الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

4684 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

معايدة إلى الفريق أول بكري

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

* السيد فخامة الفريق أول ركن  بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية..
* لك وداً واحتراماً وسلاماً.. وكل عام وأنتم بخير.. وقبلكم أن يكون الوطن بخير، وأن يعود علينا وعليكم وعلى الوطن والشعب محبوراً مرتاحاً وسعيداً.. أن يتغشاه العيد وهو يرفل في روعة ديباج وفاخر الحلل..
* ومبروك العيد.. و “الجاية” زي ما إنت “داير” وكنت أود أن أقول و “الجاية” أن تكون مشيراً ولكني لا أعرف كثيراً في “تراتيبية الرتب” ولا أفقه شيئاً في “نظام” القوات المسلحة.. وهل يمكن أن يكون هناك مشيران في القوات المسلحة أم لا.. إذاً دعني أقول لك “الجاية زي ما أنت عاوز”..
* وصدقني سعادة الفريق أول.. كنت أود أن أهنئك بالعيد من داخل أسوار القصر، وداخل حجرة أو بهو مكتبك الكبير... ولكني أحجمت عن ذلك لأنه و”قطع شك” لو اجتزت حتى بوابة القصر وغافلت “الحرس” حتى وصلت إلى سكرتارية سيادتكم ثم طلبت منهم السماح لي بمقابلة سيادتكم ،عندها سترتسم الدهشة في أشد الخطوط إبانة على وجوههم وسيعتبرون إني قد “شردت” من “التجاني الماحي”، ثم إني لو حاولت الدخول لمكتب سيادتكم عبر مكتب “صديقي” الشاعر الدبلوماسي الأنيق “خالد فتح الرحمن” أيضاً سوف تعتبر “سكرتاريته”» إني من المعاقين “ذهنياً” وإنني قد تسللت خفية ومن وراء عيون الحراس من معهد سكينة لرعاية المعاقين..
٭ إذا أنا كنت في حيرة واضطراب من أمري.. هل أحاول ما فشلت فيه “الأرضة” التي جربت “الحجر”، وأن أقتحم أسوار القصر أم أكتفي بالتهنئة عبر مساحة “شمس المشارق” أو الميدان “الشرقي” من آخر لحظة، بل هي و”موت موت.. حياة حياة” هي ميدان “العلمين” بالديوم الشرقية ذاك الذي ما جاء ذكر الانتفاضة إلا وفاضت الذاكرة بروعة الأيام وبهجة الأماسي وعبق التاريخ بين هذا وذاك، وحالي مثل حال البرجوازية الصغيرة التي تقف على السور لتميل حيث تميل الريح.. وخطوة إلى الأمام وخطوة إلى الوراء وتماماً كرقصة السامبا..  وتوكلت على الله واخترت أن اهنئك بالعيد من قلب “شمس المشارق”.. ودعني أرجيء تحيتي بالعيد حتى عام 2021 عندها سأهنئك بالعيد وأنت المشير ورئيس الجمهورية- إذا أراد الله أن تظل الإنقاذ حية ترزق حتى ذاك الآوان- وإذا رفض السيد رئيس الجمهورية الترشيح لولاية أخرى بعد  2020م لتصبح أنت مشيراً ورئيساً للجمهورية ومشيراً، وبعد أن يتفكك المؤتمر الوطني “صامولة صامولة” وبعد أن يتبخر أو يطير في الفضاء كما الدخان.. وبعد أن يعود صقوره وحمائمه إلى “شغلهم” القديم أساتذة ومحامون وتجار.. وبعد أن تضمر وتضمحل عضوية “المؤتمر الوطني” لتصبح مثل أي حزب من أحزاب المؤلفة قلوبهم.. وبعد أن يتراجع “كشف” حبيبنا البروف المهذب غندور من “عشرة ملايين” إلى عشرة ألف عضو.. وكل عام وأنتم بخير.

أضف تعليق


كود امني
تحديث