الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6293 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

وزير العدل يا بكري؟

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

سعادة الفريق أول رئيس مجلس الوزراء بكري،
 مرة أخرى  لك الود والاحترام.. والإشفاق.. الإشفاق على حكومة أنت على رأسها.. تتعلق بها آمال وطموحات شعب أنهكه المسير  وأرهقه طول الطريق وهاهو يعقد آمالاً بعرض وطن ويبني أحلاماً بعمق محيط على الحكومة الوليدة.. ومازلنا نقرع الأجراس كلها صليلاً.. محذرين من أن يعتلي المركب، مركب حكومتك، من يثقبها لتندفع المياه فوّارة في جوفها لتغرق على الضفاف وقبل أن تبارح الشواطئ.
ولك نقول.. إن الشعب السوداني مازال يراهن على الحصن الأخير والملاذ الآمن الذي يحتمي به وهو العدل وساحات القضاء المهيبة.
 سيدي الجنرال.. إن العدل  هو أساس الملك.. وإن الأمم العظيمة ومنذ فجر التاريخ وحتى اللحظة هذه إنما تنهض وتشمخ وتقوى.. أو تتداعى وتنشقق وتتهدم بركن العدل.. فإن كان نزيهاً ووقوراً يحمل الدولة.. أي دولة على  ظهره.. وإن كان رخواً أو هشاً أو مائلاً .. تنهار  الدولة وتتحطم فقط لأن ظهره لا يحتمل ولا يقوى على البلاد والابتلاء والبلايا.
 كذا هي الدول العلمانية وتلك الكافرة.. وأيضاً الملحدة.. ناهيك عن أمم الإيمان والإسلام.
القضاء  سيدي النائب الأول ورئيس مجلس الوزراء،  هو خط الدفاع الأمامي والوحيد الذي تلوذ به الأمة.. أي أمة .. ومازال التاريخ الذي لا يغفو ولا يهمل ولا ينام.. تضيء صفحاته أحرف من نور وكلمات مكتوبة بماء الذهب لتبقى ما بقي الدهر تحكي عظمة ومهابة القضاء والعدل على مر العصور.
 التاريخ مازال يروي عبر سجله الخالد.. هيبة القضاء وحتى اسم القاضي.. وقبل القاضي.. اسم وزير العدل في محكمة (النازي) في (نور ممبرج) .. والتاريخ مازال يروي ويكتب اسم القاضي وقبله وزير العدل في المحكمة المهيبة في (أولد بيلل) عند محاكمة (أوسكار وايلد).)
 والتاريخ الإسلامي.. ما زالت صفحاته يفوح منها شذى المسك ويضوع من بين سطور صفحاتها عطر الصندل.. وكيف أنها تروي أن يهودياً كان قد اشتكى علياً بن ابي طالب لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب اليهودي باسمه مجرداً قائلاً له أجلس ثم التفت إلى علي بن ابي طالب وقال له اجلس يا أبا الحسن.. هنا تبدى الغضب جلياً على وجه (علي) وقال لأمير المؤمنين معاتباً.. لقد كنيتي وقلت يا أبا الحسن ولم تكنيه.. وهنا اختل ميزان العدالة يا أمير المؤمنين والقصة انتهت.         نواصل الأحد ولكني ولأن الوقت يمضي مسرعاً دعني استحلفك بكل مقدس أن تصرف النظر نهائياً عن تعيين الوزير المعين أبوبكر لوزارة العدل.. ونواصل

أضف تعليق


كود امني
تحديث