الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

9722 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

تقارير

تقارير

عطا في واشنطن .. طي ملف الإرهاب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

aaaaaaaa

تقرير:ثناء عابدين

 

ثلاثة أشهر انقضت من مهلة الـ(180) يوماً التي حددتها الولايات المتحدة الأمريكية للسودان لمواصلة مساعية في مكافحة الإرهاب  في مجال مكافحة الارهاب لترفع بعدها اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع العقوبات الاقتصادية نهائياً، بعد أن رفعتها جزئياً في يناير الماضي، مؤشرات إيجابية كبيرة برزت على السطح تبشر بأن هناك  بارقة أمل في أن تتم الخطوة التي ينتظرها الشارع السوداني والعالم أجمع بترقب وحذر، سيما وأن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مازالت تتسم بنوع من الضبابية،  خاصة وأنه حظر سفر السودانيين إلى أمريكا ضمن ست دول ذات غالبية مسلمة، ولكن بالمقابل نجد أن هناك تحركات ماكوكية من مسؤولين سودانيين داخل واشنطن تدعو للتفاؤل، إذ أنه وقبل ثلاثة أسابيع من الآن قاد رئيس المجلس الوطني بروفيسور إبراهيم أحمد عمر وفداً برلمانيا  إلى أمريكا، أجرى خلالها لقاءات متعددة مع عدد من المسؤولين وبعض نواب الكونغرس الأمريكي،  وسجل أكثر من 10 مدراء جامعات زيارة إلى أمريكا، كما تم في أثناء ذلك إعادة تعيين الملحق العسكري في سفارة السودان بواشنطن

 

شهادة
زيارة غير معلنة تمت خلال الأيام الماضية لمدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني لأمريكا بدعوة رسمية من مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) مستر مايكل بومبيو، وقال مصدر مطلع  إن مدير جهاز الأمن والوفد المرافق له أجرى الأيام الماضية  بمباني الكونغرس لقاءات مكثفة مع مدير ال (سي آي إيه) ونائبته جينا هاسبل، وقيادات الوكالة، إلى جانب اجتماعات مع قيادات مكتب التحقيقات الفيدرالية والأمن الوطني، بالإضافة إلى رؤساء لجان ونواب من الكونغرس، حيث ناقشت الزيارة عدداً من القضايا الراهنة على رأسها المهددات الأمنية والأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في المنطقة، مهددات تتقدمها قضية الإرهاب التي هناك تنسيق مسبق بشأنها بين الجانبين للقضاء عليها،  حسب ما أكده مدير الأمن محمد عطا في حديث سابق له عقب قرار رفع العقوبات الجزئية حينما قال :»ننسق ونتعاون مع الولايات المتحدة منذ ما قبل العام 2000م، في مجال مكافحة الإرهاب، ونفعل ذلك لأننا جزء من هذا العالم، ونتأثر بما يحدث في دول الجوار مثل ليبيا، وحتى بما يجري في سوريا، ليعرب مدير مخابرات السودان عن استيائه لابقاء اسم السودان في قائمة الإرهاب، بالرغم من تلك الجهود التي تقوم بها البلاد، وكانت إدارة أوباما قد أقرت في  قرار رفع الحظر  الجزئي  بأن السودان أحرز تقدماً ملحوظا في هذا المجال
جدية
مدير جهز الأمن الأسبق والقيادي بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي أكد أن الجانب الأمريكي والسوداني جادين في متابعة المطلوبات الخمس التي حددتها الإدارة الأمريكية لرفع العقوبات وإزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب، وقال في حديثه لـ(آخر لحظة) إن الفترة التي حددتها الإدارة الأمريكية لهذه المطلوبات اقتربت من نهايتها، ولابد من متابعتها وإلى أي مدى التزم السودان بها، يرى  قطبي أن زيارة مدير الأمن والمخابرات الوطني لواشنطن تأتي في مسار مكافحة الإرهاب والجهود التي يقوم بها السودان، لافتاً إلى أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأضاف أن أمريكا لم تشتك من أى أمر يتعلق بالإرهاب طوال الفترة الماضية، مشيراً إلى تقديراتها السابقة بأن السودان لم يعد دولة راعية للإرهاب، واعترفت بأنه يمضي بخطى ثابتة، قطبي بدا متفائلا بتطور العلاقات بين البلدين، وأن  أمريكا سترفع العقوبات نهائياً وتزيل اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيراً إلى التبادل العسكري الذي تم بين الطرفين، بجانب زيارة رئيس البرلمان، واختتم  بأن هذه المطلوبات التي حددت خاصة الإرهاب تحصيل حاصل من الإدارة الأمريكية، وقال هم أنفسهم اعترفوا بأن السودان يمضي قدماً في هذا الملف  
مبادرات سابقة
جهود السودان ومبادراته لرفع الحظر ورفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بدأت بمبادرة الدكتور غازي صلاح الدين مع المبعوث الأمريكي سكوت غرايشون في العام 2000.. ثم مبادرة جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق  بعد توقيع إتفاق السلام الشامل في العام 2011م، ثم مبادرة مساعد رئيس الجمهورية بروفيسور إبراهيم غندور  وزيارته لواشنطن في العام 2015م ولقاءاته مع المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، وشكلت آنذاك لجنه للعلاقات السودانية الأمريكية ضمت كل من (وزير الخارجية– وزير الدفاع – وزير الداخلية – مدير جهاز الأمن ومدير الاستخبارات). ثم إنضم للجنة لاحقاً وزير المالية ورئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة ومحافظ بنك السودان.. وبالمقابل كانت هناك لجنة أخرى، الجانب الأمريكي تضم الرئيس ووزارة الخارجية - البنتاغون - مجلس الأمن القومي - الاستخبارات الأمريكية “سي آي أيه»