الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6834 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

ترحيل الفلاشا.. حقائق غائبة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

تنزيل فلاشا

تقرير: ايمن المدو

 

مرت عمليات ترحيل اليهود الفلاشا من اثيوبيا الى اسرائيل عن  طريق الأراضي السودانية بمرحلتين، كانت المرحلة الأولى بالسرية، والأخرى كانت تحت سمع وبصر النظام. نشرت الصحف بعض التفاصيل من تقرير إسرائيلي حول تلك  العملية التي وقعت في عهد الرئيس الاسبق جعفر النميري. وذكرت الصحيفة نقلاً عن موقع (وللا) الإخباري الاسرائيلي، معلومات مثيرة عن قرية بحرية ومنتجع للغطس انشأه جهاز الموساد في السودان مطلع ثمانينيات القرن الماضي، بهدف المساعدة في عملية تهجير آلاف اليهود الاثيوبين الى اسرائيل سراً تحت غطاء مدني، وأدى تسرب الخبر في عام  1984 من قبل مجموعة يهودية وضعت  إعلاناً في مجلة اسبوعية لليهود في واشنطن الى كشف الغطاء عن العملية.

 

حملة موشي
بحسب الموقع الاسرائيلي فإن الحملة التي  أطلق عليها عملية (موشي) بدأت في 18 نوفمبر 1984 وانتهت في 5 يناير 1985 على خطة  تقمص  عميلة الموساد التي  تدعى (يولا) شخصية سيدة أعمال أوربية وفقاً لإفادات ضابط الموساد  المكلف بالعملية (داني ليمور) قوله إن اختيارهم الى (يولا) لإدارة القرية لهوايتها بالغطس، وأن القرية انشأت حتى يتمكن رجال الموساد خلالها من إدارة عملية نقل اليهود من اثيوبيا الى الصحراء السودانية، ومنها الى اسرائيل ويضيف داني أن المنتجع الذي استقطب عدداً كبيراً من السواح من هواة الغطس الذين كانوا لايعرفون أنهم يعيشون وسط خلية من نشطاء الموساد وضباط من وحدة الكوماندوز البحرية الاسرائيلية المعروفة بـ(القوة 13).
حقائق غائبة
 في ذات الصدد أكد رئيس وحدة المخابرات المضادة ومكافحة التجسس بجهاز الأمن المايوية العميد أمن معاش أحمد محمد الجعلي بأن معلومات جهاز الموساد الاسرائيلي عن قضية ترحيل اليهود الفلاشا متضاربة وغير صحيحة مؤكداً علم جهاز أمن الدولة بتحركات الموساد منذ دخولهم البلاد كسواح، وبشأن العمليات السرية لترحيل اليهود الفلاشا عبر البلاد.
 وكشف الجعلي لـ(آخر  لحظة) وقائع العملية السرية التي نفذتها   قوة وحدة المخابرات المضادة بقيادة  الرائد أمن عبد الله عبد القيوم في إفشال المخططات السرية للموساد المتعلقة بغطاء التمويه لعملية (موشي) لترحيل الفلاشا من قرية عروسة بالبحر الأحمر الى اسرائيل، مشيراً الى ملاحقتهم الى اثنين من الأمريكان وتوقيفهم بجوبا، وفتح بلاغات في مواجهتما بعد إخضاعهما لتحقيقات بمباني أمن الدولة بالخرطوم، أكدت تورطهم في ملف ترحيل الفلاشا.
 وأشار الى أن  زيارة الرئيس الراحل جعفر نميري الى أمريكا كانت سبباً في اطلاق سراحهما، بعد  الاعتذار الرسمي للسفير الأمريكي بالخرطوم الى نائب رئيس الجمهورية رئيس جهاز أمن الدولة اللواء عمر محمد الطيب.
 وأردف  الموساد كانوا (عاملين فيها أولاد أبالسة) إلا أننا  اخترقناهم مما أجبروا على إنفاذ العملية تحت الضوء وبموافقة الرئاسة السودانية وإشراف جهاز أمن الدولة، مضيفاً بأن عمليات الترحيل السرية والعلنية للفلاشا لم تستغرق سوى العامين.
 خيوط القضية
من جهته شكك المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني د. قطبي المهدي في دقة المعلومات التي تضمنها تقرير جهاز الموساد عن الفلاشا، وقال رغم السرية التامة التي أحاطت بها الموساد العملية إلا أن جهاز أمن الدولة استطاع تفكيك خيوط القضية منذ بدايتها  وحتى منتهاها، لافتاً الى أن كافة المعلومات المتعلقة بدخول عملاء الموساد تحت غطاء السياحة، كان معلوماً للجهاز  ما أجبر منفذي العملية من الانتقال بها من السرية الى العمل المفتوح تحت مسمع ومرأى أمن الدولة، بعد المفاهمات السياسية التي تمت بين الرئيس جعفر نميري والوسطاء الامريكان في تمرير الفلاشا كلاجئين الى أمريكا عن طريق مطار الخرطوم.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث