الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6296 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

وزير معين..

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

 

دخل إلى قاموس التشكيل الوزاري  كلمة (الوزير  المعين) والتي يحملها  من يوم الجمعة الماضية الأستاذ أبوبكر حمد والذي ورد اسمه في قائمة  حكومة الوفاق  الوطني  الجديدة  وزيراً للعدل ..
نجوميه الوزير (المعين) زادت بوتيره عالية قبل بداية حفل أداء  الوزراء  الجدد للقسم..
الوزير مسرع الخطى فرحاً جزلاً للحاق بإخوانه الوزراء الجدد... فجأة اقترب منه أحد رجال المراسم طالباً منه لقاء  النائب الأول للرئيس ورئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح، والذي نقل  له بطريقة  جيدة اعتذاراً خفيفاً بتأجيل عمليه أدائه للقسم  إلى حين  عودة  رئيس الجمهورية من رحلته خارج السودان.. الرجل انسحب  في هدوء، ولا شك أن مصابيح كثيره انطفأت في دواخله.. من قتل (الفرحة) جواك؟
هل هذه أول حادثة بهذا الشكل تحدث في مثل عمليات  التوزير؟
في العهود الديمقراطية لم نسمع بمثل  هذه الحكايات.. في مايو وردت قصص عديدة مفادها أن هذا المنصب الكبير يمكن أن يصبح (مسخرة) و(ملعبة) وربما هذا يكشف إلى حد  كبير  عجز ثورة  مايو (الظافرة) و(المنتصرة) أبداً في النهوض  بالسودان  اقتصادياً  واجتماعياً  وسياسيا.. وعندما شرد نميري وجد الحكام  الجدد الخزنة خاوية على عروشها و(ما في دقيق ولا سكر ولا ماء ولا كهرباء) والبلد محاصرة والعاصمة  محاطة بحزام من النازحين والجوعى وفقراء  المدن. .     * نميري  يقول إنه يعين الوزراء  بالتلفون  ويرفدهم بالرادي.. في إحدى المرات سأل نميري ووزراءه وهم يستعدون لأداء  القسم (انتوا الزول داك منوا الواقف ببدلتوا؟) أجابوا.. ده فلان القلت وزير.. سأل يا جماعه أنا قاصد فلان ما ده.. ما العمل؟  قال خلاص خلوه؟  نعمل شنو؟.  وصار فلان وزيراً ملء السمع والبصر، إذن ما هو السبب  الذي يجعل السودان دوله متقدمة؟  وتسعد أهلها؟ وتحقق رفاهيه شعبها.. بمثل هذه الطريقة  في وصول الحاكم للسلطة..
إذن بنفس  منطق الرئيس  الراحل  جعفر  نميري كان أخوانا ديل اسيبوا الزول ده (استوزر) يعني خلاص  بقت عليهو؟
فتجربه الإنقاذ  الطويلة في الحكم تتشابه في (البدايات) و(النهايات) في الاختيار والاستوزار، وكله خبط عشواء، وكله عند العرب صابون..
نعود لموضوع  الوزير (المعين) والذي يجب حسم أمره على جناح السرعة،  فواحدة من اثنين أما أبيض أو (أسود) فعلى طريقة قاضي الفلاشا لمحاكمة المايويين  المتهمين في ترحيل  اليهود الفلاشا، كان مولانا عبد الرحمن عبده  يسأل سؤالاً واحداً يا زول رحلت يهود فلاشا ولا لا؟
السؤال  الموجه للزول ده ياخي سيب الكلام الكثير إنت عندك شهادات ولا لا؟ يا أخي أنت كذبت أو (مع) والأخيرة بلغة أهلنا اليمنيين.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث