الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عمار ياسر 14.03.2017 20:42
    من الاشياء المتفق عليها بين العلماء ان الولي شرط من شروط صحة النكاح لقوله صلى الله عليه زسلم'( ...

    اقرأ المزيد...

     
  • زواج التراضي .. يشعل الجدل بين الاسلاميين

    عبد القادر نصر 02.03.2017 11:50
    اولا لايخفى على جميع الاحزاب ما يطلبه الشعب السودانى ا - السلام لا يختلف اثنين الا شخص جاحد ان كل ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

9677 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تزييف الحقائق

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭ فركت عيني أكثر من مرة وأنا أقرا في الصفحة الاولى بالغراء (اليوم التالي) السودانية نسخة أمس خبراً للزميلة صباح موسى (مصرية الجنسية) عن استقبال رئيس بلادها السيسي لنظيره الجنوبي سلفا كير ميارديت الذي وصل القاهرة أمس الأول.
٭ جاء ضمن الخبر نصاً : (ويرى عدد من الخبراء المصريين أن الزيارة تاتي دعماً للحوار الجنوبي الجنوبي الذي تدعو إليه جوبا مؤخراً ) ، حتى هنا لا غبار على ماورد.
٭ لكن تعالوا للفقرة التالية : (مؤكدين – أي الخبراء إياهم – أن القاهرة يمكنها أن تلعب دوراً مؤثراً في الصراع الجنوبي، وأنها وسيط مقبول لكل الأطراف الجنوبية، على خلاف كل دول جوار الجنوب والتي لها مصالح مباشرة وبنسب متفاوتة مع جوبا).
٭ تحاول مصر أن تلوي عنق الحقيقة، وهي تسعى لحجب أشعة شمس الحقيقية بيدها، وتحاول أن تطرح نفسها المنقذ للجنوبيين من أزمتهم وقتالهم الطاحن وأين ؟ في صحافتنا !!.
٭ مساع مصر لحل الأزمة الجنوبية محمود ومبارك وهذا مانتمناه، لكن شريطة ألا يكون على حساب السودان .. مهما فعلت كل دول الجوار والعالم أجمع بشأن القضية الجنوبية فان مفتاح الحل بالخرطوم حتى وإن صور البعض السودان كجزء من الأزمة الجنوبية.
٭ توقن الولايات المتحدة أن للسودان دور مهم ومحوري في إحلال السلام بالجنوب وأن جهود الرئيس البشير مقدرة وكبيرة، وظل السودان يأخذ موقف المحايد ولو لا الخرطوم لما ظل النظام الجنوبي صامداً حتى اللحظة.
٭ ظل السودان يتعامل بسياسة ضبط النفس ويمد حبل الصبر للجنوب، ويحفظ للجنوب أنه كان جزءً من البلاد .. لكن ماذا نقول مع الإعلام المصري الذي يزيف الحقائق، ويسعى لتغييب السودان وبشكل متعمد وفاضح.
٭ مشكلتنا مع مصر في إعلامها الضار والمتربص بنا حكومة وشعباً، والذي يحاول أن يصور السودان بأنه جزء من الصراع الجنوبي المرير، أو كأنه يقف وراءه ويدعم أطرافه المصطرعة رغم أننا تأذينا من الجنوب ولا نزال بإيوائه لقطاع الشمال.
٭ من فترة لأخرى يتقيأ الإعلام المصري، ويهرف بما لا يدخل العقل، وينتاش السودان .. تذكرون المعتوه هاني أرسلان الذي حاول أن يرمي (بلاويهم علينا)، فقبل أشهر وصف موقف السودان من سد النهضة الاثيوبي بالموقف ( المتآمر).. علماً بأن القيادة المصرية العليا تعلم علم اليقين الموقف الشجاع للسودان من القضية.
٭ ثم واصل رسلان سخفه، وكتب قبل أيام قلائل وبالنص: ( تحول السودان إلي ملاذ آمن للعناصر الإرهابية الساعية إلي إشاعة الفوضى في مصر، وفي تهديد صريح لأمن مصر وشعبها).
٭ بالمناسبة لمن لا يعرفون رسلان، فقد كان قلمه يمتدح الحكومة السودانية، مثل مدح والي الخرطوم لنائبه محمد حاتم .. لن يتراجع الحق أمام الباطل، ولن يحق الاعلام المصري مبتغاه وسيظل يقدم فواصل من الكتابات أشبة برقصة (عشرة بلدي).

أضف تعليق


كود امني
تحديث