الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6289 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

شكراً الجنرال

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

تقتضي منّا أمانة القلم أن ننصف كل صاحب حق وأن ندبّج مقالات الثناء ونكيل مكاييل المدح لكل من يستحق، مثلما نعطي الحق لأقلامنا في أن تنتقد كل من شاب عمله التقصير، لذلك أسمحوا لي اليوم أن أتحدث عن رجل لا أظن أن هناك اثنين اختلفا على أنه الرجل المناسب في المكان المناسب، أو اختلفا في ما يتمتع به من علم وفهم وأدب جمّ وتعامل راق، إنه جنرال قناة النيل الأزرق الفضائية وباني مجدها وعرّابها الأوحد الأستاذ حسن فضل المولى الذي ما جمعني به لقاء أو اتصال هاتفي إلا عرفت سرا من أسرار نجاحه، وكيف فرض على الجميع احترامه، فالجنرال كلما جمعتنا به الظروف التقانا كعادته هاشا باشا، رغم ما نوجهه له من نقد أو لإدارته أيا كانت درجة قساوة هذا النقد، وبالطبع ذلك ليس عن جبن أو خوف من قلم، فللرجل قلمه وأسلوبه ومقدرته على الرد، لكنه الفهم الذي يجب أن يتمتع به كل صاحب منصب وكل مسؤول يفهم أن النقد هو المرآة التي يرى خلالها الصورة الحقيقية لعمله، وليس كما يفهم البعض من قاصري الفهم ومراهقي الإعلام الذين جاءت بهم الصدف إلى (كراسي ما كراسيهم) ، يحسبون أن كل ملاحظة أو كلمة ناقدة أو نصيحة،هي من باب الحسد أو لأن الناقد يتودد إليهم، أو (محرش) من آخرين لا يريدون لهم النجاح.
يظل حسن فضل المولى هو النجم الأبرز في مجال العمل التلفزيوني بالبلاد، وصاحب التضحيات التي جعلت من التلفزيون القومي تلفزيونا لكل البرامج بعد أن حولته الإنقاذ في بداياتها الأولى إلى بوق يسبح بحمد قادتها ويهلل لهم، كما له الفضل في اكتشاف الكثير من الأسماء الإعلامية التي باتت نجوما متلألئة في سماء الوطن، وهو صاحب تحرير قناة النيل الأزرق عندما كانت (لمن استطاع إليها سبيلا) أيام التشفير ودفع الاشتراكات الشهرية والسنوية، ومن بعد حملها بأجنحة صبره وخبرته وسعة أفقه وإبداعه لتحلّق في فضاءات النجاح حتى باتت الأولى على كل قنوات السودان ومنافسة للكثير من الفضائيات العربية الشهيرة، كما أنها أصبحت قبلة للمستثمرين بعد أن رأوا فيها سيل الذهب المنحدر، والجنرال هو الجنرال،  يعمل في صمت تاركاً أعماله تتحدث عنه، يتحمل أذى أقرب الأقربين ومن مدّ لهم يده (فعضوها)وما أكثرهم وما أكثرهن.
لكل ذلك يستحق حسن فضل المولى أن نعطيه حقه وأن تصله منا عبارات الإشادة محملة بكل حروف التقدير لما قدّم ويقدّم، ولن يمنعنا ذلك بكل تأكيد إن رأينا في لحظة ما أن النقد واجب، فله منا خالص الشكر والدعوات.
خلاصة الشوف
شكرا الجنرال

أضف تعليق


كود امني
تحديث