الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7060 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

المعاناة في ازدياد 

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

من الظواهر التي أصبحت متكررة يومياً هي ارتفاع الأسعار، والجديد في هذا المسلسل هو الزيادة الكبيرة في السلع الاستهلاكية اليومية، والمواصلات وغيره وغيره ارتفاعات أخرى ومشاكل عديدة دون التوصل إلى حلول متكاملة، بدليل الاستمرار في مسلسل ارتفاع الأسعار.
والحجة الجاهزة دائماً مع كل ارتفاع للأسعار هي إلقاء التهمة على التجار الجشعين، والتعهد بالضرب بيد من حديد على هؤلاء الذين يتسببون في زيادة معاناة الفقراء، الذين تعمل الحكومة من أجل راحتهم وتوفير القوت اللازم لهم بأقل الأسعار وأحسن المواصفات، ولكن من يضيع جهودها هم هؤلاء التجار الجشعون، ورغم عدم صحة هذا التبرير على إطلاقه، فهذه حجة تتكرر دائماً ومنذ سنوات ومع كل ارتفاع للأسعار، فماذا فعلت الحكومة لمواجهة هذا الجشع غير هذه التصريحات.. رغم أنها هي أس المشكلة في الزيادة،
المشكلة ليست في التجار الصغار أو الوسطاء، فهؤلاء يزيدون من التكلفة بالطبع، ولكن المشكلة الأكبر هي في الاحتكارات التي تمسك بالسلع من منبعها سواء في الاستيراد أو الإنتاج، فهؤلاء هم المسؤولون عن الزيادة الكبيرة والأولية في الأسعار، وهؤلاء هم الذين على الدولة مواجهتهم والتصدي لجشعهم ،لأن في ذلك خفضاً لأرباحهم، ولا شك أن الواقع في هذه الأيام يشهد ارتفاعاً في الأسعار، وبخاصة المواد الأساسية التي هي من ضرورات الناس، وهذا شيء مؤلم حقاً يجب أن تدرس أسبابه ويسعى في علاجه كل بحسب طاقته وقدرته وامكاناته وكل بحسب موقعه ومسؤوليته
إن هذه الأزمة لها آثار سلبية على جميع المستويات، لأنها من دواعي انتشار السرقات والغش والسطو ووجود الشحناء والضغائن بين الغني والفقير.
إن حجم التذمر والاستنكار لدى الناس ليس بخافٍ هذه الأيام على أحد .. وقد تترك هذه الأزمة آثاراً نفسية خطيرة على بعض النفوس التي تشعر بالمعاناة في تأمين المعيشة والوفاء بالاحتياجات الضرورية ومتطلبات من يعولون أسر وعوائل، والحياة أصبحت  يومياً في صعوبة ومعاناة  ..

والله المستعان

أضف تعليق


كود امني
تحديث