الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

7847 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

حوار عمار ناصر

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

مع عضو مجلس التحرير القومي للحركة الشعبية شمال

لاشرعية لعقار وعرمان

المبادرة الأمريكية لايصال المساعدات هي أفضل الخيارات المطروحة

Untitled حوار

أجراه عبر الهاتف: لؤي عبد الرحمن

تسارعت الأحداث داخل الحركة الشعبية، وبعد أن تاكد وجود خلاف داخل التنظيم تقدم نائب رئيسها عبد العزيز الحلو باستقالته في اجتماع لمجلس التحرير بإقليم جبال النوبة، لتظهر بعد ذلك نذر صراع جديد بين المجموعة التي عقدت اجتماع المجلس، وبين الرئيس والأمين العام الذين وجهت لهما الانتقادات، وقد تعصف بالمؤسسة.
(آخرلحظة) اتصلت بالقيادي عمار ناصر عضو مجلس التحرير القومي أحد المؤيدين لقرارات مجلس تحرير الجبال، وأجرت معه حواراً حول الخطوة التصحيحية التي تجري وردود الأفعال داخل الجسم وخارجه، ومستقبل العملية السلمية في ظل التطورات الحالية، فتحدث بصراحة وكشف العديد من الحقائق .

* ماذا يجري داخل الحركة الشعبية الآن ؟
ما يجري في الحركة أن هنالك اجتماعاً لمجلس تحرير إقليم جبال النوبة متعلق بقضايا كثيرة واشكالات داخلية في الحركة الشعبية، وفيه تقدم الرفيق عبد العزيز الحلو باستقالة تاريخية كشف فيها حجم الخلل الموجود، بالتالي مجلس التحرير من خلال هذا الاجتماع يتجه لاتخاذ عدد من القرارات سيعلن عنها في الأيام القادمة .
هناك حديث عن سحب التفويض من وفد التفاوض بقيادة ياسر عرمان.. ما مدى صحة ذلك ؟
هذه الخطوة محتملة بنسبة 95% لأنها إحدى مشروعات القرارات المتوقع اتخاذها، لأن وفد التفاوض فشل فشلاً ذريعاً خلال 18 جولة لم يحرز فيها أي تقدم ملحوظ، وانحرف انحرافاً بيناً وفقاً لما ذكره الحلو في استقالته، وبالتالي هذا الوفد اتضح أنه غير مؤهل، لذلك أتت التوصية بحله وإعادة تشكيله
*البعض يسأل عن صلاحيات مجلس تحرير إقليم جبال النوبة، وهل بإمكانه تجاوز الرئاسة؟
في ظل عدم الدستورية الشرعية للقيادة الحالية للحركة وغياب دستور مجاز بطريقة قانونية، ومنفستو للحركة، يصبح مجلس تحرير إقليم جبال النوبة هو السقف الأعلى التشريعي لاتخاذ القرارات،  
* هنالك تخوف من أن يتعرض الذين اتخذوا القرارات التصحيحية لإبعاد من صفوف الحركة ما تعليقك ؟
الذين اتخذوا القرارات هم قادة لشعب جبال النوبة موجودون وسط شعبهم، وهم أعضاء في الحركة الشعبية، ومن يتخيل أنهم سيبعدون عليه أن يتخيل اقتلاع الجبال ونقلها إلى مناطق أخرى، إذا استطاع أحد ذلك عندها يستطيع أن يقيل هذا المجلس الذي هو باق وراسخ ولايستطيع أحد المساس به
* خلال حديثك تحدثت عن عدم شرعية قيادة الحركة كيف ذلك؟
هنالك قرار بالمفاصلة عندما انفصل الجنوب، انفصلت الحركة الشعبية، وعقد اجتماع للمفاصلة في بور، قرر أن يقوم الرفاق الثلاثة بتقديم تصور خلال 6 أشهر لانعقاد مؤتمر لتاسيس الحركة الشعبية شمال، وهذا القرار لم يمنحهم شرعية لمدة 6 سنوات، ولكنهم فشلوا كما ذكر الفريق عبد العزيز في إعداد دستور، وانعقاد المؤتمر وبناء الهياكل التنظيمية، وأخذوا التنظيم بمفردهم وتعاملوا معه، وهذا المسلك هو الذي أدى لكل هذه الاشكاليات، عدم شرعيتهم موجودة من خلال قرارات المفاصلة وغياب الدستور، الآن الحركة تعمل بدستور غير شرعي وليس مجازاً بواسطة أي مؤسسة تنظيمية، صنعه الأمين العام وأعده وأخرجه ونفذه هو على هواه ومزاجه
* لعلك اطلعت على بيان عقار الذي أكد فيه استقالة الحلو ..ألا يتصادم هذا البيان مع قرارات المجلس في الجبال ؟
أؤكد أن الحركة في جبال النوبة والنيل الأزرق موحدة، هذا البيان الذي أصدره رئيس الحركة الشعبية متناقض، حيث أنه اعترف باستقالة الفريق عبدالعزيز الحلو كنائب للرئيس، وهذه الاستقالة تتضمن فشلهم التاريخي في قيادة الحركة الشعبية، والحلو أوضح أن الرئيس والأمين العام انحرفوا في الرؤية التفاوضية، وقدموا تنازلات لاتتوافق مع مباديء الحركة، بالتالي هذا الرئيس لايستحق أن يكون رئيساً للحركة الشعبية، ولا بد من المؤتمر القومي وانتخاب رئيس آخر يلتزم بمبادئها
* هذه الخطوة هل هي من اجل السلام أم الحرب ؟
هذه الخطوة من أجل السلام ووحدة الحركة وتطويرها في النضال، ومن أجل إنشاء مؤسسات تعكس التنوع الحقيقي للسودان، ياسر عرمان هيمن ومنع القيادات من الشمال النيلي وبقية السودانيين من المشاركة في الحركة وتبنى تمثيل الشمال، بعدها سننتقل لمؤتمر قومي حقيقي يمثل فيه كل أهل السودان وتنتخب المؤسسات
هذه الخطوة، هل ستحرك التفاوض وتحديداً مسألة إدخال المساعدات أم أنها ستعيقها؟
هذه الخطوة إذا كتب لها النجاح وأعلن مجلس التحرير قرارته، سيتم إعادة تشكيل وفد الحركة الشعبية، وسيكون لذلك انعكاسات ايجابية على العملية التفاوضية، لأن ما قدم في الجولات السابقة لايعبر عن مطالب الشعب..
* صف لنا الأوضاع الانسانية في جبال النوبة ؟
الأوضاع سيئة للغاية وهنالك مجاعة في المنطقتين طاحنة، شعبنا يموت بالجوع والمرض، واللاجئون في المعسكرات الحدودية مع جنوب السودان يتعرضون لخطر غياب الأمن، ونقص في الأكل والشرب، والأهل في المناطق تحت سيطرة الحركة يعانون من نقص حاد في الدواء والغذاء والكساء، بالتالي الأوضاع الانسانية تتطلب التدخل العاجل ونشيد بالإدارة الأمريكية  لمقترحها الذي تقدمت به لدخول المساعدات الانسانية لجبال النوبة، ونناشد كل أصحاب الضمير الإنساني بالمساعدة في دخول المساعدات للجبال، ومن ثم بعد ذلك فصل العملية الانسانية عن السياسية، وبحث الحلول السياسية أولاً ثم الانتقال للملف الأمني والعسكري، ونسدل الستار على الحرب لننتقل إلى السلام إذا أراد النظام أن يحل القضايا حقيقة
 * معنى كلامك أنكم موافقون على المقترح الأمريكي لإدخال المساعدات الذي وافقت عليه الحكومة ؟
لا أقول لك موافقون ولكن أقول لك ما هو البديل؟، نحن نتساءل ماهو البديل المطروح، المبادرة الامريكية هي أفضل الخيارات المطروحة
* في الأيام المقبلة هل سيتحرك الوفد التفاوضي أم أنكم قمتم بخطوة لعزله ؟
المجتمع الدولي يتابع عن كثب مايجري داخل الحركة الشعبية، ونحن لدينا اتصالات بأصدقائنا المهتمين بشأن السلام في السودان، والذين لديهم مصالح حقيقية في السودان، وهم ينتظرون إصدار القرارات من مجلس تحرير إقليم جبال النوبة، وبعد ذلك لكل مقام مقال،
 * بعض المقربين من قيادات الحركة الشعبية يتحدثون عن عدم وجود مشكلة في الحركة ويصفون مايجري بأنه مفتعل من قبل من أسموهم بأذيال النظام ؟
يا أخي المشاكل طبيعية في الحياة، والرجل مع زوجته وابنائه أحيانا يكون بينهم مشكلات، لكن غير الطبيعي أن تنكر المشاكل وتصر على الاستمرار في الأخطاء، هؤلاء المنتسبين لعرمان وأذياله ينكرون وجود إشكالات داخل الحركة الشعبية نحن لسنا «بخجلانين» نحن بشر لسنا حزب ملائكي، لدينا مشاكل داخلية وقادرون على حلها، وفي طريقنا لتطوير الحركة وسنخرج من هذه الأزمة أكثر قوة وصموداً، وسنعيد قراءة البرنامج السياسي والنضالي لها، ونقدم رؤية السودان الجديد في ثوب أكثر تقدماً
* بعض الكوادر الموالين للقيادة في الحركة يقولون إن المجموعة التى قامت بالخطوة التصحيحية كوادر وسيطة وصغيرة ولاتجد القبول ؟
جرت العادة في السودان أن الناس يتحدثون عن الأشخاص والطوائف والانتماءات القبلية، ولكن نحن نتحدث عن مؤسسات وقررات ديمقراطية ومنهج، لايهمنا من الذي اتخذ القرار ولا من هم أعضاء مجلس تحرير الإقليم، الذي يهمنا هل اجتمعوا وهل قرروا وهل هذه القضايا موجودة حقيقة؟ وهل الإشكالات واقعة؟ وهل ماكتبه الرفيق عبدالعزيز عبد العزيز الحلو في استقالته التاريخية حقائق ماثلة؟، أجيبوا لنا عن هذه الأسئلة، لذا يجب على الجميع الالتزام بأي قرارات يصدرها مجلس تحرير جبال النوبة.
* خلال هذه الايام هل لديكم اية اتصالات مع أحزاب داخلية لتطمينها لأن الحركة لها تحالفات ؟
هذه الخطوة كشفت لنا مدى خبث كثير من التنظيمات السياسية الموجودة في الساحة السودانية، نتابع آراءهم وهم يدعون أنهم أصدقاء الحركة الشعبية ومع قضايا الجماهير وفي المعارضة، لكن هذه الخطوة من خلال ردود أفعالهم اثبتوا لنا أنهم انتهازيون ومتواطئون مع النظام لدرجة كبيرة جداً، وهم ضد قضايا شعبنا، أما اصدقاؤنا الحقيقيون في المعارضة نعلمهم ونتواصل معهم
 * بعض قيادات المعارضة قللت من الخطوة ..ماذا تقول لها ؟
أين هذه المعارضة هل هنالك معارضة حقيقية في السودان، الانقاذ والمؤتمر الوطني لم تجثم على صدر الشعب السوداني الا لضعف المعارضة الداخلية، لولا وجود الحركة الشعبية والجيش الشعبي لما كانت هنالك أي معارضة ولا أي قوى يستمع لها النظام، المعارضة بالنهار تصدح في المايكات بمعارضتها، وليلاً هي مع النظام ، أين الصادق المهدي الآن؟ وأين نداء السودان؟ وأين وأين، المعارضة تتعامل مع النظام في الخفاء ونحن نعلمها جيداً، والأولى لها أن تنتبه لمشاكلها الداخلية وتعالجها وتبني الديمقراطية داخل نفسها، ثم بعد ذلك تتحدث عن الحركة الشعبية
* هنالك قيادات كثيرة ابتعدت عن النشاط في الحركة الشعبية أمثال ياسر جعفر وعمار أمون .. ماهي أسباب ذلك الابتعاد ؟
الرفاق هؤلاء ابتعدوا عن العمل بسبب القرارات الجائرة التي اتخذها رئيس الحركة الشعبية بإحالة قادة للمعاش وبفصل عدد منهم وتشريدهم، وهذه كلها أخطاء تاريخية ارتكبت في التنظيم، وابتعادهم شكل حرماناً للحركة الشعبية من مجهوداتهم، وهم رفاق مخلصون ياسر جعفر ورمضان حسن وعمر فور وعمار أمون ومحمود التجاني وبازرعة وعدد كبير، ونعد جماهير الحركة بأننا سنسعى لانعقاد المؤتمر القومي للحركة في غضون شهرين، والمؤتمر سيعيد الأمور إلى نصابها.
* هل سيتم إرجاع هؤلاء القادة للحركة مرة أخرى ؟
نعم هنالك مشروع قرار في مجلس التحرير لإعادة النظر في القرارات الجائرة المتمثلة في الفصل والمعاشات، وضرورة تصحيح الأوضاع وإجراء المصالحة الداخلية وإعادة الأمور إلى نصابها.
* ماهو موقف القائد جقود مكوار من قرارات المجلس بجبال النوبة ؟
الرفيق جقود هو رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي، ويقوم بواجبه، ولديه القناعة الكاملة في حق المؤسسات في الحركة الشعبية لاتخاذ قرارات ديمقراطية

أضف تعليق


كود امني
تحديث