أهم الاخبار :


ألإقتصاد


ارتفاع أسعار الدولار.. خلل السياسات

الثلاثاء, 19 أبريل 2016 09:02 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

DOLRAT3

تقرير: إشراقة الحلو - عماد حسن

 

ما زالت أسعار الدولار توالي الارتفاع، وأرجع عدد من الخبراء والمختصين الأمر إلى القيود المفروضة من قبل البنك المركزي على حركة النقد الأجنبي، داعين الحكومة إلى توظيف ما تحصل عليه من دولارات بصورة صحيحة،  موضحين أن أثر التوظيف  سوف ينعكس على السوق الموزاي من خلال انخفاض الطلب على الدولار.



*السوق الموازي
يرى الخبير المصرفي شوقي عزمي أن ارتفاع الدولار في السوق الموازي بسبب التوقف عن التعامل مع القنوات الرسمية والبنوك باستثناء  عمليات الصادر، وقال إن أغلب التعامل يتم في السوق الموزاي، مشيراً إلى وجود فجوة كبيرة بين السوقين، وقال إن البنك المركزي فشل في توفير العملات الأجنبية التي تغطي الاحتياجات الأساسية لظروف عديدة يتعلق بعضها بالحصار الاقتصادي وضعف ودائع الدول الصديقة والالتزمات المالية تجاه الدول الدائنة، مشيراً إلى أن التعامل في السوق الموازي يتم بصورة علنية، مشدداً على أهمية التعاون بين بنك السودان المركزي والجهات ذات الصلة لسد الفجوة وخلق بيئة استثمارية خالية من التعقيدات واستقطاب الودائع من الدول الصديقة لتحقيق عائدات أفضل.
وأوضح مصدر فضّل حجب اسمه، أن الزيادة المضطردة في سعر صرف الدولار بسبب اعتماد الحكومة على رسوم عائدات نفط الجنوب في ظل انخفاض أسعار النفط العالمية.
*سلع كمالية
وأوضح نائب اأمين العام السابق لاتحاد الصرافات عبدالمنعم نورالدين أن احتياجات السودان من النقد الأجنبي تزيد على حسب الطلب، وأن بنك السودان  يضخ الدولار حسب الاحتياجات للسلع الضروية   من أدوية وغيرها، وأشار إلى  سياسيات واضحة في هذا الجانب، حيث يتم تمويل البنوك التجارية وفقاً للتقارير التي  ترسل إلى البنك المركزي ويتم التمويل مباشرة للسلع الضرورية، وعزا ارتفاع الدولار في السوق الموازي لتغطية سلع غير ضروية تجد رواجاً عالٍ مثل الكريمات أو الخمور، حيث يلج مستوردوها  إلى شراء الدولار من السوق الموزاي، وبنك السودان يوفر الدولارات للسلع الأساسية فقط،  ويلج التجار إلى السوق الأسود  لتوفير الدولارات مهما ارتفع  سعره.
وقال صاحب شركة خدمات مالية فضّل ححب اسمه، إن سعر الدولا قفز من 12 جنيهاً إلى 14 جنيهاً خلال أسبوع، مشيراَ إلى عدم توفره بسبب ضعف الصادرات وإحجام المغتربين عن تحويل أموالهم إلى السودان عبر الطرق الرسمية، داعياً إلى توفير بعض الحوافز لتشجيعهم على إدخال أموالهم عبر النظام المصرفي.  
*العرض والطلب
وأرجع مدير القطاع الأوسط ببنك الادخار عمر حسب الرسول  الارتفاع إلى مسألة العرض والطلب، مشيراً إلى أن هناك طلباً كبيراً وقلة في العرض مما أدى إلى رفع قيمة الدولار أمام الجنيه، مشيراً إلى ضعف حجم النقد الأجنبي الوارد إلى البلاد، بالإضافة إلى ضعف الاستثمارات، وكشف عن بعض الإجراءات من قبل البنك المركزي أدت إلى عزوف المغتربين عن إدخال أموالهم عبر الجهاز المصرفي خاصة تحديد السعر والإبلاغ عن الأموال، وأشار إلى قيود على حركة النقد الأجنبي، داعياً إلى أهمية ضخ عملة أجنبية، بالإضافة إلى العدول عن السياسات التي أدت إلى عزوف المغتربين عن إدخال أموالهم بالطرق الرسمية وتوفير مزيد من الحوافز.
*طريقة جديدة   
 وحسب آراء الخبراء فإن الحظر المفروض على التحويلات البنكية في إطار الحصار الاقتصادي المفروض على السودان أسهم في ارتفاع أسعار الدولار أمام الجنيه السوداني، وفتح نوافذ جديدة موازية للنظام المصرفي وقال أحد المستثمرين فضّل حجب اسمه، (ابتكرنا طريقة جديدة هي دفع المبلغ بالجنيه السوداني واستلامه نقداً أجنبياً في الخارج ( جوبا _ دبي  _ القاهر  _ باريس وغيرها)، وقال إن  الصرافات أحياناً تلجأ إلى شراء الدولار من السوق الأسود لتوفير النقد الأجنبي.
*خلل هيكلي
وقال الخبير الاقتصادي عبدلله الرمادي إن الاقتصاد السوداني  يعاني من اختلالات وتشوهات  متمثلة في إنفاق حكومي مترهل غير مسبوق، والاقتصاد السوداني يتحمل ما يعادل إنفاق 20 دولة على ما يسمى بنظام الولايات، أي إنفاق في قطاع غير منتج  (انفاق تضخمي)، وأشار إلى التصاعد المستمر في قيمة سعر صرف الجنيه مقابل الدولار ولا يمكن التغلب عليه إلا بإصلاح الخلل الهيكلي في الاقتصاد، وقال إن المعالجة تتم بزيادة الإنتاج والإنتاجية،  وأضاف أن ما تنفقه الحكومة   على نظام الحكم المترهل  يعادل 61% من الميزاينة، منها 33% مخصصات  ورواتب كبار المسؤولين.
 *حلول مؤقتة
وأوضح الأستاذ بجامعة المغتربين وخبير الاقتصاد محمد الناير أن المعالجات الاقتصادية في سعر الصرف  على المدى المتوسط والقصير  تعتمد على زيادة الإنتاج والإنتاجية وتحديد الإنتاجية  ولكن على المدى القصير يجب  الاستفادةىمن الاستثمارات من دول الخليج والحصول على ودائع أو قروض وتحقيق التوازن في الميزان التجاري  وتطبيق منشور البنك  المركزي الذي يوضح استلام العملات داخلياً بالنقد الأجنبي  وتطبيق حزمة من الحوافز  تساعد على توفير النقد الأجنبي.

 

جرام الذهب يقفز إلى 510 جنيهات

الثلاثاء, 19 أبريل 2016 09:00 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

DHAP22

الخرطوم: مروة- أفراح


كشفت جولة (آخر لحظة) داخل سوق الذهب بالخرطوم عن ارتفاع كبير في الأسعار، وقال التاجر عبد المحمود سليمان صاحب محل خاتم المنى إن سعر جرام الذهب ارتفع من 350 جنيهاً إلى حوالي 510 جنيهات، وقال إن الارتفاع بدأ منذ ثلاثة أسابيع، متوقعاً أن تتواصل الزيادة، وقال إن الارتفاع في بورصة الذهب العالمية زاد الأسعار بنسبة كبيرة، وأبان أن معظم رواد السوق يأتون لبيع مقتنياتهم من الذهب، وأن حركة الشراء ضعيفة، أما التاجر أباذر صالح صاحب محل أفراح، قال إن سعر الشراء من المواطنين بحوالي 440 جنيهاً. 

 

مع اقتراب شهر رمضان أسعار الحلو مر تقفز إلى الضعف

الثلاثاء, 19 أبريل 2016 08:55 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: أسماء سليمان


شهدت صناعة (الحلو مر) رواجاً كثيفاً في الفترة الأخيرة وخاصة في العاصمة، ولكن أسعاره ارتفعت بشكل ملحوظ إلى أن وصلت الضعف مقارنة بالعام الماضي، وأفصحت المتخصصة في صناعة (الحلو مر) نجاة محمد يوسف أن سعر (الطرقة) الواحدة من الحلو مر ارتفع إلى (10) جنيهات بدلاً عن (5) جنيهات ضعف ما كان في العام الماضي،


وقالت نجاة إن صناعته أصبحت مكلفة للغاية بجانب الجهد المبذول أثناء الصناعة، وأكدت نجاة أن شح (الحطب) وغلاءه السبب الأساسي في ارتفاعه، وقالت لـ(آخر لحظة) إن سعر القنطار الواحد منه بلغ (200) جنيه، وتابعت أن (الكيلة) من الذرة أصبحت بـ(70) جنيهاً بجانب المواد الأخرى المستخدمة كالكركديه والكمون والبهارات التي قد تصل تكلفتها مجتمعة إلى ما يقارب (100) جنيه للكيلة الواحدة. وفي ذات السياق قالت الموظفة بدرية يوسف إن صناعة الحلو مر بالمنزل أقل تكلفة من شرائه ولكن اتجهت الأسر لشراء المصنع منه نسبة لإيقاع الحياة السريع والانهماك في العمل (الوظيفة)، وخاصة في العاصمة، بجانب اتجاه الأسر للسكن الرأسي، مشيرة في حديثها إلى الشقق ذات المساحات الصغيرة وقالت  يستحيل معها صناعته بالمنزل. ومن جهته قال التاجر بسوق المحاصيل بالقضارف أسعد الضو إن ارتفاع أسعار الحلو مر حالياً لا علاقة له بأسعار الذرة، مؤكداً أن أسعار الذرة بجميع أنواعه تشهد استقراراً، وأضاف في حديثه لـ(آخر لحظة) أن أردب الذرة الفيتريتة وود أحمد بـلغ (560) جنيهاً،وطابت بـ(700) ، ومقد بـ(540)، وأكد أن استهلاك الذرة يقل أثناء شهر رمضان بعكس ما يبدو، وعزا ذلك إلى قلة الوجبات في الشهر الكريم.

 

غرفة الزيوت: سياسة التحرير أثرت سلباً على أسعار السلع

الثلاثاء, 19 أبريل 2016 08:54 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: عماد- أفراح


أكد عدد من التجار بالسوق المحلي الخرطوم ارتفاع أسعار الزيوت، حيث أوضح التاجر مرتضى السر أن أسعار الزيوت المحلية والمستوردة  تشهد ارتفاعاً هذه الأيام وقال  إن سعر زيت الفول السوداني عبوة 18 لتراً ارتفع من 240 إلى 275 جنيهاً وسعر زيت الفول 9 لترات ارتفع من 140 إلى 145جنيهاً وزيت السمسم   18 لتراً من 320 إلى 340 جنيهاً، وسعر زيت الطيب 18 لتراً 270 جنيهاً، وسعر زيت صباح 4.5 لتر 300 جنيه،  وسعر زيت مرحب 9 لترات  130 جنيهاً، وسعر عبوة  255 جنيهاً وسعر كرتونة  زيت صباح 4 حبات 300 جنيه، وأشار السر إلى أن الارتفاع ليست له أسباب منطقية، مشيراً إلى أن مصانع الزيوت تعمل بكفاءة وسرعة عالية، وانسياب السلع يسير بصورة طبيعية في السوق،  وتوقع أيضاً احتكاراً في المرحلة المقبلة لحدوث ندرة في السلع. من جهة أخرى أوضح عبدالرحمن عبدالله رئيس غرفة الزيوت والصابون  السابق، أكد استقرار الأسعار خلال يومين، وأن أسعار المحاصيل تشهد استقراراً خاصة الفول السوداني، ووفرة في إنتاج الزيوت، وقال إن ارتفاع الأسعار بسبب سلبيات  سياسة التحرير الاقتصادي،  وقال إن معظم الزيوت في السوق مستوردة وتتأثر بارتفاع سعر الدولار.

 

70% نسبة خسائر المزارعين في محصول الطماطم

الثلاثاء, 19 أبريل 2016 08:53 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: كوكب الزين


كشف رئيس اتحاد مزارعي الولاية الشمالية السابق عامر صالح أن خسائر المزارعين في محصول الطماطم وصلت إلى 70% من الإنتاج الكلي لعدم تمكن مصنع كريمة من استلام كميات الطماطم من المزارعين في الوقت المحدد. وقال لـ(آخر لحظة) إن المصنع أبرم عقداً مع المزارعين لتوفير التقاوى والمعدات الزراعية  لزراعة الطماطم، مبيناً أنه تمت زراعة نصف مساحة الولاية بالمحصول بعد أن قبل المزارعون والمسؤولون في الولاية بالمبادرة التي تقدم بها المصنع لزراعة كميات كبيرة لمد المصنع بها، لكنه قال إن إدارة المصنع لم تلتزم بشراء الكميات من المزارعين مما سبب لهم خسائر كبيرة لعدم توفر الثلاجات الكافية وتأخر المصنع في تصنيع الصلصة.

 


الصفحة 1 من 145
-->