الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البشير يدفع بمقترحات حول تشكيل الحكومة

    اسامه 19.01.2017 09:43
    مقترح منطقي جدا

    اقرأ المزيد...

     
  • أدوات جديدة وأدوار مواكِبة ..!

    يحى عزالدين 19.01.2017 09:42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امس ارسلت تعقيب على هذا المقال ولم يتم نشره .. وهذه تاني محاولة لي ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

5426 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

من أين أتى هؤلاء (5-5)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭ أرقنا وأنفقنا مداداً كثيراً حول ذاك الفزع وتلك السحب من الخوف والرعب والدهشة التي ظللت سماء أديبنا العظيم الطيّب صالح الذي ترك الوطن روضة تحفها الأزاهير وشعباً أنيق مثقفاً ونبيلاً.. ولكن تأتيه وهو في مهجره من حياض الوطن صواقع يشيب من هولها الغراب.. ويبيض منها شعر الوليد فكتب في آخر صفحة من المجلة من أين أتى هؤلاء..
٭ واليوم ترى ماذا كان سيكتب عبقري الوطن لو (طرشقت) أذنيه تعابير وألفاظ ومفردات هؤلاء (الإخوان).. لا أظن حروف اللغة على اتساعها وبهائها وروعتها وجزالتها تسعفه غير أن يكتب حزيناً على صدر صفحته (أي نوع من  البشر ديل) وليس (هؤلاء).. لأن (هؤلاء) كثيرة عليهم.. وتكفيهم كثيراً وتزيد كلمة (ديل).. ماذا كان سيكتب أديبنا لو سمع أن أحد الإخوان والذي هو أحد (كباتنة) المركب وقبل أن يتدحرج كسائر البحارة.. إن سمع هذا يصف معارضي حكومته بـ(أولاد الحرام) ثم يهددهم بـ(لحس الكوع) والبروز له في وسط (الدارة) لـ(البطان) ليلهب ظهورهم بسياط من (عنج).
٭ ماذا كان أديبنا سيكتب لو سمع أو قرأ أن أحد الولاة قد وصف معارضي حكومته بـ(الصعاليك) وكيف أن الدهشة سوف تعصف به.. بل (تقتله) لو استمع إلى قول أحد الولاة وهو يقسم (بالحرام) وكأنه في زريبة العيش أو زريبة البصل أن الشيوعيين والبعثيين لن يحكوا السودان.. وبعيداً عن (قسمه بالطلاق) الذي لا يهمنا في كثير أو قليل فهذا أمر يخص (نسوانه).. ولكنا نقول له هون عليك و(مافي بعيد على الله).. و(الله بدي الجنة).. وهأنت سيدي تحكم ولاية ومن شدة ومن فرط إعجابها (بروحها) ولها كل الحق .. قد أسقطت مرة أستاذ الأجيال الأديب الشاعر الدبلوماسي العلم (محمد أحمد محجوب).. نعم (الله بدي الجنة).. كيف لا وهذا (الأخ) يحكم الآن ولاية ما زال سناء نورها يأخذ الأبصار وما زالت رقماً وطوداً وقلعة باهرة من قلاع الوطن.. وما زلنا والغريبة أن بعض (الإخوان) ما زالوا يدينون لها بالعرفان.. وأعني بها (بخت الرضا) التي لولاها لكان حال هؤلاء غير الحال.
٭ ماذا كان أديبنا يكتب لو سمع بأن أحد الإخوان قد أقسم أيضاً بـ(الحرام).. أي بـ(الطلاق) بأن كل من يعارض هذا النظام سوف (يطلع زيت زيتو).. ترى ماذا ترك هذا الأخ للذين قال عنهم التاريخ إنهم قد أقاموا (محرقة) و(طعلوا فيها) زيت وشحم المعارضين حتى تدفق (الزيت) وما زالت آثاره باقية حتى الآن أمام بوابة (محكمة نورنبرج).
٭ حبيبنا الطيّب صالح.. ألم أكن محقاً عندما قلت إن الله كان رحيماً بك عندما لبيت نداءه والتحقت بالرفيق الأعلى لتنعم أنت بالفردوس ونتلظى نحن بنيران أرضية عليها (إخوان) أشداء غلاظ.. كان الله في عوننا ونم هادئاً وهانئاً.

أضف تعليق


كود امني
تحديث