أهم الاخبار :


حوارات


مع رئيس سلطة دارفور.. بعد اشتباكات «السلام روتانا» (2-2)

الاثنين, 31 أغسطس 2015 11:04 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

أجراه: لؤي عبدالرحمن - تصوير: سفيان البشرى :

مع انتهاء hiwar 8أجل السلطة الإقليمية لدارفور وتدافع الحركات الموقعة على السلام لترشيح بديل لرئيسها، رئيس حزب التحرير والعدالة القومي د.التجاني سيسي وتصاعد الخلافات بين الحزبين اللذين خرجا من رحم حركة التحرير والعدالة، بالإضافة إلى الجدل الدائر حول مشروعات التنمية في دارفور وتأخيرها وما صاحبها من اتهامات ثم انفجرت الأوضاع بوقوع اشتباكات الأربعاء الفائتة بفندق السلام روتانا بالخرطوم وأفشلت حفل فتح مظاريف المرحلة الثانية من مشروعات السلطة.. في خضم كل هذه الأحداث برز اسم سيسي كشخصية محورية في الساحة ولكنه بالرغم من ذلك آثر الصمت وعدم التحدث في الكثير من القضايا.  آخر لحظة طلبت من دكتور التجاني إجراء حوار معه فوافق دون تردد ولكنه بدا  حذراً في حديثه وإن شئنا الدقة يضبط كلماته وبدقة، طرحنا عليه العديد من الأسئلة التي تحتاج لإجابات شافية.


 

٭ ما تقييمك لأداء مؤسسات السلطة الإقليمية في الفترة الماضية؟
- بالرغم من التحديات إلا أن هنالك مؤسسات أدت عملاً كبيراً مثل مفوضيتي العودة الطوعية والأراضي، أما العدالة والمصالحات رغم أننا كونا لجنتين إلا أن العمل يسير ببطء، والترتيبات الأمنية قامت أيضاً بعمل كبير حيث أجرت ترتيبات للتحرير والعدالة والعدل والمساواة جناح السلام.
٭ كيف تنظر لعمل المجلس التشريعي للسلطة فيما مضى؟
- قام هذا المجلس بواجبه على أكمل وجه وأنا أعتقد أنه من أنجح المجالس بالرغم من أنه أرهقنا كثيراً، لأن دوراته كانت كثيرة وتنعقد كل ثلاثة شهور والمطلوب مني أن أقدم تقريراً لهذا المجلس وتدرك أن هذه مسألة صعبة لكننا استطعنا أن نفعل ذلك، المجلس تحت قيادة الأخ السلطان سعد بحرالدين كان له تأثير ومارس رقابة كبيرة جداً على أداء السلطة.
٭ قيادات من الرحل تتحدث عن أن مناطقها أهملت في مشروعات السلطة الإقليمية لدارفور؟
- هذا غير صحيح، طبعاً إذا نظرنا مثلاً إلى الواحة عملنا فيها مشاريع، واحدة من إشكالاتنا وإشكالات أهلنا الرحل يسكنون في دمر، وهذه الدمر تكون محدودة بها أسر قليلة، عندما تعمل مسحاً تجد السكان في الدامرة مثلاً عدد الأطفال بها لا يمكن أن تقام لهم مدرسة، ونصحناهم بجمع الدمر في دمر كبيرة حتى نتمكن من أن نقدم لهم خدمات متكاملة، الآن فى المصفوفة الثانية للمشروعات هنالك مشروعات مختلفة لها وستشهد الدمر في مناطق أخرى من الولايات خدمات متكاملة إن شاء الله.
٭ بعض مشائخ معسكرات النازحين قالوا إن المشروعات التي نفذتها السلطة وضعت في مناطق ينحدر منها مسؤولون بالسلطة الإقليمية دون النظر للمناطق الأكثر حاجة؟
- غير صحيح، مثلاً في دارفور بدأنا بشطاية من هو القيادي من تلك المنطقة، لا يوجد أي شخص وكذلك نفذنا مشاريع في مناطق «أمضى» و«بلبل» من ينحدر منهما من السلطة، وكذلك معسكر رومتاز هذا معسكر للنازحين من منه ومنطقة تابت ليس فيها أحد من قيادات السلطة، واحدة من إشكالاتنا أن المجتمع أصبح يفكر تفكيراً تجريمياً ولكن إذا نظرت إلى هذه الاتهامات وفندتها تجدها بالقيل والقال ولديها غرض.
٭ ما مدى تعاون والي شمال دارفور السابق عثمان كبر معك في العمل وإنفاذ المشروعات؟
- أنا لا أود أن أتحدث عن هذا الأمر خاصة أن الأخ كبر خارج الحكومة الآن ولكن الذي أود أن أذكره أن شمال دارفور هي الولاية الوحيدة التي لم تكتمل فيها مشروعات التنمية في المصفوفة الأولى.
٭ النزاعات القبلية تفاقمت في عهد السلطة الإقليمية الجديدة؟
- النزاعات القبلية سمة من سمات أهل دارفور ولكنها تفاقمت في الولايات المختلفة ولكن الصحيح أن نقول إن أكبر تحدٍ واجهناه الصراعات القبلية وجزء كبير منها يقع في اختصاص الولايات، ونحن مهمتنا أن نساعد الولايات في السيطرة على الصراع القبلي وأن ننسق معها في ما نفعله من برامج لحقن الدماء عبر مفوضية العدالة والمصالحات.
٭ برأيك ما هي الأسباب الحقيقية لهذه النزاعات وكيف تتم معالجتها؟
- أعتقد أن واحدة من أسبابها التاريخية الحقيقية حل الإدارة الأهلية التي أصبحت لا سلطة لها على قواعدها وظهرت قيادات لمليشيات شبه عسكرية وصارت لها سطوة كبيرة جداً في المجتمعات، منها الصراع بشأن قفل مسارات الراعاة بواسطة المزارعين وشح الموارد في بعض المناطق والاستقطاب الأثني والقبلي الذي صاحب الحرب في دارفور، أضف إلى ذلك وجود عناصر من المتفلتين في هذه القبائل المتصارعة.
٭ ما هو الجديد في اجتماع اللجنة الأمنية لدارفور؟
- هنالك تقدم كبير، اللجنة الأمنية التي اجتمعت وأصدرت قرارات طبقها الولاة ببسط هيبة الدولة، والآن الهدوء الذي يسود في ولايات دارفور الخمس نتاج لذلك، وهنالك خطط ستنفذ من شأنها ضمان الأمن والسلام في دارفور.
٭ ماذا تم بشأن تكملة بقية محاور طريق الإنقاذ الغربي؟
- الآن وفرنا التمويل لطريق نيالا كاس زالنجي من خطاب الضمان للعام 2015م ولقد اتفقنا مع وزير المالية لتوفير تمويل لقطاع الفاشر نيالا الذي يبلغ 130 مليون دولار وكذلك طريق زالنجي قارسيلا الذي يبلغ 60 مليون دولار.
٭ كيف يتم التنسيق بينكم والولايات في إنفاذ المشروعات؟
- هنالك تنسيق كبير خاصة أن هذه المشروعات قدمت من الولايات، والجهات المسؤولة عن الإشراف عليها هي وزارات التخطيط العمراني الولائية.
٭ مؤتمرات المانحين بشأن دارفور ماذا جمعت وأين ذهبت أموالها؟
- المانحون فضلوا تنفيذ مشروعاتهم عبر منظماتهم وهذا ما فعلته دولة قطر التي انتهت من تنفيذ خمس قرى وستنفذ عشر أخرى، والاتحاد الأوربي مول مشروعين والأتراك التزموا بتسيير مستشفى نيالا الذي انشأته تركيا.
٭ طال الانتظار لبنك قطر الخاص بدارفور ماذا عنه؟
- هنالك عدة اجتماعات عقدت بيننا وبين منظمة المؤتمر الإسلامي ودولة قطر وهنالك مشاورات تجرى بين القطريين ومنظمة المؤتمر للدعوة لاجتماع المساهمين.
٭ د.السيسي له علاقات مع منظمات دولية وإقليمية.. ماذا استفاد منها السودان وخاصة دارفور؟
- دارفور استفادت منها، وهذه المنظمات تشارك في مراقبة تنفيذ الاتفاق وساعدتنا لاستنفار الدول للمشاركة في مؤتمر المانحين عبر الأمم المتحدة، أجرينا لقاءات شملت بان كي مون وساهمنا في هذا الإطار في تفويت الفرصة على بعض الجهات المعادية للسودان في تمرير قرارات في مجلس الأمن.
٭ لا سلام بدون توقيع كل الحركات، هكذا يعتقد الكثيرون؟
- ولكن السؤال كيف تقتنع الحركات الأخرى بالتوقيع وما هي الآلية ومشاركة الآخرين في العملية السلمية، في السابق كانت بعض الحركات تشترط عدم مشاركة حركات أخرى لكي توقع وحدها ولكن الآن تغير الوضع وعليها أن تشارك في الحوار الوطني لتصل إلى تفاهمات.
٭ بحسب معرفتك من هم الأقرب للسلام من الحركات غير الموقعة؟
- العمل السياسي متحرك ويمكن لكل هذه الحركات أن تقتنع بالسلام وأهميته.
٭ حركة العدل والمساواة بقيادة دبجو اتهمتك بالوقوف وراء خروج ناطقها الرسمي الصادق زكريا وزير الزراعة بالسلطة واستقطابه؟
- طبعاً هذا أمر مردود على دبجو، لأن ناطقه الرسمي الجديد أصدر بياناً واتخذ قراره بشأن الصادق، وأنا لا علم لي بذلك صراحة وغريبة جداً لأننا لنا علاقة قوية جداً مع حركة العدل والمساواة بقيادة دبجوو وكنا نجتمع  وسافرنا إلى دارفور وعلمنا أنه وجه أحد وزرائه بمقاطعة برنامج الافتتاحات، وبالتالي هذه هي القضية كلها، وطبعاً الحركة تدرك من الذي تسبب في تفاقم الأزمة داخل حركة العدل والمساواة وقام باستقطاب داخلها وأدى في نهاية الأمر إلى انشقاقها.
٭ عند عودة حركة العدل والمساواة بقيادة دبجو احتفلتم بها واقترحتم توحيد الحركات الموقعة.. هل قُبِر هذا المشروع ؟
- هذه الأشواق ما زالت قائمة، صراحة كثيرون من الإخوة في الحركات يتحدثون عن ذلك، وليست هنالك جدوى في التشتت بالطريقة الأميبية التي نراها حيث لا قاعدية، وبالضرورة أن تتوحد في وعاء سياسي قومي.

 

مع رئيس سلطة دارفور.. بعد اشتباكات «السلام روتانا» (1-2)

السبت, 29 أغسطس 2015 10:43 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

العمل العام  اسوأ وظيفة تقلدتها بالبلاد

مع انتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور وتدافع الحركات الموقعة على السلام لترشيح بديل لرئيسها، رئيس حزب التحرير والعدالة القومي د.التجاني سيسي وتصاعد الخلافات بين الحزبين اللذين خرجا من رحم حركة التحرير والعدالة، بالإضافة إلى الجدل الدائر حول مشروعات التنمية في دارفور وتأخيرها وما صاحبها من اتهامات ثم انفجرت الأوضاع بوقوع اشتباكات الأربعاء الفائتة بفندق السلام روتانا بالخرطوم وأفشلت حفل فتح مظاريف المرحلة الثانية من مشروعات السلطة.. في خضم كل هذه الأحداث برز اسم سيسي كشخصية محورية في الساحة ولكنه بالرغم من ذلك آثر الصمت وعدم التحدث في الكثير من القضايا.  آخر لحظة طلبت من دكتور التجاني إجراء حوار معه فوافق دون تردد ولكنه بدا  حذراً في حديثه وإن شئنا الدقة يضبط كلماته وبدقة، طرحنا عليه العديد من الأسئلة التي تحتاج لإجابات شافية.


حوار-لؤي عبد الرحمن

تصوير-سفيان البشرى

٭ كثيرون يريدون معرفة أسباب الخلاف بينك وبحر أبوقردة والتي وصلت إلى ما وصلت إليه الآن؟
- وأنا لا أعرف الأسباب أيضاً.
٭ ما هي دواعي استمرار القطيعة والاتهامات بين الحزبين؟السيسي
- هل قرأت أي تصريحات معادية من جانبنا ضد حزب التحرير والعدالة، هذا السؤال يوجه للحزب الآخر.
٭ هل هنالك أمر شخصي بينكما؟
- ليست هنالك مسألة شخصية بيني وأبوقردة ولكن دائماً الخلافات السياسية تؤثر بدون شك.
٭ خلال الأيام الماضية نشطت مجموعة وصفت بـ «الإصلاحية» وتحدثت عن تجميد صلاحياتك؟
- هذه هي نفس المجموعة التي كانت تتحدث عن الإصلاح في حركة التحرير والعدالة وهي حقيقة مسعاها إصلاح  وضعهم كأشخاص، ظلوا يرددون هذا الأمر منذ أن كنا حركة، وإذا ذهبت إلى «قوقل» وحاولت أن تكتب أسماءهم ستجدها مرتبطة ببيانات منذ أن حضرنا إلى السودان، وجزء منهم شارك في المؤتمر التأسيسيى للحزب وآخرون منهم كانوا مرشحين، ونفس المجموعة قدمت مذكرة إلى مجلس شؤون الأحزاب تطالب بعدم شرعية الحزب لعدم إكماله الترتيبات الأمنية، وكان رد مجلس شؤون الأحزب واضحاً بأن لا أساس لهذه الشكوى من الصحة، وأعتقد أن هذه انتهازية غريبة جداً أن تشترك في المؤتمر التأسيسي وتترشح ثم بعد ذلك تأتي لتقول إن الحزب الذي ترشحت فيه لا يملك شرعية.
٭ إلى أي مدى أنت راضٍ عن أدائك في السلطة؟
- السلطة الإقليمية لها تحديات ولكن أنا راضٍ تماماً رغم التحديات التي واجهتنا وهي كبيرة جداً ولكن بالرغم من ذلك استطعنا أن ننجز بعضها، صحيح كان يمكن أن يكون الوضع أحسن مثلاً إذا توفرت الإمكانات من العام الأول والعام الثاني، كان بالإمكان أن نقطع شوطاً كبيراً في إعادة الإعمار والتنمية إذا لم تقم الحركات بالهجوم على المناطق التي ظهرت بها بعض الإفرازات نتيجة ذلك، إذا لم تفاجئنا الصراعات القبلية بازدياد وتيرتها كل يوم كنا سنتمكن من قطع شوط كبير.
٭ ما هو الشيء الذي أخذته منك السلطة، وفي المقابل ماذا أعطتك؟
- السلطة الإقليمية أخذت مني كثيراً، أخذت مني أولاً ثقافة ترتيب الأسبقيات والزمن والبرنامج اليومي أصبح من العسير أن نسيطر عليه، أيضاً سمحت لي السلطة بأن أدرك وأستوعب حقيقة التحديات التي كانت بالنسبة لنا غير واضحة خاصة الصراعات القبلية، وأخذت منا كثيراً، فعندما ترى بعض العابثين يقدحون في سمعتك وفي أسرتك وفي أبنائك وكذا، هذه مسألة يمكن أن تكون محسوبة ضدك، وأعتقد أن أسوأ وظيفة تقلدتها في حياتي العملية هي وظيفة العمل العام في السودان، لأنك لا تستطيع أن تنظم وقتك وعملك.
٭ كثر الحديث عن وصم السلطة الإقليمية بالفشل من أناس هم جزء من السلطة؟
- الذين يقولون ذلك وهم كانوا جزءاً منها، عندما كانوا فيها لم يقولوا ما قالوه، يمدحون السلطة وفي الاجتماعات يمتدحون أداءها، ولكن عندما أبعدوا منها بدأوا يهاجمونها وهذا شيء مؤسف، أعتقد أن الموضوع يتعلق بمسائل شخصية أكثر من كونه تقييماً علمياً لأداء السلطة.
٭ حزبكم متهم بالغياب عن الساحة؟
- الحزب له مناشط ومجموعة الاجتماعات انعقدت بداره كذلك المكتب السياسي ظل منعقداً والآن لدينا اجتماع وبدأنا تكوين أجهزة حزبنا، إكمال المكتب السياسي ثم الأمانات، وحالياً نناقش تقارير لها علاقة بالأسس التي بموجبها يتم اختيار لجان الحزب على مستوى الولايات.
٭ بعض الناس يتحدثون عن تركيزك على السلطة الإقليمية أكثر من الحزب؟
- طبعاً لكل واجباتها، هناك واجبات لها علاقة بالسلطة وأخرى بالتحري، والعدالة، الآن نحن صرنا حزباً وبالرغم من أنني كنت في دارفور لافتتاح المشروعات إلا أن نائب رئيس الحزب ظل يعقد الاجتماعات بصورة مستمرة، وهذه مسألة بالنسبة لنا ليست مشكلة، لأن التحرير والعدالة القومي له هياكله حتى لو غبت هنالك نائب رئيس ومكتب سياسي، والنائب يشرف على أعمال التنظيم.
٭ لماذا تمسك بيد مسؤولي السلطة؟
- صلاحيات موجودة بقرار جمهوري، وبعض الوزراء يتطلعون إلى السيطرة على صلاحيات الرئيس ودائماً يتقمصون مكانة الرئيس ، يتمنون، ولو شاءوا أخذوا جزءاً من صلاحياته، ولذلك أرى أن مثل هؤلاء هم الذين دائماً يجأرون بالشكوى، لكن قضية الصلاحيات واضحة ومكتوبة باللغة العربية، واردة في قرار جمهوري، وهذا القرار موجود لكل شخص ليطلع عليه، ثم من بعد ذلك يحكم ،الصلاحيات واردة،  فأنا لا اعتقد أن هذا الأمر يمكن أن يكون مكاناً لسجال، لماذا أنا اسطو على صلاحيات وزراء وهي أقل من صلاحيات رئيس السلطة ،هذا ليس منطق ومن يقل ذلك لايدرك فن العمل الإداري.
٭ تأخر تنفيذ مشروعات التنمية اعتبر مؤشر فشل ويطرح سؤال عن سر التأخير؟
- لم نكن  نملك التمويل ، قلنا ذلك ، أتينا في نوفمبر 2011 وميزانية العام تمت إجازتها في البرلمان، وبالتالي لم نرث ميزانية للتنمية، ولكن رغم ذلك بدأنا في العام 2012 م في تحضير المصفوفة ، في نهاية العام ذاته تمت إجازة ميزانية العام 2013م وتم تخصيص 800 مليون عبارة عن خطاب ضمان بنكي وليست فلوس سائلة ،تم تسييل الخطاب عملياً فى يناير 2014م، لذلك التأخير مرده إلى عدم توفر الأموال باكراً.
٭ فسر افتتاح مشاريع السلطة في هذا التوقيت بأنه دعاية لك حتى يتم ترشيحك لرئاسة السلطة مرة أخرى ؟
- هذا غير صحيح، عندما بدأنا في الإعداد لافتتاح هذه المشاريع التي اكتملت وتحتاجها الولايات في يناير قالوا إننا نتهيأ لعمل دعاية للحزب، وكان لابد أن تفتتح هذه المشاريع، ثم عندما قررنا أن نفتتح هذه المشاريع في مارس رأينا أن ذلك التاريخ قريب جداً من الانتخابات، وخشينا أن يقال لنا إننا نستخدم هذا الأمر للعملية الانتخابية ،أنا يا أخي صراحة قضية رئيس السلطة من عدمها لا أفكر فيها ولم اتحدث عنها على الإطلاق، كل الذي أعمله هو أن أركز في ما أفعله ، اتفقنا على افتتاح هذه المشاريع في هذا الزمن لأن المدارس قد فتحت ولأن الولايات في حاجة إلى هذه المشروعات.
٭ تحدثت عن تأخير تمويل المشروعات ألم يكن الأجدر بك أن تتخذ موقفاً وتغادر؟
طبعاً لايمكن،لأنني تفهمت الظروف التي تمر بها البلاد، ماذا كان سيحدث، ستتعقد قضية دارفور، والظروف واضحة، الدولة لم تملك الإمكانيات ولم ترصد لنا الميزانية في ميزانية العام 2012 لأننا لم نصل آنذاك إلى السودان، فلماذا نتخذ هذا الوضع نحن كنا ندرك أن الوضع الاقتصادي في السودان ردئ جداً وناقشنا هذا الأمر قبل أن نأتي إلى السودان، وقررنا أن نمضى في الاتفاق لأننا نعتقد أن حقن دماء الأبرياء مسألة مهمة.
٭ لماذا لم يكتمل مبنى رئاسة السلطة  بالفاشر والذي بدأ العمل فيه مني أركو قبل سنوات؟
- عندما تسلمنا مبنى السلطة في الفاشر كانت هنالك بعض المبالغ والمطالبات، حوالي عشرة ملايين ريال كان ينبغي دفعها، قمنا، وبتعاون كبير مع محافظ بنك السودان آنذاك بتسديد هذه المديونية ، ثم قمنا بعد ذلك بعمل تقديرات لإكمال المبنى الذي لم نستلمه بمثل ماهو عليه اليوم، اشتغلنا فيه نحن ،ولكن التقديرات التي تمت للمبنى كانت حوالى12 مليون دولار ما يعادل 70 مليون حنيه سودني، نحن في خطاب الضمان الأول استكثرنا أن نخصص مبلغ 70 مليون جنيه للمبنى، لذلك كان قرارنا الأجدى أن نخصص هذا المبلغ للخدمات في المحليات، ثم في السنة الثانية نبدأ في تخصيص المبلغ للبناية، خاصة وأن هنالك بعض الحاويات التي كانت في بورتسودان لم تخلص، وكانت هنالك مشكلة، فما كان بالإمكان أن نبدأ أصلاً في إكمال المبنى قبل تخليص الحاويات، وكان القرار أن بندأ بتمويلها الآن.
الخلافات بين قيادات حركات دارفور اخذت حيزا اكبر من قضايا السلام والتنمية ؟
هذا صحيح وهذا امر مؤسف وهذه اصبحت طبيعة فى دارفور
انشقاق الحركات الموقعة وتفاقم الخلافات بين المنشقين اشانت صورة القيادات ؟
لم تشين صورة قيادات الحركات فقط بل انسان دارفور باكملها واصبح ينعكس حتى على مواطن السودان وبالتالى هذا امر صحيح والمؤسف ان اغلب هذه الانشقاقات لمارب ومقاصد شخصية
ماذا حصد النازحون واللاجئون من السلطة الاقليمية  ؟
قمنا بتقديم الخدمات لهم فى مناطق العودة الطوعية وهنالك عودة قد تحققت ولكن لم تكن بشكل كبير ، هنالك الكثير من النازحين الذين يودون ان يبقوا فى المدن وهناك الذين لم يعودوا لان مناطق العودة لم تتوفر فيها مقومات مثل الشرطة المجتمعية حيث تمت المصادقة على الف فرد وهذا العدد لايكفى اذا تم توزيعه بولايات دارفور المختلفة ، ان يعود النازحون الى مناطقهم مائة بالمائة هذا امر صعب لان هنالك الكثيرين الذين سيبقون فى المدن وهؤلاء سيتم اعادة توطينهم فيها ، فى الماضى لم اشعر ان هنالك ارادة سياسية لعمل ذلك ولكن الان اتفقنا مع الاخوة الولاة للتحرك من اجل اعادة توطين النازحين فى المدن ، سنمضى نحن فى تقديم الخدمات للمناطق التى شهدت عودة طوعية وسننشىء مراكز للشرطة حتى تستطيع ان تحمى النازحين ، ايضا فى بعض المناطق هنالك تفلتات وهى اعاقت العودة الطوعية وهنالك اعتداءات تحدث من حين لاخر على المزارع وتوجد حوادث طالت مواطنين وهذا لم يشجع على العودة ، مثلا فى منطقة طويلة هى رئاسة محلية ولن مازال المواطنون يعيشون فى المعسكرات نتيجة عدم وجود التامين فيها

 

رئيس الاتحاد الاشتراكي المايوي في حوار الغضب

الخميس, 27 أغسطس 2015 10:16 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

حوار : فاطمة أحمدون :

ذات الرجل8eshtrkiy الذي رفع صوته في حضرة الرئيس السابق جعفر نميري مطالباً بالديمقراطية داخل الحزب في العام 2002 وأشهر سبابته بوجه رئيسة حزبه فاطمة عبد المحمود وقال لها ذات  الذين قدمونك لرئاسة الحزب بإمكانهم عزلك الآن.. وهذا الشخص نفسه يبدو   أنه على أعتاب مواجهة أخرى ومن نوع آخر.. ذلكم هو محمد أبوبكر رئيس الاتحاد الاشتراكي المايوي الذي كشف عن خطى مايوية قادمة اختارت طريقاً  ثالثاً لحزبه بعد أن قرر فض الشراكة مع الحكومة ورفض الانضمام لصفوف المعارضة في الداخل.. وشن داخل هذا الحوار هجوماً على الحوار الوطني الذي دعت له الحكومة وقال إنه يمتلك أدلة تؤكد أنه إسلامي وأن الشيوعيين والإسلاميين هم سبب نكسة الإسلام.. فإلى مضابط الحوار الذي أجرته معه «آخر لحظة»:


 

٭ هددتم بفض الشراكة مع المؤتمر الوطني لماذا؟
- لتلك التصريحات المستفزة للاتحاد الاشتراكي السوداني المايوى والمحاولة للنيل من تاريخنا بالإضافة إلى مسائل أخرى.
٭ ما هي تلك الأمور التي أفسدت الود السياسي بينكم وبينه؟
- الوطني ظل يأخذ منا مواقف بالمجان وخلال (11) عاماً لم يخطُ خطوة تجاهنا.
٭ ما هو الثمن والمكافأة التي كنتم تتوقعونها منه نظير تلك المواقف؟
- نحن بالطبع ليس همنا الحقائب الوزارية أو العطايا المجانية والدليل أننا رفضنا عرض المؤتمر الوطني بتفريغ الدوائر الانتخابية لنا وأصرينا على أن نخوض الانتخابات.. بل ما حدث أنه تم نزع دائرتنا التي حققنا فيها سبعة آلاف صوت لابن الميرغني وحزبه الاتحادي الديمقراطي الأصل.. ولذلك فأنا اسأل المؤتمر الوطني إن كان يسترضي أفراداً فلماذا يستهين بحركة سياسية.
٭ إذن أنتم الآن ستنضمون لصفوف المعارضة ونفضتم يدكم عن الحكومة؟
- لدينا رأي في المعارضة الحالية وما تطرحه وهي غير قادرة على الوصول لبر الأمان لذلك لم نقرر الانضمام لصفوفها.
٭ ماذا أنتم فاعلون؟
- سنعلن خلال الساعات القادمة عن جبهة معارضة جديدة تضم أكثر من عشرين حزباً بعد أن تأكد لنا أن الحكومة لا تستمع للمعارضة المسالمة وتهتم فقط بمن يشهر السلاح بوجهها.
٭ أنتم الآن كاشتراكيين ما الذي يمنع توحدكم خاصة بعد أن أصبح  الوطني عدواً مشتركاً؟
٭ بالطبع نحن كاتحاد اشتراكي سوداني تناقشنا جميعنا فيما بيننا  واستنكرنا استفزازات المؤتمر الوطني لنا المتكررة.. وحتى المايويين المتقاعدين انضموا للنقاش واتفقنا على صيغة مشتركة للرد عليه.
٭ يبدو أن الخلاف مع فاطمة عبد المحمود عميقاً؟
- أجاب غاضباً.. فاطمة عبد المحمود لم تكن معنا عندما كونا الاتحاد الاشتراكي ونحن من أتينا بها فيما بعد بناءً على رغبة الراحل اللواء خالد حسن عباس وكل ما قدمته للحزب هو أنها حلت المكتب السياسي من «بيتا» وتفاجأنا بالقرار في الصحف وخرجت ولم يتبعها أحد.
٭ لماذا لم تعزلوها بدلاً من أن تتفرقوا على ثلاثة أحزاب؟
- لأننا أجبرنا على ذلك وفي ذلك الوقت وجدت فاطمة مساندة وأبلغنا وزير العدل محمد بشارة دوسة وقال لنا إنه ليس أمامكم أي خيار سوى إضافة كلمة للاتحاد الاشتراكي فوافقنا على ذلك.. فالوحدة ليست مطروحة الآن.
٭ موقفكم من الحوار الوطني الحالي؟
- لن نشارك فيه لأنه حوار إسلامي إسلامي ولن يفضي إلى حل أزمات البلاد حال لم يعد الإمام الصادق المهدي ولن تشارك الحركات المسلحة وحاملو السلاح وقوى اليسار.
٭ على أي شيء استندت في حديثك عن إسلامية الحوار الوطني؟
- الخمسون شخصية التي على رأس لجنة الحوار معظمهم بخلفية إسلامية إما شعبيون أو مؤتمر وطني.
٭ خضتم الانتخابات وترفضون الحوار؟
- عندما خضنا الانتخابات كنا نعلم أن الأمور محسومة ولكنها كانت دعاية سياسية لحزب ظل غائباً عن الساحة السياسية لأكثر من 30 عاماً.
٭ ما هي الأسباب التي جعلتكم جالسين كل هذه السنوات الطويلة؟
- أولاً كل وسائل العمل السياسي والحركة بين الجماهير غير متوفرة وذلك يعود لما فعلته الإنقاذ في بداياتها من مصادرة للدور وأموال الأحزاب والتضييق عليها وحتى بعد التوالي السياسي فقد ظل المؤتمر الوطني لا يقدم أي دعم للمايويين ولم يدعمهم في أي مرحلة من المراحل.
٭ لكن الاتهام الذي ظل يلاحق حزبكم أنه تجمع لأشخاص حول السلطة.
٭ من قال لك إننا حزب نظام.. نحن ملتفون حول الفكرة الاشتراكية
الإخوان والشيوعيون مثلاً أحزاب لم ترتبط بالسلطة؟
- الإخوان المسلمون والشيوعيون هم السبب في نكسة السودان.
٭ كيف ذلك؟
- الشيوعيون ظل دورهم الوحيد إشعال الاضطرابات والمظاهرات.. أما هؤلاء الإسلاميون هم الآن من فشلوا في إدارة البلاد وتسببوا في هذه الأزمات المحيطة بها.
٭ قلت إن الوطني لم يقدم لكم أي دعم سياسي رغم الشراكة؟
- المؤتمر الوطني يتخوف من أي وجود للمايويين في البلاد.
٭ لماذا؟
- لأن الحكومة استعانت بكوادر مايو لتثبيت نظامها.. وهل بدرية سليمان وأبوالقاسم محمد إبراهيم وإسماعيل الحاج موسى مؤتمر وطني وغيرهم كثر من كوادر مايو الذين ثبتوا الإنقاذ.
٭ ثلاث رسائل في بريد من تضعها؟
- الأولى إلى رئيس آلية الحوار وأقول له لا بد من التنازلات لأجل إنجاح الحوار.. والثانية إلى حاملي السلاح بأن تعالوا إلى حوار وطني فحمل السلاح لن يعالج الأزمة.. والأخيرة إلى جماهير الاتحاد الاشتراكي السوداني استعدوا للمرحلة القادمة .

 

نائب رئيس الوطني بالخرطوم في حوار حول كواليس الحكومة

الأربعاء, 26 أغسطس 2015 11:04 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

حوار: سهام منصور :

أعلنhakim8 والي الخرطوم الفريق ركن عبد الرحيم محمد حسين عن حكومته الجديدة التي تتكون من «12» وزيراً و«7» معتمدين و«4» معتمدي رئاسة،  مستوعبة أحزاب حكومة الوحدة الوطنية.
«آخر لحظة» جلست مع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم محمد حاتم سليمان عقب إعلان حكومة الولاية واستفسرته عن المعايير التي استند عليها اختيار هذه التشكيلة من الحكومة والتقديرات التي أبقت على البعض وإزاحة البعض الآخر. وأسباب  عسكرة مقاعد مهمة بالخرطوم وعلى رأسها الوالي نفسه.. أجاب سلمان إجابات سريعة ومختصرة أحياناً معلناً عن انتفاضة حزبية داخل الوطني لتقوية الهياكل القاعدية، و اعتبر أن التشكيل جاء ملبياً لطموحات وتحديات الولاية، وقدم شرحاً حول أسباب احتفاظ بعض الوزراء بمناصبهم فإلى مضابط الحوار:


 

٭ ماذا تتوقع أن تقدم الحكومة الجديدة  في المرحله القادمة؟
- والي الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين أعلن عن أن الحكومة القادمة ستكون مدنية، وأكد أنه سيسخّر نفسه لخدمة المواطن، وقال بالحرف الواحد «عايز أكون أنا وكل المعتمدين والوزارء في الميدان لخدمة المواطن». وهذا المؤشر واضح  ويدل على الجدية التي بدأ بها الوالي في مطالبته المعتمدين بجعل الولاية خالية من النفايات.
٭ وعن الأداء على مستوى الحزب ما هو القادم؟
٭ نحن على مستوى الحزب في ولاية الخرطوم أعلنا انتفاضة حزبية شاملة نقوي بها الهياكل القاعدية، ونكون موجودين في كل الأحياء والميادين. وسنكون حزباً متجدداً في مبادراته وأفكاره، وسنكون حاضرين بقوة في كل الساحات السياسية والثقافية والدعوية، وهذا ما طرحه السيد رئيس الجمهورية.
٭ التشكيل الجديد أبقى على بعض الوزراء لماذا؟
- تشكيل حكومة الخرطوم جاء متوازناً وموفقاً، وإن شاء الله سيكون على مستوى تحديات وطموحات ولاية الخرطوم.
٭ ما هي معايير الإبقاء على البيلي وحميدة؟
- دكتورة أمل البيلي وبروفيسر  مأمون حميدة، من أهم القيادات التي يعوّل عليها الحزب في استكمال مشاريع النهضة، وبالفعل ما قدماه في المرحله السابقه من نجاحات أثبت مقدراتهما العاليه وإماكنياتهم في خوض المرحله القادمه بذات القدر من الكفاءة والتميز في الأداء، وكان لا بد من الإبقاء عليهما للاستفادة منهما بشكل أكبر، ويكفي ما قامت به أمل البيلي خلال فترات الخريف السابقة من توصيلها للمعينات والدعومات للمتضررين مباشرة وتحت إشرافها والتقارير الشفافه التي تقدمها دوماً عن الشرائح الضعيفه وخبراتها الاقتصاديه في إيجاد مشاريع منتجه للشباب وللخريجين والتي استطاعت من خلالها كسب ثقة حكومة ولاية الخرطوم بالإجماع.
٭ هناك أشخاص لم يجدوا الوقت الكافي لإثبات قدراتهم، ومثال لذلك معتمد جبل أولياء؟
- هذه مسائل تقديرية وهذه رؤية المكتب القيادي للحزب.
٭ بكل صراحة إبعاد عمر نمر من محلية الخرطوم هل هو لتطبيق سياسة هدم مراكز القوة؟
- ليس لدينا مراكز قوة مرتبطة بشحص بعينه، المؤتمر الوطني بكل قياداته وقواعده يعتبر مركز قوة.
٭ هل كان للترضيات الشخصية في تشكيل الحكومة؟
- لم نأتِ بأحدٍ إرضاءً لأحد، وهذه التشكيلة ارتضتها كل القيادات بالحزب، ونعتقد أنهم على قدر هذه الثقه التي تم اختيارهم بها.
٭ اللقاءات المفتوحة التي كانت تتم على عهد الدكتور عبد الرحمن، هل سيكون هذا النهج قائماً أم سنفاجأ بولاية تصدر القرارات؟
- الولاية ستظل فاتحة أبوابها للنقاش والحوار، وأقول لك قبل أيام اجتمع السيد الوالي بالجمعية العامة، وأعلن عن تنفيذ القرار (158) والذي يؤكد على حرية نشاطات الأحزاب.
٭ تعيين الفريق حسن صالح في وزارة التخطيط العمراني، اعتبره البعض  من وزارة الدفاع في قضايا الأراضي العالقه مع الولاية؟
- الفريق حسن صالح متخصص في الهندسة، وستكون له مساهمة كبيرة في استكمال التخطيط العمراني بالولاية وله قدرات وخبرات ستمكنه من النجاح في هذه الوزارة وهذا مجال عمله، وتعيينه لم يتم باختيار من عبد الرحيم، وليس له أي دوافع أخرى.
٭ لماذا لم يتقلد محمد حاتم منصباً دستورياً أسوة بالمركز؟
- هذه مسألة تقديرية حدثت في بعض الولايات، وهذا ليس شرطاً ملزماً، و في ولايات أخرى تفرغ نائب رئيس الحزب لمهام وشؤون الحزب فقط.
٭ ما هو وضع المجالس الآن في الحكومة الجديدة؟
- المجالس كلها بمخصصات وزير، وهي مجالس تخطيطية وإشرافية، أما المهام التنفيذية فيقوم بهاالمعتمدون.
٭ مشاركة الأحزاب ضعيفة في هذه الحكومة، هل هو خوف من صناعة قوى بالعاصمة؟
- هذا ليس صحيحاً، فمشاركة الأحزاب جاءت وفقاً لمعايير معينة وحسب مشاركتهم في الانتخابات وخصصت لها ثلاث وزارات مهمة واثنان من معتمدي الرئاسة.
٭ يقال إن منصب معتمد الرئاسة ترضية للاحزاب ولا دور لهم؟
- أبداً، أي معتمد رئاسة لديه ملفات يقوم بها وهي مختلفة عن ملفات معتمدي المحليات.
٭ هناك توقعات بأن تطغى أمانة الإعلام على باقي الأمانات في عهدك؟
- أتمنى أن أوفق في قيادة الحزب في الولاية، والعمل الإعلامي جزء من الأدوار التي نقوم بها، ونحن نقدر دور الإعلام في الحزب ونعتبره شريكاً أساسياً في نهضة الولاية ونهضة الحزب.
٭ هل أنت غاضب لمغادرتك القصر؟
أبداً، فالحركة والسكون بيد الله، وما كنت سأنجزه ه في القصر سأنجزه في الولاية، ولن أتهاون أو أقصر في أداء واجب تجاه الحزب في أي موقع مهما صغر أو كبر.

 

رئيس الإرادة الحرة عقب عودته من بريطانيا فى حواره الأول

الثلاثاء, 25 أغسطس 2015 10:12 الاخبار - حوارات
طباعة PDF

أجراه: لؤى عبدالرحمن :

٭٭ عاد magok8رئيس حزب الإرادة الحرة وزير الدولة بالحكم المحلى السابق على مجوك من بريطانيا بشكل مفاجىء عبر القاهرة برفقة الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري.. وذلك بعد أيام قليلة من سفره إلى هناك، وراجت شائعات مفادها أن مجوك غادر غاضباً بعد أن أُقصى وحزبه من التشكيل الوزاري «آخر لحظة» التقت مجوك بمنزل موسى هلال وأجرت معه حواراً حول حيثيات سفره وعودته  بالإضافة إلى إرهاصات المستقبل السياسى لحزبه فى ضوء


٭ بعدالتشكيل الوزاري وعندما لم يظهر اسمك ضمن قائمة الوزراء غادرت بشكل مفاجيء إلى بريطانيا الأمر الذي ظنه الكثيرون غضباً منك وردة فعل لإقصاء حزبك .. فما حقيقة الزيارة تلك؟
 - أنا لست غضبان لأننى أتيت إلى السودان سنة  2006 عبر اتفاق ترتيبات أمنية، ثم انتقلت إلى حزب سياسي وصرت مشاركاً، وانتقالى إلى بريطانيا نتيجة لظروف أسرية أكثر من أن تكون لها علاقة بالعمل السياسي، أما مشاركتنا في السلطة من عدمها تسأل منها الذي يختار المشاركين، فجميع الأحزاب التي شاركت فى الانتخابات أُشركت في السلطة ماعدانا نحن
 ٭ برأيك ماهو سبب إقصاء حزب الإرادة الحرة؟
 السبب أن أناس فى الدولة «ماعاوزننا» نحن
  ٭ لماذا من وجهة نظرك ؟
 - وجهة نظرى وأكون معك واضحاً أن الناس الذين يرفضوننا نحن هم من يخططون لمابعد الحكومة الحالية لأنه فى نظرهم بعد أربع سنوات سوف يكون هنالك  مؤتمراً وطنياً جديداً، وبالتالي الآن بدأوا في تشكيل ولاءات وأجنحة داخل الأحزاب والكيانات الاجتماعية، وحددوا هؤلاء سيذهبون معنا فى المشروع القادم واولئك لايذهبون، وهؤلاء يمكن أن نبيعهم بالفلوس، وأولئك لايمكن، ونقول هذا الكلام ليس لأننا لم نشارك ولكن لزاماً علينا أخلاقيا أن نخبر الشعب السوداني بما يحدث، الحاجة الثانية نحن نمتلك هذه المعلومات وأنا أتحدى أي زول في المؤتمر الوطني يستطيع أن يطلب مني هذه  المعلومات.
 ٭ معلومات ماذا ؟
 - أنا أسميها المعلومات  الحقيقية الكبرى
 ٭ بماذا تتعلق هذه المعلومات ؟
 - متعلقة باحداث تغيير في المجتمع وبكل صدق وأمانة ظل عمر البشير شخصية وسطية تجمع الناس، ولكن حصلت متغيرات فى الثماني سنوات الأخيرة فى هيكلة وبنية المؤتمر الوطني الإدارية، هذا التحول الجذرى الآن أصبح عنده ابعاداً سياسية واجتماعية وهنا تكمن الخطورة، هؤلاء الناس ذاهبين إلى مراحل متقدمة فى تنفيذ هذا المخطط،  وهذا مايسعون له، ولكن افتكر أن هذا المخطط لن ينجح بإذن الله.
 ٭ قبل مغادرتك هل كان لديك  ثمة اتفاق مع المؤتمر الوطني لمشاركة حزبك في السلطة ؟
 - نحن كنا موجودين باللستة التي نُشرت بـ «آخر لحظة» ولكن نحن نعرف الذين ابعدونا  تماماً، لأنني ظللت فى هذه الحكومة مدة طويلة أعرف الناس وأعرف سلوكياتهم، وماهو الذى يجمعهم وما الذي يفرقهم.
 ٭ هل رجوعك  الآن للمشاركة ؟
 - رجوعى ليس للمشاركة لأننى لايمكن أن أظل وزيراً إلى ما لا نهاية، ونحن لعبنا دوراً مهماً ومحورياً في السلام، خاصة في دارفور، لكن للأسف وجدنا أناسا وضعوا إطارا للمستقبل هذا الإطار فى نظر الذين وضعوه لايمكن أن نكون نحن فيه أو ننفذ مخططه.
 ٭ الآن أنت أُبعدت من السلطة كيف تساهم في إصلاح الأوضاع والعملية السلمية؟
 - أنا وصلت لقناعة وتأكد لي أن وجودي خارج السلطة أفضل لي من داخلها، لأننى عبر الحوار في إطار دارفور والسودان العام نود أن ننقل مجتماعتنا إلى السلام الاجتماعي، ثم السلام فى البلاد ككل.
 ٭ ما هو مستقبل الشراكة بينكم   والوطني؟
 - من ناحية منهجية ليس لدينا مشكلة مع المؤتمر الوطني لكن مشكلتنا مع أفراد لأنهم يريدون أن يسيطروا على المجتمع، وبالتالى رأوا  أن الشخص الذي يدعى علي مجوك عقبة أمام هذا المخطط، وهنالك أيضا طامعين من داخل مجتمعاتنا يريدون أن يسطروا عليها، ويعتقدون أننا حجر عثرة بالنسبة لهم .
 ٭ حضورك من القاهرة بصحبة الشيخ موسى هلال يدفع الناس للتساؤول هل هو تنسيق جديد بينك ومجلس الصحوة الذى يتزعمه أم ماذا؟  
 - علاقتى بالشيخ موسى هلال غير مبنية على الصحوة، لأننا من مجتمع واحد وعشيرة واحدة، وأفتكر أنه تم ظلمه وهنالك مؤامرة كبرى تُدار عليه  من داخل أجهزة الدولة، ونحن نمتلك كل الأدلة على هذه المؤامرة، وأنا في إطار الحزب أقف مع الشيخ موسى وفى إطار هيئة شورى الرزيقات أقف معه تماماً كرئيس لها، وأنا مؤمن بقضيته هذه، لأن المؤامرة تخطت مرحلة انتماء شيخ موسى للمؤتمر الوطني، كما أنها مربوطة بالمشروع الذي أسميه مابعد البشير، وللأسف هؤلاء الناس الآن يلعبون بالسودان وبهذا الوطن ومقدراته، نحن أمة شاركنا ومازلنا نشارك في حفظ وطننا، وأقول لهؤلاء رجاء رجاء لاتلعبو بالنار.
 ٭ ماذا تقصد بمشروع مابعد الولاية الحالية ؟  
 ـ الذي يخطط له هم أناس داخل المؤتمر الوطني وليس خارجه لأن البشير ظل لمدة 27 عاماً يقارع كل الصراعات الداخلية والخارجية، ولكن إذا كان يحدث داخل التنظيم، وداخل الوطني مثل الذي حدث للشيخ موسى هلال.. وأنا أؤكد أن هنالك مؤامرة كبيرة جداً، فالأفضل للوطن ولدارفور وللمؤتمر الوطني أن تحل قضية هلال داخل المؤتمر الوطني، ولكن من يتوهم إسقاط شيخ موسى فهو موهوم، لأن الرجل أصبح أمة، وماذكرته لك من معلومات تأتينا من داخل المؤتمر الوطني، لأن هنالك كثير من أبناء السودان داخل التنظيم يقدرون الدور الذى لعبه هلال، وهؤلاء المتآمرين عندما كان شيخ موسى يدافع عن الوطن.. هم كانوا يحزمون حقائبهم مغادرين للبلاد.
٭ ما هي خارطة الطريق بالنسبة لكم فى المستقبل؟
 - هدفنا الاستراتيجى هو إحلال السلام في دارفور، يجب أن يقف الاقتتال بين القبائل وأن يحصل سلام دائم ، إذا ماوقفنا فى وجه هؤلاء وكبحنا جماحهم من هذا السلوك، فإن السودان مقبل على ظرف لاتحمد عقباه.
 ٭ أين موقعك الآن من الحوار الوطني؟
 - أنا حزب مشارك فى الحوار الوطني، وأنا مؤمن به
٭ حدثنا عن رؤيتك للحوار ؟
 - في نظري الحوار الوطني يجب أن يحمل فى طياته القضايا الأساسية في السودان التى تبدأ من التأسيس لوفاق وطني وديمقراطية، وعلى كل الأحزاب الكبرى أن تقدم تنازلات من أجل الوطن لأننى أخشى أن ياتي جيل يوماً ما لايعرف لغة الحوار.فقدانه الموقع الحكومى، وكعادته في الرد كان رئيس الإرادة الحرة صريحاً فأجاب دون تردد على كل التساؤولات وبكل صراحه ..

 


الصفحة 1 من 53
-->