الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

9450 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ضياع أجيال المستقبل

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الأطفال هم أمل الأمة وأجيال الغد والمستقبل المشرق ..لكن بعض الأطفال نراهم في الشوارع والطرقات مشردين لا أسر لهم ولا مأوى.. تشرُد الأطفال صار من الظواهر الماثلة أمام العين ..وقد ذكرت الاحصائيات تواجد 13 ألف متشرد بالعاصمة، وكشفت التقارير أن أعداد المشردين في تصاعد مستمر.. وأن وجود كميات بتلك الأعداد يمثل كارثة حقيقية.. أن موضوع التشرد بات ظاهرة مؤلمة.. وأن تشرد الأطفال ظاهرة إجتماعية خطيرة، كثرت في الآونة الأخيرة، وأن أسباب تشرد الأطفال عديدة منها انفصال الوالدين الذي يعتبر السبب الرئيسي الذي يساهم في إنتشار ظاهرة تشرد الأطفال وتعرضهم للضياع، نتيجة الفراغ العاطفي وغياب جو الحميمية الذي يكون في الأسرة.
كما أن للفقر تأثيراً كبيراً وعميقاً على تشرد الأطفال نظراً للدخل الأسري المحدود، الذي لا يغطي حاجيات الأسرة، وبالتالي يضطر الأب إلى دفع أبنائه للعمل (كبيع أكياس البلاستيك، ومسح الأحذية، وممارسة التسول، وبيع السجائر) وأيضاً نتيجة الحروب وعدم الأمن والإستقرار،
وتلعب المشاكل الأسرية دوراً كبيراً في التأثير على نفسية الأطفال، فصراع الوالدين في حضور أبنائهم يؤثر سلباً على نفسيتهم الهشة، مما يقودهم إلى إتخاد الشارع كمأوى آمن، بالإضافة لمعاملة الآباء لأبنائهم وهم في سن المراهقة، مما يدفعهم إلى البحث عن كل أشكال الحرية (كإدمان المخدرات بكل أنواعها)، مما يؤدي بهم للوقوع في عالم الجريمة مع غياب كل أنواع التربية، فخروج الطفل إلى الشارع يستوجب منه البحث عن لقمة العيش بكل الطرق (السرقة، التسول) ... وفي الفترة الأخيرة نجد أيضاً نساء وكبار في السن مشردين لا مأوى لهم، إن مثل هذه الظاهرة لا تليق بمجتمع كالمجتمع السوداني الذي يمتاز بتكافله الإجتماعي..

أضف تعليق


كود امني
تحديث