الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

4646 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عوووضة.. تعال نحلم (4)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

حبينا الغالي جداً صلاح..
 من الود لك أجزله ومن الحب أروعه.. ومن الاحترام شاسعه، وبالأمس كنت أحلم بالأمنيات والأحلام المستعجلة.. وطموحاً في رحمة الرحمن أتوق وأتمنى لها التحقيق .. وبالمناسبة إن كل الدنيا تنهض على الأحلام.. أعني بها الأحلام في يقظة.. وعندما تكون مستقيظاً وعيونك “مفتحة زي الريال أبو عشرين” وراجع كل الأغاني تلك التي كتبها محجوب وبازرعة وحميد.. وهاشم صديق وإسماعيل حسن ومرسي صالح سراج .. وكيف أنهم كانوا يحلمون في يقظة.. تحققت بعض أحلامهم بفضل الله ثم بجهدهم ومثابرتهم وبسالتهم ومنها ما ينتظر.. وهل هناك حالم أكثر من أستاذنا وأديبنا وشاعرنا الهادي آدم عندما أنشد وهو يحلم ..
غداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلا
 وغداً ننسى فلا ناسى على ماض تولى
وغداً نزهو فلا نعرف
للغيب محلاً
وغداً للحاضر الزاهر
نحيا ليس إلا..
كل هذه المقدمة لأن حلمي اليوم أشد خطراً من حلم شكسبير في “ليلة صيف” فإلى الحلم..
أحلم يا حبيب.. بأن تردد الإذاعة والتلفزيون خبراً.. مهماً وعاجلاً ودعوة لكل وسائل الإعلام.. أن هناك مؤتمراً صحفياً سوف يعقده فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير بقاعة الصداقة، ويأتي الموعد المضروب وتأتي الساعة الموعودة.. ويأتي حلمي الكبير.. بأن يعلن السيد الرئيس إنهم من هذه اللحظة  وحتى آخر يوم في ولايته وفترة حكمه، إنه قد تنازل من رئاسة المؤتمر الوطني نهائياً، وصار منذ اللحظة رئيساً لكل السودانين .. رئيساً للأحباب “الأخوان” ورئيساً للأنصار ورئيساً “للختمية” و”الصوفية: وحتى “السلفيين”.. و”للبعثيين، بكل أجنحتهم .. هذا يا صلاح هو حلمي.. ولك أن تتصور ذاك الزلزال الذي سوف يضرب مضارب الأحبة الإخوان من هول الصدمة.. ولك أن ترهف السمع وتستدعي الأحداث باعتبار ما سيكون، بل إنك تكاد تسمع أحدهم وهو ينوح وينشد.
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ
زغب الحواصل لا ظل ولا شجر..
كيف لا، وأحبابنا الأخوان يصبحون ويمسون وحالهم هو كما قال الشاعر:
كأفراخ طير أمهم بكرت
 فأصابها رامياً وأخانه الوتر
انتهى أروع أحلامي الليلة.. والأحد حلم آخر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث