الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

4391 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

«لجنة الجاز».. وبيع السمك في البحر! (2-1)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

٭ في غيابة جب الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد وجففت ضرع الخزانة العامة من موارد النقد الأجنبي والمحلي،  بفعل كارثة انفصال الجنوب.. تلفتت قيادة الانقاذ حولها لعلها تجد منقذاً من حالة التردي.. فتذكرت ذلك الرجل الذي ارتبط اسمه بالنفط، استخراجاً وتصديراً.. تذكرت «عوض الجاز» الذي كان قد ذهب مع «البدريين» الذين تم الاستغناء عن خدماتهم أملاً في تجديد شباب النظام.. فتم تعيينه على رأس لجنة رئاسية مهمتها الأولى كانت متابعة العلاقات الصينية الشعبية.. تلك العلاقات الاقتصادية التي جنبت الحكومة ويلات الحصار الاقتصادي والمقاطعة الأمريكية، وعادت بخير كبير على الخزانة العامة استهلكته الحروبات والممارسات البذخية لحكومة لم تتحسب بادخار «القرش الأبيض لليوم الأسود» أو باستثماره المُجدي في موارد البلاد الطبيعية المهولة، وفي مقدمتها الزراعة.
٭ ما دعاني للإضاءة على حال هذه اللجنة ـ لجنة الجاز ـ التى مضى نحو العام على تشكيلها وترفيع رئيسها إلى مرتبة مساعد لرئيس الجمهورية، وتوسيع مهامها  بإضافة روسيا والهند، هو الحوار الذي أجرته معه الزميلة «اليوم التالي» يوم الأثنين الماضي (9 يناير)، حول دور اللجنة واعمالها وما تم «انجازه» حتى الآن.
٭ عندما طالعت ذلك الحوار الذي حمل توقيع محررة الصحيفة «أفراح تاج السر»، تذكرت على الفور مثلين دارجين، أحدهما هو «بيع السمك في البحر» والثاني هو «حبال بلا بقر».. ومعناهما واحد، هو الوعود التي لا تجد سبيلها للتحقق، ربما لأن أصحابها لا يملكون من الوسائل ما يحولها إلى وعود ناجزة، أو لأن الظروف المحيطة لا تمكنهم من الانجاز حتى لو أرادوا.
٭ أجاب د. عوض الجاز على كل الأسئلة «المفتاحية» التي طرحتها المحررة النابهة حول عمل اللجنة.. لكنك عندما تقرأ الإجابة على السؤال رغم وضوح استفهامه وتحديد مبتغاه، تصيبك الحيرة وتتملكك الدهشة.. ولنا في النماذج التالية خير دليل وأوكد برهان على ما ذهبنا اليه.. فالمحررة تسأله مثلاً:
٭ ما هي طبيعة مهمتكم، هل هي اشرافية أم لوضع سياسات عامة أو تنفيذية؟.. يجيبها السيد الجاز بالقول: تضم اللجنة عدداً كبيراً من الوزراء، ولدي الحكومة برنامج خماسي تعمل عليه.. ونحن نعمل على هدى هذا البرنامج حتى يكون برنامجاً عملياً مؤقتاً ومحسوب النتائج.. نأخذ موجهات البرنامج العام للحكومة، وننظر في أولويات الدولة وخططها السنوية، ولكننا معنيون بأن نمهد الطرق ليجد هذا العمل طريقه للتطبيق المباشر.
٭ أعذرك أيها القاريء الكريم، إن لم تفهم شيئاً من هذه الاجابة المبهمة، أو اللوغرثمات العويصة التي ذهب اليها الرجل في اجابته على ذلك السؤال المحدد حول مهمة لجنة: اشرافية.. وضع سياسات عامة.. أم تنفيذية؟.. فمن القليل الذي فهمته أو حاولت أن استخلصه هو أن «البرنامج الخماسي» «ذات نفسه» غير محدد بتوقيتات ولا يتضمن خططاً عملية، ولا نتائج محسوبة ومتوقعة سلفاً.. ولذلك ستقوم «لجنة الجاز» بتحديد وملء كل تلك الفراغات، لأنه فارغ من كل ما يجعله يستحق اسم «البرنامج» أو (program) في أصله الانجليزي والذي يعني تحديد الوقت «خمس سنوات» والأهداف وآليات العمل ومصادر التمويل!
يتبع...

أضف تعليق


كود امني
تحديث