الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

10432 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

خبير: مزورو العملة يستهدفون المغتربين

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

تقرير: إشراقة الحلو


تزوير العملة  في السودان يبدو أقرب إلى الظاهرة، فبين الفينة والأخرى يتم إلقاء القبض على شبكة لتزوير العملة.. يُرجِع  المختصون هذا الأمر إلى تطور الجريمة وتقدمها على القانون، بالإضافة إلى عدم قدرة المواطن البسيط على التمييز بين العملة الحقيقية والمزورة. وبعض المزورين يقومون بتوزيع “بضاعتهم” في أوساط السودانيين في الخارج عبر إغرائهم بفرق سعر أكبر.  
يقول مدير القطاع الأوسط ببنك الادخار عمر حسب الرسول، إنه كلما تطور القانون تطورت أساليب الجريمة، بل قد تسبق الجريمة القانون بخطوة. وأضاف إن تزوير العملات لا علاقة له بقيمة الجنيه السوداني، مشيراً إلى أن المزور “لص” لا تهمه القيمة، وان خطورة التزييف في أنه يضيف اوراقاً تضاف إلى سوق النقد تؤثر على الأسعار، باعتبار أن المزوِّر يشتري العملة الحرّة بأي ثمن.
 وقال حسب الرسول أن العملات المزيفة لا يتم اتقان تزويرها بنسبة (100%)، لكنها تبدو للعين المجردة كأنما هي عملة حقيقية.  وأضاف إن العملات المزروة تضر باقتصاد البلد، وإن المزور في القانون على درجة واحدة مع من يشن حرباً ضد الدولة، ولذلك فإن عقوبته قد تصل إلى الإعدام.
وأشار إلى أن التزوير يؤثر على أسعار السلع والخدمات، وأنه كلما وضعت ضوابط لمنع التزوير، فإن المزور يسبقها بخطوة، ولذلك لا يمكن أن نعتبر التزييف نوعاً من غسيل الأموال ، إلا إذا تم إدخال تلك العملة المضروبة في الدورة المالية.



*عقوبات رادِعة
ويرى الأمين العام لاتحاد الصرافات السابق عبد المنعم نور الدين، إن أي عملة عرضة للتزوير، وإن الخطر يكمن في أن المواطن البسيط لا يستطيع التمييز بين  العملة الحقيقية والمزورة، لأنه لم يكتسب خبرة كافية، خاصة أولئك الذين يعملون في الزراعة وتجارة المواشي.
 ودعا نور الدين بنك السودان لعمل نشرات بلغة بسيطة لتوعية الجمهور، ونبّه إلى وجود 13 علامة تأمينية في العملة السودانية يجب تبصير الناس بها، مضيفاً أن صناعة العملة السودانية يتم اتقانها بصورة دقيقة يصعب تزويرها.
 وأضاف أن أي تزوير من السهل كشفه عبر ماكينات النقود في المصارف والبنوك، و إن تداول العملات في السوق السوداء تكتنفه كثير من المخاطر، منها تداول العملات المزيفة، داعياً المواطنين الى تبديل العملات عبر الأجهزة الرسمية مهما كان فرق السعر كبيراً بينها وبين السوق السوداء، بالاضافة الى ضرورة ردع المزورين بعقوبات قاسية وتوعية الجمهور عبر اللجان في الأحياء للتأكد من العلامات الموجودة في العملات والتمييز بينها عبر اللمس.   وقال أن العملات السليمة تكون خشنة نوعاً ما لاحتوائها على 70%  من مادة القطن  وعلى  نسبة 25% كتاناً ، بينما العملة المزورة ناعمة، لكن هذا الأمر يمكن  التحايل عليه من خلال  الطباعة، بجعل العملة المزورة خشنة كما السليمة..  
*أحابيل المزورين
  الخبير الاقتصادي الكندي يوسف قال لآخر لحظة، إن التزوير ظاهرة عالمية ، لا تقتصر على عملة بعينها، وأضاف إن البيئة والإمكانات المتوفرة، ويسر عملية التزوير، يشجع  المزورين. ويشير يوسف الى  إن ظاهرة التزوير  في السودان  أصبحت مزعجة، وبقدر ما تتطور مطابع العملات ومصمميها تتطور  قدرات المزورين.
 ومضى الى القول بأنه غالباً ما يتم تزوير الفئات الكبيرة من العملات ، و إن المزورين يتعاملون مع فئات من الجمهور لا تدقق في العملة التي بين يديها، وغالباً ما يتم دس العملة المزورة مع العملات الصحيحة  وترويجها وسط السودانيين الموجودين في الخارج عبر إغراءهم بفرق سعر أكبر، بالنظر الى أنهم  يحتاجون العملات الأجنبية.
 وأشار إلى أن المزورين يتبعون الكثير من الحيل لتوزيع عملاتهم، وأنهم غالبا ما يقدمون أنفسهم بأسماء وهمية وأوراق ثبوتية مزورة، مضيفاً أنه كلما زادت عملية التزوير، ضعفت الثقة في العملة ، وأنه من الصعب إدخال تلك العملة للبنوك باعتبار أن الموظفين يتم تدريبهم تدريباً عالياً، بالإضافة إلى وجود ماكينات فرز العملة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث