الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6231 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

دبورة ...شيخ المراسلين الصحفيين بالسودان

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

DPORA

حيدر محمد علي

 

ولد المرحوم عوض الله محمود محمد عثمان (دبورة) بمنطقة( كنور )في عام 1924 ونشأ بحي السيالة بعطبرة  في كنف والده وينتمي إلى قبيلة الرباطاب (بالجزيرة سبنس)..درس الأولية  بالمدرسة الشرقية وتخرج فيها عام 1933، ورفض والده إلحاقه بمدرسة الأميرية ببربر  لبعدها من عطبرة، وبدأ يشق طريقه في الحياة، حيث عمل مع والده في مجال العطارة، و كان لوالده مكتبة خاصة ضخمة أوحت له بإنشاء مكتبة ثقافية كان لها الأثر الفعال في النهضة الثقافية بعطبرة بل بكل الإقليم الشمال،والتي تأسست عام 1928م.
بدأ دبورة يتلقى دروساً في اللغة العربية بالجامع الكبير بعطبرة على يد الشيخ محمد الأمين الجعلي، وكان يتلقى بعض الدروس الأخرى لدى مدرس عام ومن ضمنها اللغة الانجليزية، وقد بدأ اطلاعه مبكراً عبر مكتبة والده الخاصة فنهل من المعارف الدينية والأدبية والعلمية.



استجلب دبورة الصحف والمجلات وأدوات الموسيقى والرياضة من مصر، وكان أهل عطبرة يطالعون كبريات المجلات المصرية والبيروتية قبل مواطني العاصمة، وذلك لأن القطار الذي يحمل هذه المجلات يمر اولاً بعطبرة.
 وكانت مكتبته تتحول في الأمسيات إلى منتدى جامع، يلتقي فيه السياسيون والأدباء والمثقفون وأقطاب الرياضة والفن ونجوم المجتمع.
كان يوزع الصحف على عمال هيئة السكة حديد أمام البوابات، بواسطة عمال لهم زي خاص ولبس موحد ودراجات لتوزيع الصحف، حدث هذا قبل ان تتبلور شركات التوزيع، ولازال ابنه (علاء الدين) يسير على هديه.
 و برز دور دبورة المراسل الصحفي عندما صدرت جريدة الرأي العام في أربعينيات القرن الماضي، فأصبح هو مراسلها من مدينة عطبرة، واقنعه بذلك الفاتح البدوي ليصبح مراسلاً صحفياً وكانت أخباره تنشر تحت عنوان “دبورة من عطبرة بالتلفون”.
ومن أهم الأخبار التي نشرها، قضية أبو جنزير الشهيرة، وكان يتلقى حيثياتها من مولانا المرحوم عبد العزيز شدو.
التحق دبورة بحزب الأشقاء ومؤتمر الخريجين برئاسة إسماعيل الأزهري واشتهر النادي الأهلي بعطبرة بدوره الوطني الكبير ونضاله في محاربة المستعمر والذي توجه بموكب شهير ضد الجمعية التشريعية استشهد فيه خمسة من الشهداء .
وعرف منزل دبورة بعطبرةبأنه  قبلة الاتحاديين وتوطدت علاقته مع الزعيم الأزهري الذي كان ينزل في منزله عند كل زياراته لمدينة عطبرة، وأسمى دبوره ابنه (إسماعيل وابنته آمال) على بنت الأزهري.
ونال دبورة عضوية المجلس البلدي منذ عام 1959 وإلى عهد نميري، وعاصر رجالاً كانت لهم شخصياتهم الفاعلة في جوانب العمل العام
دبورة من من الذين ساهموا في تأسيس وبناء دار الرياضة بعطبرة وكان يتبوأ منصباً رفيعاً في أول لجنة للاتحاد المحلي بعطبرة وكان له كأس يحمل اسمه “كأس دبورة” تتبارى عليه فرق عطبرة وهو من  المؤسسين الأوائل لنادي الأمير بعطبرة.
وسجلت معه العديد من الحلقات بالإذاعة والتلفزيون القوميين، وادي النيل باعتباره أقدم مراسل صحفي ..توفي دبورة  يوم 7/11/2007 رحمه الله رحمة واسعة

أضف تعليق


كود امني
تحديث