الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7595 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

أنشودة حزينة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭ ويرحل عام ستة عشر وألفان.. بكل شروره هنا وفي كل أرجاء الكوكب.. ولا يقل لي أحد وأين خيره.. وأطلب منكم أحبتي أن تدلوني على خير واحد فيه.. ولنبدأ بالإقليم.. فقد انغرزت السكاكين في أجسادنا حتى النصل.. وأعشى البكاء عيوننا ونحن ننام ونصحو على دوي القنابل ورعد الانفجارات والبيوت تخر وتسجد على سكاكينها في جلب الجريمة.. وننام ونصحو على مشاهدة الأشلاء وهي تتطاير مخلفة خيوطاً من الدماء في كل الوطن العربي الذي قدم للعالم آخر إنتاجه من الشباب القنابل الذين يعلون فضيلة الموت ويركلون نعمة الحياة.. وبالله عليكم ماذا تقولون في (إنسان) يلف جسده بالديناميت ثم يتوسط (مصلين) في جامع أو كنيسة.. ثم يفجر نفسه في تلك الحشود.
٭ ماذا تقولون في مواطنة أو مواطن (يحشو جيوبه) بالبارود يتسلل خفية في حفل (عرس) تشع من أركانه الثريات وتضيء جدرانه ابتسامات أطفال كما الزنابق والأزاهير ليحيل ذلك الفرح إلى صيوان عزاء يجلله السواد.. ولن نسترسل فقد أوجع الحزن والأسى والوجع قلمي وتوقف.. بل تجمد في (سِنه) المداد.
٭ ونعود إلى الخرطوم.. عاصمة الوطن الجميل والنبيل والحزين.. والعام الذي ارتحل وكأنه لم يكتفِ بأنين الشعب وذاك الوجع.. لم يشغل باله ذاك الأتون المشتعل بالجحيم الذي يعيش فيه الشعب حتى يأتي حبيبنا (بدر الدين) ليصب (جوالين) من الزيت في لهب الأسعار المشتعل ليزيد النار ضراماً وليزيد النفوس إيلاماً ..ومن عجب الرجل يقول ـ فعلنا ذلك وأعملنا مشارطنا في تلك الجراحة البشعة حتى لا ينهار الوطن ـ ويا حبيب أن تعمل وتفعل وتقرر وتنفذ.. (وإخوان) لك يفعلون ويقررون وينفذون.. أما نحن فلا مكان لنا غير الجلوس على (الرصيف).. نحن لا نفعل ولا نقرر ولكن هل تسمحون لنا فقط بالكلام وهل تطيقون السؤال.. واطمئنوا نحن فقط نسأل ولا نريد إجابة.. فقط دعونا نسأل فنحن نعرف سلفاً الإجابة ولكننا نسأل فقط لـ(نفش) غبائننا.. نسأل من فعل ذلك.. ولماذا تأتون وبعد ربع قرن من الزمان ويزيد لتقولوا في (برود) وكأنكم (تكرعون) كوباً من الماء.. فعلنا ذلك حتى لا تنهار الدولة.. إذن ماذا كنتم تفعلون طيلة ذلك الزمان.. وهل هذا هو حصادكم؟
٭ نعم إن الأوطان تبنى بالسهد والعرق والسواعد والدموع.. وإن المعاناة هي التي ينحدر من رحمها الإبداع وإن بعد حكولة الظلام.. لا بد من الضياء والإشراق.. وها نحن نودع عام 2016 وبه كل ذاك الوجع والإخفاق ولكن كيف لنا أن نفرح ونتفاءل وننتظر البشريات وننتظر الوابل من الخير وهو ينهمر وكل أحلام وأماني وأمنيات الأحبة (الإخوان) هو أن يلتقي (الوطني) بحبيب قلبه وتوأم روحه (الشعبي) أو أن يندمجا ويتوحدا وكأن كل مشاكل الوطن هو وحدة الإخوان.

أضف تعليق


كود امني
تحديث