الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6950 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

الخرطوم تتفوق في الخطاب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

حصل الطالب في جامعة الخرطوم  ايمن زهير على المركز الثالث في مسابقة المناظرات متفوقا على 84 فريقا المقامة في دولة قطر وخلالها اظهر ايمن قدرات كبيرة في سرد الخطاب والحضور الذهني


شراكة بين إدارة المعارض ووزارة الثقافة

بحث اجتماع اللجنة التحضيرية لمعرض التنوع الثقافي والتراث المزمع إقامته بأرض المعارض ببري مطلع مايو القادم برئاسة وزير الثقافة الطيب حسن بدوي وبحضور وكيلي وزارتي الثقافة والحكم الاتحادي والشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة وعدد من الأطراف ذات الصلة، بحث الشراكة في إقامة المعرض إلى جانب إقامة القرية التراثية الدولية الدائمة.
من جانبه ثمّن الوزير هذه المبادرة بوصفها تمثل دلالة على الوعي الوطني، وتمثل سانحة للتعرف على التراث والثقافة والتنوع بالبلاد.
وكلفت اللجنة التنفيذية بإشراك الجهات ذات الصلة بجانب الإعداد والتحضير الجيد للمشروع.


(بروباقاندا) كتاب جديد لسارة الجاك

حاولت القاصة سارة جاك أن تقدّم تقنيات جديدة في كتابها (بروباقاندا)  الصادر قبل أيام وذكرت الكتاب الذي احتوى على 15 قصة اشتغلت فيه على إظهار المجانية في سفك الدماء بأسباب متعددة لدرجة أنه أصبح أمراً عادياً لا تقشعر له الأبدان كما في السابق.     
 وبينت في حديثها الخاص للصحيفة أن تقنيات الكتابة اختلفت في قصصها بسبب المعالجات والأفكار التي تناولتها فالنصوص تجلت فيها محاولات الانفتاح على الإنساني غير المرتبط ببيئة معينة وهذه إحدى سمات كتاباتها كما ألمحت وأشارت إلى  أن عنوان  الكتاب قد أثار ضجة بين كبار المترجمين مما حثها على تغييره من بروباغاندا وهو خطأ شائع إلى بروباقاندا وهو الصحيح غير الشائع وتمنت  الجاك أن يكون الكتاب إضافة إلى المكتبة السردية السودانية والعربية بل والعالمية.


الرسامة رندة ياسين تفوز بجائزة

منح ريمينار قاليري الفنانة التشكيلية رندة ياسين جائزة العمل الأول في المعرض الجماعي الأول والذي جاء بعنوان ( جسر) بمشاركة   عدد من الرسامين وبحضور ضيفة شرف المعرض إينا من بيلاروسيا.


فنانة مسرح العرائس إزدهار محمد محمد علي:

 

القنوات الفضائية خطيرة على الأطفال

حوار- آخرلحظة
استطاعت الفنانة الدرامية إزدهار محمد محمد علي المتخصصة في مسرح العرائس أن تساهم في التعريف بأهمية هذا النوع من الفنون على أوسع نطاق، فقد قدمت لها دعوات كثيرة من قبل مهرجانات عربية ودولية بحكم عملها وتخصصها،آخر هذه المشاركات كانت في مهرجان لمسرح العرائس في الجزائر، الذي تم اختيارها لتكون ضيف شرف المهرجان ومدرباً في ورشة لتصنيع العرائس.
حول  مسرح العرائس وأهميته حاورنا الدارمية إزدهار فماذا قالت؟
ظهور مسرح العرائس في السودان أصبح محدوداً..
 ورغم  ذلك أنت من ضمن مدربين وعضو لجنة تحكيم دولي؟
أصبح هناك اهتمام في الآونة الأخيرة بمسرح العرائس خاصة من قبل وزارة الشباب والرياضة، فقد أقمنا عدة ورش بثلاثة مراكز شباب، كما شاركنا بمسرحيات عديدة في الآوانة الأخيرة.
{ مسرح العرائس احتفى من القنوات وهي في وقت سابق كانت منبراً مهماً لعروضه؟
نعم، ولم  يعد يجد المساحة الكافية في الإعلام خاصة التلفزيون، ونحن بجتهد كي يعود هذا الفن المهم،  كما نعمل على تغيير المفاهيم الخاطئة أن مسرح العرائس ليس مرتبطاً بأعياد الميلاد وتخريج رياض الأطفال، وإنما هو وسيلة تعليم مهمة للطفل.
{ مع الطفرة الحالية في البرامج والمسلسلات التلفزيونية هل الطفل على استعداد لتقبل مسرح العرائس؟
  أصبحت القنوات تشكل خطورة على سلب الطفل لذا يجب على كل المهتمين بمجال الطفل أن يكونوا أكثر وعياً  بما حولهم، كما يجب  التجديد والتطور في نوع الطرح والعرائس  قادرة على جذب الطفل إذا كان لاعبها متمكناً
ويعلم جيداً أنه يتعامل مع أخطر شريحة في المجتمع، ورغم وجود القنوات وبرامج الأطفال إلا أن العرائس تعتبر وسيلة حية.
{ كتابة النصوص هل تشكل لكم هاجساً؟
نعم وذلك لقله المؤلفين المختصين بالكتابة للطفل وعددهم قليل جدا، لذلك تجد تشابها في الموضوعات، وليس هناك تنوع في المطروح.   
{ وكيف تتصرفون حيال ذلك؟
  سنعلن في مقبل الأيام عن ورشة متخصصة  في الكتابه للأطفال، وأتمنى أن  نكتشف من خلالها  كُتّاباً جدداً،  لكي نتفوق على قنوات الأطفال.   
{ عادة الورش تفرّخ العديد من الموضوعات والمبدعين؟
صحيح وهي مكان خصب لتفريخ المواهب.


منتدى التراث واللغات السودانية يدعو إلى الاهتمام بالفلكلور

تناول المجلس القومى للتراث الثقافي وتطوير اللغات في منتداه الثقافي الشهري حول التراث واللغات السودانية موضوع « تجارب جمع الحكاية الشعبية» بحضور وكيل وزارة الثقافة كرم الله حامد والبروفيسور الأمين أبومنقة رئيس المجلس؛ وبمشاركة عدد من الباحثين والمتخصصين من أهل الثقافة والإعلام.
وتحدث في المنتدى البروفيسور محمد المهدي بشرى، موضحاً التجربة السودانية في جمع التراث بدءاً من محمد نور بن ضيف الله صاحب كتاب الطبقات وتجربة بابكر بدري في كتابه عن الأمثال السودانية، مشيرا إلى أنهم لم يكونوا أكاديميين متخصصين إلا أنهم انتبهوا إلى الفلكلور كعلم، ومسألة ثقافية، وشكل ما جمعوه قيماً ثقافية وحصيلة غنية تفيد دارسي الفلكلور.
وتناول المهدي جيل البروفيسور عبد الله الطيب من الأكاديميين غير المختصين في جمع الأحاجي السودانية بلغة مبسطة للأطفال وكتابات الدكتور عبد المجيد عابدين والبروفيسور سيد حامد حريز في المسدار وحكايات شعبية عند الجعليين وضرار صالح ضرار أول من أظهر حكاية تاجوج والمحلّق، مبينا أن المنهج العلمي ظل يترسخ؛ وظهر في مقالات الطيب محمد الطيب في المجلات بالإضافة إلى مشاركته في إصدار كتاب إرشادي في وزارة الثقافة.
و أشار البروفيسور محمد المهدي إلى أنه بقيام قسم الفلكلور بمعهد الدراسات الآسيوية والأفريقية بجامعة الخرطوم في السبعينيات تم وضع منهج صارم لكل باحث فلكلوري يتسم بالمصداقية والوثوقية.
كما تحدث الدكتور أحمد المعتصم الشيخ عن تجربته في جمع أحاجى الرباطاب، مؤكدا أن (الحُجَى) متوارث وقديم عرف لدى النساء أكثر من الرجال، معددا أشكاله المتمثلة في حجى الأطفال وحجى الأعمار المتوسطة وحجى الكبار وحجى النساء كبيرات السن في أمور النساء.
ومن جهتهم اعتبر المتحدثون كتابات حريز وأحمد المعتصم وشرف عبد السلام والطيب محمد الطيب من المصادر المهمة والتجارب المفيدة، وأكدوا على ضرورة الاهتمام بالفلكلور في إطار تأصيل اللغة بالإشارة إلى دور المجلس في مجال حفظ اللغات والتراث وأهمية هذا المنتدى في الدفع بإنشاء أقسام الفلكلور.
عقّب على الورقتين الأستاذ فرح عيسى وأدار الجلسة الأستاذ إبراهيم إسحق إبراهيم.


الصورة الفنية من التشكيل إلى التأويل

 

الصورة الفنية أو الصورة الشعرية كمايطلق عليها بعض النقاد هي أهم مقدرة فينة يمتلكها الشاعر وهي تتوالد نتيجة تعانقالخيال مع الفكر كما أنها مكمن النقاء الجمالي بالمعرفي وبوتقة إنصهار الحسى معالذهني . وهل منا من لا يذكر هذا التوالد الصوري في قصيدة “جبل التوياد” التي كتبيها شوقي على لسان قيس في مسرحية “مجنون ليلى “ والتي يقول فيها : جبل التوياد حياك الحياوتقي الله صبانا ورعىفيك ناغيناالهوى في مهدهورضعناه فكنت المرضعاإن ملكة التصوير هنا قد أحالتالجبل إلى مرضع حان ، ومن ثم استدعت الصورة مجموعة من التأويلات المتعددة فياشعاعاتها الجمالية و المعرفية والتي انطلقت مع تشكيل الصورة في ديوان “وحدك.... تبقى صلاة تقيني “للشاعرة سعيدة خاطر الفارسي يباغتنا هذا التشكيل الصوريمنذ البداية فالعنوان ثلاثية تضم الحبيب والصلاة واليقين ، هذه العناصر الثلاثة قدشكلت اللوحة فالحبيبة تصلي ليقين واحد هو الحبيب ، ومن ثم يأتي التأويل ثريا ومتعددبمثاية الإشعاع المتولد بفعل التشكيل الصوري ، وليست التقنية وحدها هي منبع توليدالصور الشعرية المؤثرة - لكن ndash; السر يكمن في هذا الصدق الغني يقول الناقد أنورالمعداوي “الصدق الشعوري هو الذي يدفئ برودة التمثال وينطق صمت الصورة ، هذا الصدقبالنسبة لجسم الفن هو الروح ، والروح في الفن هو ذلك اللهب المتوهج الذي يحمل إليهالدفء من موقد الحياة وينتقل إليه الضوء من مشعل النفس “من قصدية “عندمايأتي” :متى جئت لا تخبر الشامتينبأنك وجه الربيعالضحوكوأنك خفت بحور الزمانتحاذر لكنهم عرفوكأتيتمسيمايسير على الماء وقع خطاهبذور المحبة في كفهحقول سقاهانبع دماهتقايض عشقابشوك الذنوبسموت بهم كلماجرحوكلتبذر حباوتغرس حباوتنشر حباوإن شنقوا الحب أو صلبوكلقد حولت عناصر الصورة الحبيب إلى مسيح ولم يفلح تخفيه فقدعرفه الآخرون ومع ذلك فإنه يبذر الحب ويغرسه ويقايض العشق بشوك الذنوب هذا الظهوروالتخفي وهذه التضحبة لقد قدمت الصورة الحبيب في صورة متفردة لا يستطيع آخر أنينافسه فيها ، كما أنها نقلت لنا مشاعر الحبيبه من خلال لغة فينة . اكتسبت فيهاالألفاظ شحنتها الجمالية من خلال السياق المكون لصورة الحبيب الذي يشحن بالجراح وهويسمو بالآخرين ومن قصيدة “وحين أحبك “ :حين أحبك لا يبقىمن الصلصالتشكيل سوى الدهشة تباغتني تعيد بهاءتكويني فتجري جداول الاحساس و الرعشةآلاف من القبلتموج بهاشرايينيمزيجا رج بالعسل عليه تغذى جوع العمر يخضر طينة الحرمان والدهشةلقد تكونت عناصر الصورة بالترتيب الآتي : صلصال --- تشكيل--- دهشة ---- إعادة تكوين --- احساس ورعشة ---- شرايينممتلئة بالقبل ومزيج رج بالعسل ndash; اخضرار طينة الحرمان إن هذا التشكيليذكرنا ببداية الحياة ، فتشكيل الصلصال لم يتحول إلى انسان إلا بفعل الحب ، الحب هوالروح ، الحب يعيد التكوين الإنسان ويحول الطين إلى خضرة .إن هذا التحولالعظيم بمثابة خلق جديد ، فهذه الصورة الكلية تشي بتأويلات عديدة ومن ثم لا تأويلبدون تشكيل ، تتدفق الصورة بإشعاعات جمالية وفكرية محورها الصدق الشعوري ، لقد نجحتالشاعرة في جعل الحب فاصلا بين الموت و الحياة ، بين السكون والحركة ، بين العدموالوجود ومن قصيدة “أربعاء”ياحبيبيليس في المقهىسواناوالزمانوالمكانوعيون ملء هاتيك الزوايالهفةالبوح والأسرار ثم تفتسم الهفاءياحبيبيياشعاعات من مصابيحالسماءياانتشاءيتندى من عطور الأربعاءتبدأ الصورة بنوع منالخداع اللفظيياحبيبيليس في المقهى سواناو الحقيقة أنالمقهى يكتظ برواده الذين يشغلون كل الزوايا ndash; لكن ndash; الحبيبة تنفصل تماما عنالآخرين لا نشعر إلا بوجود الحبيب وهي لا تشغل نفسها بهم ، فهم مشغولون أيضا ،يقتسمون الأسرار والهناء ، إن عطر الأربعاء يتحول إلى انتشاء وإلى شعاع من مصابيحالسماء ، صورة تتوحد فيها الأرض مع السماء وتصل بالحب إلى قدس أقداسه ، وذلك منخلال لغة بسيطة وملائمة تستطيع التعبير عن أرق الأشياء من الواقع وهي ذات مقدرةوصفية هائلة و لغة تتسم بالحيوية والاشراق في تصوير الحب وعلاقته بالحياة ومن قصيدة “كن عاشقا “ياسيدي كن عاشقا واشعل مصابيح الحوار لا .... لا تقل للصمت مائدة اللغات فتلك فتوى الإحتضار من صوتك الخصب المعطر تنمو حواسي غاية حبلي بأصنافالبهارياسيدي وهج الفساءحواسها الرقراقة الخجول البتول فافهم صدى شفراتها وأقم صلاة الانبهار الصورة هنا صورةانشطارية ، القسم الأول من الصورة ... العشق / الاشتعال / الحوار / الخصوبة / النمو / الوهج / صلاة الإتبهار أما القسم الثاني .. الصمت / فتوى الأحتضار وتشعل الحواسوتضئ المصابيح .

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث