الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

10673 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

آثار عدم النوم بما فيه الكفاية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

SODA

د.عبير صالح

 

لماذا يجب أن تهتم بمقدار نومك؟ يجب أن تهتم لأن عدم الحصول على قسط كاف من النوم يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة للصحة والأداء.
ضعف الذاكرة والتركيز
لقد شهدت هذا الأثر على الأرجح: بعد ليلة قليلة النوم، لا يمكنك تذكر التفاصيل، أو تترك المنزل من دون مفاتيحك. ذلك ليس مجرد مصادفة – يمكن أن يحدث خلل ملحوظ في الذاكرة بعد مجرد ليلة واحدة من قلة النوم. ذلك يعوق قدرتك على التفكير بوضوح في اليوم التالي وينقص من قدرتك على حل المشاكل.
مستويات توتر مرتفعة
قلة النوم يمكن أن ترفع من مستويات الكورتيزون، وهو هرمون التوتر المرتبط بالحوادث المرتبطة بفقدان الأعصاب. عندما يتعرض جسمك لضغوط، فالأدرينالين يزيد من معدل ضربات قلبك وضغط دمك، ويجعل عضلاتك مشدودة، ويؤدي إلى إبطاء عملياتك الهضمية. ارتفاع التوتر المزمن يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك:
– الصداع
– عسر الهضم
– زيادة القلق
– الاكتئاب
– ارتفاع ضغط الدم
زيادة الوزن وما قبل داء السكري
قلة النوم يمكن أن تزيد من خطر اكتسابك لدهون الجسم، وتضعف قدرتك على خسارة الأرطال الزائدة، وتجعل حفاظك على وزنك المثالي أصعب بالنسبة لك. عندما تكون محرومًا من النوم، فإن مستوى الليبتين (الهرمون الذي يشير للشبع) يتناقص، في حين أن مستوى هرمون الجريلين (الذي يشير للجوع) يرتفع، ويجعلك أكثر جوعًا في اليوم التالي.
إضعاف الجهاز المناعي
قلة النوم تزيد من فرص إصابتك بالمرض. في عام 1988، إحدى أولى الدراسات التي أثبتت وجود علاقة بين النوم والاستجابة المناعية وجدت أن الأشخاص الذين استيقظوا كثيرًا في الدورة الأولى من النوم يميلون إلى أن تكون لديهم مستويات خلايا قاتلة طبيعية منخفضة. المزيد من الأبحاث التي أجريت مؤخرًا تشير إلى وجود صلة بين الساعة اليومية (الإيقاعات الطبيعية من اليقظة والنوم) ونشاط بعض الجينات التي تساعد على كشف ودرء البكتريا والفيروسات.
تسارع الشيخوخة
من المرجح أن تساهم قلة النوم في الشيخوخة المبكرة. يمكن أن تتداخل مع إنتاج هرمون النمو، والذي يساعدك على أن تبدو وتشعر بأنك أصغر سنًا. عادة ما تفرز غدتك النخامية هرمون النمو البشري أثناء مرحلة النوم العميق (وردًا على الممارسة المكثفة للتمارين                        
الرياضية). إذا كنت لا تنام بعمق، فإن مستوياتك من هذا الهرمون تتساقط.
نمو الأورام المتقدم
قلة النوم تزيد احتمال إصابتك بالسرطان. قد يكون هذا بسبب أن الميلاتونين -الهرمون الذي يفرز من الغدة الصنوبرية التي تساعد على تنظيم النوم – له خصائص مضادة للسرطان. يعتقد أن الميلاتونين يلعب دورًا في تثبيط تكاثر مجموعة واسعة من أنواع الخلايا السرطانية ويحفز موت الخلايا السرطانية المبرمج (التدمير الذاتي). ولكن العديد من عادات الحياة العصرية، مثل النوم في غرفة مضاءة أو بجانب ساعة مدمجة مع راديو تبث مجالًا كهرومغناطيسيًا عالي القوة أو عدم الحصول على ما يكفي من التعرض لأشعة الشمس الساطعة في النهار، تقمع إيقاعات الميلاتونين الطبيعية.
زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والموت نتيجة لأي سبب
نظام إيقاعك اليومي “يدفع” إيقاعات النشاط البيولوجي في جميع أنسجة وخلايا جسمك. قلة النوم تعطل الساعة الرئيسية، والتي بالتالي تعطل العمل الطبيعي لتلك الأنسجة والخلايا. ربما هذا هو السبب في كون الإيقاعات اليومية المتقطعة متورطة في كل شيء بدءًا من اضطرابات النوم وحتى زيادة الوزن، واضطرابات المزاج، وأمراض القلب والشرايين، والعديد من المشاكل الصحية الأخرى. قد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن معرضون لخطر الوفاة أكثر بثلاثة أضعاف من أولئك الذين لا يعانون من الأرق المزمن.

أضف تعليق


كود امني
تحديث