الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

7844 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

خطابات إلى.. فخامة الرئيس

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

دولة رئيس الوزراء الفريق أول بكري..
 ولك من الإحترام أجزله.. ومن الود أكثره.. ومن العشم في عدلكم أعرضه..
 وما كانت مراهنتي وحلمي في غد مشرق وأمل زاهر.. إلا لأنك قد افتتحت عهدك.. وحتى قبل أن تصير رئيساً للوزراء.. بآمال كبيرة وأحلام خلابة .. وأنت ترفع عالياً راية إصلاح الدولة.. ولعلها المرة الأولى، ومنذ أن (هبت) رياح الإنقاذ العاتية أن يقول أو يتجرأ بالقول عن إصلاح الدولة.. وإصلاح الدولة يعني ليس ضمنياً ولا على حياء واستحياء أن فساداً أو خراباً قد حاق بالدولة.. والخراب لم نكن نحن (الحرافيش) نشاهده بل كنا نعيشه ناراً تلظى.. والآن فخامة الرئيس فقد أتتك المسؤولية طائعة تجرجر أذيالها.. الآن أنت تملك لأنك رئيساً للوزراء، وقبل ذلك لأنك من قبل المؤسسة العسكرية ترفض الظلم (الله لاعاده) فأنت مؤهل سيدي الرئيس لمسح تلك الدموع بل تجفيف تلك الأنهار من الدموع التي سالت من كل عيون الشعب السوداني باستثناء عيون الأحبة (الأخوان) التي  ما دمعت لحظة ولا رمشت برهة، بل لم يطرف لها جفن أو رمش وهي تديح وتستمطر أنهر الدمع من هذا الشعب النبيل العظيم..
 ونحن الآن أو أنت الآن في مرحلة إطفاء الحرائق.. واليوم  سيدي نأمل أن تتأهب لمعركتك الكبرى وهي إطفاء الحرائق المشتعلة في أفئدة وقلوب وأجساد هذا الشعب المكلوم.. إنها أشد بشاعة من (حرقة الحشا) ونيران المكلوم المستعمرة.. إنها نيران محرقة الصالح العام، تلك الوحشية البشعة.. وهل يقوى هذا القلم أو حتى يمتلك الشجاعة (والرجولة) ليصور لك تلك البشاعة وكل ذاك الرعب والفزع.
سدي رئيس الوزراء.. لقد رفع الأحباب الأخوان عندما دانت لهم البلاد بشراً وشجراً وحجراً رفعوا راية مكتوب عليها (التمكين) استغلالاً ماكراً لنقاء وجوهر وقصد التمكين.. أعملوا أسنان التهم الوحشية والجهنمية، بل نصبوا مقصلتهم المفزعة فأطاحت بالأجساد والرقاب.. شرد التمكين مئات الآلاف من البشر رجالاً ونساء.. وجد هؤلاء التعساء أنفسهم في الشارع العريض.. تهتكت أواصر الأسر، وتبدد شمل العوائل.. وانقطعت الأرزاق.. كان الحصاد ثمراً مراً وحصاداً علقماً وحنظلاً.. انتحر من انتحر.. و (جن) من (جن) وهاجر في بلاد الله من هاجر.. و(طلق) من (طلق).. وخرجت الحرائر لإعاشة الأطفال والرجال.. وسقط من هول (الحاجة) من سقط... وامتلأت القلوب حقداً.. وانفصمت في هؤلاء عرى الوطن.. وتصرمت أو بهتت العلاقة بين هؤلاء (بالعلم) وماذا تتوقع من مثل هؤلاء حباً أو ولاءً لوطن أصبحوا فيه غرباء في بلادهم كجالية تعيش على هامش الحدود.
 وبكره نواصل

أضف تعليق


كود امني
تحديث