الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

2991 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ثقافة

ثقافة

الأزهري ..رافع علم الاستقلال

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

حيدر محمد علي

 

ولدإسماعيل أحمد إسماعيل أحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي عام (1900- م). ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي بن عبد الله، وقد نزحت أسرة والده «عبد الله» من قرية منصوركتي بمنطقة الدبة في الشمالية لمدينة الأبيض حاضرة كردفان. ولإسماعيل الأزهري صلة قرابة بمصطفى البكري بن الشيخ إسماعيل أول من دفن بمقابر البكري بأم درمان وبمحمد المكي أول من سكن حي السيد المكي ببيت المال بأم درمان،
ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه إسماعيل الأزهري الكبير بن أحمدالأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917 م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت وعاد منها عام 1930 م. عين ب[كلية غردون] و أسس بها جمعية الآداب والمناظرة.
و عندما تكون مؤتمر الخريجين أنتخب أميناً عاماً له في 1937م.
تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي (الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954 م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، وبمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.
1943 صار رئيساً لحزب الاشقاء الذي يعتبر من أكبر الأحزاب السودانية التي ناهضت الاستعمار الإنجليزي وظل ريئساً لحزب الاشقاء حتي اندمج في الحزب الوطني الاتحادي



1943 أصبح رئيساً لمؤتمر الخريجين.
1943 أول رحلة له الي مصر
1946 كان رئيساً لوفد الأحزاب المؤتلفة (وفد السودان) لمصر لحضور مفاوضات بخصوص السودان
1944 افتتاح المجلس الاستشاري لحكومة السودان
1948 قيام الجمعية التشريعية
1948 في نوفمبر من هذا العام بالسجن لقيادته مظاهرات لمقاطعة الجمعية التشريعية التي اقامها الإنجليز
1952 بعد قيام الثورة المصرية عمل مع الريئس نجيب لجمع كلمة الأحزاب الاتحادية ونجح في قيام الحزب الوطني الاتحادي في ديسمبر 1952 وانتخب رئيساً له.
1953 فبراير اتفاقية تقرير مصير السودان بين مصر وبريطانيا
1953 ديسمبر انتخابات أول برلمان سوداني وفاز حزب الوطني الاتحادي بالأغلبية
1953 في ديسمبر فا ز حزبه في انتخابات برلمان الحكم الذاتي وفاز هو في دائرة ام درمان الجنوبية علي منافسة السيد عبد الله الفاضل المهدي
1954 كون أول حكومة وطنية من حزبه الوطني الاتحادي
1955 قاد وفد السودان لمؤتمر دول عدم الانحياز الأول (باندونج)
1955 19/ديسمبر/ قرار البرلمان بان يكون السودان دولة مستقلة كاملة السيادة ابتداء من الأول من يناير
1956 رفع ومعه محمد احمد المحجوب زعيم المعارضة علم الاستقلال المكون من الألوان الأخضر والأصفر والأزرق
1956 سقوط حكومته الوطنية وقيام حكومة السيدين برئاسة عبد الله خليل
إسماعيل الأزهري برفقة جمال عبد الناصر ونور الدين الأتاسي وهواري بومدين وعبد الرحمن عارف عام 1968 لحضور مؤتمر القمة
1958 قام عبود بانقلاب ضد حكومة عبد الله خليل
1964 اعتقل لانه بعث بخطابه الذي طالب فيه بعودة الديقراطية وارسل إلى [سجن ناقشوط] ومعه عدد كبير من القيادات السياسية
1965 انتخب للجمعية التأسيسية عن دائرة ام درمان الغربية وانتخبه البرلمان كاول رئيس دائم لمجلس السيادة.
لديه كتاب شهير بعنوان:(الطريق إلى البرلمان) صدر عن دار الثقافة ببيروت.
كان متزوجاً من السيدة مريم مصطفى سلامة رحمها الله وله خمس من البنات (آمال-  سامية – سمية – سناء – جلاء).  وابن وحيد (محمد )الذي توفي في حادث قبل سنوات رحمه الله وعرفت ابنته (جلاء ) في مجال السياسة
اعتقل الأزهري في 25 مايو بعد انقلاب النميري وظل بسجن كوبر حتى اصيب بنوبة قلبية  نقل على إثرها لمستشفى الخرطوم حيث توفي في 26أغسطس 1969م رحمه الله رحمة واسعة.

محمد أحمد محجوب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ALMHGOP

حيدر محمد علي

 

محمد أحمد محجوب 17- مايو 1908\22 يونيو 1976، سياسي وقاضي ومهندس مدني وشاعر سوداني، ولد عام 1910م بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض شغل منصب رئيس وزراء السودان مرتين ووزير خارجية السودان مرتين. عاش في كنف خاله محمد عبد الحليم وكان جده لامه عبد الحليم مساعد الساعد الايمن لقائد المهدية عبد الرحمن النجومي.. تلقى تعليمه الأولي في الخلوة فالكتاب بالدويم ثم إلى مدرسة أم درمان الوسطى.. تخرج في كلية الهندسة بكلية غردون التذكارية عام 1929م،وعمل بمصلحة الاشغال مهندساً، اهتم بالدراسات الإنسانية والتحق بكلية القانون ونال الإجازة في الحقوق عام 1938م، عمل في مجال القضاء حتى استقال عام 1946م، ليعمل بالمحاماة.



عمله بالسياسة
انتخب عضواً بالجمعية التشريعية عام 1947 .. واستقال منها عام 1948م سطع نجمه السياسي كأحد القيادات في حزب الأمة .. وناضل من أجل استقلال السودان تحت شعار السودان للسودانين
تدرج في المناصب القيادية في الحزب والدولة
تولى منصب وزارة الخارجية عام 1957م
وفي حكومة ثورة أكتوبر 1964م تولى منصب وزارة الخارجية، خاطب الجمعية العامة للامم المتحده بعد العدوان الإسرائيلي عامي 1956 والنكسة 1967 م وألقى خطبة عصماء باسم الدول العربية، وفي فترة الديمقراطية الثانية تولى منصب رئيس الوزراء عام 1967م، وتولى المنصب مرة أخرى عام 1968م إلى جانب مهام وزير الخارجية
 وعقدت في فترته القمة العربية .. صاحبة اللاءات الثلاث .. واستطاع بحنكته وخبرته التوسط بين .. الملك فيصل .. وجمال عبد الناصر.. وإزالة الخلافات بينهما.
الأدب و الشعر
كتب في الكثير من المجلات والصحف .. اشهرها حضارة السودان .. والنهضة .. ثم الفجر .. زاوج ما بين السياسة والقانون والفكر والأدب
كان شاعراً لا يشق له غبار من مؤلفاته:
كتاب .. الحكومة المحلية
اشترك مع الدكتور عبد الحليم محمد في كتاب .. موت دنيا
كتاب .. نحو الغد
كتاب الحركة الفكرية في السودان إلى اين تتجه .. الديمقراطية في الميزان .. باللغة الإنجليزية Democracy on Trial  ومن ثم ترجم إلى العربية
 وله أشعار كثيرة ومؤلفات ادبية مثل
ديوان .. الفردوس المفقود .. 1969م
قصة قلب .. صدرت في بيروت 1961م
قصة قلب وتجارب .. صدرت في بيروت 1964م
قصة مسبحتي ودني صدرت في القاهرة 1972م
هذا عدا المقالات والخطب المتعددة داخل البرلمانات السودانية المتعاقبة أو في اروقة الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأفريقية
كان زعيم المعارضه داخل البرلمان ويوم اعلان الاستقلال واحد يناير 1956م قال جملته المشهوره وهي .. لا معارضه اليوم
 وفاته
توفي عام 1976م بلندن بالمملكة المتحدة، رحمه الله رحمة واسعة بقدر ما قدم لوطنه

خوجلي عثمان .. بعدك الأيام حزينة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

KHOGLYOSMAN

حيدر محمد علي

 

ولد خوجلي عثمان خوجلي في مدينة سوبا بالخرطوم عام 1949م في أُسرة بحراويةعريقة فوالده من شمبات وأمه من منطقة أبو قرون بشرق النيل.
وانتقلت أسرته إلي حلفاية الملوك عام 1950م وعمره ستة أشهر .
درس الأولية بحلفاية الملوك والوسطى والثانوي ببحري.
عمل بمعامل كلية الطب البيطري جامعة الخرطوم  بشمبات الزراعة منذالعام 1960م
عرف بموهبته وصوته الجميل في تلاوة القرآن الكريم وترديده للأناشيد المدرسية منذ وقت مبكر وكان محل اهتمام معلميه وزملائه منذالمرحلة الأولية ، وكان معروفا بتلحينه للقصائد.
بدأ حياته الفنية في عام 1960م ، بترديدده لأغنيات الفنان عثمان الشفيع  وقد تأثر في
بداية تكوينه الفني به.
أُجيز صوته رسمياً داخل استديوهات الإذاعة السودانية ، أثناء مهرجان الثقافة الأول 1971م بأغنيته (أسمعنا مرة) كلمات
الشاعر إسحق الحلنقي وألحان عبداللطيف خضر ودالحاوي ، وهي الأغنية التي أوصلته للقمة بسرعة الصاروخ وجعلته يتربع على القلوب منذ وقت مبكر.
تغنى لكثير من الشعراءالعمالقة أمثال : إسحق الحلنقي وحسن الزبير والفاضل محمد أبوقدير وغيرهم ومن أشهر أغنياته
:أسمعنا مرة -الملامة  - بدر الهلال -بحبك يا سودان-فرح الطفولة -حبة حبة -كتير بتناسا إيديا - شرع الحب -يا غالية يا صبح الهنا- يا مشرقة -يعني كيفن ما بريدك – أحلام الطفولة – مالو لو صافيتنا انت.
وعرف خوجلي عثمان بتميزه في أداء أغاني الآخرين وأغنيات الحقيبة.
آخر ماقدم من أغنيات كانت رائعة حسن الزبير مابنختلف:
ما بنختلف ... درسني بس قانون هواك
بحفظ حروفو ... حرف ..حرف
أول بشيل الضمة ديك
وأبرز سكون حرف الوقف
واكسر عيوني أمام عينيك
واحفظ ملامحك بالوصف
عرف خوجلي بروح الفكاهة والمرح ، وكان يميل لتقليد الآخرين ..وقال عنه زميلة بالعمل بشمبات (عصام الجاك فضل ) إنه كان يقلد زملاءه ورؤساءه في جلسة صباحية بالكلية قبل بداية الدوام مما يعزز النشاط والحيوية فيهم ، كما كان يقلد زملاءه الفنانين وأهله والجيران ، وكان محبوبا جدا منهم جميعاً.
زار في رحلات فنية عدداً من الدول العربية والأفريقية وكانت أخر رحلاته لأديس أبابا وأسمرا (حيث له شعبية كبيرة هناك ) في يوليو عام 1994م .
سجل خوجلي للاذاعة والتلفزيون العديد من الأغنيات والأناشيد  الوطنية وأشهرها ( بحبك ياسودان)
نيلك أرضك زرعك
ناسك أصلك وفرعك
بحبك مما قمت
أحبك حتى الآن
أحبك يا سودان
همي أشوفك عالي
و متقدم طوالي
وما بخطر على بالي
غير بس رفعة شأنك
وتقدم إنسانك
عموم أهل السودان
توفي خوجلي عثمان غدرا  في مستشفي امدرمان التي أسعف إليها من اتحاد الفنانين بعد أن طعنه (معتوه ) بسكين مساء الخميس 10 نوفمبر 1994م وهو جالس بين زملائه الفنانين
رحمه الله رحمة واسعة.

سعاد إبراهيم أحمد.. أم النوبيين

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

 

SADEPRAHEMحيدر محمد علي

 

ولدت سعاد إبراهيم أحمد بأم درمان عام 1935م ، و تعود جذورها لحلفا، كان والدها إبراهيم أحمد من أوائل المتعلمين وعمل معلّماً بكلية غردون التذكارية قسم الهندسة، درست سعاد بمدرسة أمدرمان الثانوية للبنات عام 1949 وفي تلك الفترة كان لها نشاطات عديدة منها تحرير جريدة حائطية  اسمها”الرائدة” تسعى لحقوق المرأة ومارست الكتابة في الصحافة السودانية تحت اسم مستعار.
 لما قررت السلطات حذف المقررات العلمية  من مدارس البنات وتبديلها بالتدبير المنزلي  والخياطة ، قادت أول إضراب نسائي بالسودان وكان إضراباً ناجحاً أدى إلى تراجع الناظرة في قرارها ومن هنا بدأ الانخراط في العمل السياسي ضد الاستعمار، التحقت بجامعة الخرطوم عام 1955م ، وأنشأت جمعية التمثيل والموسيقى بالجامعة وانضمت إلى الحزب الشيوعي في مارس 1957 ودخلت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في أكتوبر 1967،


ناضلت من أجل حقوق المرأة ،ووقفت ضد اتفاقية مياه النيل نوفمبر 1959 والتي نصت على قيام السد العالي وترحيل أهالي حلفا شرقا ، تزوجت عام 1964 من السيد حامد الأنصاري ولها ابن واحد ، وكانت حريصة على المحافظة على استقلال الاتحاد النسائي من أي نفوذ حزبي أو سلطوي وإشتركت بقيادة اتحادها في المعركة ضد الأنظمة الدكتاتورية علناً وسرياً فاشتركت في ثورة أكتوبر 1964 التي أطاحت بحكومة عبود  ليصبح الاتحاد النسائي عضواً في جبهة الهيئات ،ونالت المرأة حق التصويت والترشيح ، وفي انتخابات عام 1965 انتخبت سعاد عضواً في البرلمان السوداني لتكون أول نائبة برلمانية سودانية، ومن داخل البرلمان ركزت على المطالبة بحقوق المرأة وما أن حل عام 1969 حتى نالت المرأة السودانية حق الاشتراك في كل مجالات العمل بما فيها القوات المسلحة وجهاز الشرطة والتجارة والقضاء والمساواة في فرص التأهيل والتدريب والترقية و الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي وحق الدخول في الخدمة المعاشية والحق في عطلة الولادة مدفوعة الأجر، وإلغاء قانون المشاهرة (عقد العمل الشهري المؤقت)، وإلغاء قانون بيت الطاعة.
غادرت البلاد عام 1990 وواصلت نضالها في المهجر بتنظيم الندوات والتظاهرات وترتيب قافلات السلام لجنوب الوطن وغيره ، ونالت سعاد أوسمة كثيرة داخل وخارج السودان
وكانت  قد اختيرت رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي عام 1991م كـأول امرأة عربية أفريقية مسلمة من العالم الثالث تُنتخب لهُ ، وفي عام 1993 حصلت على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ،وفي عام 2005 رجعت سعاد إبراهيم من المنفى وأصبحت عضواً في البرلمان ، و خلال حياتها كتبت سعاد العديد من الكتب القيمة  والإصدارات  الداعية لحقوق المرأة و من أبرز عناوينها “حصادنا خلال عشرين عاماً “ ، “المرأة العربية والتغيير الاجتماعي”، “حول قضايا الأحوال الشخصية”، “قضايا المرأة العاملة السودانية”، “آن أوان التغيير ولكن”، “أطفالنا والرعاية الصحية”.
وتعتبر  سعاد إبراهيم أحمد من الرائدات في تاريخ الحركة النسائية وقد لعبت أدوراً كبيرة مع غيرها من الرائدات في تعبيد الطريق لمئات الآلاف من نساء بلادنا لينتزعن حقوقهن في التعليم والعمل، وقد تحملت السجون والاعتقالات والملاحقات المستمرة جراء مواقفها في الدفاع عن حقوق النوبيين حيثُ دافعت عنهم بكل بسالة طوال عمرها منذ التهجير وحتى وفاتها والذي كان صباح يوم الأحد 29 ديسمبر 2013 م رحمها الله رحمة واسعة.

عبدالله بك خليل..المفترى عليه

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

APDLAKHLEL

حيدر محمد علي

 

ولد عبد الله خليل عوض حسين في أم درمان عام 1892م والده  كنزي يرجع أصله إلي النوبة في منطقة بلانه القريبة من (دراو)التي أصبحت داخل الحدود المصرية بعد التقسيم الأستعماري للبلدان وكان والده تاجراً ما بين السودان ومصر، والدته يعود أصلها إلي قبيلة التعايشة.
استقر والده في مدينة بربر شمال السودان و التحق عبد الله خليل بكلية غردون التذكارية ( قسم الهندسة) ثم التحق بالمدرسة الحربية في 1908م وتخرج مع الدفعة الثانية في عام 1910م .
أظهر عبد الله خليل نشاطاً وطنياً بعد أحداث 1924 وهذه النزاعات الوطنية صادفت قيام مؤتمر الخريجين في عام 1936 فكان من ضمن لجنة العشرة بنادي الخريجين رغم أنه كان ضابطاً عاملاً في سلك الجندية
ثم نقل عبد الله بك خليل إلي المنطقة العسكرية الاستوائية حتى يكون بعيداً عن النشاط الوطني.



كان لعبد الله بك خليل شرف  أتاحة الفرصة لترقي الضباط السودانيين إلي أعلي من رتبة القائمقام (العقيد) التي كانت الحد الأقصي للضباط السودانين.
بدأ عبد الله خليل برتبة الملازم ثاني حيث ترقي لها في أغسطس 1910 ،ثم عمل بالأشغال العسكرية المصرية في 1913 في رتبة اليوزباشي (النقيب)في عام 1920 وهو برتبة البكباشي(المقدم) نال نيشان من رتبة فارس ثم نال وشاح النيل العظيم وهو برتبة القائمقام(العقيد)
  هو أحد أبطال ثورة 1924 والمدافع الوحيد عن ضباطها معرضا نفسه كعسكري لكثير من الشكوك والمضايقة والنقل إلي مواقع بعيدة.. وأظهراهتماما بأسر قادة 1924 بعد رحيل عائليها.
كان أول عسكري سوداني ينال درجة  الأميرالاي(العميد) في زمن كانت القبضة الاستعمارية قوية علي البلاد وأهلها نالها بقدرته العسكرية الفذه
هو أحد مؤسسي مؤتمر الخريجين العام فقد كان قد أكمل تعليمه الأكاديمي في كلية غردون وتخرج مهندسا واختير عضوا في دورة المؤتمر التي رأسها المناضل المغفور له إبراهيم أحمد والتي نادت بأن يكون السودان دولة مستقلة
أسس عبدالله خليل حزب الأمة بتوجيه من الإمام عبدالرحمن المهدي وأصبح أول سكرتيرا عاما للحزب
كان الرجل ذا موقف حاد وحازم تجاه استقلال السودان مما جعل الكثيرون يوصمونه بالعداء لمصر.
كان خليل قائداً محنكاً وشخصية عسكرية فذة ..وقائد عرف بالزهد والأمانة ، كان متعدد المواهب ومتفرداً في الأداء من اهتماماته سباق الخيل ولعب البولو .
عرف بكرمه الفياض  ومناصرته للضعيف وذاعت قصة «المخبز» الذي كان أمام منزله وأرادت السلطات إزالته حيث كان قادة العالم يزورونه في بيته فأرادوا ألا يري الرؤساء مخبزا بلديا أمام بيت الرئيس فرفض وأصر علي بقائه وعرف بتكفله بأبناء الفقراء الذين كانوا يأتون للتعليم من الأقاليم فيفتح لهم منزله ويسكنون بالسنوات
.ولكن رغم كل ذلك لا يذكر الناس له الا انه الذي «سلم السلطة المدنية المنتخبة الي عسكر عبود «.... ولقد التزم البك حتي وفاته الصمت في أمر هذا التسليم لأنه كما أشار كان يري أنه لو تكلم لتضرر كثيرون....فعل ذلك رغم ما عرف عنه من حزم واستقلالية واعتداد بنفسه ومكانته وعدالته .. ذلك الأمر كان مدخلا لخروج العسكر من ثكناتهم الي الوزارات والقصور ومخالفتهم  القسم الذي أدوه قبل العمل في الجيش بأن يلتزموا بالدفاع عن الوطن كعساكر وليس وزراء وحكام خروجا عن واجبهم ودورهم، مماجعل السودان في دوامة الانقلابات العسكرية التي أضرت بالبلاد والعباد . ....
تقاعد عبدالله خليل بك من الجيش بالمعاش في عام 1946 برتبة أميرالاي .
عين عضواً في المجلس الاستشاري لشمال السودان وفي عام 1948 – 1952 عضواً في الجمعية التشريعية ووزيراً للزراعة 1953 – 1956 وزيراً للري والأشغال وفي 1956 – 1958 رئيساً للوزراء ووزير الدفاع.
من الطرائف التي تحكى عنه ، ومما يدل على إيمانه الشديد بالديمقراطية وحرية الرأي،مشاركة إبنه دكتور أمير(حينما كان طالبا) فى مظاهرة ضد أبيه السيد رئيس الوزراء منددة بسياسته  مطالبة باسقاطه، وخرج عبدالله خليل ليشاهد المتظاهرين يهتفون ضده أمام منزله ، ورأى ابنه بين المتظاهرين ، وبعد المظاهرة عاد أمير إلى المنزل خائفاً
من أبيه لكنه و جده غير غاضب  ، ووجه له و الده
رئيس الوزراء آنذاك سؤالاً  واحداً هل اشتركت فى المظاهرة يا أمير؟ فرد الابن نعم، فقال له و الده
يعجبنى يا ابنى إن لك رأيك الخاص.
 كان متزوجا من السيدة (نبيهة) ولهما من  الأبناء : (أمير ، سالمة ، سعيدة «متوفية»، إبراهيم «متوفي»، نادرة المتزوجة من مبارك المهدي).
توفي عام 1970 رحمه الله رحمة واسعة.