أهم الاخبار :


ألإقتصاد


مع اقتراب شهر رمضان ارتفاع أسعار التوابل بنسبة 10 %

الأحد, 14 يونيو 2015 13:14 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم : أمل طمبل

كشفت جولة «آخر لحظة» بالأسواق عن ارتفاع حاد في أسعار التوابل بنسبة 10% حيث ارتفع جوال الكبكبي إلى 650 بدلا عن 500 جنيه، وارتفع جوال الويكة إلى ألفين بدلاً عن 600جنيه، فيما ارتفع ربع البلح البركاوي إلى 80 جنيه والفول المصري ارتفع إلى الربع إلى 190 جنيه، وربع العدسية ارتفع إلى 70 ج


 

وعزا التجار الإرتفاع لإقتراب شهر رمضان ولارتفاع أسعار الترحيل والرسوم، وأوضح التاجر أحمد بشير القريش نائب رئيس اللجنة بسوق الجمعة بالخرطوم أن هنالك إقبالاً ضعيفاً على الشراء بالرغم من اقتراب شهر رمضان، مقراً بارتفاع الأسعار بصفة عامة والتوابل بصفة خاصة، وقال لا توجد حركة كبيرة كالسابق، مشيراً لإرتفاع أسعار بعض التوابل، كاشفاً عن انخفاض أسعار الكركدي إلى 12ج بدلا عن 10 والعرديب إل 8ج بدلا عن 10ج والفول الي 12 ج بدلاً عن 8 ج فيما انخفض زيت السمسم إلى 7ج بدلا عن 10 ج ورطل الشمار إلى 20 ج ورطل الكسبرة إلى 14ج وربع الويكة 160ج والبلح القنديلة 140ج والشطة 20ج فيما أوضح التاجر بدر بشير تاجر بالسوق الشعبي بالخرطوم أن أسعار أدوات الحلو مر إرتفعت إلى حد ما، حيث ارتفع ربع القرفة إلى 20ج والجنزبيل الي 20ج والقرنجال الي 20 ج والحلبة الي 14 ج .

 

السوق ... تقلبات في أسعار

الخميس, 21 مايو 2015 09:38 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: زهور الأمين مدني

أكد أحد التجار بالسوق أن السوق شبه متوقف بسبب تقلبات وتذبذب أسعار الأسمنت، معتبرين الأسمنت والحديد الأساس في سوق مواد البناء، وأن عدم استقراره يؤثر سلباً على السوق، فيما كشفوا عن دخول كثير من التجار في موجة من عدم الوفاء بما لديهم من التزامات تجاه الموردين والمصانع، بسبب شح السيولة وضعف القوى الشرائية.


 

فيما أشار بعض التجار الى أن الكل أصبح في وضع حرج بسبب الالتزامات، مما أضطرهم الى تقليص حجم البضائع والإكتفاء بالبضائع التي عليها إقبال أو طلب خوفاً من عدم الإلتزام.

وقال عثمان صديق صاحب محلات لبيع مواد البناء بسوق أم درمان بأن أسعار الأسمنت متقلبة ما بين (1300-1280) جنيهاً.. فيما كشف عن استقرار أسعار الحديد بالرغم من تصاعد أسعار الدولار، مشيراً إلى أن سعر طن الحديد (3) لينيه مستقر عند (6900) جنيه و(4) لينيه عند (6600) جنيه.

 

الدقير يشيد بمواقف دولة الإمارات الداعمة للسودان

الخميس, 23 أبريل 2015 10:20 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

 الخرطوم: شادية إبراهيم

أكد مساعد رئيس الجمهورية د.جلال يوسف الدقير أن حكومة دولة الإمارات وصندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي قدما مساعدات للسودان في عدد من المشروعات الحيوية.


 

وقال الدقير خلال لقائه أمس سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة انتهاء فترة عمله بالسودان للتباحث في مجالات التعاون الثنائي المشترك والسبل الكفيلة بتعزيزها في القطاعات المختلفة، إن السودان يثمن عالياً مواقف دولة الإمارات الداعمة للسودان ويتطلع لتمتين علاقاته ودفعها لتصل للتطور المنشود، مؤمناً على خلق شراكات اقتصادية واستثمارية قوية بين الجانبين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. ووصف العلاقات الثنائية المشتركة بين السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة بأنها قد شهدت تطوراً ملموساً في عهد السفير الشحي، موضحاً أنه قد تم تأطير تلك العلاقات بتوقيع العديد من الاتفاقيات في مجالات الاقتصاد والتعاون الفني والثقافي والتبادل الإعلامي بالخرطوم والتعاون الذي وجده في كل المجالات في تمتين أواصر التعاون الثنائي المشترك بين السودان ودولة الإمارات.

من جانبه عبر سفير الإمارات بالخرطوم السفير حسن أحمد الشحي الشحي عن سعادته بالفترة التي قضاها بالخرطوم والتعاون الذي وجده في كل المجالات، مؤكداً سعيه للدفع بأقصى ما يمكن لتطوير علاقات بلاده مع السودان وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين.

 

حصاد 70%من المساحات المزروعة قمحاً بالشمالية والإنتاجية تصل إلى 28 جوالاً للفدان

الخميس, 23 أبريل 2015 10:19 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

 دنقلا: آخر لحظة

أكد المدير العام لوزارة الزراعة بالولاية الشمالية عماد محمد أن عمليات حصاد محصول القمح تسير بصورة طيبة حيث تم حصاد 70% من المساحات المزروعة والمقدرة لـ 90 ألف فدان.


 

وتوقع أن تنتهي عمليات الحصاد نهاية الشهر الجاريو موضحا أن الإنتاجية للفدان الواحد للقمح بلغت في المساحات التي تمت فيها عمليات الحصاد بين 27 إلى 28 جوال للفدان الواحد، فيما وصلت الإنتاجية في الحقول الإيضاحية 30 جوالاً للفدان الواحد.

وأشاد في تصريحه بالجهود التي بذلت لتوفير آليات الحصاد قبل وقت كافٍ من بدايته.

 

أزمة الدقيق .. الظهور المستمر على السطح

الخميس, 23 أبريل 2015 10:18 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

 تقرير: إشراقة الحلو

ما زالت أزمة الدقيق تطفو على السطح في كل مرة ما ينذر ببوادر أزمة في الخبز، وقد تباينت الأقوال حول أسباب الأزمة وينفي البعض وجودها، بينما أكد آخرون وجود شح في الدقيق ونقص في الكميات المخصصة للمخابز بالإضافة إلى اختفاء دقيق مصانع ويتا وسيقا من بعض الولايات وتحويله للخرطوم بسبب الشح الذي تعاني منه الولاية، وذكر عدد من أصحاب المخابز لـ «آخر لحظة» أسباب الأزمة وقال مصطفى محمد صاحب مخبز بود مدني: الآن لا يوجد دقيق ومعظم الأفران متوقفة بسبب الشح الكبير، وإن معظم العربات التي تنقل الدقيق للمدينة تم تحويلها إلى الخرطوم


بسبب وجود فجوة في ولاية الخرطوم، وأوضح أن معظم أصحاب المخابز أصابهم اليأس لعدم علمهم بأسباب الندرة، وقال إن كثيراً من المخابز تتحصل على جوالين أو أربعة في اليوم مما أثر على كميات الخبز المنتجة، وإن دقيق سيقا توقف منذ 3-4 أيام، وأوضح أن مدينة ودمدني بأكملها تتحصل على 400 جوال من مطاحن «س»، مشيراً إلى عدم وجود دقيق مطاحن «ويتا» نهائياً، وأبان أن هناك دقيقاً سودانياً من نوع أبو حمامة ودقيق مريدي، وأن هذا النوع لا يصلح للمخابز إلا أنهم اضطروا لاستخدامه قائلاً إنه يعطي نوعية رديئة من الخبز، واشتكى من الغرامة التي تفرض بسبب الأوزان والبالغة 1000 جنيه في حال إنقاص الوزن عن 70 جراماً.  

واشتكى حسن أحمد صاحب مخبز بمنطقة الثورة من تراجع الكمية المخصصة لهم بدرجة كبيرة وقال إن الكمية الموجودة غير كافية لتوفير الخبز بالصورة المطلوبة، داعياً إلى حسم من يقفون وراء ندرة الدقيق. وتخوف عبد الرحمن إبراهيم يعمل بمخبز بالثور الحارة 63 من أن يؤدي نقص الكميات المخصصة للمخابز إلى تشريد العاملين، مشيراً للنقص الكبير في الحصص المخصصة للمخبز، مرجعاً الأمر للارتفاع الذي تشهده أسعار القمح، ملمحاً إلى وجود تنافس بين الجهات المسيطرة على الدقيق.

وكشف الأمين العام لاتحاد المخابز توقف مصانع سيقا وويتا عن إنتاج الدقيق لكنه توقع أن تعود إلى دائرة الإنتاج خلال يومين، مشيراً لاستلامهم كميات من القمح المستورد والمحلي وأكد وصول كميات كبيرة من القمح المستورد إلى البلاد يستخدم كبديل لما ينتجه المطحنان، وقال لـ «آخر لحظة» إن الكميات المستوردة يتم استخدامها الآن في المخابز، ونفى أن تكون هناك أي علاقة للمخابز بمسألة الدقيق، مشيراً إلى أنهم متى ما استلموا الدقيق من أي جهة هم على أتم الاستعداد لتصنيعه دون أي تأخير، وأضاف متى ما تم فك القمح لمطاحن سيقا وويتا ستواصلان عملهما فوراً، 

وأعلن مصدر بغرفة صناعة الخرطوم فضّل حجب اسمه لـ «آخر لحظة» عن وصول كميات كبيرة من الدقيق المستورد أمس لولاية الخرطوم قدرها بحوالي 16 ألف طن تم استيرادها من قبل المخزون الإستراتيجي، مبيناً أنه سيتم توزيعها على محليات الولاية بواقع 10 آلاف جوال لكل محلية، نافياً وجود أي أزمة في الدقيق، وأرجع مصدر مطلع أزمة الدقيق وما يحدث الآن من معاناة وشح في بعض المناطق المتفرقة إلى سوء التوزيع إلا أنه قال لـ «آخر لحظة» إن هناك بعض التجار يجتهدون للحصول على الدقيق وتخزينه للاستفادة منه في أوقات الندرة مما يسبب بعض الإشكالات، كما أرجع شح الدقيق إلى تأخر فتح خطابات الاعتماد وبطء الإجراءات الأمر الذي أدى إلى توقف المطاحن وقال إن الأزمة الآن في طريقها للانفراج.

نفى الاتحاد العام لأصحاب المخابز وجود أي أزمة في دقيق الخبز على نطاق السودان، ملمحاً إلى أن الأزمة مفتعلة، محملاً الوكلاء هذا الأمر لوجود غرض في أنفسهم.

وأكد نائب الأمين العام للاتحاد عادل ميرغني في تصريحات صحفية انسياب أكثر من 13 ألف طن من الدقيق المستورد أمس إلى داخل البلاد من الكمية الكلية للدقيق المستورد والمقدرة بحوالي 300 ألف طن، وقال إن الكمية بدأت الانسياب بشكل تدريجي، وكذب ما يتم تداوله حالياً حول وجود أزمة في الدقيق وقال الآن كل المطاحن تعمل بطاقتها القصوى بالقمح المستورد المخلوط بالقمح المنتج محلياً، ووصفه بالممتاز وقال هو صالح تماماً لصناعة الخبز ويمكن أن يغطي أي فجوة قد تحدث، مشيراً إلى استلام عدد من المطاحن الصغيرة التي تعمل بالولايات لحصتها من الدقيق، معلناً دخول مطحن سيقا إلى دائرة الإنتاج ابتداءً من اليوم، مقللاً من أهمية توقف مطحن ويتا باعتبار أن نسبة تغطيته قليلة مقارنة بباقي المطاحن.

 


الصفحة 1 من 108
-->