الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

10417 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الاقتصاد

الاقتصاد

مدير هيئة بحوث الثروة الحيوانية لـ (آخر لحظة(2-2)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

APTSAMGRISH

حوار: إشراقة الحلو


 تم إنشاء الهيئة العامة لبحوث الثروة الحيوانية عام 1995، حسب قانون الهيئات، وهي هيئة بحثية تعني بإجراء البحوث في كل مجالات الثروة الحيوانية، من خلال خمس مراكز، من بينها المعمل المركزي للأبحاث البيطرية، مركز الإضافة لمركز بحوث الإنتاج الحيواني لتطوير السلالات وفحص العينات.
وقد واجهت الهيئة الكثير من الصعوبات أبان فترة العقوبات الاقتصادية على السودان، خاصة فيما يتعلق باستيراد الأجهزة..  وللوقوف على أثر رفع العقوبات على عمل الهيئة أجرت (آخر لحظة) هذا الحوار مع  مدير الهيئة بروفسير إبتسام أمين سيد أحمد قريش فخرجنا منها بهذه الإفادات.



* اتجهت الدولة نحو إنتاج الأسماك كبديل للحوم الحمراء، حدثينا عن هذه التجربة؟
- اتجهت الدولة للاعتماد على زراعة الأسماك حتى توفر اللحوم الحمراء للصادر .. هناك نهضة كبيرة في هذا المجال.. حيث يوجد مركز بحوث الأسماك في الشجرة، يتم من خلاله إنتاج الزريعة وتوزيعها على المنتجين، كما يتم فيه تحسن نوع السمكة وراثياً،  بالإضافة إلى مركز الحياة البرية في شمبات الذي يعني بالاستفادة من الحياة البرية الموجودة لدينا اقتصادياً.. بالإضافة إلى مركز الإبل ومعرف أهمية الإبل، ويمتلك السودان أنواعاً كثيرة من الإبل، خاصة التي تستخدم في سباق الهجن، و تصدر إلى السعودية والخليج، لدينا أبحاث كثيرة في هذا المجال مع منظمة الاكساد .
* ماذا تقولين حول تهريب الإبل ؟
هناك تهريب إلى بعض دول الجوار التي أصبحت تمتلك مزارع كبيرة من الإبل المهربة، لابد أن تقف الدولة وقفة قوية وتمنع التهريب عبر حراسة الحدود، والسودان يعتمد على تصدير الذكور.
  ويمتلك ثروة كبيرة لا نستفيد منها الاستفادة القصوى لعدة أسباب، حيث مازلنا نعتمد على الرعي التقليدي، في الوقت الذي يجب أن نوفر لها الاستقرار في مزارع والتغذية الصحية والترحيل، باعتبار أن سيرها لمسافات طويلة يؤثر على نوعية اللحوم، كما يجب أن لاتصدر كلحوم حية للاستفادة من القيمة المضافة ولا بد من حماية ثروتنا .
حالياً  يتم تصدير الضأن الحمري دون ضوابط، وهذه سلالة يجب أن تسجل للسودان، من الممكن أن يهرب وتقوم دول بإنتاجه ما يجعلنا نفقد أصولنا كذلك الإبل .. كما أن هناك مركز الماعز النوبي في بربر، ومعروف أن الماعز   ميزته في الإنتاج الكبير من الألبان، والآن نعمل على تحسينها عبر إدخال بعض السلالات، خاصة بالنسبة  لماعز اللحوم .
•ما دور الهيئة في معالجة مشاكل قطاع الثروة الحيوانية، خاصة في ظل ازدياد أعدادها وضيق المرعى؟
النمط الرعوي الذي يعتمد على المرعى الطبيعي معروف أنه غير ثابت، لذلك نشجع قيام المزارع الرعوية ونساعدها بنثر البذور لتكون مراعي غنية لزيادة طاقة المرعى من ناحية الأعلاف، بالإضافة إلى عمل تجمع للمياه خاصة في فترة الخريف عبر حصاد المياه، ونستفيد من الزراعة المطرية والمروية عبر تحزيم الأعلاف في فترة الحصاد، بالإضافة للاستفادة من المولاص في إضافة قيمة غذائية للأعلاف، ولكن للأسف بعد أن بدأنا في الاعتماد على المولاص، ونجاح الأبحاث في هذا الإطار، اتجهت الدولة لإنتاج الإيثانول عبر تخميره وتصديره كايثانول، ولا بد من وقف تصدير القطيع الحي للحيوانات باعتباره يسبب ضياعاً  لقيمة الثروة الحيوانية.
* تعاني البلاد من ضعف البنيات التحتية للصادر هل من جهود لتأهيل هذا القطاع؟
  لابد من توفير االبنيات التحتية للمسالخ حتى نتمكن من تصدير لحوم مصنعة عبر إقامة سلخانات حديثة بمواصفات عالمية .. السودان لا يمتلك هذا النوع من السلخانات، كثير من الدول ترغب في الاستيراد من السودان، وعلى الدولة أن تساعد في إنشاء سلخانات حكومية أو بالاشتراك مع القطاع الخاص.
بالاضافة إلى مسألة  ترحيل الحيوانات راجلة، وملاكها لا يستطيعون المجيء للمركز، مما يخلق بيئة لدخول السماسرة ويستدعي تسمينها مرة أخرى، فلا بد من أن يتم التسمين في مناطق الإنتاج ويتم توفير الترحيل، بالإضافة للترحيل المبرد للحيوانات المذبوحة، وقد تم عمل كثير من الأبحاث في هذا المجال، وعلى الدولة أن تتبناها، هناك كثير من المحطات المنتشرة في كل أنحاء السودان في الشكابة والغزالة جاوزت وغيرها، لعمل الأبحاث لإنتاج عجول محسنة وحيوانات أخرى، وعلى الدولة  توفير الميزانيات لإنتاجها .
* ماهي خطتكم للمرحلة القادمة ؟
أهم ملامحها إنتاج كل اللقاحات التي يحتاجها القطيع للسيطرة على المرض، وستاتي بعض المخمرات من ألمانيا وأسبانيا، والتي بدأت في التعامل معنا قبل فك الحظر، ونتوقع أن ننتج كل اللقاحات بعد فك الحظر، بالإضافة للمخمرات الكافية، بالإضافة إلى مدخلات الإنتاج التي كنا نتحصل عليها من جهات ونعيد تصديرها عبر جهات أخرى، كما نعمل على تأهيل كل المحطات البحثية بالإضافة إلى المعامل، ووزارة المالية صدقت لنا بتاهيل كل المعامل والمحطات التي تخدم الثروة الحيوانية في مناطقها، خاصة وأنه منذ إنشاء الهيئة لم يحدث أي تأهيل للمعدات، وخلال هذا العام سنأهل كثير من المحطات بالإضافة إلى إمدادها بالقطيع لإجراء الأبحاث
معلوم أن الثروة الحيوانية أصبحت دعامة اقتصاد البلد، وغطت مكان البترول، وأكثر من 20% من الدخل القومي يأتي عبر الثروة الحيوانية، حتى دون أن نحسنها، ونتوقع أن تصل مساهمتها إلى 60% إذا استطعنا أن نستغل كل إمكانياتنا.