الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

2977 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

معادلة التنمية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

تتكون معادلة التنمية من ثلاثة محاور ألا وهي علم+ عمل+ أخلاق، وإن كنت تبحث عنها فما عليك إلا الولوج إلى المشروع القومي للإنتاج البستاني والحيواني، حيث يكتمل مثلث التنمية من خبراء تسلحوا بالعلم والخبرة يقودون ويخططون، شباب مثابر ومجتهد، يعلمون الشباب يواصلون الليل بالنهار تنفيذاً واجتهاداً أحالوا الصحارى الغفار إلى مشاريع خضراء جميلة وبساتين تسر الناظرين ومشاريع إنتاج حيواني أملاً في اكتفاء ذاتي وصادر وأخلاق يعجز اللسان عن وصفهم، فهم نعم الشباب التقي النقي صافي السر والسريرة، عفيف اللسان، عالي الهامة، متواضع فهم الأمل المرتجى والمستقبل الواعد .
الذي رأيناه من مشاريع منفذة في هذا المجال، يجعلنا ندعو الإخوة في الدولة بالتوجه لتنفيذ مثل هذه المشاريع وبنسبة كبيرة وتمويل للمزارع وبتشجيع للمستثمر الوطني والأجنبي، أملاً في عائد يغطي فجوة النقد الأجنبي، فمثلاً وبحسب ما سمعناه من الخبراء، فإن فاكهة المانجو السودانية من أروع وأغلى الأصناف في العالم، ولدينا مناخ يجعلنا ننتجها طوال العام، وكذلك أراضٍ خصبة ومياه متوفرة ومزارع لا ينقصها إلا التمويل، فالزراعة خير من تمويل العقار واستيراد لبن البدرة والكريمات، وعليه نتمنى أن تواجه الدولة وبكل حزم مشاكل المستثمر مع المكون المحلي في أمر الحيازة الذي يقف عائقاً في كثير من المشاريع، فهم ليست لديهم الإمكانات حتى يصلوا إلى مكان المشروع دعك عن تحضيره.
وحقيقة ما رأيناه من مشاريع قام بتنفيذها والإشراف عليها المشروع القومي للإنتاج البستاني والحيواني يجعلنا نضعه البديل الشرعي لصادر البترول، فإذا كان عائد الفدان من الموالح في حدود 900 ألف جنيه، فما الذي يدعونا إلى تركه.
وهناك شيء لا بد من الإشارة إليه وهو الإرشاد الزراعي والمزارع في أشد الحاجة إليه، فقد رأينا كم يتلهف المزارع إلى الاستماع للخبير الذي رافقناه ويثنون على توضيحاته السابقة والنتائج المبهرة منها، لذلك اقترح بأن تتولى الدولة هذا الأمر بالعناية الفائقة عبر الورش التدريبية والمجلات التلفزونية والإذاعية، فهي المعين لتنمية هذ البلد.
وفي الختام دعوني أذكر فضل أناس في هذه المؤسسة والرحلة، والله قد غمرونا بكرمهم الفياض منذ وصولنا إلى شندي مروراً بالمشاريع والمزارع المختلقة والترع والجنائن الجميلة، فالتحية والتجلة والتقدير إلى الأخ أحمد هاشم الشاب الهاش الباش  وأركان حربه المجتهدين، وهناك في دامر المجذوب التقينا سامي الهمام الذي أحال صحراء يباب إلى أرض خضراء جميلة، أرضاً كان يتوه فيها الراكب ويموت عطشاً أضحت الآن حدائق غناء وجئناك يا أرض الكرم والجود مدينة الحديد والنار أهل الابتسامة الوضاءة والمستقبل الزاهر عطبرة، فالشكر والتقدير للأخ محمد حسن وجودة وشبابهم، ويقول المثل (كان داير تعرف الرجل صاحبه في السفر)، وحقيقة نعم الرفقة الميمونة بصحبة الأخ والحبيب الخليفة عثمان النقيب الشاعر صاحب النظم الموزون والأخلاق الفاضلة والعلم والعمل، رجل كالطل أينما وقع نفع، والتحية والتجلة لصاحب العدسة صافي السر والسريرة بدرالدين البشرى إن حملته مسؤولية هذه البلد فهو أهل لها، وفاكهة الرحلة الشاب الهمام اليك، والله بقول يا أروع بشر وفيك خاتي القول عبدالرحمن الحلفاوي، وإن كان هناك وسام يوضع على الجبين تكريماً لمثلث التنمية فأحق به هذه الزمرة من الشباب، مع خالص حبي وتقديري.
الصادق  ود مضوي

أضف تعليق


كود امني
تحديث