أهم الاخبار :


ألإقتصاد


انضمام السودان لمنظمة التجارة.. تجديد الطلب

الخميس, 14 أبريل 2016 09:04 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

تقرير: أسماء سليمان


تخوف وزير التعاون الدولي كمال حسن علي، على مستقبل ملف الانضمام للمنظمة في حال تنقل السلطة بين  الشخصيات السياسية، وقال خلال ورشة العمل الخاصة تحديث مذكرة التجارة العالمية وخطة العمل التشريعية لاستئناف عملية الانضمام للمنظمة أمس بفندق قراند هوليداي فيلا، إن أهل السياسة يتنقلون كثيراً مما يؤثر على خطى الانضمام للمنظمة، ولذلك تم تشكيل لجنة عليا تعمل على الإشراف على عملية الانضمام برئاسة نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن،


بجانب صدور قرارت من رئاسة الجمهورية بتشكيل (8) لجان فنية من ذوي الاختصاص للعمل على تكملة الوثائق المطلوبة وتعمل على النظر في أمر الاقتصاد القومي بعد الانضمام، ونوه كمال إلى ضرورة مراجعة السياسات الاقتصادية وخاصة حجمي  الصادرات والواردات، فضلاً عن القوانين والتشريعات.
وفي ذات المنحى أكد وكيل وزارة التجارة أسامة هاشم محمد أن تأخر انضمام البلاد لمنظمة التجارة العالمية يعود لتنقل ملف الانضمام بين عدد من الوزارات، ومثل لها بـوزارة التجارة ثم التعاون الدولي وأخيراً إلى رئاسة الجمهورية، مفصحاً عن تسديد السودان لجميع التزاماته المالية تجاه المنظمة.
*مطامع دولية
بالرغم من أن العضوية في منظمة التجارة العالمية تمثل نفاذاً للأسواق العالمية بجانب بناء جسور الثقة للمستثمرين الأجانب، إلا أن بعض لدول لم تحقق ما تصبو إليه بعد الانضمام، وقد حذر الخبير بمركز التجارة العالمي محمد المليح من تفريط السودان في حقوقه أثناء المفاوضات التي ستجرى في الفترة القادمة بين السودان والمنظمة، منوهاً إلى أن الدول الكبرى قد تفرض على الدول الأقل نمواً بعض البنود أكثر مما هو موقع عليه، مشدداً على ضرورة معرفة السودان لحقوقه حتى لا يقع في شرك المخاطر مع مراعاة الإسراع في خطى التفاوض والعمل على تجويد آلياتها مع وضع السياسات والمذكرات من خلال خبرات اقتصادية محلية لضمان الحيادية في الطرح والمضمون، وأضاف المليح أن السودان بلد يزخر بالكثير من الموارد الطبيعية والاقتصادية مما يجعله مطمعاً للكثير من الدول.
*نحو رفع العقوبات الاقتصادية
قال رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان بابكر محمد توم لـ(آخر لحظة) إن 90% من حجم التجارة العالمية تمثله المنظمة، وإن خطوة الانضمام قد تأخرت كثيراً ما جعل البلاد في عزلة اقتصادية اختيارية  تلكأت الحكومة فيها إلى أن وصلت إلى مرحلة الجمود مما أدى إلى تأخر البلاد تقنياً وتراجع العملة المحلية، مشيراً إلى أن العضوية تعتبر اتفاقاً دولياً سيفضي إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، بجانب الاستفادة من التقانة العالمية التي ستمكن الاقتصاد من الأداء بصورة أفضل ويجعل المنتج السوداني ينافس عالمياً، بالإضافة إلى تدفق رؤوس الأموال الأجنبية التي ستوفر النقد الأجنبي مما يؤدي إلى العدالة في توزيع الدخل.
وأضاف التوم يجب أن يتوفر الوعي الكامل لكل فئات المجتمع كأصحاب العمل و المزارعين الشباب ولم يستثنِ المرأة، ونوه إلى اتجاه أمريكا إلى التعاون مع السودان حول العديد من السلع الزراعية بجانب الصمغ والسمسم، وفي نفس الاتجاه تسعى البلاد لجذب مستثمرين من أمريكا لخلق شراكات وتبادل المصالح لتسريع خطى رفع العقوبات عن البلاد.

 

شركة روسية تنشئ خط سكة حديد في السودان

الخميس, 14 أبريل 2016 09:00 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: آخر لحظة


كشفت شركة (يونايتد واقن) الروسية العاملة في مجال تصنيع عربات السكك الحديد، عن انتهاء دراسة الجدوى الخاصة بتنفيذ خط سكة حديد يمتد من محلية هيا إلى الدمازين، كما أشارت إلى التوصل لحلول بشأن تمويل الخط المقترح، وأشار مسؤولو الشركة الروسية إلى رغبتهم في إقامة تعاون مشترك مع السودان في هذا الجانب  خاصة بعد أن استطاعت الشركة تجاوز عقبة التمويل التى تعترض بعض المشاريع المشتركة بين الجانبين. من جانبه أكد وكيل وزارة المعادن رئيس الجانب الفني في اللجنة الوزارية المشتركة  السودانية الروسية دكتور نجم الدين داؤود أمس، أن زيارة وفد الشركة الروسية تأتي في إطار عمل اللجنة الوزارية السودانية الروسية المشتركة، واعتبر الزيارة بداية فعلية لتطبيق الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وكسراً لحاجز التمويل الذي يعيق بعض المشروعات المشتركة، مؤكداً أن الشركات الروسية وخاصة (شركة يونايتد واقن) ستجد كل الدعم. يذكر أن مسؤولي الشركة سيعقدون اليوم اجتماعات مشتركة مع هيئة سكك حديد  السودان لبحث التعاون المشترك في هذا الجانب.

 

استقرار أسعار المواد التموينية

الخميس, 14 أبريل 2016 08:59 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: أمنية- عزيزة


توقع مدير سوق أبو جنزير للبيع المخفض عبدالله محمد توفر كميات من السكر في الأسواق مع اقتراب شهر رمضان، وأرجع ارتفاع أسعاره خلال الفترة السابقة إلى نقص الكميات المعروضة، وقال إن سعر جوال السكر الكبير بلغ 310 جنيهات بدلاًعن 280 جنيهاً، وسعر الجوال 10 كيلو ارتفع من 60 جنيهاً إلى 65 جنيهاً، وبلغ سعر الكيلو 7,5 جنيه بدلاً عن 6 جنيهات، وكشف عن ثبات في أسعار المواد الاستهلاكية بصورة عامة، حيث بلغ سعر رطل الزيت 7 جنيهات وسعر بكت الدقيق 65 جنيهاً، وقال إن سعر صابون البدرة 5 كيلو 40 جنيهاً، فيما بلغ سعر كرتونة صابون الغسيل 45 جنيهاً وسعر كرتونة الشعيرية 65 جنيهاً ورطل الشاي 31 جنيهاً.

 

القمـــــح .. جدلية الانتاج والاستهلاك

الاثنين, 11 أبريل 2016 09:30 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

GMH2

تقرير: أسماء سليمان


قد يستبشر المواطنون عندما يعلمون أن عمليات حصاد القمح بولاية الجزيرة سجلت هذا الموسم أعلى نسبة إنتاجية بإعتباره محصولاً إستراتيجياً بالبلاد، والتي  بلغت انتاجيته (337) ألف طن، ويعتبر هذا الرقم الأعلى منذ 10 أعوام مضت، وفي ذلك أعلن  البنك الزراعي استعداده الكامل لشراء فائض إنتاج المزارعين، مبيناً أن ولاية الجزيرة وحدها تنتج 65% من جملة إنتاج البلاد من القمح .



ولكن مدير البنك صلاح الدين حسن أماط اللثام عن عديد من المشاكل التي تواجه زراعة القمح في البلاد من أهمها مشكلة الحاصدات التي يصعب توفر إسبيراتها، مما يعطل سرعة الحصاد، و أكد صلاح دعم البنك لسعر القمح المحلي بنسبة 100% بجانب توفير سماد اليوريا بأسعار أقل من الأعوام الماضية . وفي  سياق أخر أوضح أن الإنتاج المحلي للقمح سيكفي لـ (4) أشهر قادمة واعداً بحل مشكلة التخزين بواسطة طحن القمح وتخزينه في مخازن الولاية .
أرقام من الحقول
وفي الجانب الآخر يحتج المزارعون من تلكفة زراعة القمح العالية التي كانت سبباً في عزوف بعضهم عن زراعته، وقال عضو اتحاد المزارعين السابق عامر محمد صالح إن أهم أسباب تقليص مساحات القمح هو إرتفاع أسعار الأسمدة والتقاوي، موضحاً أن الفدان الواحد يحتاج إلى ما لايقل عن (4) عبوات من السماد زنة (50) كيلو، والذي يبلغ سعره (260) جنيه، وأن الـ(50) كيلو من التقاوي يصل سعرها إلى (350) جنيه، بجانب مصاريف الإنتاج الأخرى التي قد تؤدي إلى خسارة، و أضاف أن بعض المناطق تشكو من عدم توفر الآلات اللازمة، وأن الحصاد مازال فيها بـ(المنجل).
ومن جهته إعتبر الأمين العام السابق لإتحاد المزارعين عبد الحميد آدم مختار الحديث عن القمح اليوم يبدأ بأرقام مبشرة، حيث أشار إلى انتاجية  بلغت 500 ألف طن، ولكن هذه الأرقام تمثل فقط 25% من جمله الإستهلاك الكلي للقمح، معتبراً أن ذلك تقدم ملحوظ بعد أزمة القمح التي واجهت البلاد في الفترة السابقة، لذلك شدد على ضرورة إعداد خطة واضحة للوصول للإكتفاء الذاتي من الإنتاج، مبرراً أنه ليس هناك مايمنع المزارعين من تحقيقه، وأنهم مستعدين لذلك، وعلى الجهات المختصة حلحلة مشاكل التسويق والتمويل، ونوه في حديثه لـ(آخر لحظة) أن تكلفة زراعة القمح المرتفعة يمكن تلافيها بزيادة الإنتاجية الرأسية ومن خلال الحزم التقنية.
 معوقات فنية
يقول الخبير الزراعي صلاح غرناط إن جميع مشاكل الزراعة سواء في الحبوب أو في الخضر والفواكه تتمحور في مرحلة مابعد الحصاد، سواءاً في تخزين الحبوب أو في تبريد الخضر والفواكه، بجانب أن  الحبوب تتعرض لفاقد كبير أثناء حصادها، وذلك يعود لأن الآليات المستخدمة ليست حديثة، مما ينعكس سلباً على الإنتاج والإنتاجية، ويرى صلاح أن على الخبراء الزراعيين والاقتصاديين التوافق على وضع خطة دقيقة  للحيلولة دون وقوع مشاكل في زراعة القمح
مشاكل الاستهلاك
ويمضي غرناط في حديثه لـ(آخر لحظة ) أنه رغم الزيادة في إنتاج القمح التي يعلن عنها، إلا أن إستهلاكه المتزايد يقف دون الوصول لمرحلة الإكتفاء منه، مفصحاً عن أن أهم ما يؤثر على منحى الإستهلاك هو الكثافة السكانية المتزايدة بسبب الوافدين إلى البلاد من اللاجئين، بالإضافة للهجرة غير الشرعية للبلاد، مؤكداً أن الأخيرة تجعل الدراسات المعدة وكأنها خارج التخطيط، وبعيداً عن الواقع، مشدداً على ضرورة وجود إحصائيات دقيقة للاعداد الحقيقية للوافدين للبلاد لمعرفة حجم الاستهلاك الكلي للقمح بالبلاد .

 

المالية تلتزم  بشراء القمح من المزارعين

الاثنين, 11 أبريل 2016 09:24 الاخبار - ألإقتصاد
طباعة PDF

الخرطوم: إشراقة الحلو


أكدت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي إلتزامها بشراء محصول القمح  من المزارعين بسعر التركيز المعلن بواقع 400 جنيه للجوال، إنفاذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، وكشف الأستاذ مصطفى يوسف حولي وكيل أول وزارة المالية في زيارته الميدانية لمشروع الجزيرة أمس عن توفير التمويل المطلوب لشراء المحصول من المنتجين بمشروع الجزيرة والمشروعات الأخرى عبر البنك الزراعي ، مشيراً إلى إكتمال كآفة الترتيبات اللازمة لتنفيذ عمليات الشراء، مؤكداً إلتزام الوزارة بمعالجة كافة المعوقات التي تعترض عمليات الحصاد بالتنسيق مع وزارة الزراعة والبنك الزراعي والجهات ذات الصلة، وأبان حولي أن زيارته لمشروع الجزيرة تتبعها زيارات للمشروعات الزراعية الأخرى بغرض المتابعة الميدانية لعمليات حصاد القمح وضمان توفر حاجة السوق مع بناء مخزون إستراتيجي

 


الصفحة 4 من 146
-->