد الحكومة بمقاضاتها داخلياً ودولياً ثم يغادر البلاد طالباً للجوء السياسي.. خاض الانتخابات وأثار غباراً كثيفاً فاشتعلت النيران داخل داره وأعلنت مجموعة بحزبه انقلاباً عليه وسحب الثقة منه، ظل مثيراً للجدل لكنه واضح الإجابات جرئ شفاف متفقه في أمور الدين والسياسة. مرشح الرئاسة السابق محمود عبد الجبار رئيس حزب قوى الأمة «أقم»، أدارت معه «آخر لحظة» نقاشاً ساخناً حول الراهن السياسي والقضايا التي شغلت الرأي العام، ودخلت معه ودارت في ادق التفاصيل فإلى مضابط الحوار:


 

٭ ماذا عن الحوار الوطني؟

- الحوار الوطني متوقف تماماً، ولا أمل في حوار حقيقي، وستظل هيمنة صقور التجار على السلطة، ولذلك لن نشارك في حوار لا يفضي إلى سلام ووقف القتال.

٭ في حديث صحفي هاجم «الشعبي» الأحزاب التي خاضت الانتخابات ورفضت الحوار الوطني؟

ـ هجوم الشعبي لا يشملنا لأننا طرحنا برنامج المعارضة ولم نساوم ونهادن ولم نقبض ثمن المشاركة كما فعل الآخرون، نحن طرحنا برنامجاً يمثل تطلعات كل الشعب السوداني ومخرجاً من الأزمة الحالية.

٭ كيف تفسر إصرار بعض أحزاب معارضة اليمين على عدم المشاركة في الحوار الوطني؟

ـ إصرار مبرر، لأنه يطالب بما وقعنا عليه مع النظام من خارطة الطريق واتفاق أديس، وفي تقديري إنه على الحكومة الالتزام باتفاق أديس حتى يؤكد النظام مصداقيته وجديته في المضي قدماً بالحوار وتكون بمثابة حافز لحاملي السلاح للانخراط في الحوار.

٭ الشعبي يتحدث عن اتصالات وجهود لجذب هذه الحركات لطاولة الحوار؟

ـ نحن نقدر جهود الشعبي وسعيه لجمع أكبر قدر من الفرقاء، لكن النظام لن يساعدهم وسيضرب بمصداقيتهم أمام جماهيرهم ويخذلهم أمام القوى السياسية.

٭ هل تعتقد أن المناخ السياسي الحالي يمكن من نجاح الحوار؟

ـ لن ينجح أي حوار لأنه يحتاج لضمانات وأهمها الحريات والنظام يعتقد أن إتاحة الحريات ضعف سيقود إلى سقوطه.

٭ هناك من يتحدث عن تحول في سياسة المعسكر الأمريكي تجاه السودان؟

ـ خطوات عدة ربما عبرت عن رضا أمريكي عن السودان، ولكن لو تذكرين قبل فترة قصيرة التقرير الأمريكي أبقى السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وجاء ذلك بعد حملة الجنائية لتوقيف الرئيس في جنوب أفريقيا والتي قوبلت باستنكار واسع من الخارجية السودانية عقب تفاهم بين الجانبين ابتدأ بمشاركة السودان في عاصفة الحزم وقطع علاقات السودان مع إيران على مستوى التعاون العسكري وقفل السودان كمعبر للسلاح الإيراني إلى اليمن والصومال وحماس، إضافة لمساعدة المخابرات الأمريكية في منع وصول بعض أنصار داعش إلى سوريا.

٭ على ذكر داعش حاول البعض في الآونة الأخيرة ربط الإسلام بالتطرف؟

ـ الإسلام غير مرتبط بالتطرف، لكن هناك جهات تسعى لربط الإسلام بالتطرف لخدمة أجندة معينة خاصة، فالإسلام دين الحرية والتسامح ولا مجال لخلط الحرية بالتطرف.

٭ ولكن كيف تفسر ظهور هذه الحركات المتطرفة بواجهة الإسلام؟

ـ الجهات التي من مصلحتها ربط الإسلام بالتطرف، هم الأمريكان والإسرائيليون، لأنهم يعتقدون لا بقاء لهم بسلام في وجود إسلام متسامح يقدس الحياة وهم من أقاموا ملكهم على العدوان واغتصاب ملك الآخرين.

٭ ومن يدعم هذه الحركات؟

ـ من يقف خلف هذه الحركات المتطرفة هي المخابرات العالمية.

٭ هل صحيح أن غياب القولبة الآيدلوجية في السودان سبب فيما يحدث للشباب الذين التحقوا بحركات الدولة الإسلامية «داعش» وقبلها القاعدة؟

ـ ما يحدث للشباب في السودان يحدث لكل شباب العالم الإسلامي، لكن تم تضخيمه في السودان لخدمة أجندة محددة في إطار الاستهداف الخارجي للسودان.

٭ برغم أن الوحدة بين المسلمين مطلب شرعي وللإسلاميين إلا أنها لن تتحق ما الذي يمنع أن تلتقي التيارات الإسلامية ما دامت تشترك في المباديء الأساسية؟

ِِ- التيارات الإسلامية خاصة السلفية بشقيها الجهادي والعلمي أما الحركة الإسلامية والإخوان المسلمون فلا داعي لوحدتهم.

٭ لماذا؟

- لأنها لن تنقذ مشروعهم الإسلامي الذي انهار.

٭ هل تعتقد أن تصريحات الترابي عقب المفاصلة السبب في فقد الثقة؟

- لا لكن الترابي تعود أن يخرج عن المألوف وما عرفه الناس من قواعد الشريعة الإسلامية عندما كان على هرم السلطة وكل هذا يحسب عليه.

٭ إلى أي شيء استندت في قولك إن الترابي خرج عن الشرع؟

- الكثير من فتاويه مثلاً إنكاره عذاب القبر وقصة الحور العين وغيرها.

٭ في رأيك لماذا طرح الشعبي الوحدة الإسلامية في هذا التوقيت؟

- الترابي تقدم في السن ورأى بأم عينه ضيعة الشباب وهو يحاول استدراك ما تبقى.

٭ تواجه اتهاماً بتحويل إموال الحزب لمصالحك الشخصية؟

- بل صرفت على أنشطة الحزب من حر مالي.

٭ عينت زوجتك وابنتك في مؤسسات الحزب؟

- لم أعين أحداً في منصب لا يستحقه.

 

عضو مفاوضات المنطقتين في حوار خاص

الثلاثاء, 21 يوليو 2015 07:51 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

أجراه: لؤي عبد الرحمن :

٭٭ بعد8khrshom انقضاء عطلة عيد الفطر المبارك إتجهت أنظار الأوساط السودانية نحو الحوار الوطنى والعملية السلمية فى دارفور وولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق، خاصة بعد أن كشفت الفترة الماضية عن رغبة قوية وسط القوى السياسية للوصول إلى حلول شاملة للأزمة السودانية

«آخر لحظة» وفي إطار متابعتها لتطورات الأحداث أجرت حواراً قصيراً مع الأستاذ حسن كرشوم عضو وفد الحكومة المفاوض بشأن المنطقتين واستفسرته عن ارهاصات استئناف التفاوض والمحطة التي تقف فيها المفاوضات إلى جانب استراتيجية الحكومة فى التعامل مع قضية الحرب، فأجاب دون تردد علي تساؤلاتنا، وبدأ متفائلاً من خلال حديثه الذي أفردنا له المساحة التالية:


 

٭ أين تقف المفاوضات الآن؟

- هى انفضت عقب تسلم كل طرف مسودة وفاقية من الآلية الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكى على أن تدرسها الأطراف وتعلق أو ترد عليها حتى إذا بدأت أي جولات قادمة تبدأ من حيث انتهت هذه الجولة، يعني بأن لايكون هنالك طرحاً جديداً فى الأجندة أو الموضوعات المطروحة للحوار، وأصبحت العملية عملية سلام واحدة فى مسارين مسار دارفور وطريق المنطقتين «جنوب كردفان والنيل الأزرق» وطرحنا فى المسارين وقف إطلاق النار الشامل، ولكن الحركة الشعبية أدخلت وثيقة «نداء السودان» مما أدى لانفضاض المفاوضات حتى أن الآلية ردت على الحركة بان وثيقة النداء ليست جزءً من التفاوض.

٭ ماهى استراتيجية الحكومة في التعامل مع قضية الحرب هذه، خاصة وأن البعض يشكك في عدم جدية الحكومة؟

- هذا ليس صحيحاً ، وفى اعتقادى أن استراتيجية الحكومة هى الحل السلمي وأن التفاوض هو المخرج الوحيد للأزمة والوصول إلى إتفاق سلام سواء كان فى المنطقتين أو فيما تبقى من دارفور

٭ هنالك ارهاصات باستئناف التفاوض خلال الأيام القريبة القادمة هل هذا صحيح ؟

- نتوقع ذلك باعتبار أن آخر دعوة للحكومة بالخرطوم ردت بأن هنالك انتخابات جارية ومشغولين بها، والآن انتهت العملية الانتخابية وكونت حكومة جديدة كمستحقات للانتخابات لذلك أنا أتوقع أن يُستانف التفاوض فى الأيام القريبة القادمة.

٭ حدثنا ما إذا كانت هنالك إشارات من الأوساط الدولية والاقليمية أو حتى الحركة الشعبية بالعودة إلى المفاوضات والتحرك باتجاهها ؟

- هنالك إشارات كثيرة منها أن الأمين العام للحركة الشعبية، ياسر عرمان قال قبل فترة إنهم يشترطون أن يتم الحوار والتفاوض معهم فى إطار نداء السودان وحلفائهم، وطبعا معلوم أنه في أي مفاوضات تكون هنالك سقوفات مرتفعة، وهذا يدل على أن هنالك تلمساً لآرائهم حول منهج التحاور.

٭ بحسب متابعتك للملف بم تفسر تمسك الحركة الشعبية بإدخال نداء السودان فى المفاوضات ؟

- هى تجربة قديمة وفى التاريخ تذكر أن هذه المجموعة تمثل التجمع الوطني الديمقراطي عندما كان هنالك تحالفاً بينهم كمعارضة والحركة الشعبية قبل الانفصال، لذلك الحركة حريصة جداً على أن يكون عندها البعد الخاص بالأحزاب السياسية كرافد من روافد عملها السياسي فى السودان، ولكن التجربة دخلت فى بعض الاخفاقات لأنه نحن عندما كنا فى نيفاشا اعترضت الحركة الشعبية على أن تكون أحزاب الأمة والإتحادى جزءً من التفاوض، وقالت على لسان باقان أموم إن ذلك أمراً يخصهم هم لوحدهم، والآن نفس المشهد قد يتكرر، إلا أن حرص الحركة ربما يريدون أن يقولوا انهم استفادوا من الدرس السابق ويحملوا معهم الأهداف السياسية، وهنالك منافع سياسية متبادلة من جهة الحركة الشعبية شمال تفتكر أن القوى السياسية هى الوجه المدني السياسي باعتبار أن الأحزاب عندها وجود قاعدي قد ينفر من الطرح الصارخ للشعبية، لكن يمكن أن ياتوا ببوابة هذه الأحزاب، والأخيرة تنظر للحركة الشعبية على أنها قوة عسكرية يمكن أن يستفاد منها فى الضغط على الحكومة، فكل يريد أن يستفيد من الآخر، وأنا أعتقد أن تحالفهم ليس استراتيجياً وانما لتكتيكات سياسية

٭ الآن البروفسير إبراهيم غندور رئيس وفد الحكومة المفاوض أصبح وزيراً للخارجية ... من سيخلفه من القيادات فى رئاسة وفد التفاوض ؟

- الآن الحديث عن الحوار الوطنى الشامل باعتبار أن التفاوض جزءً من الطرح الكبير للحوار الذى هو مظلة كبيرة تندرج تحتها كل المشكلات، وفي تقديري أن الخارجية فيها وضع مختلف ولم يحسم الأمر بعد لكن هنالك حديث عن الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مرشحاً لخلافة غندور، وهو له تجربته في جبهة الشرق ورعايته للمفاوضات هناك وإنجاز الإتفاق الذي أصبح ملفاً مستقراً.

٭الآن إلى أي مدى الاجواء الداخلية والخارجية مساعدة لإنجاز اتفاق سلام حقيقى فى السودان ؟

- أعتقد أن الجو الآن موات للوصول إلى إتفاق سياسي لأن الحكومة كان لديها انتخابات فى الأيام الماضية والحركة الشعبية تطلب أن لاتقوم الانتخابات حتى تتم التسوية السياسية الشاملة، وتبقى العملية الانتخابية جزءً من مستحقات الوفاق الوطني، وهذا الحديث كان قبل الانتخابات وتحججت الحكومة بأن الأمر استحقاق دستوري لابد من الايفاء به، وبين هذا وذاك انتهت الانتخابات وحاليا استؤنفت العملية الوفاقية ولجنة 7 +7 والآن لقاء موسى هلال والصادق المهدي ياتي في إطار ذات المؤشرات باعتبار أنهما يسعيان لأن يكون هنالك وفاقاً سياسياً، وبعض الناس ظنوا أن هلال متباعد لدرجة أنه يناصب الحكومة العداء، لكنه كان لديه قضية شخصية مع والي شمال دارفور السابق، ولكن حراكه الآن ولقائه مع الصادق يصب فى مصلحة التوافق السياسي، وهنالك تداعي دولي بأنه لابد من الوصول إلى إتفاق وباتت قناعة كل المهتمين وصناع القرار بدولة الجنوب بأن الجنوب لن يستقر مالم تتم تسوية شاملة في السودان الشمالي، وأن السودان هو الجهة المناسبة لفض النزاع فى جنوب السودان وهذا حديث من الإدارة الأمريكية، وهنالك بعض الدول ترى فى السودان بأن فيه موارد غير مستغلة تريد أن تستفيد منها، إضافة إلى الدور الكبير للسودان فى أفريقيا فتركيا وروسيا يريدان الدخول للدول الافريقية عن طريق البوابة السودانية

٭ بم تفسر الإنفتاح الجزئي الأمريكي تجاه السودان والذي برز فى أوضح صوره عبر استئناف الفيزا من الخرطوم ؟

- هنالك تنافس تقليدى منذ زمن الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا، فالعلاقات القوية التى بدات تزداد يوماً بعد يوم بين السودان وروسيا جعلت بعض مراكز البحث في الولايات المتحدة الأمريكية تخرج بعض الكتابات والتقارير التي أشارت فيها إلى ضرورة أن تسرع أمريكا في إنهاء الخلاف بينها وبين السودان للاستفادة من موقعه الاستراتيجى حتى لاتقترب بعض الدول ،الشىء الثانى المراجعات الكبيرة التى تمت من الديمقراطيين الجدد وتأمينهم على مراجعة العلاقات السودانية الأمريكية اثمرت ذلك ، والآن تم تعيين مقرر خاص بشأن العقوبات الأحادية القسرية، ومجلس حقوق الانسان جرم هذه العقوبات وصار هنالك اتفاقاً دولياً من منظمات المجتمع المدني الأمريكي فى شان رفع العقوبات وقد ضغطت جميعها على الإدارة الأمريكية فى هذا الجانب، وقد بدأت واشنطون تفرغ العقوبات من مضمونها بشكل تدريجي وهذا هو الشغل الماشي الآن.

 

وزير المالية بحكومة الخرطوم في حوار حول التحصيل الإلكتروني:

الثلاثاء, 21 يوليو 2015 07:02 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

حوار: سهام منصور :

٭ أثارmaliykhreps القرار الذي أصدرته وزارة الماليه الإتحاديه مؤخراً بالغاء أورنيك 15 الورقي واستبداله بنظام التحصيل الإلكتروني الكثير من اللغط وسط الخبراء والبرلمانيين، في الوقت الذي طالبت فيه الوزارات الإيراديه وزارة الماليه بارجاء هذه الخدمة حتي يتم تنفيذها على عدد من المراحل قبل التعجل في التنفيذ، ووصف الخبراء القرار بالتجربه غير الناجحة، منادين بالتراجع عنه واعتبروه ضاراً بخزينة الدولة، إلا أن وزير الماليه بدر الدين محمود قطع بعدم الرجوع إلى الأورنيك الورقي بتاتاً، ولمعرفة حيثيات هذا القرار وأثره علي موقف الدوله المالي جلسنا إلى وزير الماليه بولاية الخرطوم الاستاذ عادل محمد عثمان باعتبارها أكبر ولايه إيراديه تضم الكثير من الأنشطة الإقتصاديه والتجاريه المختلفه فإلى مضامين الحوار


 

٭ أولا حدثنا عن تجربة التحصيل الالكتروني ؟

- التحصيل الالكتروني هو جزء من التقانه الحديثه التي إتجه إليها العالم بأكمله، ولابد من خوض هذه التجربه والمواصله فيها

٭ سعادة الوزير بالرغم من إصدار القرار منذ العام السابق إلا أنه نفذ علي عجل دون أن تسبقه أية خطوات للتنفيذ ما أثر ذلك على إيرادات الدوله بشكل عام ؟

- لايوجد أي أثر سالب على إيرادات الدوله حتى لو تاخر قليلاً فإنها ستحصل بعد أيام قلائل وهذا القرارجاء للإصلاح الاقتصادي والآن يسير بشكل طبيعي وسيتفهم الناس هذا الأمر بشكل أكبر بعد توسع الخدمة.

٭ ما هو موقفكم في مالية الخرطوم تجاه هذا القرار ؟

- نحن في ولاية الخرطوم بدأنا التحصيل الموحد أما من ناحية التشريعات والأجهزة والبنيات التحتية أصدرنا قانوناً لهذا النظام وهو الآن على منضدة المجلس التشريعي ومعمول به بنسبة أكثر من 80 % على مستوى ولاية الخرطوم وخلال أيام ستكتمل المنظومة كاملة وسنتجاوز كل الصعوبات للعبور بهذه التجربة لتحقيق أهدافها المنشودة.

٭ ما هي الفوائد التي ستجنيها الدولة والمواطن من تطبيق هذاالنظام الجديد ؟

- فوائد هذا التحصيل الإلكتروني ستكون معكوسة بشكل إيجابي وكبير جداً في الأعوام القادمة، بالإضافة إلى الزيادة الكلية في موارد الدولة، وأيضا الاستفادة من ربط أجهزة الدولة مع بعضها البعض عبر وحداتها المختلفة كما يساهم هذا النظام في تطوير وتنمية الدولة، ويعكس أيضا امكانتياتها الاقتصادية، أما بالنسبه للمواطن فهذا النظام جاء من ضمن الإصلاحات التي تضمنها البرنامج الخماسي، وكل هذا ينصب في مصلحة المواطن لأنه يحقق عدالة وشفافية مطلقة في التحصيل، ويبين الذي يدفع والذي لايدفع، وحتى تكون هناك عدالة أيضا في الإنفاق الحكومي على المؤسسات .

٭ يقال إن هناك عجزاً في الإيرادات بالمحليات ماقولك في ذلك.؟

- لن يكون هناك عجز في إيرادات المحليات بل هي متأخرات ستدفع حال استقرار النظام الجديد وتطبيقه بصورة منتظمة، وإذا حدث أي عجز نحن في المالية على استعداد لمعالجة أي آثار سالبة تترتب على هذا القرار.

٭ الاعتراضات الواسعة التي صاحبت هذا القرار هل يمكن أن تثنيكم عن تنفيذه أو إرجائه قليلاً ؟

- هذا القرار طرحته المالية الإتحادية قبل 18شهراً وعمل به في العالم منذ عشرات السنين، ولابد من أن نصمد في تنفيذه، وأقول لك إن أي عمل جديد لابد من أن تصاحبه بعض الاعتراضات والمعوقات وهذه طبيعة البشر التوجس من كل جديد لكن في ولاية الخرطوم نحمد الله أن المعتمدين والمدراء التنفذيين تفهموا هذا الإصلاح وساهموا بتطبيقه بشكل فوري، ونحن الآن بصدد تجويد الخدمة بعد تطبيقها بشكل كلي.

٭ لكن هذا القرار تزامن مع موسم العيد وهو موسم تحصيل فهل ستثمر التجربة؟

- ستثمر إن شاء الله ولن تكون هناك رجعة للأورنيك الورقي، خاصة وأن الميزانيه مبنية علي ثوابت ولن تتأثر بتحصيل هذا الموسم لأنه يعتمد على الأنشطة الفرعية، ودائماً التحصيل المرتبط بالمواسم يكون عبارة عن تصاديق مؤقتة مبالغها ضعيفة لن تحدث فارقاً كبيراً ولن يكون لها أثر ملموس في الأداء الكلي للمحليات .

٭ كيف كانت استعدادتكم أنتم في مالية الخرطوم لتطبيق هذا النظام .

- ولاية الخرطوم قامت بعمل 861 نقطه ثابته للتحصيل من خلال فرق العمل المشتركة بين الوزارة الاتحادية وولاية الخرطوم، وبعدها قمنا بتوزيع الأجهزة المتحركة التي تغطي الأنشطة الميدانية وهي تعمل علي التصاديق المؤقتة ورسوم النفايات، وقد بدأ العمل بها بالفعل .

٭ وفيما يختص بتدريب وتأهيل الموظفين في هذا المجال؟

- الآن نحن نمتلك ثلاثة معامل كبيرة تعمل على مدار اليوم ويتم تدريب كافة العاملين في مجال التحصيل وستكثف هذه الدورات بشكل مستمر لمواكبة كل ما هو جديد في عالم التقانة.

٭ لكن ماذا عن عن قطوعات الكهرباء وتردي خدمات الأنترنت ألا يكون هناك تعطيل للعمل؟ .

- كل هذه المعوقات ستزول خلال أيام ولن يكون هناك أي مشكلة في استمرار هذا النظام الجديد والأجهزه المتحركة ستقوم بدور النقاط الثابتة في حال أي مشكلة في الشبكة والكهرباء، وهي مزودة بتقنية عالية ومثال لذلك محلية الخرطوم فهي تمتلك أكبر قاعدة للبيانات .

٭ هل ستتعافى ميزانيه الأعوام القادمه من التجنيب بفضل هذا النظام ؟

٭ أؤكد لكم نحن في ولاية الخرطوم لا يوجد لدينا أي مال مجنب منذ عشرات السنين، وهذا موجود في تقرير المراجع العام ويمكن الإطلاع عليه.

 


الصفحة 1 من 49
-->