الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7698 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

صحافة في محنة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭  أنوي اليوم الكتابة عن (ثقوب) سوداء  في ثوب الصحافة السودانية  في أيامنا هذه الكالحة السواد و( البؤس)، أنا لست من أنصار نشر غسيلنا القذر أمام المارة.. ولكني سافعل، فالبعض يضطرنا لذلك مرغمين
٭  هل هي صدفة.. وصول هدية  قيمة لشخصي الضعيف  من أستاذنا الدكتور محمود قلندر وأنا أتاهب الآن للكتابة؟
٭ لقد سعدت وموظف الاستقبال  يسلمني كتاب (مهنه في محنة) لمؤلفه قلندر الأستاذ ورئيس  قسم الإعلام بجامعة قطر.. نعم هدية قيمة من مؤلف يجمع بين الخبرات المهنية والعملية والعلمية في مختلف المحطات  داخل وخارج السودان.
٭ لا أنوي استعراض  الكتاب في هذه المساحة، وسأفعل ذلك في الأيام  القادمة بعد فراغي من قراءته وهضمه.. الهضم للقراءة  مهم كالطعام.. البعض  لا يفعل ذلك فيحدث له عسر في الكتابة فيضطر (للتقيؤ) فتظهر حروفه مؤذية وتثير غثيان القاريء.
٭ مهنة في محنة مدخل مناسب للحديث عن محنة الصحف هذه الأيام.
 ٭  لقد ظهرت ممارسات  لم تكن معروفة  من قبل.. ولم تعرفها أجيال الصحافة  المختلفة.. أصبحت الصحف مشغولة بنفسها أكثر من القضايا  التي من أجلها قامت وتأسست على يد الأسلاف.. مباديء وأخلاق وقيم واحترام داخلي لزملاء المهنة.. تطور كل ذلك تحت عنوان عريض اسمه (تقاليد  المهنة) .. واحدة من أهم هذه التقاليد.. التنافس بشرف لخدمة القاريء.. عدم التدخل في شؤون الصحف  الأخرى، إعلاءً لشأن الزملاء .. والزملاء  هنا تعني (الصحيفة  والصحفي).. النأي عن هز الثقة والطعن في مصداقية  نشر الآخرين   
٭ تعال شوف(محن هذه الأيام).. وقبل ذلك سأحكي لكم هذه القصة القصيرة (قبل فترة زميلة إعلامية  معروفة  طالبت بنشر تقرير  قالت إنها أعدته حول تلوث في إحدى الآبار.. قلت لها هذا تحقيق أجرته (الزميلة) الصيحة.. قالت: عارفة.. دايرة أنشره عندكم.. قلت لها :عيب في حقنا أن نعقب على شغل زملائنا.. أذهبي للأخ أحمد يوسف التاي وكان وقتها رئيس  التحرير.. وأنا واثق في مهنيته، وسينشر لكي المادة.. بل بالعكس  سيحتفي بها كثيراً..
٭  تعال شوف اليوم.. خبرنا حول قوش.. سارعت صحيفتين بالنفي.. وعرفنا (الخبر بليل).. أخرى ذهبت بعيداً.. وقالت في( كواليسها) .. رجال حول قوش تمكنوا من معرفة  مصدر انضمامه، إلا أنهم لا زالوا يدرسون الدوافع الخفية  وراء  التسريب.!. بالله دي صحافة  أم ماذا يا هذا؟
٭  قبل أيام رقص صحفيون من جريدة  واحدة عشرة بلدي في إحدى القروبات  وهم يعلقون على أحد أخبارنا التي انفردنا بها.. وهو من نوع الأخبار  المستعصية  عليهم، فقالوا عنها أخبار إثارة (أي والله  إثاره مرة واحدة...
٭ إنها نوع من الممارسات  والظواهر  الدخيلة تجعل المرء في حيرة، ويسأل  من أين جاء (هؤلاء) للصحافة.؟؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث