الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6785 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

موية.. ونور

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

 

* فرق كبير بين نقل المباريات على شاشة قناة الشروق وسودانية 24 وحتى النيل الأزرق- (المصنفة) بأنها قناة منوعات- وبين قناة الملاعب الرياضية المتخصصة، فمشاهدة المباريات في الفضائيات المذكورة أولاً، قمة المتعة والراحة للعيون، وفي الملاعب يبدو النقل وكأنه عبر كاميرات هواتف جوالة، تقطع في البث وضبابية في الصورة، ويظل البحث عن موقع الكرة ضرباً من ضروب المستحيل، وكأننا نبحث عن فضولي في (مجلة ماجد)، هذا رغم تأكيد إدارة القناة قبل نيلها لحصرية نقل الدوري أنها جاهزة (موية ونور) للتجربة الجديدة عليها، وسعدنا أيما سعادة بعد أن ظفرت بهذا الحق دون غيرها من الفضائيات الأخرى، ولسان حالنا (العيش لخبازو) باعتبارها قناة رياضية، لكن (الملاعب) وللأسف الشديد خذلتنا خذلاناً مبيناً، وأعادتنا مجبرين للبحث عن أجهزة الراديو حتى نحظى بمتابعة طيبة للمباريات.
نقول ذلك ليس تبخيساً للجهد الكبير الذي تبذله إدارة القناة، وتبذله فرق النقل الحي للمباريات بتكبدها المشاق من مدينة لمدينة وغير ذلك من المشقة، لكن كل هذا لا يداري الحقيقة والواقع الأليم لمحصلة هذا الجهد الختامية، والذي يتمثل في نقل (غير حي)، أو إن جاز الوصف، نقل يعاني الكثير من العلل التي تحتاج إلى علاج فوري، خاصة وأنها التجربة الأولى للقناة مع الدوري السوداني، لذلك عشمنا كبير في أن يجلس الإخوة في الملاعب لمدارسة تجاربهم السابقة، والعمل على معرفة الأسباب التي تجعل نقل المباريات بهذا السوء، لأن هذا هو الإمتحان الحقيقي والمقياس الذي يحدد مدى نجاح القناة أو فشلها وبالتالي استمراريتها أو عدمها.
* في رمضان يظهر أكثر من فنان، وفي العيد كل فنان بشكل جديد، والبركة في القائمين على أمر فضائياتنا وإذاعاتنا، الذين يظنون أن رمضان والعيد مناسبتان لـ (الهشك بشك) والسلام.
*لو كنت مديراً للبرامج بقناة النيل الأزرق لما ترددت في إعادة حلقات سلسلة (هذا نبينا) للشيخ الراحل محمد سيد حاج- رحمه الله، والتي تجلى وأبدع فيها بأسلوبه الشيق الجاذب وعلمه الغزير، وليس حبس تلك السلسلة القيمة في مخزن مكتبة القناة، والحكم عليها بالإقامة الجبرية.
* الزميل عبد الباقي خالد عبيد، ما زال يقدم في صمت كل جميل عبر شاشة قناة أنغام عبر برنامجه (صفحات من حياة فنان) والذي يوثق خلاله لكبار مبدعينا، وهو بهذا التوثيق وهذه اللقاءت، يقدم الكثير من الدروس، غير أن هذه الحلقات هي في حد ذاتها تكريم لأولئك المبدعين، وإنصاف لهم من الظلم الذي تعرضوا له.
خلاصة الشوف:
مسكين البدأ يأمل.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث