الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

10065 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

(فحيص الموية)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

o في القروب الذي يضم (طائفة) من الأصدقاء داخل وخارج السودان سرد أحد الأعضاء والمقيم في أوربا هذه القصة على (الأسماع).. جاءني في البيت زائر على غير العادة. فتحت الباب له فإذا هو شخص يعرف عن نفسه والمهمة التي جاء من أجلها، أخذ عينة من مياه الشرب لإجراء الفحص والتأكد من صلاحيتها!
o أدخلته وهو يحمل أنابيب أكبر من أنابيب فحص البول وأثناء عمله، دار بيني وبينه حوار، وأخذ العينة وألصق ورقة فيها اسم الشارع ورقم المنزل والتاريخ وزمن الفحص، فسألته هل عندكم شك في أن (الموية) فيها مشكلة. رد: لا نحن نفحص روتنياً كل (6) أسابيع.
o قلت له منذ إقامتي في هذا المنزل لم أشاهدك من قبل.
o قال: ما مشكلة.. نحن نأخذ عينات عشوائية.
o قلت له وماذا عن الخط الرئيسي قال: (لا نفحصه يومي)!! نحن هدفنا التوصيلات الأرضية!
o قال لي: أنا وظيفتي فحيص (موية).. سألني عن بلدي قلت له: ما عندنا فحيص موية!!.. لكن عندنا معامل لفحص البول والدم و(الفسحة).
o سألني عن مصادر مياه الشرب ذكرت له (الموية) آبار جوفية وسيفونات جوفية، والبدو في الأرياف يشربون من الحفائر.. قال لي أقول لك حاجة بس ما تزعل؟ قلت له لن أزعل.. قال مويتكم ما دايره فحص (عندما أبديت دهشتي) قال لي إذا كانت مويتكم بهذا المستوى: فمويتكم وبولكم واحد.. وضحكت وانصرف وتركني لحيرتي.. وأنا أردد مويتنا وبولنا واحد.. طول اليوم وأنا أردد هذه العبارة!! يقول العضو (بتاع الموية عمل لي عقدة)!!
انتهى حديث الرجل ولكن الجدل حوله لا زال دائراً ومعها السؤال الذي يطرح نفسه هل توجد أنظمة مراقبة لفحص مياه الشرب على الأقل لسكان المدينة، في ظل تكرار الحديث الكثيف حول تلوث المياه، وتشكيك الكثيرين في صلاحيتها وربطها بالإرتفاع الكبير في معدلات أمراض الكلى والامراض المعوية الأخرى!
o القصة أثارت الفزع عند الأعضاء وتحدث البعض عن تجاربهم في استخدام الفلترات لتنقية (الموية) داخل المنازل!! لقد لاحظ المستخدمون لهذه (الفلاتر) أنهم يقومون بتغيير الشمعة مرتين في الشهر بدلاً من مرة واحدة، وهناك من يقوم بتغيير الشمعة ثلاث مرات في الشهر!! هذا عن الذين يستخدمون (الفلاتر) فماذا عن الذين يشربون ساكت؟!!
o النقاش الذي دار بين الأعضاء كان مداره أن القضية كبيرة، وأنها تتعلق مباشرة بصحة الإنسان، والغريب أن البعض قال إنهم ما لاقين الموية نفسها، وفي إحدى المرات عندما سالت (الموية) في المواسير (حمراء) ومليانة طين زغردت صاحبة المنزل فرحة، وقالت مدير الموية الله يديهو العافية (سقانا الموية) إن شاء الله يشرب من الكوثر!!
o والقصة ربما تتطابق من حيث التوقيت الزماني مع عصر الشاعر (الجاهلي) الذي قال: ونشرب إن وردنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطيناً، ولا نامت أعين الجبناء الذين يشربون (ماء) يحتاج للشهادة مثل الشهادة التي يمنحها فحيص الموية الأوربي لسكان المنازل في ذاك الحي الأوربي.. وفعلاً الشرق شرق والغرب غرب لا يلتقيان

أضف تعليق


كود امني
تحديث