الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6341 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

دواعش الفن

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 


 إذا كان الدواعش معروفين بالإعتداء على الأرواح والقيم الإنسانية النبيلة، عبر ارتكاب الجرائم بمختلف ألوانها ولهم الكثير من الضحايا، فإن هناك من ممن يسمون أنفسهم مطربين لا يقلون وحشية من أولئك الدواعش، ولا تقل جرائمهم عن بشاعة جرائم جماعة داعش، فالدواعش يستهدفون الأبرياء مباشرة وعبر الأسلحة المعروفة، وهؤلاء يرتكبون من المجازر ما هو أبشع من مجازر داعش، لأنهم يستخدمون سلاح الغناء الذي هو أسرع وأمضى في قتل النفوس وتخريب الأفئدة والأذواق، وبالتالي تدمير المجتمعات، والمؤسف أن دواعش الفن يجدون كامل الحماية وينفذون جرائمهم في آناء الليل وأطرافه، والمؤسف أن هذه المجازر الفنية التي لا يرى ضحاياها بالعين المجردة، وتجعل من المجرمين أبطالاً، أو بالأصح نجوماً يشار إليهم بالبنان في الشوارع العامة.
سلاح داعش هو المدافع والبنادق بكل أشكالها، ودواعش الفن سلاحهم هو إن جاز التعبير (الغناء البارد)، على شاكلة (تلب) و(مسدسك ومسدسي) وغيرها من أغنيات وممارسات تميت القلوب والقيم الفاضلة، قبل أن تميت الأبدان، كما أن ما يفعله هؤلاء وأولئك يرمي الى هدفٍ واحدٍ هو تدمير الأمة، كل على طريقته وكل حسب سلاحه.
المفجع أن من يحملون السلاح هم مجرمون بائنو الجرم، يستهدفون الأبدان، ومن يغنون مجرمين ضميرهم (مستتر)، يستهدفون الوجدان، لا يحس أحد بجريمتهم ولا بضربات أسلحتهم إلا بعد مضي زمن طويل.
المطلوب أن تستيقظ كل الجهات ذات الصلة بالفنون، وأن يواصل مجلس نقابة المهن الموسيقية والتمثيلية حملاته واستدعائه لكل المخالفين، ونتمنى صادقين أن يتفق الجميع على عقوبة صارمة ضد كل من تسول له نفسه العبث بقيم المجتمع، والإعتداء على الهوية والثقافة، فقد اثبتت العقوبات الباهتة التي تصدرها النقابة والتي لا تخرج عن الغرامة، أنها عقوبات مشجعة لإرتكاب المزيد من الإنتهكات الفنية، لأن السادة أعضاء المجلس لا يعلمون أن مبلغ الف جنيه أو غيره لا يساوي شيئاً عند الكثير من المغنيين والمغنيات، وأن كثيرين منهم على إستعداد لدفع أضعاف مثل هذا المبلغ من أجل الشهرة، لذلك هم الرابحون من تلك الغرامات التي تمنحهم الشهرة وبالمجان.
خلاصة الشوف:
متى نفيق من غفوتنا ونعرف أن ما يقدم من بعض الغناء ليس غناء هابطاً، وأنه يهبط بالذوق العام، هذا مصطلح تجميلي لما يقدم، لأن الصحيح أن ما يقدمه بعض المغنيين والمغنيات هو جريمة فنية مكتملة الأركان، تستهدف المجتمع، ومخطئ من يظن أننا نصنع من (الحبة قبة).

أضف تعليق


كود امني
تحديث