الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

7751 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الرشيد مهدي ..رائد السينما والتصوير الفوتوغرافي

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

ALRSHEDMHDY

حيدر محمد علي

 

ولدالرشيد مهدي بقرية (مورة) بالشماليةعام 1931م و انتقل مع والده الى عطبرة ، درس الأولية بمدرسة الشرقية بعطبرة، ودرس الوسطى بمدرسة الصنائع بأمدرمان وتخرج فيها وكان أول الدفعة في قسم النجارةً، وفي عام1949م التحق  بورش السكة حديد بعطبرة.
ظهرت هوايته مع  التصوير الفوتوغرافى في العام م1946م وكان اول سوداني يقتنى آلة تصوير فوتوغرافي  (الالمونيت)  اشتراها من مصور إغريقي صور بها صور تاريخية كثيرة لمدينة عطبرة القديمة.



وكان أول من وثقت له كاميرا «الرشيد»  قادة وأفراد الحركة العمالية، كما أن الانجليز  كثيراً ما دعوه لتصوير مناسباتهم، وصور بعض قياداتهم وعلى رأسهم السير «جيمس روبروتسون» السكرتير الإداري لحكومة السودان، إلى جانب عدد من القيادات السودانيين، أمثال الزعيم «إسماعيل الأزهري» و»المحلاوي» و»مبارك زروق» وأغلب السياسيين الذين زاروا (عطبرة) من لدن الرئيس «عبود» و»عبد الله خليل» و»يحيى الفضلي» و النميري إلى»الصادق المهدي»، كما له صور نادرة لأول طيارين سودانيين وكثير من رجالات الجيش والشرطة القديمة والحديثة. وكان  الكثيرون  يتوافدون لمدينة عطبرة من أجل التصوير، و من الفنانين الذين خضعوا لعدسته «العطبراوي» و»أبو داؤود» و»الكحلاوي»، أما الزعماء الأجانب فمنهم الصومالي «محمدسياد بري» و»زوج الملكة إليزابيث» و»جمال عبد الناصر» .
هوأول سوداني يفتح استوديو للتصوير الفوتوغرافي.عام1952م وكان يراسل كوداك لندن ويشترى منهم مواد التصوير الفوتوغرافي المختلفة من أفلام وورق ومواد التحميض ، وكانت شركة كوداك تمده بالجديد، وقد كانت أول زيارة للرشيد مهدى لشركة كوداك مصر عام 1957 وهي أول مرة يغادر فيها الوطن فذهلوا لمستواه .وشهدوا أنه من أحسن المصورين الذين اخرجتهم الامبراطورية البريطانية.
لم يقتصر طموح أول مصور سوداني على الصور الفوتوغرافية، بل إتجه نحو تطوير إمكانياته، وبحسب «أمين» فقد كان والده رجلاً متطلعاً ليست لطموحه حدود، وكثيراً ما نازعته نفسه الأمارة بالبحث والتقصي لإنتاج أعمال سينمائية، وقد كان له ذلك حيث قام بتصوير أول فيلم روائي سوداني وهو(آمال وأحلام) الذي بدأ تصويره في أوائل الستينيات من تأليف الدكتور «هشام عباس» وإخراج الأستاذ «إبراهيم ملاسي» وعُرض بدار سينما (أم درمان الوطنية) وكثير من دورالسينما بمدن السودان المختلفة.
و الفيلم تم تحميضه بمعامل (دوناتو) بإيطاليا ونال شهادة. وبناءً على ذلك مُنح «الرشيد مهدي» قطعة أرض لبناء أستوديوالرشيد السينمائي بعطبرة استورد له جميع معدات السينما .
ولـ»الرشيد مهدي» عدد من الأفلام الوثائقية،و أيضاً سيناريوالفيلم التأريخي (الشمس المحرقة) الذي يحكي عن بطولة الشعب السوداني منذ ثورة اللواء الأبيض 1924م وهو مجاز ومسجل بالمصنفات الأدبية  عام 1982م، وقد أشاد بهالمؤرخ الدكتور المرحوم «محمد إبراهيم أبو سليم».
وبجانب كل ذلك قام «الرشيد مهدي» بإنشاء مطبعة تحمل أسمه وذلك في عام 1958م بعطبرة) كأول مطبعة شمال السودان) وكانت تقوم بأعمال الطباعة المختلفة.
توفى الرشيد مهدي يوم الأربعاء17 سبتمبر2008م رحمه الله رحمة واسعة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث