الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

9734 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

حوّل لي رصيد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭ ضجة السياسة  وصوتها العالي لا تثنينا من الالتفات  لقضايا  الناس وسبل توفير  أفضل  الخدمات التي تجعل الحياة سهلة ومريحة بعض الشيء.
٭ التطبيقات  الإليكترونية  جعلت الناس  في الدنيا  من حولنا ينجزون أعمالهم بسهولة والخدمات ( كلها) تتم بنقرة على ( الزر).. نحن رغم الضجيج العالي الذي نسمعه حول الحكومة الإلكترونية فالمسافه لا زالت بعيده بين المثال والتطبيق..
٭ أنا شخصيا  لا أجد نفسي  ميالاً لتصديق كل الذي يقال عن هذه التطبيقات،  وخير مثال حديث بنك السودان  المتكرر عن خدمه التحويل  عبر الموبايل، لماذا لم تنداح الفكرة والتطبيق حتى الآن؟ ومن الذي يقف عقبة في الطريق؟  من صاحب المصلحة  في العرقله والتأخير؟
٭ أنا شخصياً  حسب تجربتي اليومية (زهجت) من قصة ( حول لي رصيد معاك) وهي على وزن (أكان ماشي السوق أملالي حقتي معاك)!!
٭ أرى أن  القصة  مملة  (وصل لا رقمك كم وصل ناقص ليه؟) .. أنا شخصيا( مليت) وأعتقد أن قطاعات  واسعة  من( الشعب) زهجت و(دايرة) التغيير....!!
٭ لماذا  يتلكأ بنك السودان  في إنزال التطبيق على أرض الواقع؟ ولماذا بنك واحد هو بنك الخرطوم الذي نفذ التعامل مع الخدمة؟ وقطعاً استفادت  منها الأسر في تحويل رسوم الدراسة  وفي شراء الكهرباء وفي تسديد  الفواتير وإرتاحت من (حركات)  تحويل  الرصد وأكل أموال الناس إليكترونيا...
٭  ما الذي يمنع بقيه القطاع المصرفي  من أن يحذو خطوة بنك الخرطوم؟. هل السبب تقني يا بنك السودان أم (وهمي)؟ هل هناك مستفيدون داخل هذه الدوائر( الجهنمية) من النظام  القديم،  ويعرقلون الآن إنطلاقه الخدمة التي أعلنها رئيس الجمهورية  قبل أربعة أشهر في سبتمبر الماضي؟ ..
٭ لقد قال الخبراء  حينها إنها خطوة إيجابية وتتيح للسلطات  السيطرة على 85% من الكتلة  النقدية،  والتي (أنا) أعرف  و(أنت) تعرف و(هو) يعرف أنها توجد خارج النظام  المصرفي.. طبعاً فائدة الخدمة للمواطن لا تقدر بثمن في ظل ظروف السودان الضاغطة، والتي تجعل الطلب كبيراً في التحويلات المالية الصغيرة والمتوسطة لطلاب المدارس والجامعات  وللمصاريف و(الكتب) والعلاج والمسافرين  وهلم جرا..
٭ والحكومة  يساعدها في تقليل  تكلفة طباعة  النقود ونقلها، ويحد من تداول العملات  المزيفة  والمكتوب عليها (شعارات وأغاني وأشعار وتذكارات)
٭ والبنك المركزي سيتمكن بسهولة  من إدارة السيولة  وتمويل مشروعات الانتاج  والتنمية
٭  فلماذا لا يتحرك البنك المركزي  على جناح السرعه وينشط في تذليل المشكلات التي تواجه خدمة الموبايل موني أو الجنيه  الإليكتروني كما يحلو للبعض تسميته؟
٭  اتحرك يا بنك يا مركزي بسرعة فحركتك أضحت بطئية كما حدث مع شركات  الأدوية  الوهمية...

أضف تعليق


كود امني
تحديث