الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7689 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الحلوا والمرة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭ قبل فترة  حجبت عن النشر خبراً يتعلق بالحركة الشعبيه شمال .. الخبر عبارة عن تصريح لأحد قيادات جبال النوبة .. لم يترك الرجل (صفحة لياسرعرمان ينقلب عليها) .. غضب الصحفي وهذا من حقه (الأولي).. قلت له نحن لا ننشر إسفافاً، وضد استهداف  الأشخاص، خصوصاً  في حالة عدم توفر الأدلة والبينات  الكافيه على الاتهامات الموجهة ضد السيد عرمان.  
٭ اقتنع الزميل المحترم، واقتنعنا جميعاً بأن ثمة خلافات قادمه ستضرب الحركة، وسيظهر كل شيء ويبان.  
 ٭ وهذا ما حدث وعبد العزيز  الحلو يخرج على الناس بحديث عن خلاف بينه وبين ياسر عرمان، ويقول إن خلافاتنا وصلت للمباديء   
٭ عندما يصل الخلاف إلى نقطة  المباديء بين القيادات، فأعلم أن الأمر جد خطير..
 ٭ في الثمانينيات  عصفت الخلافات بسبب (المباديء) بين الرفاق داخل الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يحكم اليمن الجنوبي، خرج الرفاق  من اجتماعات اللجنة المركزية  المنعقدة بـ(كريتر) حيث دار أقوى وأعرق حزب ماركسي عربي استطاع الوصول للحكم، وارتبط نضاله بتحرير اليمن من الاستعمار  الجنوبي،  من هناك طلع الرفاق  وركب كل منهم دبابته، وبدأت الحرب التي عرفت في التاريخ  بحرب القبائل الماركسية، ونتيجتها معروفة،  ويكفي أنها التهمت الرئيس سالم ربيع،  والرمز عبد الفتاح  إسماعيل وجد ميتاً بين حطام إحدى الدبابات  في شوارع  عدن..
٭ وبالمناسبة  قبل يومين قال لي صديقي عبدالله الشيخ  وجاري في هذه  الصفحة  إنه عثر على شعر عاطفي جيد يشبه المدارس الشعرية السائدة آنذاك.. نعم فقد عدد من القاده أرواحهم، وانقسم الحزب وذهبت مجموعة مقدرة بأسلحتها وثقلها ووزنها الفكري والسياسي، منهم الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي والرئيس  السابق  علي ناصر..
 ٭ المدهش في الأمر أن ذات المجموعة التي وصفت خطوات الوحدة اليمنية بالرجعية والاقتراب من اليمين، عادت وقبلت بالوحدة اليمنية مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح..
٭ استدعاء التاريخ  مهم وقصدت مثال اليمن لأنهم أخوان ناس ياسر والحلو في (الرضاعة الفكرية)، وقصة اختلاف المباديء هي قميص عثمان (لكل واحد يدين واحد)
٭ هل التاريخ  يعيد نفسه والحلو يرجع اختلافه مع عرمان حول تنازل كبير قدمه الأخير للوفد الحكومي في المفاوضات الأخيرة؟                        
٭ نعم ربما يعيد التاريخ نفسه، ولكن للجغرافية حكمها خاصة (السياسية)، فالحركة الشعبيه ليست هي الحزب الإشتراكي اليمني،  بل هي جزء  من حركة في دولة أخرى، ولا توجد مباديء تحكم رفاق الأمس.. والقصة قصة مصالح .
٭ في زمان الحزب الاشتراكي  كان العالم محكوماً بقطبين،  الآن يوجد سيد واحد يقبع غرب الأطلسي.. اسمه ترامب  
٭ الحلو قدم استقالته  فالرجل  بخبرته الطويلة  وحكمته عرف أن المركب في طريقها للغرق، أو الإبحار نحو الشمال، كما فعل رفاق عدن عندما اتجهوا صوب صنعاء.  
٭ القصة ما قصة جيشين .. فهذه تجربة يصعب تكرارها، فقد جربتها أمريكا مرتين مع الجيش الشعبي، مرة في الخرطوم  ومرة في جوبا.. ولن تلدغ أمريكا من ثلاثة  جحور..

أضف تعليق


كود امني
تحديث