الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6371 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

صرخة من أجل موطئ قدم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

التحقت بصحيفة (الأيام) عام 1971م وعملت بجانب عملي الرسمي مستشاراً لجريدة القوات المسلحة الصادرة عن التوجيه المعنوي لقوات الشعب المسلحة، ومنسقاً مع مجلة الشباب والرياضة الصادرة عن وزارة الشباب والرياضة، ومنتسباً لمجلة السودان الجديد الصادرة عن (الأيام) الأم، ثم غادرت الوطن عام 1981م لألتحق بذات المهنة وما زلت حتى الآن.
  المشكلة التي أكتب بصددها أنه رغم كل ذلك سقط اسمي من كشوفات الزملاء المستحقين للمساكن في مخططات الصحفيين، حينما كان الأمر برمته في يد رئيس الاتحاد السابق الزميل الأستاذ/ محي الدين تيتاوي الذي يعرفني تماماً مثلما يعرف الطير بعضه، وقد أمضينا معاً فترة تدريبية بالقاهرة عام 1977م امتدت شهوراً، حيث تجاورنا مع أسرتينا في شقتين بحي السيدة زينب اخترت أنا (مؤسسة روز اليوسف)، بينما هو (أخبار اليوم)، ثم أنه فوق هذا وذاك كان زميلي بالأيام.
  حتى كتابة هذه السطور لا أملك شبر أرض، ولكن أملك شهادة عتيقة اسمها (قيد الصحفيين للعام 77م)، معتقداً أن هذا يعطيني الحق في امتلاك سكن مثلي والآخرين، ظاناً أن يكون جيلنا هو الأجدر والأحق بهذه المكرمة الكريمة بصفته مؤسس البنية التحتية لصحافتنا القومية، بعد معاناة في سبيل ذلك.
  ولكن يبدو أن أوراقنا اختلطت على طاولة السيد / محي الدين تيتاوي رئيس الاتحاد السابق، والمعني بتوزيع أراضي مخطط الصحفيين وقتذاك، بحيث أنه رأى أننا لم نعد ننتمي لهذه الكوكبة المشحونة بفيروسات شتى- حسب مقولة الراحل حسن ساتي -له الرحمة والغفران،  أم أننا لا نستحق كوننا من الجيل الأسبق الذي محى الزمان ذكراه.
صرختي من أجل موطئ قدم وعدد أفراد أسرتي ثمانية.

السر الخزين

التعليقات   

0 #3 السرالخزين 2017-02-20 08:17
أولا اشكر سعادة الأخ الأستاذ / عبد العظيم صالح رئيس التحرير والزملاء بهذه الصحيفة الرائعة التي تقف على قمة هرم صحافتنا الورقية والتي أسسها حبيب الروح الراحل المقيم الأستاذ حسن ساتي - عليه رحمة الله الواسعة - واكرر شكري على وقوفكم بجانب قضيتي المصيرية وتبنيها بهذه الجرأة العادلة متمنيا لكم التقدم والازدهار والسداد والتوفيق.
أخوكم : السرالخزين / جدة.
اقتباس
0 #2 السالخزين. 2017-02-19 23:18
اشكر صحيفه آخر لحظه التي تفضلت بنشر (صرختي) واعتبرها بذلك أنها تبنت قضيتي المصيرية على عكس غيرها من الصحف الأخرى فلها شكري وتقديري واعجابي كونها تقف على قمة صحافتنا الورقية.
اقتباس
0 #1 السالخزين. 2017-02-19 23:11
اشكر صحيفه آخر لحظه على نشر صرختي واعتبرها بهذا انها تبنت قضيتي المصيرية فلها كل الشكر والعرفان والإعجاب بمستواها الراقي بين كومة صحفنا الأخرى.
اقتباس

أضف تعليق


كود امني
تحديث