الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

10409 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ثقافة

ثقافة

إبراهيم الشوش .. العطبراوي البار

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

APRAHEMALSHOSH

حيدر محمد علي

 

ولد إبراهيم الشوش بـ(مورة) بالولاية الشمالية عام 1903م  وترعرع فيها ودرس في خلاويها ،و غادر قريته الوادعة على النيل ، في  السابعة عشر من عمره وتنقل في عدة مناطق ثم استقربمدينة الحديد والنار ( عطبرة )في العام 1920م وعمل هناك بأحد الأفران ,وكان يعمل ويدرس بالمدرسة الأميرية حيث كان من معلميه الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري ثم اتجه بعدها للتجارة وقام بفتح مخبر ومقهى في السوق العريق إضافةً إلي محل تجاري للمواد الغذائية (الدقيق والزيت) وكان موقعه قرب جامع عطبرة الكبير في مواجهة ميدان المولد.



إبراهيم الشوش هو أول من امتلك راديو بعطبره ، وكان يقوم بتشغيله عبرمكبرات الصوت لتكتظ الساحة أمام دكانه بجموع المواطنين المرابطين لسماع الأخبار منذ الصباح الباكر ، فكان كل عمال السكة حديد والموظفين والتجار يحرصون علي التواجد صباحاً أمام دكانه قبل الذهاب للعمل، يجلسون على المقاعد والبروش.
وعرف الشوش بالكرم الفياض وكان معروفاً عنه أنه يحضر صينية الفطور المميزة من منزله ويشاركه فيها كل جيرانه في السوق.
ولأنه كان معروفاً بمكانته الطيبة عند الناس فلقد كان هو المصلح الإجتماعي الذي يحل مشاكل الناس  وبها أصبح شيخاً لمدينه عطبرة عام 1930 م وعمره لم يتجاوزالـ27 عاماً .
عرف  الشوش بالورع والتقوى وكان مهتماً بالمسجد الكبير وكانت هناك مقولة شهيرة توارثتها الأجيال بعطبره وهي : (يا تدوني قروش يا أدخل دين الشوش ) والتي كان يرددها شاب (غير مسلم)  يعيش مع أسرته بعطبرة ،وكان يطالب أهله بمبالغ مالية من حين لآخر وكلما يرفض والده منحه ما يطلب من نقود يصرخ بتلك العبارة.
وقد أسلمت إحدى فتيات عطبرة علي يديه بعد ارتباطها بأحد الشبان المسلمين وكان طالبا فتكفل الشوش بنفقة زواجهما.
ومن فضائل الرجل التي ظلت شاهدة علي نبله  وزهده في الدنيا ، ذلك البيت الكبير الأصفر الذي يطل علي شارع كسلا والذي اشتراه وجعله وقفاً لله ثم قام بعد ذلك باستئجاره لأسرته وكان حريصاً علي دفع ايجاره للأوقاف .
تم تعيينه قاضياً بالمحكمة الأهلية (محكمة العمد) بعطبرة وكان مشهورا بـ(الحكمة)  في صدور الأحكام وظل يدفع الغرامات للمحكومين بها عندما يعلم أن المحكوم غير مستطيع دفعها، وحرص الشوش على تمليك كل أبناء عطبرة قطع سكنية وكان له الفضل في إنشاء حي القلعة والذي فرض علي الخواجة تقسيمه للمواطنين وكان قد استلم مساحة حي القلعة كلها باسمه ثم قام بتسجيلها لـلمواطنين ليصير حي القلعة الحالي .
ومن مواقفه الوطنية الشهيرة أن المأمور الإنجليزي  طلب منه ضرورة الذهاب معه لتفتيش منزل سوداني كان يشك أن بها منشورات ضد الإنجليز فرافقه وتم العثور علي منشوروحيد  بيد صاحب المنزل ففكر الشوش في حيلة تنقذ الرجل فقال له بصوت التهديد والوعيد :(غايتو الليلة المنشور ده مايحلك منو إلا تبلعو في بطنك دي ) وفهم الرجل الرسالة وبلع المنشور وأخفى دليل إدانته.
تزوج إبراهيم الشوش بعدد من الحرائر وله خمسة عشر ابنا أشهرهم الدكتور (محمد إبراهيم الشوش) الخبير الإعلامي ورئيس تحرير مجلة الدوحة القطرية السابق .
 توفي إبراهيم الشوش بمستشفى عطبرة في الخامس من يوليو معام 1971م رحمه الله رحمة واسعة.

عمر الحاج موسى...فارس السيف والقلم

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

OMERALHAGMOSA

حيدر محمد علي

 

ولد عمر الحاج موسى بالكوة بالنيل الأبيض منتصف عشرينيات القرن الماضي ودرس الخلوة كأقرانه ثم التحق بكلية غردون التذكارية
التي تخرج فيها في الـ10 من نوفمبر عام 1942 والتحق بالمدرسة الحربية براءة الحاكم العام في 3 فبراير 1943 الدفعة التاسعة .
تخرج عمر في الكلية الحربية برتبة ملازم ثاني في أغسطس 1944 وكان أول دفعته التي ضمت كل من عبده حسين محروس ، سليمان إبراهيم ، يعقوب كبيدة ، صديق محمد طه ، أحمد مرتضي فضل مولي ، بانقا عبد الحفيظ .
اشترك في الحرب العالمية الثانية مع أورطة العرب الغربية في أرتريا و في شمال إفريقيا في طبرق .
أوفد في عام 1948 إلي المملكة المتحدة لحضور دراسة خارجية في الموصلات اللاسلكية حيث تم نقله إلي سلاح الإشارة.
تلقي كورس قادة السرايا بالسودان عام 1953 .
تلقي فرقة أركانحرب السودان عام 1963
وقد عمل في كل قيادات السودان وكان قائداً للقيادة الشمالية شندي .
عين قائداً لسلاح الإشارة .



كما تقلد منصب رئيس تحرير جريدة الإشارة ثم تقلد منصب مدير إدارة القوات المسلحة ومن ثم نقل لفرع الأركان حرب العامة
أحيل للمعاش في 25 مايو 1969 بعد مجيء مايو ثم عين وزيراً للدفاع عام  1969م
اختاره الرئيس نميري وزيراً للثقافة والإعلام وعين عضوا بالمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ثم مساعداً للأمين العام.
اختير رئيساً لمجلس إدارة جامعة أم درمان الإسلامية ومشرفاً سياسياً علي مديرية كسلا.
عرفته القوات المسلحة السودانية ضابطاً منتسبا إليها ونال شرف الانتماء لها وهو شاب ممتلئ بالحيوية وثائراً وطنياً والأمة ما انفكت تنازل المستعمر آنذاك انتزاعاً لحريتها .
أسهم العميد عمر الحاج موسي في بناء الجيش السوداني تخطيطاً وتنظيماً وقيادة ومنح الجيش كل ما يملك من تجربة زاخرة بصدق الوطنية وأصالة الجندية فكان يمزج زمالة السلاح بالشجاعة والأصالة والعمل والمنطق السليم والعلم الغزير والثقافة المتنوعة .
أوصي الأديب عمر الحاج موسي بوحدة الجيش وتماسكه ونادي برفعة السودان ومنعته من خلال خطبه المتعددة والمتنوعة.
من أقواله المشهورة والمشهودة عند قادة القوات المسلحة :(خذوا العلم من الجندي والتعلمجي والمخزنجي والبروجي) وهذا يعني تواضع القائد العالم وحنكة المجرب البارع الملم بأمر من هم تحت قيادته .
عاش عمر الحاج موسي ومات بغير رصيد إلا القلوب التي التفت حوله بالمحبة بعد موته وبلغت جملة المرثيات من أبيات الشعر عدة دواوين .
وفي الوداع الأخير كتب الشاعر اسحق الحلنقي رائعته في الرثاء منها هذه الأبيات:-
مهما الزمن طلع قمر
وغيب قمر
ما بجيب قمر يشبه عمر
كان مس بيده التراب يصبح درر
وكان حدثك ترحل بعيد
لدنيا ما دنيا البشر ما كان بطل
في العز قدل كان المحارب في كرن
وكان المناضل في ليبيا ومعارك كل الزمن، عرف عمر الحاج موسى بقوة البيان ولطافة المعاني وروعة التشبيه فكانت خطبه ينتظرها الادباء والعامة لما فيها من بلاغة ومن أشهر خطبه ماقاله في افتتاح تلفيون الجزيرة بمدني:( أهل مدنى ... عيوننا ... أرواحنا ... أيدينا ... سِـرّنا ... جهرنا ... كلها عشاق أحييكم وأسلم عليكم وأتمنى أن لو كان فمى فى يدى .
الأخوة الزملاء ... السيدات والسادة ... من مدنى حسناء الجزيرة وغادتها أحييكم ، من مدنى الـسُّـنـِّى الراقـدة على شاطىء النيل الأزرق مستحمة من مائه ... مستجمة على رماله ... مستدفـئة بحبابه ... مستـكـنة فى رحابه ... متوسـدة تربه وترابه ... حرفه وجرفه ... منها ... من مدنى أحييكم ويحييكم معى المشاهدون لحفلنا الحافـل الحفيل هذا ... إخوانكم وبناتكم وعمّاتكم وبنات عمّاتكم أراهم هناك صامتين مطرقين حامدين شاكرين ... هناك بدءاً بحنتوب التى تجلس بجانب مدنى كالهمزة على سطرها وصدرها)
وقد تناقل الناس خطابه الأخير الذي ألقاه في قاعة الصداقة إعلانا بفوز النميري بالرئاسة والذي نوفي بعده بساعات
(سيدي الرئيس اهلي لا ينسون وهم كالصاغه أعلم الناس بخير الذهب هم كالنسابه أعلم الناس بجيد النسب .
أحبوك لأنك زرتهم في الغرب جلست معهم في شنقلي طوباية ورجل النقدول حدثوك عن الانبضايه والمندكولا والكابلو ..
شربت معهم الماء من السعن والركوه ووعدتهم بماء النيل ووعدك وعد حر إنك لمنجزه .
أحبوك لأنك زرتهم في الشرق في همشكوريب رفعوا لك الشرافه وأحاطوك بنون القلم
فقد أخبروك وأحبوك ومعك بعلم اليقين وعين اليقين وعين الحق أحبوك سيدي الرئيس في الجزيره لأنك زرتهم في أبو فروع وسط الجزيرة وحدثتهم عن مناقبهم ونوافلهم وأوصيتهم عن البيت الكبير أشروه وعلي الجار أن وقع شيلوه وعلي الولد اليتيم ربوه وعلي ضيف الهجوع عشوه وعلي السيف السنين اسعوه وعلي فايت الحدود واسوه .
أحبوك لأنك زرتهم في مريدي ولبست السكسك ورقصت وعمدوك كجورا .)
توفى رحمه الله عام 1977م.

الأزهري ..رافع علم الاستقلال

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

حيدر محمد علي

 

ولدإسماعيل أحمد إسماعيل أحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي عام (1900- م). ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي بن عبد الله، وقد نزحت أسرة والده «عبد الله» من قرية منصوركتي بمنطقة الدبة في الشمالية لمدينة الأبيض حاضرة كردفان. ولإسماعيل الأزهري صلة قرابة بمصطفى البكري بن الشيخ إسماعيل أول من دفن بمقابر البكري بأم درمان وبمحمد المكي أول من سكن حي السيد المكي ببيت المال بأم درمان،
ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه إسماعيل الأزهري الكبير بن أحمدالأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917 م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت وعاد منها عام 1930 م. عين ب[كلية غردون] و أسس بها جمعية الآداب والمناظرة.
و عندما تكون مؤتمر الخريجين أنتخب أميناً عاماً له في 1937م.
تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي (الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954 م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، وبمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.
1943 صار رئيساً لحزب الاشقاء الذي يعتبر من أكبر الأحزاب السودانية التي ناهضت الاستعمار الإنجليزي وظل ريئساً لحزب الاشقاء حتي اندمج في الحزب الوطني الاتحادي



1943 أصبح رئيساً لمؤتمر الخريجين.
1943 أول رحلة له الي مصر
1946 كان رئيساً لوفد الأحزاب المؤتلفة (وفد السودان) لمصر لحضور مفاوضات بخصوص السودان
1944 افتتاح المجلس الاستشاري لحكومة السودان
1948 قيام الجمعية التشريعية
1948 في نوفمبر من هذا العام بالسجن لقيادته مظاهرات لمقاطعة الجمعية التشريعية التي اقامها الإنجليز
1952 بعد قيام الثورة المصرية عمل مع الريئس نجيب لجمع كلمة الأحزاب الاتحادية ونجح في قيام الحزب الوطني الاتحادي في ديسمبر 1952 وانتخب رئيساً له.
1953 فبراير اتفاقية تقرير مصير السودان بين مصر وبريطانيا
1953 ديسمبر انتخابات أول برلمان سوداني وفاز حزب الوطني الاتحادي بالأغلبية
1953 في ديسمبر فا ز حزبه في انتخابات برلمان الحكم الذاتي وفاز هو في دائرة ام درمان الجنوبية علي منافسة السيد عبد الله الفاضل المهدي
1954 كون أول حكومة وطنية من حزبه الوطني الاتحادي
1955 قاد وفد السودان لمؤتمر دول عدم الانحياز الأول (باندونج)
1955 19/ديسمبر/ قرار البرلمان بان يكون السودان دولة مستقلة كاملة السيادة ابتداء من الأول من يناير
1956 رفع ومعه محمد احمد المحجوب زعيم المعارضة علم الاستقلال المكون من الألوان الأخضر والأصفر والأزرق
1956 سقوط حكومته الوطنية وقيام حكومة السيدين برئاسة عبد الله خليل
إسماعيل الأزهري برفقة جمال عبد الناصر ونور الدين الأتاسي وهواري بومدين وعبد الرحمن عارف عام 1968 لحضور مؤتمر القمة
1958 قام عبود بانقلاب ضد حكومة عبد الله خليل
1964 اعتقل لانه بعث بخطابه الذي طالب فيه بعودة الديقراطية وارسل إلى [سجن ناقشوط] ومعه عدد كبير من القيادات السياسية
1965 انتخب للجمعية التأسيسية عن دائرة ام درمان الغربية وانتخبه البرلمان كاول رئيس دائم لمجلس السيادة.
لديه كتاب شهير بعنوان:(الطريق إلى البرلمان) صدر عن دار الثقافة ببيروت.
كان متزوجاً من السيدة مريم مصطفى سلامة رحمها الله وله خمس من البنات (آمال-  سامية – سمية – سناء – جلاء).  وابن وحيد (محمد )الذي توفي في حادث قبل سنوات رحمه الله وعرفت ابنته (جلاء ) في مجال السياسة
اعتقل الأزهري في 25 مايو بعد انقلاب النميري وظل بسجن كوبر حتى اصيب بنوبة قلبية  نقل على إثرها لمستشفى الخرطوم حيث توفي في 26أغسطس 1969م رحمه الله رحمة واسعة.

النذير دفع الله...أبو الطب البيطري

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ALNZERPITRY

حيدر محمد علي

 

ولد النذير دفع الله عام 1922م
تلقى تعليمه الأولى بالخلوة كبقية أقرانه ، ثم التحق بالمدارس النظامية في ثلاثينيات القرن الماضي ،
تخرج من المدرسة الثانوية العليا ،ثم التحق بكلية العلوم البيطرية بالخرطوم التي تخرج فيهاعام 1950م
تلقى دراسات فوق الجامعية بكلية طب المناطق الحارة بجامعة ليفربول ببريطانيا
حصل على دبلوم الطفيليات – جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة عام 1952م
عمل باحثاً في المعامل البيطرية ومحاضراً واستاذاً مساعداً في علم الباكتريولوجي
عُين عميداً لكلية الطب البيطري في الفترة 1958-1962م
نال درجة بروفسير في الباكتريولوجي في عام 1962م
عُين نائباً لجامعة الخرطوم ثم مديراً لها في الفترة من 1962-1968م



وبدأت جامعة الخرطوم تحت إدارته عهد الانفتاح والازدهار حيث تم بناء المستشفى البيطري وقاعة الامتحانات الكبرى وأنشأ معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية وعمل شعار الجامعة وازدهرت الاتصالات العالمية فعلى سبيل المثال اعترفت مؤسسات مثل فورد وروكفيلر الامريكية بالمستوى الأكاديمي الممتاز للجامعة ومنحتها قسطا من المنح العالمية ولعل الذين عاصروا فترة قيادته للجامعة يذكرون فيما يذكرون دروة القيادي في قيام وتأسيس كل من اتحاد الجامعات العربية واتحاد الجامعات الأفريقية الذى ساهم بفعالية في أنشائه وكان رئيسا له في أولى دوراته , ثم اختاره اتحاد الجامعات العالمي وأربعة من العلماء الأفريقيين بصفتهم من ذوى الإبداع Men of Excellence وعهد اليهم بوضع المعايير الأكاديمية للبحث والأداء الجامعي في القارة
عمل بجامعة أحمد بيلو بنيجريا وترأس هيئة البحوث الزراعية بإقليم شمال نيجريا ، وأصبح رئيساً لكليتي الزراعة والطب بالإقليم
 أصبح سكرتيراً تنفيذياً لمشروع الأمم المتحدة الخاص بحزام شمال أفريقيا
أُختير وزيراً للتربية والتوجيه في سبعينات القرن الماضي أيام حكومة مايو
ثم  رئيساً للمجلس القومي للتعليم العالي في عام 1981م
وفى فتره عملة في الابحاث البيطرية بدأ اكتشافاته وكرمته أشهر الجامعات في العالم ومنحته أربع منها الدكتوراه الفخرية وزمالة الشرف ومنحته جامعات ألمانيا لقب أبو الطب البيطري ونشرت نبذة عن حياته في قاموس الشخصيات العالمية
أصبح أول عميدا لكلية البيطرة ثم ثاني مدير سوداني للمؤسسة الوحيدة للتعليم الجامعي والعالي في البلاد , وفى عام 1965 اختير لرئاسة مؤتمر المائدة المستديرة لبحث مشكلة جنوب الوطن في فترة ما بعد اكتوبر فأداره بجدارة شهد له بها شيوخ السياسة وأساطينها آنذاك. .
كان أول أفريقي وأسيوي والخامس والعشرين في العالم الذي ينال درجة زمالة في الجراحة البيطرية
اول سوداني ينال براءة اكتشاف (داء ذات الرئة المحيطية)
هو أول عميد لكلية البيطرة
وأول رئيس ومؤسس للجمعية السودانية لحماية البيئة - مع د. محمد عبد الله نور ود. محمد عبد الله الريح ود. التجاني حسن علام.
عُين رئيساً لمجلس الشعب الأول 1972-1973م الذي وضع الدستورالدائم  الذي حكمت به البلاد.
عُين رئيساً للمجلس القومي للبحوث 1973-1974م
عُين وزيراً للصحة والرعاية الاجتماعية 1974-1976م
أول رئيس للبحوث الزراعية بإقليم شمال نيجيريا ورئيساً لكلية الطب البيطري والزراعي بجامعة أحمد بلو
كان أول رئيس للمجلس القومي للبحوث
وأول سكرتير تنفيذي لمشروع للأمم المتحدة الخاص بالحزام الأخضر ليخدم شمال افريقيا.
قدم خمسة وعشرين بحثا في علم البكتريا ،تضمن مكشفات أصليه تغلف بميكروب داء ذات الرئة  المحيطة بالأبقار ، والذي كان مستعصيا على العلماء رغم جهودهم الكثيفة ،  وعالجه حتى تمكن من فض مغلقات المايكروب ووضع مصل شافي له فاخترع النذير دفع الله دواء  بييطريا نال براءته وسمي باسمه.
نال الرجل عشرات الأوسمة في حياته وبعد مماته مثل:
وسام الدستور1973م
وسام النيلين من الطبقة الأولى 1975م
وسام العلم والاداب والفنون الذهبي1077م
وسام الجمهورية من الطبقة الأولى(السودان)1979م
وسام الجمهورية من الطبقة الأولى(جمهورية مصر العربية)1983م
الدكتوراة الفخرية في القانون من جامعة الخرطوم1978م
وهو من القلائل الذين نشرت سيرتهم في مواقع عالمية حيث تشرف بأن نشرت سيرته في قاموس الشخصيات العالمية (who.s who)أفريقيا ..والشرق الأوسط
توفي النذير دفع الله عام 1982م رحمه الله رحمة واسعة.

محمد أحمد محجوب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ALMHGOP

حيدر محمد علي

 

محمد أحمد محجوب 17- مايو 1908\22 يونيو 1976، سياسي وقاضي ومهندس مدني وشاعر سوداني، ولد عام 1910م بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض شغل منصب رئيس وزراء السودان مرتين ووزير خارجية السودان مرتين. عاش في كنف خاله محمد عبد الحليم وكان جده لامه عبد الحليم مساعد الساعد الايمن لقائد المهدية عبد الرحمن النجومي.. تلقى تعليمه الأولي في الخلوة فالكتاب بالدويم ثم إلى مدرسة أم درمان الوسطى.. تخرج في كلية الهندسة بكلية غردون التذكارية عام 1929م،وعمل بمصلحة الاشغال مهندساً، اهتم بالدراسات الإنسانية والتحق بكلية القانون ونال الإجازة في الحقوق عام 1938م، عمل في مجال القضاء حتى استقال عام 1946م، ليعمل بالمحاماة.



عمله بالسياسة
انتخب عضواً بالجمعية التشريعية عام 1947 .. واستقال منها عام 1948م سطع نجمه السياسي كأحد القيادات في حزب الأمة .. وناضل من أجل استقلال السودان تحت شعار السودان للسودانين
تدرج في المناصب القيادية في الحزب والدولة
تولى منصب وزارة الخارجية عام 1957م
وفي حكومة ثورة أكتوبر 1964م تولى منصب وزارة الخارجية، خاطب الجمعية العامة للامم المتحده بعد العدوان الإسرائيلي عامي 1956 والنكسة 1967 م وألقى خطبة عصماء باسم الدول العربية، وفي فترة الديمقراطية الثانية تولى منصب رئيس الوزراء عام 1967م، وتولى المنصب مرة أخرى عام 1968م إلى جانب مهام وزير الخارجية
 وعقدت في فترته القمة العربية .. صاحبة اللاءات الثلاث .. واستطاع بحنكته وخبرته التوسط بين .. الملك فيصل .. وجمال عبد الناصر.. وإزالة الخلافات بينهما.
الأدب و الشعر
كتب في الكثير من المجلات والصحف .. اشهرها حضارة السودان .. والنهضة .. ثم الفجر .. زاوج ما بين السياسة والقانون والفكر والأدب
كان شاعراً لا يشق له غبار من مؤلفاته:
كتاب .. الحكومة المحلية
اشترك مع الدكتور عبد الحليم محمد في كتاب .. موت دنيا
كتاب .. نحو الغد
كتاب الحركة الفكرية في السودان إلى اين تتجه .. الديمقراطية في الميزان .. باللغة الإنجليزية Democracy on Trial  ومن ثم ترجم إلى العربية
 وله أشعار كثيرة ومؤلفات ادبية مثل
ديوان .. الفردوس المفقود .. 1969م
قصة قلب .. صدرت في بيروت 1961م
قصة قلب وتجارب .. صدرت في بيروت 1964م
قصة مسبحتي ودني صدرت في القاهرة 1972م
هذا عدا المقالات والخطب المتعددة داخل البرلمانات السودانية المتعاقبة أو في اروقة الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأفريقية
كان زعيم المعارضه داخل البرلمان ويوم اعلان الاستقلال واحد يناير 1956م قال جملته المشهوره وهي .. لا معارضه اليوم
 وفاته
توفي عام 1976م بلندن بالمملكة المتحدة، رحمه الله رحمة واسعة بقدر ما قدم لوطنه