الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6276 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عبدالله بك خليل..المفترى عليه

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

APDLAKHLEL

حيدر محمد علي

 

ولد عبد الله خليل عوض حسين في أم درمان عام 1892م والده  كنزي يرجع أصله إلي النوبة في منطقة بلانه القريبة من (دراو)التي أصبحت داخل الحدود المصرية بعد التقسيم الأستعماري للبلدان وكان والده تاجراً ما بين السودان ومصر، والدته يعود أصلها إلي قبيلة التعايشة.
استقر والده في مدينة بربر شمال السودان و التحق عبد الله خليل بكلية غردون التذكارية ( قسم الهندسة) ثم التحق بالمدرسة الحربية في 1908م وتخرج مع الدفعة الثانية في عام 1910م .
أظهر عبد الله خليل نشاطاً وطنياً بعد أحداث 1924 وهذه النزاعات الوطنية صادفت قيام مؤتمر الخريجين في عام 1936 فكان من ضمن لجنة العشرة بنادي الخريجين رغم أنه كان ضابطاً عاملاً في سلك الجندية
ثم نقل عبد الله بك خليل إلي المنطقة العسكرية الاستوائية حتى يكون بعيداً عن النشاط الوطني.



كان لعبد الله بك خليل شرف  أتاحة الفرصة لترقي الضباط السودانيين إلي أعلي من رتبة القائمقام (العقيد) التي كانت الحد الأقصي للضباط السودانين.
بدأ عبد الله خليل برتبة الملازم ثاني حيث ترقي لها في أغسطس 1910 ،ثم عمل بالأشغال العسكرية المصرية في 1913 في رتبة اليوزباشي (النقيب)في عام 1920 وهو برتبة البكباشي(المقدم) نال نيشان من رتبة فارس ثم نال وشاح النيل العظيم وهو برتبة القائمقام(العقيد)
  هو أحد أبطال ثورة 1924 والمدافع الوحيد عن ضباطها معرضا نفسه كعسكري لكثير من الشكوك والمضايقة والنقل إلي مواقع بعيدة.. وأظهراهتماما بأسر قادة 1924 بعد رحيل عائليها.
كان أول عسكري سوداني ينال درجة  الأميرالاي(العميد) في زمن كانت القبضة الاستعمارية قوية علي البلاد وأهلها نالها بقدرته العسكرية الفذه
هو أحد مؤسسي مؤتمر الخريجين العام فقد كان قد أكمل تعليمه الأكاديمي في كلية غردون وتخرج مهندسا واختير عضوا في دورة المؤتمر التي رأسها المناضل المغفور له إبراهيم أحمد والتي نادت بأن يكون السودان دولة مستقلة
أسس عبدالله خليل حزب الأمة بتوجيه من الإمام عبدالرحمن المهدي وأصبح أول سكرتيرا عاما للحزب
كان الرجل ذا موقف حاد وحازم تجاه استقلال السودان مما جعل الكثيرون يوصمونه بالعداء لمصر.
كان خليل قائداً محنكاً وشخصية عسكرية فذة ..وقائد عرف بالزهد والأمانة ، كان متعدد المواهب ومتفرداً في الأداء من اهتماماته سباق الخيل ولعب البولو .
عرف بكرمه الفياض  ومناصرته للضعيف وذاعت قصة «المخبز» الذي كان أمام منزله وأرادت السلطات إزالته حيث كان قادة العالم يزورونه في بيته فأرادوا ألا يري الرؤساء مخبزا بلديا أمام بيت الرئيس فرفض وأصر علي بقائه وعرف بتكفله بأبناء الفقراء الذين كانوا يأتون للتعليم من الأقاليم فيفتح لهم منزله ويسكنون بالسنوات
.ولكن رغم كل ذلك لا يذكر الناس له الا انه الذي «سلم السلطة المدنية المنتخبة الي عسكر عبود «.... ولقد التزم البك حتي وفاته الصمت في أمر هذا التسليم لأنه كما أشار كان يري أنه لو تكلم لتضرر كثيرون....فعل ذلك رغم ما عرف عنه من حزم واستقلالية واعتداد بنفسه ومكانته وعدالته .. ذلك الأمر كان مدخلا لخروج العسكر من ثكناتهم الي الوزارات والقصور ومخالفتهم  القسم الذي أدوه قبل العمل في الجيش بأن يلتزموا بالدفاع عن الوطن كعساكر وليس وزراء وحكام خروجا عن واجبهم ودورهم، مماجعل السودان في دوامة الانقلابات العسكرية التي أضرت بالبلاد والعباد . ....
تقاعد عبدالله خليل بك من الجيش بالمعاش في عام 1946 برتبة أميرالاي .
عين عضواً في المجلس الاستشاري لشمال السودان وفي عام 1948 – 1952 عضواً في الجمعية التشريعية ووزيراً للزراعة 1953 – 1956 وزيراً للري والأشغال وفي 1956 – 1958 رئيساً للوزراء ووزير الدفاع.
من الطرائف التي تحكى عنه ، ومما يدل على إيمانه الشديد بالديمقراطية وحرية الرأي،مشاركة إبنه دكتور أمير(حينما كان طالبا) فى مظاهرة ضد أبيه السيد رئيس الوزراء منددة بسياسته  مطالبة باسقاطه، وخرج عبدالله خليل ليشاهد المتظاهرين يهتفون ضده أمام منزله ، ورأى ابنه بين المتظاهرين ، وبعد المظاهرة عاد أمير إلى المنزل خائفاً
من أبيه لكنه و جده غير غاضب  ، ووجه له و الده
رئيس الوزراء آنذاك سؤالاً  واحداً هل اشتركت فى المظاهرة يا أمير؟ فرد الابن نعم، فقال له و الده
يعجبنى يا ابنى إن لك رأيك الخاص.
 كان متزوجا من السيدة (نبيهة) ولهما من  الأبناء : (أمير ، سالمة ، سعيدة «متوفية»، إبراهيم «متوفي»، نادرة المتزوجة من مبارك المهدي).
توفي عام 1970 رحمه الله رحمة واسعة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث