الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البشير يدفع بمقترحات حول تشكيل الحكومة

    اسامه 19.01.2017 09:43
    مقترح منطقي جدا

    اقرأ المزيد...

     
  • أدوات جديدة وأدوار مواكِبة ..!

    يحى عزالدين 19.01.2017 09:42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امس ارسلت تعقيب على هذا المقال ولم يتم نشره .. وهذه تاني محاولة لي ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

5415 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات محلية

منوعات محلية

مبدعو الحلة الجديدة يتبارون في تمجيد الوطن

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الخرطوم: آخر لحظة


تواصلت في نادي الدفاع بالحلة الجديدة فعاليات (أماسي الاستقلال) التي تنظمها وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، حيث شهد النادي مساء أمس الأول احتفالية خاصة تبارت فيها الفقرات في تمجيد الوطن عبر القصائد والأغنيات، حيث استهلت الطفلة مرج طارق الحفل بقصيدة (سودان العزة)، ثم تواصلت الفقرات بأغنيات تفاعل معها الحضور بقيادة وزير البيئة والترقية الحضرية اللواء عمر نمر، ومثل الوزارة علاء الدين الخواض، حيث قدم الأغنيات المطرب عزالدين أحمد المصطفى والمطرب سالم محمد والمطربات نهلة خوجلي، فاطمة مختار، مناهل حاند، غرام عبدالله ووهيبة الأمين، وقد أعلن اللواء عمر نمر خلال الحفل عن إيقاف التعامل بالأكياس في الولاية نهاية هذا الشهر بهدف الحفاظ علي البيئة، كما أعلن عن تشجير منطقة الحلة الجديدة بالتعاون مع أهالي المنطقة، مشيداً بدور نادي الدفاع المجتمعي.
ومن جهته أشاد مدير الإدارة العامهة للسياحة والآثارعلاء الدين الخواض بدور نادي الدفاع ومشاركته الفاعلة في فعاليات الدوري الثقافي.

مناقشة كتاب (السودان ومياه النيل)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الخرطوم: رشا أحمد


   ناقش منتدى كتاب الشهر في قاعة الشارقة، جامعة الخرطوم صباح يوم أمس الأول كتاب (السودان ومياه النيل) للمؤلف سلمان أحمد محمد سلمان، وترأس جلسة النقاش البروفيسور الأمين أبو منقة محمد، وابتدر النقاش البروفيسور عطا البطحاني الذي أشاد بالكتاب والمؤلف معاً لمناقشته نقاطاً مهمة، كما أضاف المؤلف الدكتور سلمان نبذة مختصرة عن الكتاب وناقش فصوله وملاحقه التي تضمنت محاضرات ودراسات حول السودان ومياه النيل.


البعيو يقدم أغنيات (الحضارة السودانية)

الخرطوم: آخر لحظة
ينظم مركز راشد دياب للفنون مساء يوم غدٍ الأحد، منتدى بعنوان (حضارات سودانية) ، يقدمه البروفيسور انتصار الزين صغيرون، ويتحدث فيه د.عبد الرحمن علي، علي عثمان محمد صالح والبروفيسور يوسف مختار الأمين، كما يقدم الفنان عبد الله البعيو فواصل غنائية لنماذج من أغنيات التراث والحماسة.


انطلاقة مهرجان السودان للسينما المستقلة

الخرطوم: آخر لحظة
وسط حضور كبير من الإعلاميين والمهتمين بصناعة الأفلام، أعلن رئيس مهرجان السودان للسينما المستقلة طلال عفيفي، عن انطلاقة النسخة الرابعة من المهرجان، وذلك  المؤتمر بمركز طيبة للإعلام، كما قدمت المدير التنفيذي للمهرجان إيلاف الكنزي تفاصيل وبرنامج المهرجان.


مسابقة بيتك أجمل مع بوهيات المهندس

الخرطوم: آخر لحظة
تنظم شركة بوهيات المهندس مسابقة بعنوان (بيتك أجمل مع بوهيات المهندس) تبدأ يوم 24 من يناير الجاري وتنتهي يوم 29 من ذات الشهر، تطرح عبرها كبوناً خاصاً يتم نشره يومياً على صفحات صحيفة (آخر لحظة)، وعند مدخل معرض الخرطوم الدولي ببري جوار الصالة رقم 4 والصالة الدولية، ويتم تسليم الكبون بجناح الشركة بمعرض الخرطوم الدولي، حيث يتم الفرز في تمام الساعة التاسعة مساء كل يوم، ويتم إعلان اسم الفائز الذي سيحظى بطلاء منزله بالداخل والخارج من بوهيات المهندس، وترجو الشركة من المشاركين ملء الكبون بالتفصيل حتى تتم عملية الفرز والتواصل مع الفائز.

(نون) في مهرجان (زولة)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

NONMMMA

الخرطوم : أسماء سليمان


لم يدر بخلد والديها أنها بعد أن  أنهت دراستها في مجال الهندسة المدنية، تتجه الى مجال تصميم الأزياء وخاصة الثوب السوداني، أثناء جولة (آخر لحظة) في مهرجان زولة، لفتت الأنظار عشرينية واضحة التقاسيم تتوسط وجهها ابتسامة مليئة بالبراءة، كانت نون عبد العزيز   تتحرك يمنة ويسرى في ثقة، مستقبلة زوار جناحها بمهرجان زولة، الذي أقيم في الخرطوم الاسبوع الماضي، وكان واضحاً انبهار الزبائن، بعد معرفتهم بأنها صاحبة الأنامل التي جعلت من الثوب السوداني لوحة فنية رغم صغر سنها، جلست الصحيفة إليها وقالت نون إنها بعد التخرج حاولت أن تركن الى نفسها في محاولة للتخطيط لمستقبلها، وتثنى لها في تلك الفترة للإلتحاق بأحد المعاهد التدريبية المختصة بتصميم الثوب السوداني بواسطة (الشك)، وأضافت أن معلمتها بذلك المعهد وضعت ثقتها فيها، حيث كانت تصر عليها بتكميل تصاميم خاصة بالمعهد، وذلك لإتقانها العمل الموكل اليها، وبعدها بدأت بابتكار تصاميم جديدة خاصة بها.
 ومضت نون بالقول إن دراستها للهندسة أدت الى اتقان واختيار التصميم المناسب مع المساحة في قطعة القماش، واعترفت أن العمل في مجال التصميم عمل شاق ومجهد، وقالت مازحة إن كثيراً ما تذرف الدموع بعد إنهائها لبعض التصاميم المعقدة.. وأكدت صديقاتها والمقربات منها أن اتجاهها لمجال تصميم الثياب لم يكن وليد الصدفة، حيث قالت شقيقتها نهاد عبد العزيز إن (نون) منذ المرحلة الثانوية كانت تعشق الأناقة والتميز في أزيائها، وكثيراً ما تصر على تصميم ملابسها بنفسها، ولم تكن الملابس المعروضة بالأسواق تستهويها أو ترضي شغفها،
ورصدت الصحيفة بعض ردود أفعال مصممات الثياب داخل المهرجان اللاتي أثنين على ما حاكته أناملها، ومازحنها حينما أبدين تخوفهن من أن تنافسهن نون في هذا المجال، وقالت إحداهن (كدا إنتي بتشيلي مننا الزبائن، وإنتي بت صغيرة كدا)، أما المصممة والمشرفة على المهرجان رانيا الفاضل، فقد أبدت إعجابها بجناح نون، وقالت لها(أنا لاحظت أنه شغلك مختلف) متمنية لها التوفيق.

مصطفى والحوت.. محبة الجماهير

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

كتبت: دعاء محمد


حظيّ الراحل مصطفى سيد أحمد  و(رفيقه) أو شبيهه محمود عبدالعزيز (الحوت)، بقدر وافر من المحبة لدى جماهير الشعب السوداني، لدرجة فاقت التصورات. فلا يمر عام إلا ويحتفل جمهور المعجبين بالذكرى السنوية لرحيلهما، مما دفع كثيراً من المتابعين للبحث عن أوجه الشبه بينهما.
الشاعرة صبا عبداللطيف ترى أنهما محمود ومصطفى، لم يتشاركا تاريخ الرحيل فقط، بل تقاسما ذلك الارتباط الوجداني بينهما والجمهور، فلم يشكل الموت حاجزاً ولم يكن نهاية مشوار الإعجاب.
 *البساطة
رغم اختلاف التجربة والمدرسة الغنائية، فالأستاذ مصطفى الإنسان المثقف الذي اتخذ من فنه منبراً ورسالة لقضية وهبها عمره، يختلف عن الحوت الإنسان البسيط والذي  جعل غناءه قضية نفس الرأي.
وحول بساطة الحوت أكد الكاتب عبدالغني كرم الله أنه عثر على سر إعجاب الناس بمحمود، فهو شخص قيل إنه بسيط، بل قيل إنه (مسكين)، حتى أنه لا يعرف قيمة صوته، وعاش في بيت بسيط، وليس قصراً، وعاش بين  البسطاء، يمسه ما يمسهم من فقر وهوان، ومن فرح وجمال، فكان صوتهم، وظلهم الذي يلجأون إليه عندما يريدون الاستجمام  من وعثاء الطريق، وسفر الحياة وكبدها الجميل.
  الحوت عندما يصعد إلى المسرح لا يضع بينه والجمهور فاصلاً، يسمح له بالغناء جنباً إلى جنب.
نفس الأمر ــ أي البساطة ــ كانت سمة ملازمة لمصطفى شكلاً ومضموناً، فهو على قدر كبير من الرحابة والزهد وحب الناس، وظل في أحلك الظروف يسأل عن أهله في ود سلفاب ويكتب لهم الرسائل بخط اليد. ومصطفى عاش فقيراً إلا من جمال الغناء ورجاحة العقل والفكر.
نبوغ مبكر
النبوغ المبكر في التجربة كان أحد القواسم المشتركة بين مصطفى والحوت،  فمحمود ظهرت موهبة التمثيل لديه عندما كان يشارك في برنامج جنة الأطفال وفيها غنى، ومصطفى أيضاً ظهرت موهبة الرسم عنده منذ المرحلة الابتدائية، كما غنى أيضاً وهو في سن الرابعة عشرة من عمره.
وكلاهما استطاعا أن يرفدا المكتبة الغنائية بأكثر من (500) عمل غنائي وفي وقت وجيز.
الثورة
ورغم اختلاف المنهج والأسلوب الغنائي، لكن كلاهما كانا متمردين، فمحمود لم يربط نفسه بأي حزب سياسي سوى فنه، ولم يرضخ لأي سلطة، حتى القالب الموسيقي تمرد عليه وقدم العديد من الأغنيات بطريقته، ومصطفى أيضاً عاشق للحرية والتغني لها وقدم ألحاناً تصعب على كثير من المغنين، فقيل إنه أحدث ثورة في الغناء السوداني  ونال لقب المغني الثوري، وهناك من حاول ربطه بالعمل السياسي والبعض يرى أنه لم ينتمِ لجهة.  
عشق وصرامة
المتابع لمصطفى يرى أنه كان دقيقاً ومنظماً كما أكد الموسيقار الفاتح حسين الذي حكى أن مصطفى كان رسمياً في تعامله، وجاء عكس محمود الذي كان يعشق الحياة دون قيد أو شرط لدرجة أنه قد ينسى ارتباطه بحفل جماهيري ويأتي متأخراً وقد لا يأتي، ورغم ذلك ظل جمهوره محباً له ويغفر له، وما أن يظهر حتى يغني له بصوت جماعي (بنريده أكتر).

(أم الكرم) حديث الدورة المدرسية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الجبلين: سفيان البشري


ضمن فعاليات الدورة المدرسية رقم 26 المقامة هذه الأيام بولاية النيل الأبيض توجهت عدد (5) بعثات من ولايات السودان المختلفة، بالإضافة إلى وفد إعلامي كبير لمحلية الجبلين، حيث احتشد أهالي أم القرى (أم كويكة)، وافترشوا شارع الأسفلت حتى يقطعوا الطريق على القافلة، كان إستقبالاً دون سابق ترتيب أو إشراف من اية جهة، حيث تنافسوا في نحر الذبائح التي تجاوز عددها (250) من الإبل والضأن، وفتحت أبواب المنازل على مصراعيها إكراماً لضيوفهم حتى تدخلت السلطات، ليوافق أهل أم القرى للسماح للوفد الذي أصيب بالذهول مما وجده من كرم، بالمغادرة.
(آخر لحظة) التي كانت حاضرة، تحدثت إلى أهل منطقة أم القرى والضابط الإداري بمحلية الجبلين محمد أحمد إدريس وأبناء آدم يوسف عامر، الذين أكدوا أن هذه القرية بها أكثر من أربعة آلاف نسمة وجميعهم (صبحة) وهي تبعد 9 كلم شرق مدينة الجبلين ويمتهنون الزراعة والرعي، أهل هذه القرية أصدقاء للشهيد الزبير، وهو الذي غير اسم المنطقة، والآن هناك خلاوي قرآنية باسمه في المنطقة، وهناك عدد من أبناء المنطقة حملة شهادات جامعية وغيرها، ومنهم عدد من المسؤولين بعضهم كان حاضراً لهذا اللقاء مثل ممثل الدايرة القومية بالمجلس الوطني صديق يوسف موسى، وعمدة القبيلة العسيل الذي شغل عدداً من المواقع الدستورية بولاية النيل الأبيض، وهذه المنطقة فقط تحتاج توصيل المياه من النيل، وتعبيد الطريق وثانوي عالي، وتسويق وأسعار مجزية لمنتجاتهم الزراعية والحيوانية، حيث أجمع كل الحضور على أن ما قدمه أهل أم القرى موقف تاريخي مشهود، ويستحق أن يطلق على المنطقة اسم (أم الكرم).