الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6748 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

زيارة سامح للخرطوم .. ماذا في حقيبته الدبلوماسية ؟

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

Untitled سامح

تقرير: احلام الطيب

 

زيارة وزير الخارجية المصري  سامح شكري  للخرطوم  المقرر لها بعد غد الخميس على رأس وفد بلاده المشارك في اجتماعات الدورة الثانية للجنة التشاور السياسي السودانية المصرية ، الزيارة تأتي  في إعقاب  التصعيد السياسي والإعلامي خاصة من الجانب  المصري ، ومن المنتظر أن يدخل وزيرا خارجية البلدين    القانوني سامح شكري والطبيب بروفسور إبراهيم غندور معركة دبلوماسية ناعمة لنزع فتيل الأزمة  التي بدأت في التصاعد يوماً بعد يوم . يري مراقبون أن الزيارات  وحدها لا تكفي بل يجب العمل الجاد لحل القضايا الأساسية العالقة وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم والقاهرة وتأسيس علاقة تضمن عدم انتكاس للعلاقات وعودتها للمربع الأول . 

مواقف عكسية
 ظل السودان داعماً للمواقف مصر ووسيطاً دولياً وإقليماً لاسيما في القضايا التي تمثل أولوية  كبري على رأسها ملف المياه ، فقد اقتنعت الخرطوم في العام 2012 بموقف مصر  بعدم التوقيع علي اتفاقية عنتبي بعد رفض القاهرة في أعقاب مطالبة دول المصب بمراجعة اتفاقية مياه النيل وحصة كل دولة مقارنة بموافق مصر تجاه السودان ، وليس ببعيد موقف مندوب مصر بمجلس الأمن الدولي الأسبوع المنصرم الذي صوت لصالح  الإبقاء على العقوبات التي أشار إليها القرار 1591 على  السودان ،  ويقول الباحث الاستراتيجي  د. الرشيد محمد إبراهيم  في هذا الصدد  :إن مصر لم تجد وسيطا استراتيجيا في المنطقة  كالسودان ، وقف إلى جانبها في   قضاياها  أنفة الذكر فضلاً عن دوره السياسي التاريخي المتعاقب .ويتسائل الكثير من المراقبين حول الآليات المعمول بها الآن  المتمثلة  في اللجنة المشتركة أو لجنة القنصليات التي شكلها الطرفان والتي  تنعقد بالتناوب بين البلدين ،وكان  أول اجتماعتها في  فبراير من العام المنصرم ، هل ستقود هذه الآليات  إلى حل الأزمة ،  ويرى  الرشيد  أن الآليات  الوزارية الرسمية على  مستوي الوزاري  لا تكفي وحدها  ، وأشار إلى   ضرورة  استفادة السودان من دوره في جامعة الدول العربية وموقعة كمساعد للأمين العام - كمقترح يجب تفعيله -  للتدخل ووضع حد للاستفزازات المصرية بجانب الاستفادة من آلية الاتحاد الإفريقي باعتبار أن الدولتين عضوتين  فيها بالإضافة لاستخدام كرت الممثلين العرب داخل الجامعة والضغط على مصر والبعد عن الحل الأحادي في قضية  مثل التواجد المصري العسكري الكثيف في حلايب وشلاتين وأبو رماد . وأكد الرشيد أن الاستهداف المصري للسودان لا يدل على قوة الطرف الآخر بمعني أن الحق لا يحتاج إلى صوت عال وأضاف أن الاستهداف يخدم الإستراتيجية  المصرية لتعرضها لاحتقان داخلي فكانت في حاجة ماسة لتفريغ  الاحتقان الى الخارج ووفقا  للعرف الاستراتيجي فإن الاحتقان الداخلي ونقل المعركة من الداخل الي الخارج يجعل الجبهة  الداخلية تتجه  نحو العدو الخارجي وهذا ما حدث بالضبط في حالة مصر .
كاريزما دبلوماسية
غير أن هنالك قضايا كثيرة ومشاكل كبيرة بين البلدين باتت تمثل تحديا في طريق سيرالعلاقات  بين الخرطوم والقاهرة رغم مايقال من فهم  تقليدي استراتيجي الذي يؤكد أن الشعبين  شقيقين  أو أن مصر والسودان بلد واحد  مما سيتوجب وبصورة عاجلة وضع  تشخيص الأزمة ودراسة تلك القضايا  بصورة موضوعية سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو نفسية ووضع معالجات تفضي إلى حل جذري  بعيدا عن المشاعر عن أي أجندة  تحقيقا للمصالح المشتركة ، ويشير دبلوماسي فضل حجب اسمه  في حديثة لـ  (آخر لحظة ) بأنه يجب التعامل مع المشاكل ببعد نظر سياسي  - استراتيجي يمنع تجدد الأزمة وتجذرها سيما في ظل التحالفات الدولية التي تحيط بالبلدين إحاطة السوار بالمعصم – معولاً في هذا السياق على كاريزما وزيري خارجية البلدين  الذين تعرضا كل في اختصاصه للكثير من القضايا التي تم حسمها وعليهما إعمال جهدهما لحل الأزمة لتجب البلدين والمنطقة  مايحيك ضدهما .  والمعروف أن بؤرة الأزمة والتوتر بين الخرطوم والقاهرة  جاء عقب  زيارة  الشيخة  موزا حرم أمير دولة قطر السابق للبلاد وزيارتها لأهرامات البجراوية التي سخر منها الإعلام المصري وأساء لتاريخ السودان  ،ربما  الزيارة كانت سببا مباشر للأزمة  فضلاً عن قضية حلايب ،و يرى الرشيد أن حركة العلم والحضارة والتاريخ يجب ألا تكون محل خلاف فحركة الحضارات محل للتلاقح ، منتقداً الحملة الاعلامية التي قادتها بعض القنوات المصرية ضد السودان وحضارته.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث