الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

3632 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تشخيص مرض شرايين القلب التاجية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

SRAINGALP

د.عبير صالح

 

هناك فحوصات مشتركة في الحالتين ولكن الأهم هو التدخل السريع على حسب كل حالة واختصار الزمن في التشخيص.
1. التاريخ المرضي: من شكوى المريض فقد يكون هناك تاريخ مرضي لذبحة صدرية أو من أدوية المريض وعوامل الخطورة.
2. رسم القلب: ولكن في بعض الحالات يكون طبيعياً.
3. فحص الدم للآتي:
مؤشرات القلب وهي بروتينات تنطلق من أنسجة عضلة القلب إلى الدم عند حدوث إصابة عضلة القلب مثل: 1. إنزيمات عضلة القلب.
2. تروبوتين. وهي مادة توجد الدم الزيادة منها تدل على الاحتشاء.
3. الكوليسترول يعطي مؤشراً لوجود تصلب الشرايين.
4. عمل موجات صوتية للقلب.
5. صورة أشعة للصدر.                        
رسم القلب بالمجهود.
7. صورة ملونة للشرايين التاجية.
8. القسطرة القلبية للتأكد من التشخيص.
يتم اختيار الفحوصات المناسبة من قبل الطبيب المختص على حسب الحالة.
علاج مرض شرايين القلب التاجية
صحه المخ.....والنوم
إحدى الوظائف الأكثر إثارة للنوم التي بدأنا مؤخرًا في فهمها هي الدور الذي يلعبه في صحة المخ: في الأساس، يبدو أن النوم هو الوقت المثالي بالنسبة للمخ لتنظيف النفايات وإصلاح نفسه. هذه النظرة الجديدة في دور النوم لها آثار مهمة تتعلق بصحة المخ،
لماذا من المحتمل أنك لا تنام بما فيه الكفاية
من السهل حقًا أن تحصل على عدد ساعات نوم أقل مما تحتاج في العالم الحديث – هذا عمليًا وسام شرف في مجتمعنا الذي يعمل 24 ساعة يوميًا لسبعة أيام في الأسبوع. ولكنه خطأ حرج.
الجميع يفقد ساعات من النوم هنا وهناك، ويمكن للجسم التكيف مع أوجه القصور المؤقتة وحسب. تحديات الحياة التي لا مفر منها تميل إلى عرقلة النوم، وتنمية عادات النوم الجيدة مهمة في مساعدتك على التعافي منها: مثل إعطاء نفسك الوقت لتهدأ قبل النوم، والذهاب إلى الفراش في نفس الوقت كلما كان ذلك ممكنًا، والذهاب إلى الفراش في وقت مبكر بما فيه الكفاية. إذا كنت قد أسست عادات نوم صحية، فسوف يكون أسهل بكثير أن تعود إلى روتين من شأنه أن يبقيك بصحة جيدة.
لكن حتى لو كنت قد قرأت وشملت النصيحة المعتادة بخصوص عادات النوم الجيدة، يمكن لعوامل معينة أن تعمل ضد قدرتك على الخلود إلى النوم والبقاء نائمًا للسبع إلى الثماني ساعات الموصى بها كل ليلة. التوتر، من الواضح، هو تأثير كبير على مدى قدرتك على الراحة – الاستلقاء في السرير، والتفكير في الأفكار القلقة، هو وصفة للبقاء مستيقظًا، كما قد اختبر معظمنا.
قطعة مهمة أخرى من لغز النوم هي الضوء. قضاء ساعات كل ليلة في مشاهدة التلفاز، ومتابعة رسائل البريد الإلكتروني، أو لعب لعبة أو مشاهدة فيلم على جهاز محمول جميعها عادات منتشرة تعيث فسادًا في ساعة الجسم الداخلية، والمعروفة باسم الإيقاع اليومي. هذه الساعة تحكم دورة النوم واليقظة، وعندما تنحرف عن نظامها، يصبح النوم المُجدِد بعيد المنال.                      

أضف تعليق


كود امني
تحديث