الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

10387 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

خوجلي عثمان .. بعدك الأيام حزينة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

KHOGLYOSMAN

حيدر محمد علي

 

ولد خوجلي عثمان خوجلي في مدينة سوبا بالخرطوم عام 1949م في أُسرة بحراويةعريقة فوالده من شمبات وأمه من منطقة أبو قرون بشرق النيل.
وانتقلت أسرته إلي حلفاية الملوك عام 1950م وعمره ستة أشهر .
درس الأولية بحلفاية الملوك والوسطى والثانوي ببحري.
عمل بمعامل كلية الطب البيطري جامعة الخرطوم  بشمبات الزراعة منذالعام 1960م
عرف بموهبته وصوته الجميل في تلاوة القرآن الكريم وترديده للأناشيد المدرسية منذ وقت مبكر وكان محل اهتمام معلميه وزملائه منذالمرحلة الأولية ، وكان معروفا بتلحينه للقصائد.
بدأ حياته الفنية في عام 1960م ، بترديدده لأغنيات الفنان عثمان الشفيع  وقد تأثر في
بداية تكوينه الفني به.
أُجيز صوته رسمياً داخل استديوهات الإذاعة السودانية ، أثناء مهرجان الثقافة الأول 1971م بأغنيته (أسمعنا مرة) كلمات
الشاعر إسحق الحلنقي وألحان عبداللطيف خضر ودالحاوي ، وهي الأغنية التي أوصلته للقمة بسرعة الصاروخ وجعلته يتربع على القلوب منذ وقت مبكر.
تغنى لكثير من الشعراءالعمالقة أمثال : إسحق الحلنقي وحسن الزبير والفاضل محمد أبوقدير وغيرهم ومن أشهر أغنياته
:أسمعنا مرة -الملامة  - بدر الهلال -بحبك يا سودان-فرح الطفولة -حبة حبة -كتير بتناسا إيديا - شرع الحب -يا غالية يا صبح الهنا- يا مشرقة -يعني كيفن ما بريدك – أحلام الطفولة – مالو لو صافيتنا انت.
وعرف خوجلي عثمان بتميزه في أداء أغاني الآخرين وأغنيات الحقيبة.
آخر ماقدم من أغنيات كانت رائعة حسن الزبير مابنختلف:
ما بنختلف ... درسني بس قانون هواك
بحفظ حروفو ... حرف ..حرف
أول بشيل الضمة ديك
وأبرز سكون حرف الوقف
واكسر عيوني أمام عينيك
واحفظ ملامحك بالوصف
عرف خوجلي بروح الفكاهة والمرح ، وكان يميل لتقليد الآخرين ..وقال عنه زميلة بالعمل بشمبات (عصام الجاك فضل ) إنه كان يقلد زملاءه ورؤساءه في جلسة صباحية بالكلية قبل بداية الدوام مما يعزز النشاط والحيوية فيهم ، كما كان يقلد زملاءه الفنانين وأهله والجيران ، وكان محبوبا جدا منهم جميعاً.
زار في رحلات فنية عدداً من الدول العربية والأفريقية وكانت أخر رحلاته لأديس أبابا وأسمرا (حيث له شعبية كبيرة هناك ) في يوليو عام 1994م .
سجل خوجلي للاذاعة والتلفزيون العديد من الأغنيات والأناشيد  الوطنية وأشهرها ( بحبك ياسودان)
نيلك أرضك زرعك
ناسك أصلك وفرعك
بحبك مما قمت
أحبك حتى الآن
أحبك يا سودان
همي أشوفك عالي
و متقدم طوالي
وما بخطر على بالي
غير بس رفعة شأنك
وتقدم إنسانك
عموم أهل السودان
توفي خوجلي عثمان غدرا  في مستشفي امدرمان التي أسعف إليها من اتحاد الفنانين بعد أن طعنه (معتوه ) بسكين مساء الخميس 10 نوفمبر 1994م وهو جالس بين زملائه الفنانين
رحمه الله رحمة واسعة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث