الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6252 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

أحمد التاي مع احترامي.. (2-1)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭ وأحمد يوسف التاي..  هو من يكتب وعبر (الصيحة) يومياً كلمات بلون الدهشة تحت عنوان.. أو لافتة.. أو (يافطة) مكتوب عليها (نبض الوطن).
٭ لا شيء أعرفه عن الحبيب (التاي) ولكني ألتهم كلماته في تلمظ و(يوماتي) وتماماً بعد شراب (الشاي).. أجد فيها عبق الوطن.. وأتكرف عبرها (ريحة) عرق الشعب الزكي والذي يتقطر من جباه تتفصد.. لا أخفيكم سراً إني قد ظللت وما زلت أظن أنه من الأحبة (الإخوان) وإن كانت قد فرقت بينهم (الأيام).
٭ إنه مجرد إحساس أرجو مخلصاً أن يكون (وهماً) ذلك لا يهم.. المهم أن الرجل الآن يكتب وكأنه (وسطنا) وفي (قلب) قبيلتنا المواجهة للأحبة الإخوان في الضفة الأخرى.. وحتى أكون دقيقاً أعني بالضفة الأخرى تلك التي تحتشد تحت أعلام ورايات وبيارق الإنقاذ.
٭ ورغم أن (عجبي قاسي).. ورغم أني لا يعجبني العجب ولا الصيام إلا في رمضان.. ورغم أني أنجل من نجلاء (الجاحظ) في صرف (الإشارات) وإبداء الإعجاب بأي كائن من كان.. رغم كل ذلك فلا بد لي من (الاعتراف) الشاهق بأن الرجل (يستاهل) أطناناً من الإعجاب وأمطاراً من الثناء وتلالاً من العرفان.. لأن حروفه أبداً ودوماً و(طوالي) هي خط الدفاع الأمامي للوطن وللشعب.. وهذه كلمات لا بد أن تقال قبل الدخول في (الغريق).. وقبل أن نبحر في نهر قد سبح فيه (التاي) رغم أن ذاك النهر يعج بالتماسيح.. بل هو أشد خطراً من (الأمازون) ذاك النهر (اللاتيني) المتوحش.. ونبدأ الحكاية..
٭ كتب الحبيب (التاي) البارحة.. وأوردها بالنص وأحكي تفاصيلها بالكلمة.. حتى يعرف الأحبة القراء (أصل الحكاية).. فقد كتب (التاي).. بل نقل مقالاً من الواتساب يحكي عن مدينة في (فلندا) لا يتجاوز عدد سكانها (40.000) شخص جميعهم من المسيحيين واليهود.. ويوجد في المدينة (5)  كنائس ومعبد يهودي واحد.. استقبلت هذه المدنية   (20.000)  لاجئ عراقي وسوري مسلم..  خصصت هذه المدينة كنيسة لتكون مسجداً للمسلمين لأن المدينة ليس بها مسجداً واحداً.. وفي يوم الجمعة اندلعت أحداث شغب وخلاف في الشوارع استدعى تدخل القوات الأمنية ..وكان سبب الخلاف بين اللاجئين المسلمين في من يكون إماماً للمسجد وقد وصل الخلاف إلى حد التشابك بالأيدي واستخدام العصي حتى اضطرب الأمن بالمدينة.
٭ هنا ينتهي الخبر أو تنتهي القصة الحزينة.. ويبدأ تعليق الأستاذ (التاي) على القصة.. والذي هو (خلافنا معه جملة وتفصيلاً.. وحتى نفصل وجهة نظرنا غداً لا بد من إيراد رأي الأستاذ التاي في هذه القصة.. أولاً هو يعتقد أن هذه القصة (مفبركة).. ثانياً يعتقد أنها محاولة لتحسين صورة المسيحيين واليهود في مخيلة الرأي العام..  ثالثاً إن القصة تحاول تصوير همجية ووحشية وتخلف المسلمين.
بكرة نتلاقى..

أضف تعليق


كود امني
تحديث