الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

7814 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

حوار العقيد أمير إبراهيم عبد الصادق

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 pmhn6666

حوار مع رئيس شعبة الأنتربول الإقليمي لدول «الأيابكو»

الأنتربول يلاحق 128 سودانياً بالخارج

السلطات القضائية رفضت تسليم بعض المطلوبين لدول خارجية

** تبادل المجرمين بين الدول قضية ظلت تؤرق مضاجع العديد  من الدول، وذلك لجهة عدم استجابة بعض الدول التي تقع تحت (مظلة اتفاقية) لتسليم المجرمين، الأمر الذي يصعب عملية  ملاحقتهم وتوقيفهم ومحاكمتهم بسبب جرائم تستوجب العقاب، الأمر الذي سهل هروب المجرمين  إلى دول أخرى طلباً للحماية، خاصة إذا كانت الدولة التي لجأ إليها المجرم  معادية  أوغير موقعة على اتفاقية تبادل المجرمين، ونسبة لبروز جرائم خطيرة تهدد السلام الدولي كجرائم الإرهاب وتجارة الأسلحة والمخدرات والأدوية المقلدة وجرائم القرصنة وتمويل الإرهاب، كل هذه القضايا وغيرها جعلتنا نجلس مع رئيس شعبة الإنتربول الإقليمي لدول «الإيابكو» العقيد أمير إبراهيم عبد الصادق،  في  حوار  مطول  أجاب من خلاله بكل شفافية ووضوح على الأسئلة التي طرحناها عليه، فإلى مضابط الحوار .

 

حوار : مي علي آدم  / شيرين أبوبكر /تصوير سفيان البشرى

*هناك مطالبات لكم من عدة جهات عدلية باسترداد بعض المطلوبين للعدالة، كم عدد الطلبات التي تلقيتموها ؟
عدد   السودانيين  المطلوب استردادهم  عبر الإنتربول من دول خارجية في زيادة مطردة، إلا أن عددهم  رسمياً حتى الآن  بلغ  (128) سودانياً، لارتكابهم جرائم  تقتضي تسليمهم، أما بالنسبة للطلبات التي دفعت بها دول أجنبية لاسترداد متهمين من  السودان لارتكابهم جرائم داخل أراضيها فهم (21) شخصاً، والسودانيون المطلوبون عبر شعب الاتصال  من مجلس وزراء الداخلية العرب (مكاتب الأنتربول في  الدول العربية) حوالي (11) سودانياً وتم استرادهم،  وهنالك (7) سودانيين رفضت السلطات القضائية تسليمهم لدول خارجية، أما الذين تم تسليمهم لدول خارجية فقد بلغوا حوالي (3) متهمين مطلوبين في جرائم مالية.
* هل تلقيتم طلبات من دول خارجية لتسليم متهمين ينتمون لتنظيم داعش أو جماعات إسلامية من بعض دول الجوار؟
منظومة الأنتربول الدولي فيما يختص بالجرائم المتعلقة بالإرهاب والجرائم التي تمس  الأمن الدولي بصفة عامة، عندها قاعدة بيانات كاملة مختصة بالأشخاص  والجهات  والكيانات التي لها علاقة بالإرهاب وتمويل الإرهاب الدولي، فضلاً عما يتعلق بالمقاتلين الأجانب «الإرهابين « وكافة الدول تسعى  لمكافحتها عبرتبادل المعلومات المتعلقة بهؤلاء المقاتلين، فالأنتربول  السوداني له دور كبير في مكافحة الإرهاب  والتعاون الدولي وتبادل المعلومات مع دول الأقليم  والدول الأخرى، فهو  ليس بمعزل عنها  في مجال مكافحة الإرهاب.
ولكن الأنتربول لايتدخل في الجرائم ذات الصبغة السياسية أو الدينية، لأن مثل هذه التدخلات هي ضد مبادئه، ويتم التدخل فقط في الجرائم ذات الحق العام، وأن تكون هذه الجريمة معترف بها في كلتا الدولتين «الطالبة والمطلوبة»  وأن تكون الجريمة عقوبتها سالبة للحرية وأن لاتتجاوز العام.    
*هناك طلب منذ فترة من وزارة العدل لاسترداد بعض المطلوبين في قضية خط هيثرو لماذا تأخرت الخطوة؟
ليس لدينا  أي معلومة عن ملاحقة المتهمين في قضية خط هيثرو عبر الإنتربول،  وإنما نسمع بذلك مثل الآخرين، لكن إذا  تلقينا  خطاباً رسمياً  لملاحقتهم من المدعي العام يؤكد ضلوع متهمين في قضية الخط لجهة وجودهم  خارج البلاد، فإن الأنتربول سيقوم بملاحقتهم بكل تأكيد  .  
* ماذا بشأن المطلوبين من الحركات المسلحة في قضايا تتعلق بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية؟
 نحن نتعامل مع أي طلب استرداد  استوفى الشروط، بحيث يكون ملف الاسترداد متعلق بجرائم جنائية ومدون بشأنها بلاغات بأقسام الشرطة، فيتم التعامل معها، وتعاملنا في عدد من القضايا التي تتعلق بجرائم تمت  في دارفور وجرائم أخرى متعلقة بالاغتصاب، وعملية استرداد المتهمين  تتوقف على الدول التي يتواجد بها المتهمون المطلوب استردادهم، إذا كانت الدولة المتواجدين بها لديها معنا اتفاقية لتسليم المجرمين سنتعامل  مع القصية كملف استرداد وليس كمتهم ينتمي إلى حركات مسلحة.  
*هل تلقيتم طلبات بشأن استرداد سيارات  مسروقة ؟
نعم تلقينا حوالي  (5) آلاف طلب استرداد  لسيارات مسروقة من دول مجاورة، وبعد الفحص  تحصلنا على (3)  سيارات  فقط، وذلك يتم بحسب قاعدة البيانات الخاصة بالأنتربول،  حيث يتم نشر بيانات العربة ورقم (الشاسي) وملخص البلاغ عن العربة المسروقة من أي دولة في العالم، فإذا تطابقت البيانات مع بيانات العربة المسروقة يطالب الشخص المبلغ بإحضار الملف الخاص بها
*كيف يتم التعامل مع  المطلوبين الموجودين في دول غير موقعة على اتفاقية تبادل المجرمين ؟
إذا كنت الدولة ليس لدينا معها اتفاقية تبادل مجرمين فهذا لايعني أن نغلق ملف القضية، فهنالك الكثير من طلبات استرداد متهمين متواجدين في دول ليس لدينا معها اتفاقيات، وبالرغم من ذلك هنالك تعاون بيننا  يعرف بمبدأ المعاملة « بالمثل « ضمن الخيارات، فقد تكون الدولة  لديها مطلوبين في السودان وكذلك الأنتربول السوداني يكون لديه مطلوبين في تلك الدولة فيتم تبادل المجرمين، كما أنه على الدولة التي يتواجد بها المطلوبون بالرغم من عدم وجود اتفاقية أن تقوم بمراقبة الشخص المطلوب،  وتمد الدولة التي طلبت ببيانات حول تحركاته، ومثال لذلك كان لدينا مطلوبون في «هونكوك»  فيتم رصد تحركات الشخص المطلوب، وإذا كان سافر إلى دولة موقعين معها اتفاقية تبادل المجرمين  يتم إخطارنا، ونقوم بالقبض على الشخص المطلوب، وبهذه الطريقة تم القبض على أعداد كبيرة من المطلوبين عن طريق نظام المراقبة في كل من الإمارات  وقطر وغيرها من الدول، فطال الزمن أو قصر سيتم القبض على المطلوبين.
* هل لديكم أى تعاون مع  الإنتربول الأروبي في تسليم المجرمين؟
الدول الأروبية أكثر الدول استجابة لتبادل  المعلومات، وهي على أرفع المستويات  فيما يتعلق بتبادل المعلومات عن المجرمين، فالدولة وحدها لاتستطيع مكافحة الجريمة المنظمة، ولابد من أن تتضافر جهود الدول في التعاون لمحاربتها
* أنواع  «النشرات»  التي يصدرها الأنتربول؟
 هنالك عدة نشرات تصدر من الأنتربول لأغراض  مختلفة فمثلاً «النشرة الحمراء « تتصدر في مواجهة الأشخاص المطلوبين في قضايا جنائية، فإن الدولة تقوم بملاحقتهم  وفقاً للقانون، ومذكرة التوقيف  تكون صادرة  من سلطة قضائية بالبلد،  وتصدر دائماً  للأشخاص الذين لم يحدد أماكن تواجدهم، وإذا حاول الشخص دخول أي دولة عبر المطار يتم القبض عليه، فهذه النشرة تحتوي على بيانات الشخص المطلوب القبض عليه وبصمته ورقم هاتفه وصورته وتفاصيل الجريمة التي قام بارتكبها،  والسلطة التي أمرت بالقبض عليه، والفحص يتم عبر منظومة الأنتربول ويتم القبض عليه وتسليمه، أما «النشرة الخضراء» وهي (تحذيرية) وتتعلق بتحذير دولة من مجموعة إجرامية خطيرة ارتكبت عملاً إجرامياً في دولة ما،  وقد ترتكب جريمة في الدولة التي هربت إليها، وهؤلاء تتم مراقبتهم في الدولة من قبل السلطات للحيلولة دون وقوع الجريمة.. بجانب أن  هذه النشرة تصدر في مواجهة  السجناء الهاربين، أما «النشرة السوداء» فهي تصدر  لبيان هوية الجثث  المجهولة،  فيتم تعميم هوية الجثة عبر هذه النشرة،  وتضمين بيانات الملامح العامة لها من تقدير  العمر والملابس التي يرتديها وغيرها من البيانات، بغرض التعرف عليها، ويتم  تصويرالجثة، فهذه النشرة في الغالب تصدربشأن  ضحايا حوداث غرق القوارب في المحيطات، وكذلك هناك   «النشرة البرتقالية»  وهي تتعلق بأفعال إجرامية تشكل تهديداً للسلامة العامة كعمليات تفجير الفنادق والميادين العامة ومواقف السيارات، والعمليات الإرهابية الأخرى أما «النشرة الصفراء»  فتصدر  لأجل  تعقب أشخاص مفقودين، وهي تسخدم لملاحقة الأجنبيات اللاتي يهربن  بأطفال لدولتهن .
*هل ينحصر دور الانتربول في تسليم المجرمين فقط ؟  
شرطة الأنتربول تعمل على مكافحة الجريمة بأشكالها وأنماطها المختلفة، وهي (18) نوعاً من الجرائم تتعلق  بالقرصنة والأسلحة والمخدرات، بجانب جرائم الملكية الفكرية والمنتجات الطبية المقلدة وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وغيرها، وكل جريمة لديها قاعدة بيانات، فالأنتربول يقوم بدور تطوير أجهزة الشرطة في كل دول العالم لمواكبة التطور في مجال مكافحة الجريمة لتحقيق شعار» الأنتربول جعل العالم أكثر أمناً « وذلك من خلال التدريب وبناء القدرات وتوفير المعينات وتأهيل الكوادر العاملة، بالإضافة إلى منظومة اتصالات الأنتربول، وهي منظومة  إللكترونية تعمل على ربط كل دول العالم مع بعضها البعض، ويطلق عليها  (آي .7.24) وهي موجودة في كل مكتب مركز وطني للأنتربول، وهذه المنظومة توفر بيانات عن كل شخص مطلوب تسليمه عن طريق الأنتربول،  وتحتوي البيانات  عن اسم الشخص وبصمته والتفاصيل الدقيقة عنه، وكذلك تحوي  كل الجرائم التي ارتكبت حول العالم،  بجانب نشرات عن الجريمة والسلوك الاجرامي ولدينا (النشرة البنفسجية) فقد سبق أن تم عمل نشرة بنفسجية عن ضبطيات متعلقة بالمخدرات مخبأة داخل «وصلات شواحن»  و»حافظات  شاي»  وتم عكس  المعلومة للأمانة العامة للأنتربول وأصدرت بدورها نشرة بنفسجية عن سلوك إجرامي محدد، وتم ضبط المخدرات، وهذا يصب في مصلحة الدولة المتعاونة .
  *متي تتم الاستعانة بفريق الأزمات الخاص بالأنتربول؟
 فريق الخبراء (الأزمات) يتدخل في حالات الكوارث الطبيعية، مثل حوداث الطائرات الكبيرة والزلازل والبراكين والحرائق، والتي تفوق امكانيات الدولة في درءالكوراث، فالانتربول يطلب من فريق الخبراء التدخل في مجال البصمة الوراثية والأحياء والكيمياء والمتفجرات، فهنالك خبراء متخصصين في هذا المجال يتم إرسالهم من قبل الأمانه العامة للأنتربول للدولة التي وقعت فيها الكارثة، ومثال لذلك الزلازل  التي يصل ضحاياها لعشرات الآلاف  فيتم عمل استنفارللخبراء، والسودان شارك بخبراء في إعصار «توسنامي» الشهير الذي وقع  في العام (2004).
*ماهي أهم التحديات التي تواجه عمل  الأنتربول ؟
أغلب التحديات التي تواجهنا عدم وجود اتفاقيات موقعة مع بعض الدول لتسليم المجرمين، وبلاشك هذه واحدة من المعوقات الأساسية، بالإضافة إلى تباطؤ عدد من الدول في الاستجابة لطلبات استرداد المطلوبين .

أضف تعليق


كود امني
تحديث