الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7373 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

أمجد التاي مع الاحترام 2-2

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

واليوم يا أحبة.. عضارم.. أو تحالف.. أو نعاتب حبيبنا وأستاذنا أحمد يوسف التاي.. هو عتاب المحب للمحب.. بل نأمل أن يكون عتابنا أكثر رقبة من عتاب “إبن زيدون” لمالكة روحه ومضطهدته الطاغية “ولادة بنت المستلغى.. قطعاً ليس هو عتاب مثل عتاب ذاك الإعرابي “الشراني” الذي قال.
إذا الملك الجبار صصر خده
مشينا إليه بالسيوف نعاتبه..
وعتابنا للحبيب “التاي” يبدأ وينتهي عند دفاعه الحار والذي هو بلا ساقين عن المسلمين.. ونبدأ الصفحة لنقول.. إننا لا.. لتحدث عن الإسلام دين الرحمة الإسلام دين المبعوث رحمة للعالمين.. الإسلام الذي يؤكد أن من قتل نفساً بغير حق كأنما قتل الناس جميعاً.. نحن يا حبيب نتحدث عن المسلمين وليس الإسلام .. المسلمين الذين كانوا كالبنيان المرصوص.. وكالجسد الواحد الذي تتداعى كل أجساده إذا اجتاحته حمى.
 نتحدث عن المسلمين وقبل أن يفتح ذاك القاتل الملعون قاتله الله “عبد الرحمن بن ملجم” قبل أن يفتح كوه من اللهب عندما قتل إمام المتقين علي بن أبي طالب ليفتح أبواب الحجيم على مصراعيه لتهب منها النيران منذ ذاك التاريخ وحتى الآن.. والغريب إن عبد الرحمن بن ملجم كان يعتقد بل يتقين بأن مثله على إنما كان يتقرب بذاك الفعل إلى الله.
حبيبنا التاي.. طفت حولك وتابع الفضاء عبر شاشات  التلفزيون.. أرهف السمع للإذاعات.. أمعن النظر في الصور وقراءة الصحف والدوريات.. لتجد أن المسلمين اليوم هم من يشعلون النار ويوقدون اللهب حتى في ديارهم وقتل أخوانهم وبني جلدتهم.. وأسئلة كما السيل أو طوفان أسئلة كوابل المطر.. من يقتل من في ليبيا .. من يفجر من في طرابلس. من يمزق أعضاء أطفال ونساء في “سرت” و “بنغازي” و “مسقراطة” اليس من يقوم بذلك هم مسلمون ضد مسلمين.. أذهب إلى سوريا أبعد عن حقول اللهب “روسيا” تجد أن العلويين يقاتلون السنين.. تجد أن الذين يدكون مباني حلب هم مسلمون وأن الذين يمطرون “محاة” باللهب هم مسلمون.. وأن سكان ومواطني كل تلك المدن من المسلمين.. لا تذهب بعيدة ياحبيب.. تعال هنا في وطنك السودان.. من فجر مسجد الحارة  الأولى في الثورة مسجد مولانا شيخ أبو زيد.. من قتل المصلين هناك وفي حرم المسجد وهم يصلون ويسجدون ويركعون.. أليس هو مسلم بعد مسلم واسمه “الخليفي” من قتل المصلين في “الجرافة” أليس هو مسلم يعتقد إنه يتقرب إلى الله بقتل “دستة” من المسلمين.
 سؤال.. هل يصلي هنا في السودان “سني” خلف “شيعي” بل هل تعلم يا صديقي إن العداء بين السنة والشيعة أشد شراسة من عداء كلهما مع العلمانيين.. بل إني أعتقد جازماً إن العداء بين المسلمين فيما بينهم أشد كثيراً من عدائهم حتى للملاحدة والبوذيين والهندوس وحتى عبدة الشيطان.
حبيبنا التاي.. نعم صاحب العقل يميز.. وأراك من الذين  يملكون عقلاً راجحاً فاعلم صديقي إن أفعال المسلمين الآن لا تستحق إلا ما يراه الناس بل العالم من هجمية وبربرية وإساءة لسماحة الإسلام.

أضف تعليق


كود امني
تحديث