الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

7807 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

فرز عطاءات مشروعات حصاد المياه للعام 2017

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

zzzzzzzzz

الزراعة بالخرطوم : بيع الأراضي والشيكات المتأخرة مصادر إيراداتنا     

أسعار التركيز .. الرفض سيد الموقف

تقرير: تيسير الشريف
فى كل موسم تقفز إلى السطح كلمة التركيز، يزرع المزارعون في ظروف بالغة التعقيد ينجح المحصول وتنهار الأسعار، إنها لعبة  (توم آند جيري)  التي تتكرر كل عام بين المنتج المسكين والتاجر المكار، فمن يضع حداً لهذه اللعبة ؟  كانت الحكومة قد حددت أسعار تركيز القمح بـ400 جنيه للجوال، ما دفع بعض  المزارعين لإعلان رفضهم التام لأسعار التركيز التي وضعت مؤخراً، مطالبين بمراجعتها، مشيرين إلى أن أسعار التركيز لمحصول القمح ظلت ثابتة لمدة أربع مواسم، مطالبين بزيادة سعر التركيز من 400 جنيه الى 600 جنيه للجوال،  
وناشدوا  الحكومه بالتدخل الفوري لحل مشكلة أسعار التركيز، خاصة مع اقتراب الحصاد، مهددين بعدم تسليم المحصول للبنك في حال الإصرار على أسعار التركيز الحالية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج بصورة كبيرة، بجانب ارتفاع سعر الدولار، وطالب المزارع مأمون أحمد عبد المطلب الدولة بالتدخل الفوري لمراجعة أسعار التركيز أسوة بزيادة المدخلات.
إعادة النظر
وفى ذات السياق تخوف المزارع محمد أحمد من وقوع   خسائر على المزارعين حال تسليم المحصول للبنك بالسعر المحدد، وقال لـ(آخر لحظة) إن المزارعين يرفضون  تسليم المحصول للبنك بالسعر الذي حدده،   وقال نائب رئيس اتحاد مزارعي السودان السابق، أحد مزارعي مشروع الحامداب الزراعي عامر صالح، يجب على الدولة إعادة النظر في سعر التركيز،  مقارنة بالإنتاج الذي لا يغطي التكاليف، وأضاف أنه في ظل هذه الظروف سيخسر المزارع حتى مع ارتفاع الإنتاجية، وأكد عزوف المزارعين في المشاريع المروية عن زراعة القمح باعتبارها  غير مجدية، وأشار إلى اتجاه المزارعين إلى زراعة محاصيل أخرى، بينما اعتبر المزراع تاج السر أن اتحاد المزارعين السابق كان عوناً في تحديد أسعار التركيز وتشجيع المزارع، وشدد على أهمية تنشيط عمل جمعيات أصحاب مهن الإنتاج الزراعي و الحيواني للمطالبه بحقوق مزراعي الشمالية
* ظروف استثنائية
وبالمقابل  طالب الخبير الاقتصادى عبدالله الرمادي بضرورة مراجعة أسعار تركيز القمح، ووصفها بأنها غير مجزية، وستؤدي إلى عزوف المزارع عن الزراعة والاتجاه لممارسة أعمال أخرى مما يتسبب في فقد الأيادي العاملة في مجال الزراعة، مطالباً الدولة بتوفير تقنيات زراعية في مجال زراعة القمح لمضاعفة الإنتاجية بحيث تصل إنتاجية  الفدان إلى 30 جوالاً بدلاً عن 3 جوالات، وذلك باستخدام الحزم التقنية الجديدة، داعياً الدولة لدعم المزارع الذي يقوم بزراعة  القمح فى ظروف استثنائية، وأضاف أن ارتفاع أسعار التركيز يؤثر على الإنتاح المحلي ويقود إلى  الاستيراد، مما يضعف حصيلة البلاد من العملات، وسيؤدي إلى تفاقم عجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات
الخبير الزراعي عمر جلال  طالب الدولة بإعادة النظر في أسعار التركيز الحالية، باعتبارها غير مجزية في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، مشيراً إلى أن القمح محصول استراتيجي، وكشف عن مشاكل واجهت زراعة هذا الموسم، خاصة تأخر فصل الشتاء، وقلة الإنتاجية، وتأخير التمويل من البنك الزراعي، مطالباً الدولة بتوفير المعينات اللازمة لزراعة القمح

أضف تعليق


كود امني
تحديث