الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

10693 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

المركزي .. حكاية تهريب وفساد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

o لا يوجد مبرر أو تفسير لتلكؤ البنك المركزي في الالتزام بما تم الاتفاق عليه مع وزارة المعادن قبل أثني عشر يوماً من الآن، والخاص بالسماح للقطاع الخاص بشراء وتصدير الذهب للخارج.
o كان إلزام الحكومة للمعدنين ببيع ما يستخرجونه من الذهب للبنك المركزي، سبباً مباشراً في اتساع عمليات تهريبه لدول الجوار، مما أضر كثيراً بالاقتصاد، وربما هذا ما دفع الحكومة لاتخاذ الإجراءات الاقتصادية القاسية، التي فتحت عليها أبواب (جهنم الانتقاد).
o هلل وكبر وزير المعادن د. أحمد الكاروري بعد الاتفاق مع المركزي بإتاحة الفرصة للقطاع الخاص والتجار التقليديين، بالقيام بعمليات الشراء وتصدير الذهب، بهدف الإسهام في تقليل تهريبه للخارج وتقليل معدل تخزينه.
o لم يقف الكاروري عند ذلك الحد، بل قام بتنوير النائب الأول بالأمر الذي يعتبر بمثابة القشة التي سيتعلق بها وزير المالية الحامل هم الاقتصاد، وأبدى النائب الأول حماسة منقطعة النظير – معهودة فيه –..
o تنوير الكاروري للنائب الأول كان الأحد الماضي، وقد أمر بكري حسن صالح بمتابعة فتح الصادر للذهب للقطاع الخاص، والبدء الفوري فيه بالتعاون مع المركزي.
o لكن المركزي – ولشئ في نفس قياداته – يتلكأ في التنفيذ حتى كتابة هذه السطور عند التاسعة والنصف من مساء أمس .. ليس هناك من مبرر للتأخير الذي يصب في مصلحة التجار من مهربي الذهب، ويوسع دائرة الفساد وبراح المفسدين .
o العام الماضي انتقدت محافظ المركزي وقتها عبد الرحمن حسن بسبب احتكار المركزي شراء الذهب، وفي ذات الوقت لا يقوم بتنفيذ عمليات الشراء بالشكل المطلوب، والآن بعد فك الاحتكارية لا يزال المركزي يتعامل بذات العقلية التي نخشى أن تكون (تآمرية).
o في يقيني إن السبب الرئيس في الإطاحة بالمحافظ السابق من منصبه هو ضعفه في التعامل مع ملف الذهب، مما أفقد الحكومة أموالاً طائلاً هي في أشد الحاجة إليها.
o والآن مع قدوم محافظ جديد – حازم عبد القادر الشين – ورغم نجاح وزارة المعادن والتفافها الحميد على المركزي بإقناعه بفك الاحتكار وإتاحة الفرصة للقطاع الخاص للتعامل مع الذهب (في سوق الله أكبر) إلا أن الأمر محلك سر.
o ترى كم خسرت الحكومة منذ توقيع المحافظ حازم والوزير الكاروري على السياسة الجديدة، والتي كان يفترض أن تدخل حيز التنفيذ منذ السادس من الشهر الجاري؟ وترى كم ربح المهربون والمفسدون ؟.
o لن يقنعنا المركزي أنه طيلة الأيام الماضية لم يُدخل الاتفاق حيز التنفيذ لترتيبات بأروقته !! وذلك لأن الاتفاق مع المعادن استغرق وقتاً وسبقته اجتماعات مرة بالوزارة وتارة بالبنك.
oالبيروقراطية لا تزال تسيطر على البنك المركزي، وهي واحدة من الأسباب التي أدت لتدهور وفساد الخدمة المدنية .. إنتاج البلاد من الذهب للعام الماضي، وصل إلى (93.4) طناً، لم يدخل أغلبه عبر القنوات الرسمية للتصدير، بسبب السياسة العقيمة التي كان ينتهجها المركزي.
oجاء (الشين) بديلاً لعبد الرحمن حسن وتوقعنا أن يكون الحال (سمحاً) ولكن!

أضف تعليق


كود امني
تحديث