الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6779 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

ثورة على الأغنيات الملطخة بالوحل

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

٭ أصدرت محكمة الملكية الفكرية أمس الأول حكماً بالجلد والغرامة معاً على أحد المطربين، بعد أن تأكد قيامه بآداء أغنية هابطة غير جديرة بالإحترام، وقد أفاد مصدر مسؤول في مجلس المهن الموسيقية إنها البداية وأنهم سيعملون بكل ما لديهم من امكانيات في القبض على كل أغنية تمشي كاشفة عن صدرها، وإحالة من يتغنى بها للمحكمة لينال جزاءه، ومن هنا التحية للإخوة في مجلس نقابة المهن الموسيقية والتمثيلية وهم يقودون ثورة تصحيحية على الأغنيات الملطخة بالوحل، ومنعها من تساقط ذبابها على عسل أغنياتنا عظيمة المعاني.
٭ لم يجد الألمان هدية تقدم للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، أعظم من اسطوانة لبيتهوفن، كان ذلك أثناء زيارة قام بها إلي برلين، لم يكن صعباً على هذه الدولة التي كادت أن تحكم العالم أن تقدم له الشمس بخيوط من ظلال، إلا أنها رأت أن اسطوانة بيتهوفن هي الأعظم من بين كل الهدايا، والجدير بالذكر أن الفنان البريطاني (جون لينون) أثناء إقامته لحفل غنائي في برلين رأى أن الألمان لا يرقصون على إيقاع الأغنيات ولكنهم يحلقون.
٭ حينما أتأمل فراشاً يتجه بجناحيه الأخضرين إلى نار تشتعل، يموت فيها منتحراً، يتمزق قلبي، فقد عرفت هذا الفراش في زمن مضى، يجالس البرتقال فتمنحه إبتسامتها، ويناجي الموجة فتسقيه من يدها، ويذهب إلى الياسمين فتسمح له بالمؤانسة، إلا أنه أصبح هذه الأيام يلملم أنفاسه القصيرة، ثم يهبها للنار محترقاً، قال لي أحدهم: أعتقد أن هذا الفراش لاحظ أن البساتين التي تربى بين أحضانها أصبح عطرها متاحاً للعابرين فاختار أن ينتحر.
٭ قام عدد من طلاب إحدى الجامعات في المملكة العربية السعودية بزيارة لمعلمهم السوداني المريض للاطمئنان على صحته، فوجدوا أمامهم الشاعر الراحل صديق مدثر يستقبلهم على عتبة الباب، فسألوا عن معلمهم فقال لهم بسخريته المعهودة إنه نسبة لسفر عائلته في إجازة دلف إلى المطبخ قبل لحظات ليعد لنا وجبة الغداء، ثم نادى الشاعر الكبير على المعلم، الذي خرج عليهم من المطبخ ولسانه يلهج بالشكر لأبنائه الطلاب، وفي الطريق أخذ كل طالب يقول للآخر: ما أعظم تواضع السودانيين.
٭ في ماليزيا يصاب الأب بحزن شديد إذا علم أنه رزق ولداً، أما إذا كانت المولودة بنتاً صفق طرباً بقدومها، رحت أسأل نفسي ما الذي يجعل الأب الماليزي يصفق طرباً إن رزق بنتاً ويحترق حزناً إن رزق ولداً؟، ولن أخفي عليكم أحبابي الأعزاء أن ملاحظتي الشخصية كأب أكدت لي أن البنات ما أن يغادرن المنزل للزواج أو للدراسة في الخارج أو لأي سبب كان، تظل دواخلهن مترعة بالحنين إلى أيام كانت لهن بين أحضان الوالدين، على عكس الأولاد الذين غالباً ما تكون درجة الاشتياق عندهم منخفضة ولكن ليس إلى درجة البرودة.
٭ هدية البستان:
راح الميعاد وزماني راح
والجرح لا نام .. لا استراح
لكني متكتم عليه
كم من جراح أحيت جراح

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث