الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

9907 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

يا دكتور إيلا

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

عودتنا الحكومة وعلمتنا ألا نصحو من غفوتنا إلا عند وقوع كارثة، وعلى النهج سارت حكومات الولايات، وبالأخص عند وقوع كارثة مرورية يروح ضحيتها العشرات، حينها يظهر الولاة والمعتمدون ووزراء الصحة ليقدموا (حقنة التخدير) القديمة، المتجددة والمعلومة للمواطنين والتي لا تخرج من نطاق التصريحات والوعود البراقة، وأن الوزارة الفلانية قد استنفرت كل كوادرها وأن المعتمد العلاني سهر حتى الصباح يتابع الحالات.
هو مسلسل قديم لم تنتهِ حلقاته ولن تنتهي ما لم يعلم بعض وزراء الصحة في الولايات أن ما يقدمونه للناس هو محض كذب وضحك على أنفسهم قبل أن يكون ضحكاً على الآخرين، وخير شاهد هو مستشفى الكاملين الذين يسمونه ظلماً وكذباً وإفتراء بالتعليمي، وهو المستشفى صاحب النصيب الأكبر من تلك الوعود (السراب)، برغم أنه يعتبر من أهم المشافي في السودان لموقعه على الطريق القومي واستقباله في كل فترة وأخرى حالات طارئة بسبب حوادث الطريق، لكن مع ذلك هو لا يحمل أدنى مقومات شفخانة صغيرة في قرية نائية.
 ما نريد قوله إنه آن الأوان أن يلتفت السيد والي ولاية الجزيرة الدكتور محمد طاهر إيلا لهذا المستشفى وأن يوجه وزارة الصحة في حكومته أن تقوم بدورها اتجاهه، لأن المستشفى بحالته الراهنة وما يعانيه من فقر في الكوادر، هو عنوان عريض لفشل حكومة الولاية وفشل كبير لوزير الصحة بها، لأنه لا يعقل أن يكون مستشفى ثاني أكبر المحليات في الجزيرة، بكل هذا السوء والإهمال وأن تسند إدارته لعقول لم تقدم له إضافة طوال سنوات، رغم ما وجدته من دعم وسند من أهل المدينة ومن منظمتها الفتية (نهضة بلدنا) التي دعمت المستشفى بعربة إسعاف وعملت على صيانة أخرى، وقامت ببناء أكثر من عنبر وتأهيل ودعم مركز غسيل الكلى ،غير الكثير من المعدات الأخرى.
وهنا لا بد من سؤال لماذا أوصد وزير الصحة بالولاية الأبواب في وجه أهل المحلية بإصراره على أن يكون المدير الإداري للمستشفى من أهل الحقل الطبي، مع أن المحلية قادرة أن تقدم من هو أكفأ من المدير الحالي في علم الإدارة، وفيهم من بإستطاعته أن يدير شؤون وطناً بحاله وليس مستشفى ، وهي فرصة نناشد فيها أهل الحكمة والرأي في المحلية بضرورة الجلوس إلي الأخ المعتمد وتكوين مجلس أمناء بأسرع فرصة ، والسؤال المهم ماذا فعلت الوزارة الولائية مع شقيقتها الإتحادية بخصوص إنشاء مركز الطوارئ وحوادث الطرق الذي حدد الجزء الشمالي الغربي في مستشفى الكاملين؟
عموماً يظل ما نقوله مجرد أحلام، مثلها وأحلام كثيرة نعيشها في اليقظة والمنام في هذا الوطن، دون أن يتحقق منها شيء، وبالتأكيد لم يكن من ضمنها مهرجان سياحة ولا تسوق ولا غيره.
هذا مع كامل تقديرنا لما تقوم به حكومة ولاية الجزيرة في محلية الكاملين من سفلتة طرق وغيرها، لكن ماذا يفيدنا الطريق المسفلت إذا كان يصل بنا إلى مستشفى لا يوجد به أدنى مقومات المستشفى.
*خلاصة الشوف
أصحى أخي وزير صحة ولاية الجزيرة قبل أن تقع كارثة مرورية جديدة (لا قدر الله) ، أصحى أخي معتمد محلية الكاملين واترك لك )بصمة( خير في هذا المستشفى حتى يحفظ لك التاريخ ذلك، فالتاريخ لا يحفظ إلا جلائل الأعمال.. ونعود إن بقيّ في العمر بقية لنحكي ما يدور في هذا المستشفى.

أضف تعليق


كود امني
تحديث