الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

3630 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الاقتصاد

الاقتصاد

أصحاب مخابز: الدقيق دخل السوق الأسود

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

RGEF

تقرير: أسماء سليمان

 

بين الفينة والأخرى تظهر على سطح الأحداث أزمة في السلع الضرورية، ما بين وقود وغاز وقمح.  مع احتفالات البلاد بالدورة المدرسية تفاجأ الوافدون الى النيل الأبيض بنذر أزمة في الخبز، الأمر الذي يقلق مضاجع  المسئولين وأولياء أمور الطلاب. ولكن شح الدقيق لم يشمل ولاية النيل الأبيض وحدها، بل امتد إلى ولاية الجزيرة التي تحتضن بين جنبيها أكبر مشروع في البلاد لإنتاج القمح.


*سوق أسود
 بالرغم من إعلان إدارة المخزون الإستراتيجي عن زيادتها للكميات المستورد من القمح، إلا أن أصحاب المخابز   لهم قول آخر، فقد كشف محمد مصطفى صاحب مخبز بولاية الجزيرة عن شح حاد في الدقيق بمخابز الولاية. يقول  مصطفى لـ (آخر لحظة) إن الدقيق الموزع سيئ للغاية وحصة المخبز تم تقليصها بواسطة شركات التوزيع من (3-4) جوالات كل ثلاثة أيام، أي بواقع جوال واحد في اليوم للمخبز.
وأتهم مصطفى بعض الشركات بطرح كميات الدقيق في السوق الأسود حتى وصل سعر الجوال (250) جنيهاً، بجانب زيادة سعر الخميرة، حيث أصبح سعر الكرتونة (550) جنيهاً، أي بواقع (26) جنيهاً للباكو الواحد بحسب قوله، الأمر الذي جعل بعض أصحاب المخابز يلجأون إلى تقليل أوزان الخبز تجنباً للدخول في خسائر مادية، واستنكر مصطفى في الوقت ذاته صمت اتحاد المخابز بولاية الجزيرة تجاه ما يحدث، وتابع (الاتحاد بقى مهمش، ومافي جهة نشتكي ليها).
*حلقة مفقودة
يؤكد أمين اتحاد المخابز بدر الدين الجلال أن ولاية النيل الأبيض  استلمت حصتها كافية من الدقيق، ويشير إلى أن شركة سين للغلال تعمل الآن بطاقتها القصوى، وقال  الجلال لـ(آخر لحظة) إن مطاحن (ويتا) قد باشرت إنتاجها بعد التوقف، وزاد متسائلاً: (الناس البيشكو، فهمهم شنو؟).. من تساؤلات اتحاد المخابز وشكاوى أصحاب المخابز، وما بين الشح والوفرة، يلاحظ أن هناك حلقة مفقودة، ما يفتح الباب مشرعاً لاحتمالات كثيرة.. هل سيعود سيناريو الأزمة التي تعقبها زيادة أسعار الخبز، أم سيبقى الحال على ما هو عليه؟
*خلل إداري
 الأستاذ المشارك بجامعة المغتربين د.محمد الناير يشخص الأمر على أنه (خلل إداري)،  ويقول أن إعلان الدولة عن توفير القمح لمدة أربعة أشهر يعني أن هناك عجزاً لمدة ثمانية أشهر، أي بنسبة (66%)، كما أن ارتفاع إنتاج القمح إلى (750) طناً لم يسد العجز، لأن استهلاك القمح في البلاد يتراوح ما بين (2-2.5) مليون طن.
 ويقدم الناير ما يراه حلاً عاجلاً باستخدام القمح المخلوط بالذرة، سيما أن إنتاج الذرة  في السودان يقدر بـ(1.4) مليون طن. ويضيف الناير أن الدولة يمكنها خفض فاتورة الاستيراد بهذا السبيل، وفي الوقت ذاته يتخوف من أن تستغل الأوضاع الحالية  والاتجاه إلى تعديل أسعار الخبز، مشيراً إلى أن (رغيفتين بجنيه أصبحت تشكل ضغط على الأسرة).