أهم الاخبار :

ألإقتصاد


وثبة جديدة لمجابهة التحديات التي تواجه الاقتصاد السوداني

الخميس, 17 أبريل 2014 09:15 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

تقرير: شادية إبراهيم :

نفى مساعد رئيس الجمهورية- نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني البروفيسور إبراهيم أحمد غندور التهمة عن تسبب حكومة الإنقاذ في تدهور القطاع الزراعي، مشيراً لنهضة القطاع خلال تقلد الحكومة مقاليد السلطة بالبلاد، مستدلاً بزيادة الإنتاج في مجال الحبوب والخضر والفاكهة ومشتقات الإنتاج الحيواني بصورة أكبر،


وقال ستكون أفضل مما عليه الآن، وأضاف أن ما قدمه المؤتمر الوطني من تنمية وتعليم وصحة وزراعة وإنتاج حيواني وطرق وكباري واتصالات لم تقدمه حكومة سابقة، وزاد في القول: «كتابنا بيميننا ناصع أبيض»، وأشار غندور خلال مخاطبته افتتاح الملتقى الرابع لأمانات الزراع والرعاة بالولايات والمجلس الاستشاري للأمانة والذي أقامته أمانة الزراع والرعاة بالقطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني تحت شعار «الزراع والرعاة أساس النهضة الاقتصادية»، أشار غندور لتميز السودان بموارد ضخمة بما يؤهله لإنتاج الغذاء وقال حتى بعد انفصال الجنوب فإن السودان قد صنف بواسطة مختصين من بين تسع دول لإنتاج الغذاء، وزاد بتوفر الأراضي الزراعية الخصبة ومصادر المياه المتعددة والخبرات التراكمية يمكن أن يكون السودان دولة رائدة اقتصادياً.

 

استيراد الصلصة:

ووجه مساعد رئيس الجمهورية بالاهتمام بالجانب العملي لتقديم قطاع زراعي رعوي منتج يستطيع أن ينتشل البلاد من المشاكل الاقتصادية، وأكد أهمية القطاع الزراعي في المرحلة المقبلة باعتاره ثروة متجددة بعكس النفط ذي العائد الوقتي، وقال إن البترول سرعان ما ينضب وتظل الزراعة المخلص الوحيد لاقتصادنا،

وأشار إلى خطوة الحزب في الجمع بين الزراعة والرعي لجهة المزاوجة بين الإنتاج الزراعي والحيواني وتحول الإنتاج إلى التصنيع، وقال لا زلنا نستورد الصلصة والمعلبات من الخضروات وبعض الغذاء الذي يمكن أن ننتجه، ونادى الزراع والرعاة للتحاور فيما بينهم حواراً شفافاً وشاملاً وموضوعياً لأجل النهوض بالقطاعات الإنتاجية.

زيادة الصادرات:

وأشار وزير الثروة الحيوانية والسمكية د. فيصل حسن إبراهيم لأهمية الملتقى الذي يتزامن مع خطوة الحزب في تجديد هياكله وقياداته، مبيناً تزايد مساهمة القطاع الزراعي والحيواني في الاقتصاد الوطني، مشيراً لتدني صادرات البلاد في الأعوام السابقة والتي كانت لا تتعدى 500 مليون دولار غير أنه كشف صادرات الثروة الحيوانية في العام 2013 والتي فاقت الـ 660 مليون دولار وجملة صادرات القطاع الزراعي من السمسم والفول السوداني ومنتجات الثروة الحيوانية والتي فاقت المليار و400 مليون دولار، وقال إن البرنامج الثلاثي لاستدامة الاستقرار الاقتصادي قد حقق جزءاً كبيراً من أهدافه، وزاد بأن قطاع الثروة الحيوانية قد استطاع أن يحقق 96% من المستهدف في إطار البرنامج الإسعافي.

وأشار فيصل لبعض التحديات التي يواجهها قطاع الثروة الحيوانية والتي تتمثل في التمويل وإدخال التقانات التي تساعد علي زيادة الإنتاجية وجودة الغذاء.

مؤشرات أسعار الغذاء:

وأشار رئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني بالإنابة د. أحمد مجذوب إلى أهمية الغذاء والذي أضحى محور التدول العالمي ومحل الاهتمام والتركيز، وقال إن مؤشرات أسعار الغذاء من أهم المؤشرات التي تتابعها الأجهزة السياسية والأمنية خاصة وأن قضية أوكرانيا قد القت بظلالها على سلعة القمح التي أضحت سلعة سياسية في المقام الأول.

تحدي نقص الغذاء ووثبة جديدة:

وأشار مجذوب إلى التحدي الذي يواجه العالم في توفير الغذاء مما جعل الاهتمام الأكبر في كل المحافل العربية منصباً على نقص الغذاء وكيفية سد النقص.

وقال بدأ السودان وثبة جديدة تكملة لوثبات سابقة في محاور الفكر والسياسة والاقتصاد وتوسع الحوار في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والهوية والتشريع والقوانين، وقال المجذوب بأهمية الوقفة المتفحصة والمتانة لمسيرة الإنقاذ بعد مرور 25 عاماً، وقال شهدت تلك الفتره تطوراً في مؤسسات البحث الزراعي وإدخال محاصيل جديدة إضافة لمراجعة السياسات التمويلية، وأقر بتدني الاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية وقال إن القطاع لا يزال لا يجد الرعاية والاهتمام الذي يؤهله لأداء دوره المناط به، ونادى بضرورة الوقوف في هذا الأمر لمعرفة التحديات.

شرارة اقتصاد الحزب:

واعتبر الرعاة والزراع لحمة الحزب وشرارة اقتصاده وقال إن الحزب سيطرح رؤية جديدة لمواجهة التحديات التي تجابه الاقتصاد السوداني وجعله اقتصاداً قوياً.

من جانبه اعتبر أمين أمانة الزراع والرعاة بالمؤتمر الوطني د.إبراهيم يوسف هباني سياسات الإصلاح الاقتصادي الشاملة والوثبة التي أعلنها رئيس الجمهورية خطوة مهمة نحو إحداث الاستقرار الاقتصادي، وقال إن الملتقى يستهدف توسيع الرؤى والأفكار وتبادل الخبرات في مجال الزراعة والرعي ومناقشة وضع القطاع في الدستور المقبل ومراجعة القوانين.

آخر تحديث: الجمعة, 18 أبريل 2014 12:04
 

إنطلاق اجتماعات اللجنة السودانية الوزارية مع النمور الآسيوية

الخميس, 17 أبريل 2014 09:11 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

تقرير: أميمة حسن :

انطلقت بفندق كورال اجتماعات اللجنة الوزارية السودانية الفيتنامية المشتركة بغرض تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والخدمية بجانب توقيع عدد من الاتفاقيات في ختام الاجتماعات، وقال وزير الدولة بوزارة الزراعة والري د. جعفر احمد عبد الله إن الاجتماع الأول للجنة الوزارية السودانية الفيتنامية المشتركة تم التوقيع عليها كلجنة حكومية في العام الماضي لمناقشة عدداً من القضايا والمسائل السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والخدمية. وان المسائل الاقتصادية تتمثل في الزراعة والتجارة والصناعة ومجالات أخرى.


واضاف إن العلاقات السياسية والدبلوماسية تتمثل في علاقات السودان وفيتنام منذ 1969م. مؤكداً افتتاح سفارة سودانية بفيتنام لتنية العلاقات بين البدين. واشار الى ان الاجتماع جاء تنفيذاً للاتفاقية المشتركة وذلك لمزيد من التعاون والتنسيق في المجالات المختلفة، وان هنالك لجان فنية على مستوى رفيع ستتواصل االاجتماعات، واعلن الوزير عن توقيع عدة اتفاقيات زراعية وفي مجال النقل والاتصالات والعلوم واتفاقيات اخرى موضحاً عدد من المشاريع في الجانب الزراعي سبق تنفيذها مع فيتنام في سد مروي والنيل الابيض ومشاريع زراعة الارز بغزض تحقيق الاكتفاء الذاتسي والامن الغذائي العربي لتنفيذ مبادرة رئاسة الجمهورية وفي مجال النفط قال ان هنالك مذكرة تفاهم وقعت بجانب عقد اللقاءات الثنائية بين اللجان الفنية مع وزارة النفط لتوقيه اتفاقية في هذا المجال.

وذكر نائب وزير وزارة الزراعة والتنمية الريفيج الفيتنامية فوفان تام العمل لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات والعمل على احالة هذه العلاقات الى تعاون اقتصادي مستمر ذو فائدة، واضاف أن السودان دولة تمتلك كثير من الموارد للعمل الاستثماري المشترك للتبادل في الجوانب الاقتصادية والتجارية خاصة في مجالات النفط والاتصالات والزراعة مشيراً الى التطلع والتعاون مع القطاع الخاص والى اهمية مدير عام العلاقات الثنائية والاقليمية بوزارة الخارجية السفير عبد المحمود عبد الحليم الى ان انعقاد هذه الاجتماعات اختراق مهم في علاقات السودان الخارجية خاصة مع مع النمور الآسيوية وان فيتنام من الدول التي سجلت نجاحات في المجالات الاقتصادي والزراعي والنفط والغاز والثروة السمكية والخدمات مضيفاً ان الاجتماعات تعتبر ترجمة امنية لتوجه سياسة السودان الخارجية شرقاً خاصة فيما يتصل بعلاقات دولة الجنوب اضافة الى الدعم المشترك المتبادل مع المنظمات الدولية والاقليمية.

 

المالية توجه بضرورة التفتيش الدوري والرقابة على السلع الاستهلاكية

الخميس, 17 أبريل 2014 09:09 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: اميمة حسن

وجهت وزارة المالية بضرور التفتيش الدوري والرقابة للسلع الاستهلاكية مع ضرورة اشراك المستهلك في الحماية والرقابة الذاتية على السلع والخدمات، وذلك بالزيارات الميدانية للأسواق والمحال التجارية والخدمات المختلفة وإقامة ورش وندوات للمستهلك من أجل تنويرهم على الدور الذي تلعبه المنظمات الطوعية في الرقابة مع ضرورة استخدام وسائل الإعلام المختلفة في التثقيف والتوعية واستعمال رقم التواصل 1948 للبلاغات وشكاوى المستهلكين..


وأمن اجتماع مديري الإدارات العامة الذي ترأسه عادل محمد عثمان وزير المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك بولاية الخرطوم على تفعيل الجمعيات التعاونية الحرفية ذات الأصول الثابتة، وادخال نظام الشراكات لدفع الإنتاج والانتاجية لتحقيق الأمن الغذائي لمواطن الولاية وارجأ الاجتماع مناقشة لائحة الخدمة المدنية وتفعليها للاجتماع المقبل.

 

فيتنام تبدي رغبتها في الاستثمار بالسودان

الخميس, 17 أبريل 2014 09:07 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: شادية ابراهيم

أبدت فيتنام رغبتها في الولوج في مجال الاستثمار النفطي بالبلاد جاء ذلك لدى لقاء م. مكاوي محمد عوض وزير النفط بالوفد الزائر على هامش اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة المنعقدة بالخرطوم، والتي تضم الى جانب الوفد الوزاري عدداً من شركات القطاع الخاص، وقدم مكاوي محمد عوض شرحاً حول امكانات السودان النفطية.. مشيراً الى الجهود المبذولة للعودة بالإنتاج النفطي الى ما قبل الانفصال.. وقال إننا نسعى لتوسيع الشراكات والاستثمارات بما يحقق الأهداف المنشودة.


. مشيراً الى خبرة الشركات الفيتنامية. من جانبهم قدم الوفد الفيتنامي شرحاً عن تجربة الشركات الفيتنامية العاملة في مجال الخدمات النفطية منذ العام 2011 وتعاونها مع الشركات السودانية، وقدم مندوب الشركة خبرتهم في مجال الحفر البحري لاستخراج النفط الذي تتميز به الفلبين.. مشيداً بالكفاءة الفنية العالية للشركات في هذا المجال. و عبر رئيس الوفد عن رغبة فيتنام في الدخول في تفاهمات مع الشركات السودانية تفضي الى شراكات في المجالات الاقتصادية ومجال النفط.

من جانبه عبر بكري يوسف الأمين العام لاتحاد أصحاب العمل عن أهمية التعاون الاقتصادي بين الشركات والاستفادة من الخبرة والتجربة الفيتنامية. الجدير بالذكر أن بكري يوسف يمثل القنصل الفخري لدولة فيتنام .

 

تمليك اليات حديثة لصغار مزارعي البطاطس

الأربعاء, 16 أبريل 2014 09:57 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم :شادية ابراهيم :

طرحت شركة الأنعام التجارية إحدى كبار موردي البطاطس في البلاد، آليات ومعدات زراعية حديثة لصغار منتجي البطاطس في شمال أمدرمان وولايات نهر النيل وكسلا والشمالية، وذلك لمواجهة نزوح العمالة الزراعية إلى مناطق تعدين الذهب وتسببها في ارتفاع تكلفة الانتاج، مما إضطر معه المزارعين لبيع المحصول بأسعار متدنية كبدتهم خسائر للموسم الزراعي الشتوي الأخير، والذي بلغت انتاجيته نحو مليوني جوال تكفى حاجة ولاية الخرطوم وتفيض.


ووفقا لرئيس مجلس أدارة إدارة الشركة الفريق الشيخ الريح السنهوري، فإن الأليات والمعدات الحديثة أثبتت كفاءتها في رفع الانتاجية بنسب مقدرة بعد تجربتها في مزارع بطاطس في شمال أمدرمان، مما جعل كثير من صغار المنتجين يرغبون في الحصول عليها، مشيرا إلى أن شركتهم ستقوم بتمليك عدد كبير من المزارعين لهذه الأليات خلال الموسم القادم الذي ينطلق عادة في شهر أكتوبر من كل عام، وذلك عن طريق شركة الأنعام للتمويل الأصغر وهي أحد أذرع الشركة.

وبين السنهوري أن هذه الأليات عبارة عن حصادات وزراعات وردامات حيث تقوم هذه الأليات بجميع مراحل الزراعة في الحقل وتتولى نيابة عن العامل غرس تقاوي البطاطس في المساحات المطلوبة وصب السماد، مؤكدا أن هذه الأليات ستعمل على الحد من مشكلة نزوح العمالة الزراعية إلى مناطق تعدين الذهب في الولايات الشمالية والغربية والنيل الأزرق، والتي ظلت تعاني منها مناطق الانتاج الزراعي في كافة أنحاء البلاد. وأشار الشيخ السنهوري إلى أن أن دخول الري المحوري، وهو من الأليات الحديثة في مزارع البطاطس، قد أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية حيث امتدت إلى ما بعد مجري النيل في شمال أمدرمان، مؤكدا أن السودان يشهد حاليا انتاج تقاوي بطاطس محلية بمواصفات عالية الجودة، بجانب انتاج أصناف تصلح لتصنيع الشيبس والفرنشفرايز (شرائح البطاطس) الذي يستورد بكميات كبيرة من الخارج.

يذكر أن مزارعي وشركات البطاطس قد حذروا الأسبوع الماضي من تدهور زراعة المحصول في البلاد بسبب ارتفاع تكلفة الانتاج وهروب العمالة الزراعية إلى مناطق تعدين الذهب. وناشدوا الدولة بالتدخل عبر تسهيل وتسريع إجراءات استيراد التقنيات الحديثة و التصدير والبحث عن أسواق للبطاطس، ودعوة البنوك إلى تمويل مشاريع ثلاجات التخزين التي تشكل عقبة أمام صغار المنتجين حيث يضطرون إلى بيعها بأسعار متدنية جدا.

تجدر الأشارة إلى أن وفد من الخبراء الدوليين في إنتاج البطاطس قد أكد خلال زيارته للبلاد الشهر الماضي، نجاح زراعة المحصول في معظم المناطق وتحقيق المزارع انتاجية عالية مشيرين إلى أن السودان يتمتع بامكانيات زراعية كبيرة تؤهله لأن يصبح الدولة الأولى انتاجا في أفريقيا ويمكنه التصدير لدول الشرق الأوسط والخليج ويمكن التصدير للدول الأوربية خلال فصل الشتاء .

مما يتطلب أن تدعم الدولة زراعة وصناعة هذا المحصول وتشجيع القطاع الخاص على الدخول في استثمارات لتطوير صناعة منتجات البطاطس من الشيبس والفرنشايز وأن تساهم الدولة في دعم المزارعين بتوفير الآليات والمعدات وبذلك يمكنه أن ينتج ستة أضعاف ما تنتجه هولندا سنويا والبالغ ستة مليون طن.

 


الصفحة 1 من 83
-->