الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6963 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

عضلات صناعية يمكن استخدامها بدل الأصلية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

اشراف: دكتورة عبيد صالح

 

131242

استطاع علماء استنبات عضلات صناعية بخلايا مأخوذة من عضلات أصلية وجعلها تنمو في مختبرات بحثية. ويجري حالياً اختبارها لاستبدال العضلات المصابة بها، بعد التأكد من تجاوزها اختبارات السمية والفعالية.
وبحسب موقع «كوارتز» فإن علماء في الهندسة الطبية في جامعة ديوك الأميركية استطاعوا عزل خلايا جذعية من عضلات فئرات، ومن ثم إنماؤها في ألياف عضلية مستقلة.
وبحسب تصريح كبير الباحثين، نيناد بيورساك، لموقع «كوارتز» فإن الباحثين استطاعوا الحصول على عضلات قوية نمت داخل المختبرات بشكل يشابه قوتها في أجساد الفئران.
ويشير نيناد إلى أن العضلات المستنبتة تتمتع بميزة هامة جداً وهي أنها تستطيع علاج نفسها بنفسها عند تمزقها أو تعرضها للإصابة، وذلك عن طريق إعادة بناء الأنسجة المفقودة.
وقال الباحثون إن هذه العضلات أقوى بعشر مرات من أي عضلات تم استنباتها سابقاً داخل المختبرات. وعلى الرغم من أن هذه التجارب التي كشف عنها أخيرا تستخدم الفئران في التجارب إلا أن فريق الباحثين برئاسة نيناد بدأ في تجارب ناجحة على العضلات البشرية أيضاً.
وبحسب الفريق البحثي فإن إحلال العضلات المستنبتة مختبرياً محل العضلات الأصلية فإن الأطباء بحاجة لأخذ أنسجة عضلية من جسد المريض وزراعة خلايا جذعية منها للحصول على أنسجة جديدة، ومن ثم إعادتها إلى جسد المريض مرة أخرى.
وعند السؤال عن إمكانية توفر هذه التقنية قريباً، قال العلماء إن من المهم أولاً معرفة كيف يمكن الحصول على المزيد من الخلايا الجذعية من جسم الإنسان، إذ أننا حالياً نستطيع الحصول على الكثير منها لكنها تفقد فعاليتها لاحقاً. كما أن الباحثين بحاجة إلى حل مشكلة تغذية العضلات داخل المختبر بالدم، وضمان استمرارية تدفق الدم على هذه العضلات لتنمو بشكل أكبر. إذ أن استنبات أي جزء أكبر من مليمتر واحد يتطلب تقنية مبتكرة لذلك.
ويقول الباحثون إن تجاوز هذه التحديات، سيجعل هذه العضلات المصنعة مخبرياً جاهزة لاستخدامها مع البشر اعتباراً من الآن. لكن في الوقت الحالي فإن من المتوقع الانتظار من 10 إلى 15 عاماً لتجاوز هذه التحديات.
.عضلات صناعية يمكن استخدامها بدل الأصلية:----’’
استطاع علماء استنبات عضلات صناعية بخلايا مأخوذة من عضلات أصلية وجعلها تنمو في مختبرات بحثية. ويجري حالياً اختبارها لاستبدال العضلات المصابة بها، بعد التأكد من تجاوزها اختبارات السمية والفعالية.
وبحسب موقع «كوارتز» فإن علماء في الهندسة الطبية في جامعة ديوك الأميركية استطاعوا عزل خلايا جذعية من عضلات فئرات، ومن ثم إنماؤها في ألياف عضلية مستقلة.
وبحسب تصريح كبير الباحثين، نيناد بيورساك، لموقع «كوارتز» فإن الباحثين استطاعوا الحصول على عضلات قوية نمت داخل المختبرات بشكل يشابه قوتها في أجساد الفئران.
ويشير نيناد إلى أن العضلات المستنبتة تتمتع بميزة هامة جداً وهي أنها تستطيع علاج نفسها بنفسها عند تمزقها أو تعرضها للإصابة، وذلك عن طريق إعادة بناء الأنسجة المفقودة.
وقال الباحثون إن هذه العضلات أقوى بعشر مرات من أي عضلات تم استنباتها سابقاً داخل المختبرات. وعلى الرغم من أن هذه التجارب التي كشف عنها أخيرا تستخدم الفئران في التجارب إلا أن فريق الباحثين برئاسة نيناد بدأ في تجارب ناجحة على العضلات البشرية أيضاً.
وبحسب الفريق البحثي فإن إحلال العضلات المستنبتة مختبرياً محل العضلات الأصلية فإن الأطباء بحاجة لأخذ أنسجة عضلية من جسد المريض وزراعة خلايا جذعية منها للحصول على أنسجة جديدة، ومن ثم إعادتها إلى جسد المريض مرة أخرى.
وعند السؤال عن إمكانية توفر هذه التقنية قريباً، قال العلماء إن من المهم أولاً معرفة كيف يمكن الحصول على المزيد من الخلايا الجذعية من جسم الإنسان، إذ أننا حالياً نستطيع الحصول على الكثير منها لكنها تفقد فعاليتها لاحقاً. كما أن الباحثين بحاجة إلى حل مشكلة تغذية العضلات داخل المختبر بالدم، وضمان استمرارية تدفق الدم على هذه العضلات لتنمو بشكل أكبر. إذ أن استنبات أي جزء أكبر من مليمتر واحد يتطلب تقنية مبتكرة لذلك.
ويقول الباحثون إن تجاوز هذه التحديات، سيجعل هذه العضلات المصنعة مخبرياً جاهزة لاستخدامها مع البشر اعتباراً من الآن. لكن في الوقت الحالي فإن من المتوقع الانتظار من 10 إلى 15 عاماً لتجاوز هذه التحديات.


دراسات طبيه:الوحدة تضاعف من حدة نوبات نزلات البرد..

كشفت دراسة طبية  عن أن الوحدة قد تزيد من حدة نوبات البرد التي يصاب بها المريض الذي يعاني من الشعور بالوحدة. وقالت الدكتور «إنجى ليروى» أستاذ الأمراض المناعية في جامعة «هيوستن» الأمريكية «نعتقد أن هذا الأمر مهم، لا سيما بسيب العبء الإقتصادي المرتبط بنزلات البرد»، مضيفة أن الملايين من الأشخاص يفقدون أياما في العمل كل عام بسبب هذه النزلات.  وأضحت الأبحاث التي أجريت على ما يقرب من 159 متطوعا، تراوحت أعمارهم ما بين 18 – 55 عاما، أصيبوا بفيروس نزلات البرد، وأظهرت الأبحاث أن الشعور بالوحدة يجعل الناس عرضة للوفاة المبكرة والأمراض الجسدية


صحه الفم

يعتبر سرطان الفم من أخطر وأشرس أنواع السرطانات التي تصيب الإنسان، وقد حدثت العديد من المآسي التي يستبعد الإنسان وقوعها، فقد يبدأ السيناريو بوجود قرحة «سخانة» كما يسميها البعض، وبعد مدة لا تلتئم هذه القرحة ويذهب المريض لطبيب الأسنان فيتم استئصالها ولكن المأساة قد تمتد ليتم استئصال نصف الوجه والأسنان ونصف عظام الفك، والسبب هنا أن القرحة هي نواة لسرطان شرس قد انتشر في الوجه والأنسجة المجاورة.
وتكمن الخطورة في اكتشاف المرض في مراحل متأخرة جداً بعد انتشاره في الأنسجة المجاورة والغدد الليمفاوية في الوجه والرقبة، لذا يجب أن نغير من مفهوم تجاهل القرح أو التغيير في أنسجة الفم من لون أحمر أو أبيض وإلى ذلك من الأعراض التي سيرد ذكرها لاحقاً، وتجب زيارة طبيب الأسنان للفحص عن وجود أي تغيير
منشأ السرطان
كلمة سرطان هنا تستخدم لأي ورم يظهر في التجويف الفموي، فقد يكون المنشأ أولياً من أحد أنسجة الفم وخاصة الخلايا الطلائية المبطنة للفم والشفتين، وأيضاً قد تظهر على اللسان واللثة أو تحت الحلق، بالإضافة لبطانة الخد، وقد يكون ورماً ثانوياً من مكان آخر مثل البلعوم وأنسجة الأنف،
إذا ظهر لديك أحد هذه الأعراض، فيجب الإسراع للطبيب
قرحة فموية لأكثر من 14 يوماً
وجود طبقة بيضاء أو حمراء على أغشية الفم
صعوبة في البلع وتغير في الصوت.
سقوط الأسنان بصورة غير طبيعية.
نزف من غير سبب معروف داخل الفم
ألم وخدر في الوجه
تشوه أو شلل باللسان
نسبة إصابة الرجال تعتبر ضعف إصابة النساء، وذلك لوجود نمط الحياة الغالب على الرجال من تدخين وتمباك وشرب للكحوليات، إلى غير ذلك من الأسباب المؤدية للمرض، وتكثر الإصابة فوق سن الأربعين عاماً
الأسباب: التدخين والتمباك
يرتبط التدخين بأعلى نسبة من حالات سرطان الفم، وذلك لأن التدخين يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية المبطنة للفم، كما أن التبغ يحوي أكثر من 17 مادة مسرطنة معروفة
وهنا عندنا في السودان «التمباك» أو الصعوط، وهو عبارة عن عجينة من أوراق شجر التبغ المعروفة باسم «نيكوتيناروستا»، ويحتوي التمباك على أكثر من 38 مادة مسرطنة، أكثرها ضرراً هي نيترسامينات التبغ التي تعتبر مادة مسرطنة من الدرجة الأولى، ومن المواد المسرطنة الأخرى في التمباك بعض العناصر


vfvfbvfvb

صحه الجهاز الهضمى

ـ القرحة الهضمية هي حدوث تآكل موضعي في الغشاء المخاطي لجدار المعدة والإمعاء، وقد تكون هذه القرحة في المعدة فقط أو الجزء الأول من الإمعاء والمسمى بالإثنى عشر أو الاثنين معاً، ونادراً ما تكون في أجزاء الجهاز الهضمي الأخرى كأسفل المريء مثلاً.
– قرحة الإثنى عشر أكثر شيوعاً، فهي تصيب المريض ما بين سن «30- 50» عاماً، وأكثر شيوعاً عند الرجال
– قرحة المعدة هي غالباً بعد سن «60 عاماً» وتصيب النساء أكثر من الرجال
– هناك عدة مسببات للقرحة الهضمية وفي السابق كانت تعزى لأسباب الضغوط النفسية والقلق والتوتر العصبي، ولكن الآن وجد أن هناك عاملين أساسيين

 

1 . الإصابة ببكتيريا المعدة الحلزونية: يعتبر وجود وتكاثر هذه البكتيريا في الطبقة المخاطية من بطانة المعدة السبب الرئيسي للقرحة، فهي تستطيع أن تتعايش مع حمض المعدة، عن طريق إفرازات إنزيمية خاصة تحميها من الحمض، وتعتبر السبب الرئيسي في تكرار الإصابة بالقرحة ما لم تعالج بالمضادات الحيوية المناسبة.
2 . الاستعمال المفرط للأدوية المضادة لالتهابات المفاصل (الروماتيزم) مثل «البروفين والفولترين» ومسكنات الألم مثل «الأسبرين»، حيث إنه يضعف من قدرة نسيج الإمعاء على الالتئام ويمكن استبدالها بـ(الباراسستامول)،( البندول) كمسكن ومخفض للحرارة، وتغيير الدواء على حسب ما يرى الطبيب المعالج.
3 . هناك أسباب أخرى للقرحة الهضمية منها:
– التدخين الذي يزيد من إفراز وتركيز حمض المعدة فيضاعف خطر الإصابة بالقرحة، وكذلك يؤخر الشفاء أثناء العلاج.
– المشروبات الكحولية والتي قد تسبب التهيج والتآكل في جدار المعدة مسببة للتقرح
– وجود خلل وظيفي في تفريغ الطعام أو تكوين السائل المخاطي والإصابة ببعض الأمراض
– وجود تاريخ عائلي بمرض القرحة
ü ما هي أعراض القراحة الهضمية:
{ إن الأعراض الأكثر حدوثاً هي:
– آلام متكررة أو حرقان في منطقة البطن العلوية بين السرة وأسفل القفص الصدري.
– غالباً ما يشعر المريض بالآلام بين الوجبات، حيث إن المعدة خالية من الطعام
– غالباً ما تخف حدة الألم بعد الأكل أو تناول الأدوية الخافضة للحموضة
– قد يشعر المريض أحياناً بغثيان واستفراغ أو فقدان للشهية، مما يؤدي لفقدان الوزن
-بالنسبة لقرحة المعدة، فإن الألم قد يزداد
، فإن الألم قد يزداد بتناول الأكل والشرب وليس العكس، كما هو في قرحة الأثنى عشر.
في بعض الحالات ونتيجة لنزيف دموي بسيط في القرحة قد يكون هناك نزول دم عبر الفم أو البراز (أسود أو داكن اللون).
– بصورة عامة تطور الطب في تشخيص وعلاج القرحة، فيتراوح التشخيص من الفحص الاكلينيكي والتاريخ المرضي والأعراض، إلى الفحص بواسطة أشعة الباريوم للمعدة والأثنى عشر، والأدق من الناحية التشخيصية هو منظار المريء والمعدة والأثنى عشر، حيث يمكن اكتشاف القروح والسرطانات وأخذ عينة في نفس الوقت.
نصائح لمريض القرحه
– تجنب العوامل التي تزيد من حدة المرض مثل الأسبرين
– استعمال المضادات الحيوية المناسبة للبكتيريا الحلزونية إن وجدت
– استعمال الأدوية الخافضة للحموضة على حسب إرشاد الطبيب
– الاعتدال في الأكل وتنظيم الوجبات وتنوع الغذاء في كل وجبة
– عدم الإكثار من تناول الأكل بين الوجبات حتى لا يحدث إفراط في إفراز حمض المعدة.
– الاعتدال في شرب الشاي والقهوة والمشروبات الغازية
– الحرص على تناول الفاكهة والخضروات القليلة الحموضة
– عدم الأكل والشرب قبل ساعتين على الأقل قبل النوم حتى لا يؤدي إلى الارتجاع أثناء النوم
– تجنب المشروبات الكحولية والتدخين والانفعالات العصبية
– تفادى الدهون والفلفل الحار والتوابل في الطعام
– تجنب تناول الطعام الساخن أو البارد والتقليل من البقوليات

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث